ناخبو «الخامسة» اختلفوا حول الأحزاب: قد تضيع البلد... أحياناً

تصغير
تكبير
| كتب ناصر الفرحان |

في حين ينشغل الناخبون في قضايا صغيرة كإزالة الدواوين وزيادة الـ 50 دينارا، يغيب في الحملات الانتخابية القضايا الرئيسية كتشريع قانون للأحزاب وغير ذلك من المواضيع المفصلية.

«الراي» طرحت تساؤلات حول نظرة الناخبين في الحملة الانتخابية الحالية عن رأيهم في تشريع قانون ينظم عمل الاحزاب في الكويت.

وجالت في دواوين الدائرة الخامسة (الأحمدي) لمعرفة وقياس نبض الشارع الكويتي في هذه الدائرة عن فكرة وجود الأحزاب وهل حان الوقت للاعلان عنها.


وقال ناصر بداح المورجي والذي أيد وجود الأحزاب لان الاحزاب هي اساس الديموقراطية ولان الاحزاب تطرح قضايا وطنية متطورة ولان هذه الاحزاب لديها برنامج واضح وصريح ومعلن ومطروح للنقاش والمحاسبة، موضحا المورجي بان الاحزاب لا تفتت المجتمعات ومن يقيس الوضع بلبنان

فهذا ليس من وضع الأحزاب بل من تدخل الدول المجاورة بسياسته والا الاحزاب في لبنان كانت منذ أكثر من 40 سنة ولم تحصل على أي مشاكل ثم ان لكل بلد سياسته الخاصة وعن الخوف من التدخل الخارجي عن طريق الاحزاب فقد وضح المورجي بان الاحزاب الضعيفة هي من يستطيع الخارج اختراقها مع ضمان وجود مادة في الدستور تعاقب هذا الحزب ومؤسسيه ثم ان هناك لائحة واضحة بالحزب توضح بان في حالة عدم احترام دستور البلاد والمحافظة على مصالحها العليا فسوف تعاقب ثم هناك عقاب اخر من المواطن لان هذا الحزب الذي يعلن عن برنامج «هدام» فانا كمواطن غير مجبور على اتباعه وانتخب الافضل والأحسن.

وتوقع المورجي بان التغيير في المجلس المقبل ليس في الاشخاص بقدر ما هو تغير في الطرح ويمكن ان هناك اعضاء يرجعون لكن عملهم سيكون افضل من السابق وتكون لديهم ثقة بعملهم وبالنفس لانه حصل على اصوات عالية جدا وخاصة اصوات الشباب المتعلم والمثقف والذين اختاروه لثقتهم به وبطرحه وسيكون هذا العضو عند حسن من انتخبوه.

وأكد المورجي بان البرنامج الذي يعرضه المرشح على ناخبيه سبب رئيسي في انتخابه لقناعتهم بما طرحه ولا ينظر هنا إلى القبيلة او الطائفية بقدر ما يكون الطرح صادقا وبه مصلحة للكويت وأهلها، مؤكدا بان هذا البرنامج حجة عليه في المرة المقبلة ان لم ينفذه ومن حق الناخب ان يستجوب المرشح عن كلامه وبرنامجه السابق الذي لم ينفذ منه شيئا.

ومن جانبه، فقد أكد عبدالله السور بان التغيير لن يكون كبيرا في المجلس المقبل لقصر المدة وعدم جاهزية المرشحين الجدد وتفاجأهم بالحل لن يعطيهم الوقت الكافي لنشر برنامجهم خاصة في ظل كثرة الناخبين وتوزعهم على مناطق كثيرة ضمن الدوائر الخمسة وكذلك الجو الحار وفترة الامتحانات لا تجعل الناخب لديه الوقت لمتابعة المرشحين الجدد.

وأكد السور بان الاحزاب موجودة بالكويت سواء باسم احزاب او تكتلات ولها اعضاءها وكوادرها اما الخوف من تهميش دور القبيلة عند الاعلان عن الاحزاب فقد اكد السور بان الكثير من الاحزاب دخلها ابناء قبيلة لهم اسمائهم وثقلهم القبلي ونجحوا مع هذه الاحزاب وقد يكون الحزب داعما للقبيلة او العكس نتيجة وجود بعض ابنائها بهذا الحزب ولكن الاهم بالا تنتمي لاحزاب خارجية وتؤمر بامرها وان تكون احزابا كويتية خالصة.

من جانبه، فقد اكد مطلق العتيبي بان الاحزاب موجودة بالكويت ومعروفة ولكن غير معلنة وبصورة غير منظمة وما نراه من قوائم انتخابية مشكلة من عدة افراد متنوعة المشارب والمذاهب ما هو الا بروفة للإعلان عن الاحزاب وفضل العتيبي الاعلان عنها رسميا وتنظيمها افضل من جعلها تعمل بالليل ولا رقابة او تنظيم لها.

اما الدكتور مصلح بداح فقد أكد بان الاحزاب موجودة من 30 سنة وهذه التيارات موجودة وتأخذ النمط الحزبي في تنظيمها وادارتها وترشيح من يرونه لمناصب تنفيذية في الدولة او انتخابات جمعية او هيئة او غيرها وقد نجحوا في ايصال الكثير من كوادرهم لمناصب مهمة.

ويعتقد بان ظاهرة وجود الاحزاب ظاهرة صحية ومؤثرة في الديموقراطية وان لا خوف من استيلاء هذه الاحزاب على السلطة او مراكز القوى لان بالكويت دستورا يحمي هذه الامور الا اذا وصلوا إلى رئاسة مجلس الوزراء فهذه خطوة متقدمة جدا اعتقد ان الوقت لم يصل بعد لنراها.

من جانبه، فقد ايد صالح بداح وجود الاحزاب وان من يرفض فكرة وجودها لانه لم يعرف ما الاحزاب وما البرامج التي تقدمها وهذا نقص الوعي لدى المواطن تتحملة الدولة والاحزاب التي لا تعلن عن برامجها لعدم اعطائها الشرعية حتى الان من قبل الدولة لذا فالمواطن يسمع ولا يفقه ما الاحزاب، مؤكدا بان الاحزاب هي تطابق افكار وطنية معينة تكون تحت قيادة حزب معينة وهذا يعطيها قوة أكبر في ايصال افكارها للشارع ولاصحاب القرار وولاء هذه الاحزاب للدولة وخاصة في الكويت وطبيعة مجتمعه الغنية مادية وفرص العمل موجودة فالحزب هو بحاجتك ولست انت بحاجة الحزب كما ان لها دورا في دعم التنمية.

مؤكدا بان المرأة ستكون عاملا مهما في الانتخابات اكثر من السابق وسترجح كفة الكثير من الاعضاء وعن التغيير في المجلس المقبل فقد ذكر صالح بان الاعلام لم يكن منصفا في الهجوم على اعضاء المجلس السابق ولم يكونوا ملامين على طرحهم في القضايا الشعبية خاصة وانهم لم يجدوا حكومة صاحبة قرار لذا فان اعضاء مجلس الامة اخذوا دور السلطة التنفيذية وصاروا يوجهون الوزراء على اعمالهم ومخالفاتهم ولذا فقد يتأثر الناخب بهذا الطرح الاعلامي وقد يصبح التغيير من 40-50 في المئة مؤكدا بان الاقبال سيكون كبيرا على صناديق الاقتراع لان هذا حق دستوري للمواطن في اختيار من يمثله. من جانبه، فقد رفض رجا القحطاني وجود الأحزاب في الكويت سواء كانت احزاباً رسمية أو قوائم وتكتلات تدعو لها الا اذا كانت حزبية سياسية وليست أيدلوجية لان الايدلوجية يترتب عليها تأثر الأحزاب بالخارج، أما السياسية فلا تتبع الخارج على ألا يتم الإعلان عن الاحزاب السياسية في الكويت الا بعد دراسة مستفيضة حول مدى نجاحها وطرق تطبيقها وأساليب مراقبتها وتهيئة الشارع الكويتي لتقبلها واعطاء جرعة من الوعي الثقافي عن أهميتها لان الكثير يجهل عمل هذه الأحزاب وهذه القوائم التي نراها الآن في الانتخابات، لا شك انها دعوة الى الحزبية كما يراها القحطاني.

بعكس رأي فالح بداح الذي يؤكد أن هذه القوائم هي اجماع مع دخول الانتخابات للفوز فقط وبعد النجاح سيفشل هذا الترابط والتجمع وقد يكون نموذجاً لأهمية الأحزاب في نجاح أي مرشح ووصوله الى قبة البرلمان مع تأييده لوجود الاحزاب تحت مظلة القانون والدولة.

وقد أيده علي الضليعي بان الاحزاب ستخرب البلد وان نتائجها واضحة في البلدان العربية الأخرى وقد ضاعت شعوب من هذه الأحزاب لأنها للاسف تبحث عن مصالحها الخاصة ونحن بالكويت ننعم بحكومة رشيدة وأسرة الصباح الكرام وبجو ديموقراطي نحسد عليه من الكثير فلماذا نجلب الدمار إلى بلادنا بأيدينا ونتبع الاحزاب وبلاويها

أما مطلق العتيبي فقد تحفظ على وجود الأحزاب بالكويت مؤكدا ان التيارات الموجودة حاليا عملت لمصالحها الخاصة وسيطرت على مراكز القوى والنفوذ في إدارات كثيرة بالدولة وللأسف ان مصلحتها الشخصية وابراز كوادرها أهم من أي شيء آخر.

وتوقع العتيبي أن التغيير اتٍ في المجلس المقبل بسبب الاطروحات الاخيرة للأعضاء السابقين وذلك بنسبة 30 - 40 في المئة واحتمال دخول المرأة للمجلس خاصة اذا جاهدت ودخلت في قوائم قوية خصوصاً في الدائرتين الثانية والثالثة وتمنى العتيبي من المجلس المقبل النظر الى البنية التحتية للكويت وحل مشاكل المواطنين المعلقة قبل زيادة الاسعار والديوانيات وشراء المديونيات والتعليم والصحة وحل البطالة والاسكان والبدون لان هذه المشاكل تشوش التفكير وتؤخر النمو الاقتصادي للبلد، خاصة وان الفرصة مواتية جدا لوجود الوفرة المالية والامان والاستقرار الذي نحمد الله عليه.

كما تمنى مطلق العتيبي الاهتمام بالاعلام وخاصة التلفزيون الرسمي فهل يعقل ان الدولة في أزمة سياسية وتلفزيون الكويت يعرض برنامجاً عن اوكرانيا ولولا التغطية الحية والمباشرة من قناتي الوطن والراي لكان كثرت الاشاعات وعاشت الجماهير في غياب تام عن ما يحدث في بلدها.

من جانبه، فقد توقع مشعل العتيبي ان التغيير ما بين 60 - 70 في المئة ولن يحالف الحظ المرأة في هذه الانتخابات لان الدوائر الخمس والانتخابات مفاجأة مع اهميتها في الانتخابات لان المرأة ستكون لها كلمة في اختيار المرشحين خاصة وان عددهم 200 ألف ناخبة.

وقال نايف القحطاني ان الاهم ان تفرز الانتخابات الحالية نواباً وطنيين يراعون المصلحة العامة ويضعون الكويت قبل أي شيء.



المروجي متحدثا إلى الزميل ناصر الفرحان

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي