أساتذة لـ «الراي»: يساعدنا على الإنجاز... وآخرون: مزج مقررات الطلاب بالطالبات
نظام «البنر» للتسجيل... عالمي أربكه التطبيق المفاجئ
أحمد الحنيان
كامل الصالح
حمد العجمي
سلمان العتيبي
| كتب محمد نزال |
واجه نظام التسجيل الجديد «البنر» في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب مشاكل عدة عند تطبيقه، وتسبب بتذمر العديد من الأساتذة والطلبة لوجود خلل وأخطاء **عند استخدامه، حيث أكد رئيس قسم التربية الخاصة بكلية التربية الأساسية الدكتورة حمد العجمي أن «أخطاء عدة ظهرت في النظام الجديد وتم مزج شعب البنين مع البنات وخلط صحائف التخرج للطلبة».
وفي الوقت ذاته، أشاد أساتذة بهذا النظام كونه يحمل العديد من المزايا والتسهيلات لأعضاء هيئة التدريس، إذ بينت رئيس قسم تكنولوجيا التعليم الدكتور خديجة العلي أن نظام «البنر» عالي الجودة وسهل كثيرا من الأعمال على الأستاذ الذي بات يقوم بها من خلال جهاز الكمبيوتر وهو في مكتبه ولم تعد هناك حاجة إلى الذهاب إلى مكتب التسجيل للحصول على كشف أسماء الطلبة والشعب وغيرها من المتطلبات.
«الراي» أرادت استجلاء الامر فأجرت التحقيق التالي:
قال العميد المساعد للشؤون الطلابية بكلية الدراسات التجارية أمين سر رابطة أعضاء هيئة التدريس للكليات التطبيقية الدكتور أحمد الحنيان ان «نظام التسجيل الجديد «البنر» هو نظام عالمي، وبما أنه نظام عالمي يفترض أن يؤدي دوره ويكون من أفضل الأنظمة بالمؤسسات الاكاديمية التي من خلالها يقوم الطالب بالدخول على النظام ويتعرف على سجله الأكاديمي ويسجل جدوله ويجد كل الأمور والتساؤلات التي يريدها وكذلك الحال مع الأستاذ والمرشد والإدارة».
وأضاف الحنيان «من خلال هذا النظام بإمكان متخذي القرار من رئيس قسم وعميد وإدارة عليا التعرف على كل الإحصائيات المتعلقة بالمقررات والشعب ويحدد فتح شعب جديدة أو إغلاق شعب أخرى ومعرفة المتطلبات المستقبلية، وهذا ما كانت تفتقده الأنظمة القديمة ويؤكد بالوقت نفسه تطور هذا النظام وتفوقه على غيره من الأنظمة».
ورأى الحنيان أن «نظام البنر تم تطبيقه بصورة غير صحيحة، وهناك استعجال في هذا الجانب وكان حري بالمسؤولين بالهيئة استخدام النظام الجديد خلف الكواليس في التصاميم وفي أنظمة التسجيل ويكون النظام القديم في الواجهة فقط وظاهرا على شاشة الكمبيوتر وهذه العملية تساهم في نقل بيانات المستخدمين من طلبة وأساتذة من النظام القديم إلى الجديد بسهولة ويسر ودون مشاكل ويتم الاستمرار في هذه العملية لمدة فصل دراسي كامل».
وأردف «يمكننا بهذا الشكل تقييم أداء النظام الجديد بين مجموعة افتراضية من الطلبة ومكاتب التسجيل وفنيي الشركة المصممة ومن وجهة نظري تطبيقه بصورة مباشرة كما حصل سبب بعض الأخطاء المتعلقة بنقل المعلومة من خلال مالكي النظام إلى المبرمجين وأيضا من الممكن أن يكون المبرمجون لا يملكون الخلفية الكبيرة في كيفية التعامل مع المشكلات الطلابية لأن جانبهم فني لا أكاديمي».
وأشار الحنيان إلى عدم وجود حملات توعوية وإرشادية للطلبة حول نظام التسجيل الجديد ولم تكن هناك دعاية له وكان من الأولى تعريف الطلبة وموظفي مكاتب التسجيل والأساتذة به وإجراء اختبار تسجيل وهمي للنظام للتأكد من مدى أهليته للتطبيق».
ولتدارك هذه المشاكل حتى لا تتكرر مستقبلا، أوضح الحنيان أنه «يتعين أن تكون هناك مرونة لدى عمادة القبول والتسجيل في الأخطاء التي حصلت ومعالجتها بما تفيد مصلحة الطالب ولا تضره، وأن تكون هناك دورات تدريبية لمكاتب التسجيل وحصر المشاكل التي واجهها الطلبة والأساتذة من خلال استبيان يوزع عليهم ومن ثم يتم تفادي الأخطاء وفق أطر سليمة».
أما رئيس قسم التربية الخاصة بكلية التربية الأساسية الدكتور حمد العجمي فقد ثمن المساعي التي تبذلها عمادة القبول والتسجيل نحو التطوير، مشيدا بالجهود التي يبذلها القائمون على العمادة وعلى رأسهم العميد الدكتور أحمد الأنصاري.
وقال العجمي «نحن نؤيد تطوير العمل وبلاشك لا أحد يرفضه، وشخصيا أشيد بنظام التسجيل الجديد الذي نقلنا من حال سيئة إلى حال أفضل بكثير حيث أصبح بإمكان الأستاذ إدخال درجات الطلبة بنفسه وهو جالس بمكتبه من خلال جهاز الكمبيوتر وكذلك يستطيع سحب كشف الدرجات والمقررات وأسماء الطلبة في التسجيل المبكر والمتأخر بينما في السابق كان لا يستطيع القيام بأي من هذه الأمور إلا بعد الانتظار في مكتب التسجيل التابع للكلية نظرا لازدحامه وكثرة الأعمال لديه».
واستدرك العجمي: «أي نظام جديد يطبق لابد أن تظهر فيه بعض العيوب وما حصل في نظام البنر خلط بين صحائف التخرج للطلبة بين النظامين القديم والجديد بحيث أتيح للطالب تسجيل مواد ليست ضمن تخصصه أو أنها مواد إجبارية وأصبحت اختيارية غير ضرورية بسبب هذا الخلط، كما حصل مزج بين شعب البنين والبنات».
ودعا العجمي القائمين على عمادة القبول والتسجيل إلى «تفادي هذه الأخطاء وضمان عدم تكرارها لأنها تؤثر على سير العمل مع المحافظة والاستمرار على تطبيق نظام البنر الذي يعد من أفضل أنظمة التسجيل العالمية».
وبدوره، بين رئيس قسم السجلات الطبية بكلية العلوم الصحية الدكتور كامل الصالح أن «لديه بالقسم ثلاثة وخمسين طالبا لم يستكملوا جداولهم الدراسية بسبب الخلل في نظام التسجيل»، مبينا أن «بعض الطلبة سُحبت جداولهم والبعض الآخر منهم لم يتمكن من التسجيل».
وبينما ذكر الصالح أن «من الخطأ تطبيق نظام تسجيل جديد دون أن يكون هناك تسجيل وهمي أو اختبارات للطلبة وللأساتذة كما لم تكن هناك أي إعلانات أو دعاية وتعريف للنظام وهذا الخطأ هو الذي وقع فيه المسؤولون ويجب تداركه وضمان عدم تكرار ما حصل من أخطاء»، أكدت رئيسة قسم تكنولوجيا التعليم بكلية التربية الأساسية الدكتورة خديجة العلي أن «نظام البنر عالي الجودة ويجب تطبيقه منذ زمن وليس الآن حيث سهل كثيرا من الأعمال على الأستاذ وبات يقوم بها من خلال جهاز الكمبيوتر وهو جالس في مكتبه ولم تعد هناك حاجة إلى الذهاب إلى مكتب التسجيل للحصول على كشف أسماء الطلبة والشعب وغيرها من المتطلبات».
وبينت العلي أن «التطبيق المفاجئ للبرنامج سبب ربكة لنا وللطالبات ما تسبب بحدوث أخطاء لعدم وجود حملات تعريفية مناسبة»، موضحة « من ضمن الأخطاء التي حصلت مزج بين الشعب الدراسية للبنين والبنات وعدم إمكانية الطلبة التسجيل في مقررات متاحة في النظام وذلك بسبب الخلل الذي حصل فيه».
ولفتت العلي « كل برنامج جديد يطبق لابد أن تحصل فيه أخطاء فنية، ونحن نعيب على المسؤولين بأنه لم تكن هناك دعاية أو إعلان لنظام «البنر» وكان يجب أخذ رأي الأساتذة والطلبة فيه ومن ثم تصميمه بما يتناسب مع رغبات وحاجات الجميع».
وقال نائب رئيس الاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب سلمان العتيبي «إن الاتحاد يولي القضايا الطلابية اهتماما بالغا ويسعى بشكل مستمر لمتابعتها ونقلها للمسؤولين بالهيئة ونقل وجهة نظر الطلبة لهم للعمل على حلها وضمان عدم تكرارها».
وبين العتيبي أن «بعض الأخطاء ظهرت عند تطبيق نظام التسجيل الجديد «البنر» وسيلتقي الأسبوع المقبل الاتحاد مع المسؤولين في عمادة القبول والتسجيل لبحث هذا الأمر وطرح الأخطاء التي واجهت الطلبة مع النظام الجديد للعمل على معالجتها وعدم تكرارها في تسجيل الفصل الصيفي والفصل الجديد من العام المقبل».
وأوضح أن «أي أخطاء في نظام التسجيل مرفوضة لأن من خلاله يقوم الطالب باختيار مواده الدراسية وأي عرقلة وأخطاء فنية في هذا الجانب تؤخر تخرج الطالب وتعرقل مسيرته الدراسية».
واجه نظام التسجيل الجديد «البنر» في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب مشاكل عدة عند تطبيقه، وتسبب بتذمر العديد من الأساتذة والطلبة لوجود خلل وأخطاء **عند استخدامه، حيث أكد رئيس قسم التربية الخاصة بكلية التربية الأساسية الدكتورة حمد العجمي أن «أخطاء عدة ظهرت في النظام الجديد وتم مزج شعب البنين مع البنات وخلط صحائف التخرج للطلبة».
وفي الوقت ذاته، أشاد أساتذة بهذا النظام كونه يحمل العديد من المزايا والتسهيلات لأعضاء هيئة التدريس، إذ بينت رئيس قسم تكنولوجيا التعليم الدكتور خديجة العلي أن نظام «البنر» عالي الجودة وسهل كثيرا من الأعمال على الأستاذ الذي بات يقوم بها من خلال جهاز الكمبيوتر وهو في مكتبه ولم تعد هناك حاجة إلى الذهاب إلى مكتب التسجيل للحصول على كشف أسماء الطلبة والشعب وغيرها من المتطلبات.
«الراي» أرادت استجلاء الامر فأجرت التحقيق التالي:
قال العميد المساعد للشؤون الطلابية بكلية الدراسات التجارية أمين سر رابطة أعضاء هيئة التدريس للكليات التطبيقية الدكتور أحمد الحنيان ان «نظام التسجيل الجديد «البنر» هو نظام عالمي، وبما أنه نظام عالمي يفترض أن يؤدي دوره ويكون من أفضل الأنظمة بالمؤسسات الاكاديمية التي من خلالها يقوم الطالب بالدخول على النظام ويتعرف على سجله الأكاديمي ويسجل جدوله ويجد كل الأمور والتساؤلات التي يريدها وكذلك الحال مع الأستاذ والمرشد والإدارة».
وأضاف الحنيان «من خلال هذا النظام بإمكان متخذي القرار من رئيس قسم وعميد وإدارة عليا التعرف على كل الإحصائيات المتعلقة بالمقررات والشعب ويحدد فتح شعب جديدة أو إغلاق شعب أخرى ومعرفة المتطلبات المستقبلية، وهذا ما كانت تفتقده الأنظمة القديمة ويؤكد بالوقت نفسه تطور هذا النظام وتفوقه على غيره من الأنظمة».
ورأى الحنيان أن «نظام البنر تم تطبيقه بصورة غير صحيحة، وهناك استعجال في هذا الجانب وكان حري بالمسؤولين بالهيئة استخدام النظام الجديد خلف الكواليس في التصاميم وفي أنظمة التسجيل ويكون النظام القديم في الواجهة فقط وظاهرا على شاشة الكمبيوتر وهذه العملية تساهم في نقل بيانات المستخدمين من طلبة وأساتذة من النظام القديم إلى الجديد بسهولة ويسر ودون مشاكل ويتم الاستمرار في هذه العملية لمدة فصل دراسي كامل».
وأردف «يمكننا بهذا الشكل تقييم أداء النظام الجديد بين مجموعة افتراضية من الطلبة ومكاتب التسجيل وفنيي الشركة المصممة ومن وجهة نظري تطبيقه بصورة مباشرة كما حصل سبب بعض الأخطاء المتعلقة بنقل المعلومة من خلال مالكي النظام إلى المبرمجين وأيضا من الممكن أن يكون المبرمجون لا يملكون الخلفية الكبيرة في كيفية التعامل مع المشكلات الطلابية لأن جانبهم فني لا أكاديمي».
وأشار الحنيان إلى عدم وجود حملات توعوية وإرشادية للطلبة حول نظام التسجيل الجديد ولم تكن هناك دعاية له وكان من الأولى تعريف الطلبة وموظفي مكاتب التسجيل والأساتذة به وإجراء اختبار تسجيل وهمي للنظام للتأكد من مدى أهليته للتطبيق».
ولتدارك هذه المشاكل حتى لا تتكرر مستقبلا، أوضح الحنيان أنه «يتعين أن تكون هناك مرونة لدى عمادة القبول والتسجيل في الأخطاء التي حصلت ومعالجتها بما تفيد مصلحة الطالب ولا تضره، وأن تكون هناك دورات تدريبية لمكاتب التسجيل وحصر المشاكل التي واجهها الطلبة والأساتذة من خلال استبيان يوزع عليهم ومن ثم يتم تفادي الأخطاء وفق أطر سليمة».
أما رئيس قسم التربية الخاصة بكلية التربية الأساسية الدكتور حمد العجمي فقد ثمن المساعي التي تبذلها عمادة القبول والتسجيل نحو التطوير، مشيدا بالجهود التي يبذلها القائمون على العمادة وعلى رأسهم العميد الدكتور أحمد الأنصاري.
وقال العجمي «نحن نؤيد تطوير العمل وبلاشك لا أحد يرفضه، وشخصيا أشيد بنظام التسجيل الجديد الذي نقلنا من حال سيئة إلى حال أفضل بكثير حيث أصبح بإمكان الأستاذ إدخال درجات الطلبة بنفسه وهو جالس بمكتبه من خلال جهاز الكمبيوتر وكذلك يستطيع سحب كشف الدرجات والمقررات وأسماء الطلبة في التسجيل المبكر والمتأخر بينما في السابق كان لا يستطيع القيام بأي من هذه الأمور إلا بعد الانتظار في مكتب التسجيل التابع للكلية نظرا لازدحامه وكثرة الأعمال لديه».
واستدرك العجمي: «أي نظام جديد يطبق لابد أن تظهر فيه بعض العيوب وما حصل في نظام البنر خلط بين صحائف التخرج للطلبة بين النظامين القديم والجديد بحيث أتيح للطالب تسجيل مواد ليست ضمن تخصصه أو أنها مواد إجبارية وأصبحت اختيارية غير ضرورية بسبب هذا الخلط، كما حصل مزج بين شعب البنين والبنات».
ودعا العجمي القائمين على عمادة القبول والتسجيل إلى «تفادي هذه الأخطاء وضمان عدم تكرارها لأنها تؤثر على سير العمل مع المحافظة والاستمرار على تطبيق نظام البنر الذي يعد من أفضل أنظمة التسجيل العالمية».
وبدوره، بين رئيس قسم السجلات الطبية بكلية العلوم الصحية الدكتور كامل الصالح أن «لديه بالقسم ثلاثة وخمسين طالبا لم يستكملوا جداولهم الدراسية بسبب الخلل في نظام التسجيل»، مبينا أن «بعض الطلبة سُحبت جداولهم والبعض الآخر منهم لم يتمكن من التسجيل».
وبينما ذكر الصالح أن «من الخطأ تطبيق نظام تسجيل جديد دون أن يكون هناك تسجيل وهمي أو اختبارات للطلبة وللأساتذة كما لم تكن هناك أي إعلانات أو دعاية وتعريف للنظام وهذا الخطأ هو الذي وقع فيه المسؤولون ويجب تداركه وضمان عدم تكرار ما حصل من أخطاء»، أكدت رئيسة قسم تكنولوجيا التعليم بكلية التربية الأساسية الدكتورة خديجة العلي أن «نظام البنر عالي الجودة ويجب تطبيقه منذ زمن وليس الآن حيث سهل كثيرا من الأعمال على الأستاذ وبات يقوم بها من خلال جهاز الكمبيوتر وهو جالس في مكتبه ولم تعد هناك حاجة إلى الذهاب إلى مكتب التسجيل للحصول على كشف أسماء الطلبة والشعب وغيرها من المتطلبات».
وبينت العلي أن «التطبيق المفاجئ للبرنامج سبب ربكة لنا وللطالبات ما تسبب بحدوث أخطاء لعدم وجود حملات تعريفية مناسبة»، موضحة « من ضمن الأخطاء التي حصلت مزج بين الشعب الدراسية للبنين والبنات وعدم إمكانية الطلبة التسجيل في مقررات متاحة في النظام وذلك بسبب الخلل الذي حصل فيه».
ولفتت العلي « كل برنامج جديد يطبق لابد أن تحصل فيه أخطاء فنية، ونحن نعيب على المسؤولين بأنه لم تكن هناك دعاية أو إعلان لنظام «البنر» وكان يجب أخذ رأي الأساتذة والطلبة فيه ومن ثم تصميمه بما يتناسب مع رغبات وحاجات الجميع».
وقال نائب رئيس الاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب سلمان العتيبي «إن الاتحاد يولي القضايا الطلابية اهتماما بالغا ويسعى بشكل مستمر لمتابعتها ونقلها للمسؤولين بالهيئة ونقل وجهة نظر الطلبة لهم للعمل على حلها وضمان عدم تكرارها».
وبين العتيبي أن «بعض الأخطاء ظهرت عند تطبيق نظام التسجيل الجديد «البنر» وسيلتقي الأسبوع المقبل الاتحاد مع المسؤولين في عمادة القبول والتسجيل لبحث هذا الأمر وطرح الأخطاء التي واجهت الطلبة مع النظام الجديد للعمل على معالجتها وعدم تكرارها في تسجيل الفصل الصيفي والفصل الجديد من العام المقبل».
وأوضح أن «أي أخطاء في نظام التسجيل مرفوضة لأن من خلاله يقوم الطالب باختيار مواده الدراسية وأي عرقلة وأخطاء فنية في هذا الجانب تؤخر تخرج الطالب وتعرقل مسيرته الدراسية».