الجوزو دعا الدول العربية لقطع علاقتها بروسيا
«الجديد»: الجيش السوري استهدف شعبان... «نقطة على السطر»
| بيروت - «الراي» |
بعد اسبوع على مقتل مصوّر تلفزيون «الجديد» علي شعبان على الحدود الشمالية للبنان في وادي خالد (عكار) برصاص من الجانب السوري، لا يزال هذا الملف يتفاعل على خط بيروت - دمشق وسط «امتعاض» الجانب السوري من الموقف الرسمي اللبناني بإزاء هذا الحادث الذي عبّر عنه خصوصاً رئيسا الجمهورية والحكومة ميشال سليمان ونجيب ميقاتي وتمسُّك قناة «الجديد» باتهام الجيش السوري النظامي بالوقوف وراء الجريمة.
وفيما كانت بيروت ترصد باهتمام التقارير التي تحدثت عن نقل القيادة السورية عتبها وانزعاجها من موقفي رئيسيْ الجمهورية والحكومة اللذين طالبا بتحقيق من الجانب السوري لتحديد المسؤوليات ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات، وصولاً الى اعلان ميقاتي انه سيبلغ الجانب السوري «إدانتنا لهذا العمل المرفوض ومطالبتنا بالتحقيق في الاعتداء ومعاقبة المسؤولين»، كان لافتاً مواصلة «الجديد» هجومه غير المسبوق على النظام السوري والذي تجلى في تطورين:
• الاول من خلال الردّ الذي تولاه عبرها المدعو عماد جاسم على الوزير السابق ميشال سماحة (الوثيق الصلة بالنظام السوري) الذي كان قال عبر شاشة «OTV» ان «السوري المنشق عماد الجاسم المعروف بعماد الحلبص من بلدة الهيشي قرب تلكلخ، هو الذي قتل شعبان، مع مجموعته التي كانت موجودة في ما يسمى مبنى «المتحدة» في وادي خالد».
الا ان جاسم اكد لـ «الجديد» انه لبناني ومعروف بـ«الملبس»، وهو إمام وخطيب مسجد ويعمل بمجال التجارة، وهو من بلدة الهيشي اللبنانية الواقعة في وادي خالد. واعلن ان «علي شعبان كان ضحية المؤامرة على تلفزيون الجديد»، مشيرا الى ان «اخبارا أكيدة وصلته من المنطقة التي وقعت فيها عملية اطلاق النار على فريق «الجديد» مفادها ان الجنود السوريين يقولون انهم قتلوا مراسل «الجزيرة» فالمسؤولون عنهم يقولون لهم ان المراسل من «الجزيرة» وليس «الجديد».
• أما التطور الثاني فتمثل في ما اوردت «الجديد» في مقدمة نشرته الاخبارية مساء الاحد اذ اكد انه «حان زمن الرد على ارتكاب الآثام السياسية التي أعقبت الجريمة»، منتقداً بشدة ما اورده النائب السابق ناصر قنديل وسماحة والامين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان فايز شكر في ملف مقتل شعبان ، وقال: «لكل هؤلاء أو ما يعادلهم من رموز سورية في لبنان، ولكل رموز سورية في سورية: كفوا عن الشهيد وعن التبرع بدمه لجهات لا تعوزكم (...) اطمئنوا فإن النظام لن يغص بقتيل. وسوف يبتدع رموزه رواية اكثر حنكة من روايتكم وهو يجهز لكل قتيل حكاية مع الإرهاب. فبثينة بنت آل شعبان أخذتها عاطفتها السياسية إلى الرواية التي تكاد تكون رسمية من ان علي شعبان قتل في منطقة تشهد عمليات تسلل المسلحين. كما ان السيارة لم تكن تحمل أي اشارة تدل على انها تابعة لفريق تلفزيوني. لكن، لنسلم جدلا ان الفريق غير تلفزيوني فهل تطلقون النار على أي عابر بهذه العشوائية؟».
وتابعت: «(...) وخلاصتنا ان فريق «الجديد» استهدف من الجيش السوري ونقطة على أول السطر. وليس عارا على النظام وجيشه ان يعترف وان يقدم اعتذاراً عما فعل. لكن ان يرسل لنا برقياته مع زمره في لبنان فهو العار المكرر المعجل، أولا لأنهم يكذبون، وثانيا لأنهم ينصرون الجار على ابن الدار».
على صعيد آخر، دعا مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو الامم المتحدة «ان تحرك المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة مرتكبي المذابح البشعة في حق الاطفال والنساء والشباب السوري»، منتقداً الفيتو الروسي «الذي عطل دور مجلس الامن في حماية الاطفال والنساء والشيوخ من المصير الذي واجهوه»، ومناشداً الدول العربية جميعا «ان تقطع علاقتها بروسيا وان تعاقبها على مواقفها الاجرامية».
وقال الجوزو في بيان له: «الشدائد تكشف العدو من الصديق، واليوم أدركنا من هم أعداء الامة العربية وسنعاملهم في ضوء ما رأيناه منهم من اصطفاف الى جانب اعداء الامة. فالشعارات المزيفة سقطت ولاسيما شعارات المقاومة والممانعة».
بعد اسبوع على مقتل مصوّر تلفزيون «الجديد» علي شعبان على الحدود الشمالية للبنان في وادي خالد (عكار) برصاص من الجانب السوري، لا يزال هذا الملف يتفاعل على خط بيروت - دمشق وسط «امتعاض» الجانب السوري من الموقف الرسمي اللبناني بإزاء هذا الحادث الذي عبّر عنه خصوصاً رئيسا الجمهورية والحكومة ميشال سليمان ونجيب ميقاتي وتمسُّك قناة «الجديد» باتهام الجيش السوري النظامي بالوقوف وراء الجريمة.
وفيما كانت بيروت ترصد باهتمام التقارير التي تحدثت عن نقل القيادة السورية عتبها وانزعاجها من موقفي رئيسيْ الجمهورية والحكومة اللذين طالبا بتحقيق من الجانب السوري لتحديد المسؤوليات ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات، وصولاً الى اعلان ميقاتي انه سيبلغ الجانب السوري «إدانتنا لهذا العمل المرفوض ومطالبتنا بالتحقيق في الاعتداء ومعاقبة المسؤولين»، كان لافتاً مواصلة «الجديد» هجومه غير المسبوق على النظام السوري والذي تجلى في تطورين:
• الاول من خلال الردّ الذي تولاه عبرها المدعو عماد جاسم على الوزير السابق ميشال سماحة (الوثيق الصلة بالنظام السوري) الذي كان قال عبر شاشة «OTV» ان «السوري المنشق عماد الجاسم المعروف بعماد الحلبص من بلدة الهيشي قرب تلكلخ، هو الذي قتل شعبان، مع مجموعته التي كانت موجودة في ما يسمى مبنى «المتحدة» في وادي خالد».
الا ان جاسم اكد لـ «الجديد» انه لبناني ومعروف بـ«الملبس»، وهو إمام وخطيب مسجد ويعمل بمجال التجارة، وهو من بلدة الهيشي اللبنانية الواقعة في وادي خالد. واعلن ان «علي شعبان كان ضحية المؤامرة على تلفزيون الجديد»، مشيرا الى ان «اخبارا أكيدة وصلته من المنطقة التي وقعت فيها عملية اطلاق النار على فريق «الجديد» مفادها ان الجنود السوريين يقولون انهم قتلوا مراسل «الجزيرة» فالمسؤولون عنهم يقولون لهم ان المراسل من «الجزيرة» وليس «الجديد».
• أما التطور الثاني فتمثل في ما اوردت «الجديد» في مقدمة نشرته الاخبارية مساء الاحد اذ اكد انه «حان زمن الرد على ارتكاب الآثام السياسية التي أعقبت الجريمة»، منتقداً بشدة ما اورده النائب السابق ناصر قنديل وسماحة والامين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان فايز شكر في ملف مقتل شعبان ، وقال: «لكل هؤلاء أو ما يعادلهم من رموز سورية في لبنان، ولكل رموز سورية في سورية: كفوا عن الشهيد وعن التبرع بدمه لجهات لا تعوزكم (...) اطمئنوا فإن النظام لن يغص بقتيل. وسوف يبتدع رموزه رواية اكثر حنكة من روايتكم وهو يجهز لكل قتيل حكاية مع الإرهاب. فبثينة بنت آل شعبان أخذتها عاطفتها السياسية إلى الرواية التي تكاد تكون رسمية من ان علي شعبان قتل في منطقة تشهد عمليات تسلل المسلحين. كما ان السيارة لم تكن تحمل أي اشارة تدل على انها تابعة لفريق تلفزيوني. لكن، لنسلم جدلا ان الفريق غير تلفزيوني فهل تطلقون النار على أي عابر بهذه العشوائية؟».
وتابعت: «(...) وخلاصتنا ان فريق «الجديد» استهدف من الجيش السوري ونقطة على أول السطر. وليس عارا على النظام وجيشه ان يعترف وان يقدم اعتذاراً عما فعل. لكن ان يرسل لنا برقياته مع زمره في لبنان فهو العار المكرر المعجل، أولا لأنهم يكذبون، وثانيا لأنهم ينصرون الجار على ابن الدار».
على صعيد آخر، دعا مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو الامم المتحدة «ان تحرك المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة مرتكبي المذابح البشعة في حق الاطفال والنساء والشباب السوري»، منتقداً الفيتو الروسي «الذي عطل دور مجلس الامن في حماية الاطفال والنساء والشيوخ من المصير الذي واجهوه»، ومناشداً الدول العربية جميعا «ان تقطع علاقتها بروسيا وان تعاقبها على مواقفها الاجرامية».
وقال الجوزو في بيان له: «الشدائد تكشف العدو من الصديق، واليوم أدركنا من هم أعداء الامة العربية وسنعاملهم في ضوء ما رأيناه منهم من اصطفاف الى جانب اعداء الامة. فالشعارات المزيفة سقطت ولاسيما شعارات المقاومة والممانعة».