يعرض خلال شهر رمضان المقبل
«خادمة القوم»... تكشف خبايا الطبقة الأرستقراطية
هدى والنبهان والبلام ومها والأنصاري
هدى حسين ونجمات «خادمة القوم»
| كتب مفرح حجاب |
خلف الجدران تبدأ حكايات وأسرار الطبقة الأرستقراطية في عالمنا العربي وتنتهي أيضاً داخلها من دون أن يعلم أحد عنها، وقلما تظهر على السطح الخلافات **والمشاكل الاجتماعية التي تعيشها هذه الطبقة، خصوصاً أنها تعتبر الاقتراب من حياتها الخاصة نوعاً من المحرمات. فهي تتظاهر دائماً بأنها بعيدة عن المشاكل العائلية وأن كل شيء على ما يرام، بل إن غالبية هذه الطبقة تدّعي أن كل ما يقال عنها من مشاكل هو من نسج الخيال.
إلا أن هذه الأمور بدأت بالتغيّر مع تطوّر أنماط الحياة وانتشار شبكات التواصل الاجتماعي، وكذلك بعد أن أصبح الكثيرون من أبناء هذه الطبقة يعترفون بأخطائهم ومشاكلهم في وسائل الإعلام من دون النظر إلى الاعتبارات التقليدية، فتتزوج الفتاة من شخص يكبرها بعقدين أو ثلاثة عقود من الزمن لتفتخر أمام المجتمع بالحسب والنسب رغم أنها قد تعاني من مشاكل أخرى، وتستهتر المرأة بالحياة الزوجية وتتزوج ثلاث مرات لأن هذا الزوج أو ذاك لا يحتوي على المواصفات التي حلمت بها.
هذه الإشكاليات التي يناقشها المسلسل الخليجي الجديد «خادمة القوم» الذي يواصل تصوير مشاهده المخرج سلطان خسروه في عدد من مناطق الكويت، وهو من تأليف وداد الكواري وبطولة جاسم النبهان، هدى حسين، انتصار الشراح، إبراهيم الحربي، عبير الجندي، حسن البلام، منى شداد، سعاد علي، خالد البريكي، ملاك، جاسم الأنصاري، علي ميرزا، إبراهيم البنكي وهلا.
«الراي» زارت موقع تصوير المسلسل والتقت بعدد من أبطال العمل، وكانت البداية مع الفنانة هدى حسين التي أكدت أنه رغم عدد الممثلين المشاركين إلا أن لكل فنان خطاً مختلفاً، والدليل أن الكثير منهم لا يظهر في كل حلقات العمل، وقالت: «أجسد شخصية جدة، لكنها غير مسنة لأنها تزوجت وهي صغيرة، وتمر حياتها بعلاقات مفككة فينعكس ذلك على النسيج الأسري للعائلة»، مشيرة إلى أن «المشاهدين سيجدون وللمرة الأولى أشياء مختلفة داخل الأسر الأرستقراطية وإن كانت المشاكل الاجتماعية متشابهة».
وأضافت حسين: رغم أن شخصية الجدة تتميز بخفة دمها، إلا أنها عصبية وصاحبة قرارات حاسمة، لكن تحركاتها وانفعالاتها تميل إلى «لايت كوميدي»، مشددة على أنها لم تغامر حين قدمت شخصية الجدة في هذا التوقيت لأنها في النهاية ممثلة ومطلوب منها أن تقدم كل الأدوار والدليل أنها قدمت في مسلسل «عيون الحب» شخصية الأم التي تبلغ من العمر 50 عاماً ولها أولاد كبار، وفي «فضة قلبها أبيض» قدمت دور الفتاة العانس، وفي «علمني كيف انساك» ظهرت بشخصية رومانسية.
كما اعتبرت أن «قيادة المخرج الشاب سلطان خسروه للعمل يعد إضافة جديدة مع النجوم المشاركين، لا سيما وأنه من الشباب الموهوبين وينتمي إلى مدرسة المخرج محمد دحام وعمل معه كمخرج منفذ في الكثير من الأعمال، بالإضافة إلى أنه أخرج مسلسل «حلفت عمري» بشكل جيد، وهو خريج المعهد العالي للفنون المسرحية ويقوم بعمل المونتاج بنفسه وهذه كلها موصفات جيدة».
ومن جانبه اعتبر الفنان جاسم النبهان أن ما يميّز «خادمة القوم» أنه عمل سهل ممتنع، وقال: «نحن أمام عمل اجتماعي بحت يتعرض للعديد من العلاقات الاجتماعية والتجارية والاقتصادية، إلا أنه يركز بشكل كبير على علاقة الرجل بالمرأة في المقام الأول ومواجهة المشاكل داخل شريحة اجتماعية معينة، لا سيما الشريحة التي تتخذ فلسفة معينة في إدارة أمور حياتها بشكل يكون له تأثير على الأجيال وطبيعة الترابط بينهما»، مشيراً إلى أنه يجسد دور زوج هدى حسين ويحاول أن يتعايش معها بمختلف مراحلها العمرية.
وأضاف النبهان أن «تيمة صراع الأجيال التي تحدث بشكل خفي في طبقة اجتماعية معينة كانت بحاجة إلى الخروج للعلن وألا يتم تركها للمفاجآت».
بدوره أعرب الفنان ابراهيم الحربي عن سعادته بعودته للعمل إلى جانب هدى حسين، وقال: «إنني سعيد مرتين، الأولى لأنني أشارك للمرة الأولى في عمل للكاتبة وداد الكواري، والثانية هي عودتي مرة أخرى للعمل مع هدى في مسلسل يحمل خصوصية اجتماعية وسيكون فيه الكثير من المفاجآت».
وأضاف الحربي: «أجسد أحد أفراد الطبقة الأرستقراطية في المسلسل، وأجد متعتي في الزواج لكن أتعرض للكثير من المشكلات على المستوى الاجتماعي».
أما الفنان حسن البلام، فأكد أنه عائد إلى الدراما بقوة من خلال «خادمة القوم» بعدما انتهى من مسلسل «مجموعة إنسان» مع الفنان سعد الفرج، وقال: «كنت أتابع هدى حسين وأذهب إلى مسرحها والآن أشاركها العمل، وقد لبيت النداء حين طلبت ذلك لأن «اللوكيشن» عندها يتميّز بجو عائلي حيث تجد البخور والحلويات وغيرها من حولك».
وأضاف البلام: «أجسد شخصية بدر ابن عمة هدى حسين ويعمل محامياً ويكون قريباً منها، لكنه لا يتكلم كثيراً وفي الوقت نفسه يخاف عليها، وأعتبر أن هذا الدور جديد كلياً عن كل الأدوار التي قدمتها من قبل».
وأشارت منى شداد إلى أنها تجسد دور ياسمين المرأة الساذجة المظلومة من زوجها والتي تظل خائفة على أولادها، معتبرة أن هذا الدور يحمل أبعاداً نفسية مهمة.
أما الفنانة مها محمد، أكدت أنها ستحقق الرقم القياسي في الزواج خلال المسلسل، وقالت: «أجسد دور مي وهي دلوعة والدها، والتي لا ترد على اخوتها ولم تلتفت إلى ما تقوله والدتها هدى حسين».
واختتم الحديث مخرج المسلسل سلطان خسروه الذي قال: «إن العمل اجتماعي ويميل إلى الكوميدي، ورغم أنه كلاسيكي بسيط، لكنني صعّبت الأمر بعض الشيء من خلال الخصوصية التي يتمتع بها العمل عبر نقل المشاهد، وهو أمر سيكون فيه الكثير من التشويق والمتعة».
خلف الجدران تبدأ حكايات وأسرار الطبقة الأرستقراطية في عالمنا العربي وتنتهي أيضاً داخلها من دون أن يعلم أحد عنها، وقلما تظهر على السطح الخلافات **والمشاكل الاجتماعية التي تعيشها هذه الطبقة، خصوصاً أنها تعتبر الاقتراب من حياتها الخاصة نوعاً من المحرمات. فهي تتظاهر دائماً بأنها بعيدة عن المشاكل العائلية وأن كل شيء على ما يرام، بل إن غالبية هذه الطبقة تدّعي أن كل ما يقال عنها من مشاكل هو من نسج الخيال.
إلا أن هذه الأمور بدأت بالتغيّر مع تطوّر أنماط الحياة وانتشار شبكات التواصل الاجتماعي، وكذلك بعد أن أصبح الكثيرون من أبناء هذه الطبقة يعترفون بأخطائهم ومشاكلهم في وسائل الإعلام من دون النظر إلى الاعتبارات التقليدية، فتتزوج الفتاة من شخص يكبرها بعقدين أو ثلاثة عقود من الزمن لتفتخر أمام المجتمع بالحسب والنسب رغم أنها قد تعاني من مشاكل أخرى، وتستهتر المرأة بالحياة الزوجية وتتزوج ثلاث مرات لأن هذا الزوج أو ذاك لا يحتوي على المواصفات التي حلمت بها.
هذه الإشكاليات التي يناقشها المسلسل الخليجي الجديد «خادمة القوم» الذي يواصل تصوير مشاهده المخرج سلطان خسروه في عدد من مناطق الكويت، وهو من تأليف وداد الكواري وبطولة جاسم النبهان، هدى حسين، انتصار الشراح، إبراهيم الحربي، عبير الجندي، حسن البلام، منى شداد، سعاد علي، خالد البريكي، ملاك، جاسم الأنصاري، علي ميرزا، إبراهيم البنكي وهلا.
«الراي» زارت موقع تصوير المسلسل والتقت بعدد من أبطال العمل، وكانت البداية مع الفنانة هدى حسين التي أكدت أنه رغم عدد الممثلين المشاركين إلا أن لكل فنان خطاً مختلفاً، والدليل أن الكثير منهم لا يظهر في كل حلقات العمل، وقالت: «أجسد شخصية جدة، لكنها غير مسنة لأنها تزوجت وهي صغيرة، وتمر حياتها بعلاقات مفككة فينعكس ذلك على النسيج الأسري للعائلة»، مشيرة إلى أن «المشاهدين سيجدون وللمرة الأولى أشياء مختلفة داخل الأسر الأرستقراطية وإن كانت المشاكل الاجتماعية متشابهة».
وأضافت حسين: رغم أن شخصية الجدة تتميز بخفة دمها، إلا أنها عصبية وصاحبة قرارات حاسمة، لكن تحركاتها وانفعالاتها تميل إلى «لايت كوميدي»، مشددة على أنها لم تغامر حين قدمت شخصية الجدة في هذا التوقيت لأنها في النهاية ممثلة ومطلوب منها أن تقدم كل الأدوار والدليل أنها قدمت في مسلسل «عيون الحب» شخصية الأم التي تبلغ من العمر 50 عاماً ولها أولاد كبار، وفي «فضة قلبها أبيض» قدمت دور الفتاة العانس، وفي «علمني كيف انساك» ظهرت بشخصية رومانسية.
كما اعتبرت أن «قيادة المخرج الشاب سلطان خسروه للعمل يعد إضافة جديدة مع النجوم المشاركين، لا سيما وأنه من الشباب الموهوبين وينتمي إلى مدرسة المخرج محمد دحام وعمل معه كمخرج منفذ في الكثير من الأعمال، بالإضافة إلى أنه أخرج مسلسل «حلفت عمري» بشكل جيد، وهو خريج المعهد العالي للفنون المسرحية ويقوم بعمل المونتاج بنفسه وهذه كلها موصفات جيدة».
ومن جانبه اعتبر الفنان جاسم النبهان أن ما يميّز «خادمة القوم» أنه عمل سهل ممتنع، وقال: «نحن أمام عمل اجتماعي بحت يتعرض للعديد من العلاقات الاجتماعية والتجارية والاقتصادية، إلا أنه يركز بشكل كبير على علاقة الرجل بالمرأة في المقام الأول ومواجهة المشاكل داخل شريحة اجتماعية معينة، لا سيما الشريحة التي تتخذ فلسفة معينة في إدارة أمور حياتها بشكل يكون له تأثير على الأجيال وطبيعة الترابط بينهما»، مشيراً إلى أنه يجسد دور زوج هدى حسين ويحاول أن يتعايش معها بمختلف مراحلها العمرية.
وأضاف النبهان أن «تيمة صراع الأجيال التي تحدث بشكل خفي في طبقة اجتماعية معينة كانت بحاجة إلى الخروج للعلن وألا يتم تركها للمفاجآت».
بدوره أعرب الفنان ابراهيم الحربي عن سعادته بعودته للعمل إلى جانب هدى حسين، وقال: «إنني سعيد مرتين، الأولى لأنني أشارك للمرة الأولى في عمل للكاتبة وداد الكواري، والثانية هي عودتي مرة أخرى للعمل مع هدى في مسلسل يحمل خصوصية اجتماعية وسيكون فيه الكثير من المفاجآت».
وأضاف الحربي: «أجسد أحد أفراد الطبقة الأرستقراطية في المسلسل، وأجد متعتي في الزواج لكن أتعرض للكثير من المشكلات على المستوى الاجتماعي».
أما الفنان حسن البلام، فأكد أنه عائد إلى الدراما بقوة من خلال «خادمة القوم» بعدما انتهى من مسلسل «مجموعة إنسان» مع الفنان سعد الفرج، وقال: «كنت أتابع هدى حسين وأذهب إلى مسرحها والآن أشاركها العمل، وقد لبيت النداء حين طلبت ذلك لأن «اللوكيشن» عندها يتميّز بجو عائلي حيث تجد البخور والحلويات وغيرها من حولك».
وأضاف البلام: «أجسد شخصية بدر ابن عمة هدى حسين ويعمل محامياً ويكون قريباً منها، لكنه لا يتكلم كثيراً وفي الوقت نفسه يخاف عليها، وأعتبر أن هذا الدور جديد كلياً عن كل الأدوار التي قدمتها من قبل».
وأشارت منى شداد إلى أنها تجسد دور ياسمين المرأة الساذجة المظلومة من زوجها والتي تظل خائفة على أولادها، معتبرة أن هذا الدور يحمل أبعاداً نفسية مهمة.
أما الفنانة مها محمد، أكدت أنها ستحقق الرقم القياسي في الزواج خلال المسلسل، وقالت: «أجسد دور مي وهي دلوعة والدها، والتي لا ترد على اخوتها ولم تلتفت إلى ما تقوله والدتها هدى حسين».
واختتم الحديث مخرج المسلسل سلطان خسروه الذي قال: «إن العمل اجتماعي ويميل إلى الكوميدي، ورغم أنه كلاسيكي بسيط، لكنني صعّبت الأمر بعض الشيء من خلال الخصوصية التي يتمتع بها العمل عبر نقل المشاهد، وهو أمر سيكون فيه الكثير من التشويق والمتعة».