المحكمة الفنية نفى كل ما يقال عنه معتبراً أنه لا يمت للحقيقة بصلة
حسن البلام من «قفص الاتهام» لـ «الراي»: لم تكبر رأسي على أحد ولم أندم على مسرح طارق العلي ... وخلاف داوود في نفسه
داوود حسين وطارق العلي
عبد الناصر درويش
هدى حسين
حسن البلام
| أجراها مفرح حجاب |
محاكمة الفنان حسن البلام شهدت الكثير من الشد والجذب، لكنها اكتملت بكل ما فيها من إشكاليات وأسئلة، إذ فتح البلام قلبه لـ «لراي» وقال كل ما يخيفه**... فهو لم ينكر أن الخلاف مع داوود حسين كان في نفس الأخير فقط، وأنه لم يندم على ابتعاده عن مسرح طارق العلي. واعترف الممثل بأن الانشغال في الأعمال الفنية يكون له دور كبير في عدم استقرار الفنان اجتماعياً، لكنه اعتبر أن زواجه للمرة الثالثة سيكون آخر زيجاته.
وشدد البلام خلال المحاكمة على أنه سيعمل ممثلاً في الدراما التراجيدية وسيكون ممثلاً ومنتجاً في أي عمل كوميدي يشارك فيه، لأن اسمه يسوّق في الكوميديا أكثر. وحول علاقته وعبد الناصر وحكاية عمله كسنيد لداوود حسين وما يحضره لشهر رمضان، نبدأ سير المحاكمة وإليكم التفاصيل.
• أنت متهم بأنك انشغلت عن العمل في الدراما بسبب المنوعات؟
ـ أعترف بأن هذا الكلام صحيح، فالمنوعات لم تمنعني من العمل في الدراما فحسب، ولكن أخذتني من الناس لدرجة أن الأهل عندما كانوا يقولون نريد أن نزوجك كنت أقول عندي عمل جديد. وبالمناسبة، شغلتني المنوعات حتى عن التلفزيونات الأخرى، لأنني كنت أحضّر طوال العام من أجل إخراج العمل في أحسن صورة. ولذلك، عندما عملت لسنوات عدة في هذا اللون الفني، توقفت لمدة عام في ما بعد من أجل معرفة ما يحدث في الساحة بالتحديد، ثم كانت العودة في عدد من الأعمال وتوّج ذلك في إنتاج عمل درامي كوميدي سأقوم بإنتاجه لصالح mbc وسيعرض خلال رمضان المقبل.
• لكن الفنان الذي يتوقف عن العمل في الدراما لسنوات عدة قد يتأثر أداؤه؟
ـ هذا الكلام ينطبق فقط على العودة إلى الكوميديا بعد توقف وليس على الدراما، لأنها تحتاج إلى جهد، لاسيما أن الدراما تُعدّ سهلة بالنسبة إلى كل الفنانين.
• أنت متهم بأنك أصبحت تطلب أجراً خيالياً للمشاركة في عمل فني؟
ـ هذا الكلام غير دقيق، ومن يريد أن يعرف أجري فليسأل المنتجين الذين عملت معهم خلال هذا الموسم ومنهم هدى حسين. وأنا أعترف بأن أجري في المنوعات مرتفع لأن اسمي يسوّق، ولكن في التراجيدي غير ذلك لأنني لن أكون مثل هدى حسين أو سعد الفرج وغيرهما.
• لماذا ارتفع عدد أعداء حسن البلام بعدما دخل حلبة الإنتاج؟
ـ هناك مثل يقول «عايش الإنسان واحتك به تعرفه عدل»... هذا الكلام سمعته حتى في لوكيشن «خادمة القوم»، فالزملاء قالوا لي «كنا نسمع أنك متكبر، وعندما عملنا معك وجدنا أن الموضوع مختلف». فالقضية أن رأسي لم يكبر على أحد كما تردد، لأن الإشاعات كثيرة وكان آخرها أن عندي أولاد وأنني تعرضت لحادث... هذا الكلام لم ينته، لكنني أظل حسن البلام الذي يعرفه الناس ولم أتغير مهما حدث في حياتي.
• لكنك متهم بأنك لم تكن حتى على تواصل مع زملائك طوال الفترة الماضية؟
ـ (يضحك ويقول)... «أنا شكلي هيتحكم عليّ بالإعدام بعد هذه المقابلة»، ياعزيزي هذه كلها إشاعات لا أساس لها من الصحة، فرغم أعمالي وانشغالي، إلا أن علاقاتي بزملائي الفنانين كما هي ولم تتأثر وكان التواصل هو السائد.
• هل أنت نادم على ترك مسرح طارق العلي؟
ـ لا، لست نادماً على ذلك وأعتقد أنني لم أترك طارق، لكنه لم يعرض عليّ المشاركة في أعماله المسرحية، ومن غير المعقول أن أطلب المشاركة. وإن كان هذا لا يعبّر عن وجود خلاف معه، والدليل أنني شاركت معه في حلقة من مسلسل «الفلتة» العام الماضي وعيسى العلوي عرض عليّ العمل معهم في فيلم سينمائي، فالأمور عادية، والأهم أنني لم أتوقف عن المسرح منذ أن تركت العمل في مسرح طارق، إذ قدمت 3 مسرحيات ولدي عمل مسرحي في قطر خلال عيد الفطر المقبل.
• أنت متهم بأنك لم تستغل ما حققته في الإنتاج ودخلت من خلاله غمار الإنتاج السينمائي والدرامي واكتفيت بعمل منوّع واحد في العام؟
ـ لن أشارك في إنتاج عمل سينمائي قبل أن أشاهد البنوك وهيئة الاستثمار وإدارة المشاريع الصغيرة تبدأ في ذلك. وأشكر الفنان طارق العلي لما قدمه للسينما الكويتية، وفي كل مرة كنت أذهب إليه وأبارك له، ولكننا نريد أن يكون هناك دعم للفن الكويتي كما هي الحال في السعودية وغيرها. فالفنان السعودي «أغلى فنان» في المنطقة، لأن الشركات والقنوات تدعم الفن السعودي، والدليل أن دولة الإمارات بدأت تضحي بالأعمال الكوميدية الكويتية من أجل الأعمال السعودية، لأنها تدرك أن الشركات السعودية تدعم هذه الأعمال ونحن نريد أن تحذو الشركات الكويتية حذوها. كما أنني كنت مهتماً خلال الفترة الماضية بتقديم عمل يحمل بصمات حسن البلام حتى لا يظل يقال إن البلام سنيد لداوود حسين.
• وهل يزعجك أن تكون «سنيد» لداوود حسين؟
ـ أتشرف بأنني كنت «سنيد» معه عندما كنت مصنفاً على أني فنان رقم 2،والآن عندما صنفت كفنان أول كما هو داوود حسين/ لا مانع لدي أن أكون رقم 2 معه، لأنني أقول دائماً إن الذكاء في الاستمرار والنفس الطويل وليس في المسميات، وأنا لا أزعل من كلمة سنيد.
• لكن كانت هنا حالة من الخصام في آخر عمل جمعك مع داوود والجميع يعرف ذلك؟
ـ عملت مع داوود وأحمد الدوغجي طيلة 8 سنوات من دون عقد وكنت أحصل على أجر أكثر بكثير من الذي اتفقت عليه، والخلاف كان شخصياً داخل داوود حسين لم أعرف أسبابه حتى الآن.
• لكن الخلاف تكرر مع عبد الناصر درويش وكان بسبب الأجر؟
ـ لم أختلف مع عبد الناصر إطلاقاً، والدليل أن بيننا عملاً مقبلا، بل عندما يصل إلى مطار الكويت يتصل بي من أجل الذهاب إليه ونتجه معاً الى منزل شقيقته... فقد يكون خلافاً بسيطاً وليس اختلافاً.
• تزوجت منذ فترة قصيرة للمرة الثالثة... هل الثالثة ثابتة؟
ـ إن شاء الله «وأبيك تدعي لي»، وأنا أعترف بأن العمل الفني له دور كبير في عدم استقرار الفنان اجتماعياً. أتمنى التوفيق والاستقرار للجميع.
حكمت المحكمة
بعد استجواب الفنان حسن البلام والاستماع إلى أقواله في ما نسب إليه من قضايا فنية، حكمت المحكمة الفنية عليه بالآتي:
ـ أن يعود إلى الدراما التلفزيونية بشكل أكبر مما هو عليه الآن.
ـ أن يبرهن عن عودة علاقته بالفنان داوود حسين بالمشاركة في عمل منوّع معاً.
ـ أن يبدأ فوراً بمشروع سينمائي جديد يستغل فيه طاقته وما حققه من انتشار خلال الفترة الماضية.
ـ أن يطلق تعهداً بعدم الإقدام على الزواج للمرة الرابعة مهما كانت الظروف.
ـ أن يعود إلى الوسط الفني ويتواصل بشكل أكثر مما هو عليه.
محاكمة الفنان حسن البلام شهدت الكثير من الشد والجذب، لكنها اكتملت بكل ما فيها من إشكاليات وأسئلة، إذ فتح البلام قلبه لـ «لراي» وقال كل ما يخيفه**... فهو لم ينكر أن الخلاف مع داوود حسين كان في نفس الأخير فقط، وأنه لم يندم على ابتعاده عن مسرح طارق العلي. واعترف الممثل بأن الانشغال في الأعمال الفنية يكون له دور كبير في عدم استقرار الفنان اجتماعياً، لكنه اعتبر أن زواجه للمرة الثالثة سيكون آخر زيجاته.
وشدد البلام خلال المحاكمة على أنه سيعمل ممثلاً في الدراما التراجيدية وسيكون ممثلاً ومنتجاً في أي عمل كوميدي يشارك فيه، لأن اسمه يسوّق في الكوميديا أكثر. وحول علاقته وعبد الناصر وحكاية عمله كسنيد لداوود حسين وما يحضره لشهر رمضان، نبدأ سير المحاكمة وإليكم التفاصيل.
• أنت متهم بأنك انشغلت عن العمل في الدراما بسبب المنوعات؟
ـ أعترف بأن هذا الكلام صحيح، فالمنوعات لم تمنعني من العمل في الدراما فحسب، ولكن أخذتني من الناس لدرجة أن الأهل عندما كانوا يقولون نريد أن نزوجك كنت أقول عندي عمل جديد. وبالمناسبة، شغلتني المنوعات حتى عن التلفزيونات الأخرى، لأنني كنت أحضّر طوال العام من أجل إخراج العمل في أحسن صورة. ولذلك، عندما عملت لسنوات عدة في هذا اللون الفني، توقفت لمدة عام في ما بعد من أجل معرفة ما يحدث في الساحة بالتحديد، ثم كانت العودة في عدد من الأعمال وتوّج ذلك في إنتاج عمل درامي كوميدي سأقوم بإنتاجه لصالح mbc وسيعرض خلال رمضان المقبل.
• لكن الفنان الذي يتوقف عن العمل في الدراما لسنوات عدة قد يتأثر أداؤه؟
ـ هذا الكلام ينطبق فقط على العودة إلى الكوميديا بعد توقف وليس على الدراما، لأنها تحتاج إلى جهد، لاسيما أن الدراما تُعدّ سهلة بالنسبة إلى كل الفنانين.
• أنت متهم بأنك أصبحت تطلب أجراً خيالياً للمشاركة في عمل فني؟
ـ هذا الكلام غير دقيق، ومن يريد أن يعرف أجري فليسأل المنتجين الذين عملت معهم خلال هذا الموسم ومنهم هدى حسين. وأنا أعترف بأن أجري في المنوعات مرتفع لأن اسمي يسوّق، ولكن في التراجيدي غير ذلك لأنني لن أكون مثل هدى حسين أو سعد الفرج وغيرهما.
• لماذا ارتفع عدد أعداء حسن البلام بعدما دخل حلبة الإنتاج؟
ـ هناك مثل يقول «عايش الإنسان واحتك به تعرفه عدل»... هذا الكلام سمعته حتى في لوكيشن «خادمة القوم»، فالزملاء قالوا لي «كنا نسمع أنك متكبر، وعندما عملنا معك وجدنا أن الموضوع مختلف». فالقضية أن رأسي لم يكبر على أحد كما تردد، لأن الإشاعات كثيرة وكان آخرها أن عندي أولاد وأنني تعرضت لحادث... هذا الكلام لم ينته، لكنني أظل حسن البلام الذي يعرفه الناس ولم أتغير مهما حدث في حياتي.
• لكنك متهم بأنك لم تكن حتى على تواصل مع زملائك طوال الفترة الماضية؟
ـ (يضحك ويقول)... «أنا شكلي هيتحكم عليّ بالإعدام بعد هذه المقابلة»، ياعزيزي هذه كلها إشاعات لا أساس لها من الصحة، فرغم أعمالي وانشغالي، إلا أن علاقاتي بزملائي الفنانين كما هي ولم تتأثر وكان التواصل هو السائد.
• هل أنت نادم على ترك مسرح طارق العلي؟
ـ لا، لست نادماً على ذلك وأعتقد أنني لم أترك طارق، لكنه لم يعرض عليّ المشاركة في أعماله المسرحية، ومن غير المعقول أن أطلب المشاركة. وإن كان هذا لا يعبّر عن وجود خلاف معه، والدليل أنني شاركت معه في حلقة من مسلسل «الفلتة» العام الماضي وعيسى العلوي عرض عليّ العمل معهم في فيلم سينمائي، فالأمور عادية، والأهم أنني لم أتوقف عن المسرح منذ أن تركت العمل في مسرح طارق، إذ قدمت 3 مسرحيات ولدي عمل مسرحي في قطر خلال عيد الفطر المقبل.
• أنت متهم بأنك لم تستغل ما حققته في الإنتاج ودخلت من خلاله غمار الإنتاج السينمائي والدرامي واكتفيت بعمل منوّع واحد في العام؟
ـ لن أشارك في إنتاج عمل سينمائي قبل أن أشاهد البنوك وهيئة الاستثمار وإدارة المشاريع الصغيرة تبدأ في ذلك. وأشكر الفنان طارق العلي لما قدمه للسينما الكويتية، وفي كل مرة كنت أذهب إليه وأبارك له، ولكننا نريد أن يكون هناك دعم للفن الكويتي كما هي الحال في السعودية وغيرها. فالفنان السعودي «أغلى فنان» في المنطقة، لأن الشركات والقنوات تدعم الفن السعودي، والدليل أن دولة الإمارات بدأت تضحي بالأعمال الكوميدية الكويتية من أجل الأعمال السعودية، لأنها تدرك أن الشركات السعودية تدعم هذه الأعمال ونحن نريد أن تحذو الشركات الكويتية حذوها. كما أنني كنت مهتماً خلال الفترة الماضية بتقديم عمل يحمل بصمات حسن البلام حتى لا يظل يقال إن البلام سنيد لداوود حسين.
• وهل يزعجك أن تكون «سنيد» لداوود حسين؟
ـ أتشرف بأنني كنت «سنيد» معه عندما كنت مصنفاً على أني فنان رقم 2،والآن عندما صنفت كفنان أول كما هو داوود حسين/ لا مانع لدي أن أكون رقم 2 معه، لأنني أقول دائماً إن الذكاء في الاستمرار والنفس الطويل وليس في المسميات، وأنا لا أزعل من كلمة سنيد.
• لكن كانت هنا حالة من الخصام في آخر عمل جمعك مع داوود والجميع يعرف ذلك؟
ـ عملت مع داوود وأحمد الدوغجي طيلة 8 سنوات من دون عقد وكنت أحصل على أجر أكثر بكثير من الذي اتفقت عليه، والخلاف كان شخصياً داخل داوود حسين لم أعرف أسبابه حتى الآن.
• لكن الخلاف تكرر مع عبد الناصر درويش وكان بسبب الأجر؟
ـ لم أختلف مع عبد الناصر إطلاقاً، والدليل أن بيننا عملاً مقبلا، بل عندما يصل إلى مطار الكويت يتصل بي من أجل الذهاب إليه ونتجه معاً الى منزل شقيقته... فقد يكون خلافاً بسيطاً وليس اختلافاً.
• تزوجت منذ فترة قصيرة للمرة الثالثة... هل الثالثة ثابتة؟
ـ إن شاء الله «وأبيك تدعي لي»، وأنا أعترف بأن العمل الفني له دور كبير في عدم استقرار الفنان اجتماعياً. أتمنى التوفيق والاستقرار للجميع.
حكمت المحكمة
بعد استجواب الفنان حسن البلام والاستماع إلى أقواله في ما نسب إليه من قضايا فنية، حكمت المحكمة الفنية عليه بالآتي:
ـ أن يعود إلى الدراما التلفزيونية بشكل أكبر مما هو عليه الآن.
ـ أن يبرهن عن عودة علاقته بالفنان داوود حسين بالمشاركة في عمل منوّع معاً.
ـ أن يبدأ فوراً بمشروع سينمائي جديد يستغل فيه طاقته وما حققه من انتشار خلال الفترة الماضية.
ـ أن يطلق تعهداً بعدم الإقدام على الزواج للمرة الرابعة مهما كانت الظروف.
ـ أن يعود إلى الوسط الفني ويتواصل بشكل أكثر مما هو عليه.