ماذا قال الغرب عن محمد؟
بدر ابراهيم الفيلكاوي
|بقلم: بدر ابراهيم الفيلكاوي|
أكتب مقالي اليوم وأنا في حالة من الحزن الشديد، فلم أكن أعتقد أن يأتي يومٌ ويشتم فيه نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - في بلدي المسلم، بل ان ما قيل عن النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - من هذا الشخص السيئ الذكر خطيرٌ جداً، ومن الغريب أن الكفار لم يقولوا عن الرسول مثل ما قال هذا الشخص الذي لا يمثل الا نفسه، هل كان يطمح هذا الشخص أن يفرغ كأس العبارة في جرعةٍ قد تسبب غصة بعض من الشاربين؟ وهل يعتقد أن الحرية هي شتم نبي هذه الأمة التي أنعم الله عليها به؟ هل يعقل أن نصل الى مثل هذه الحال بسبب خلافٍ فكري أو سياسي أو حتى مذهبي؟
من المؤسف أن يتفاخر الغرب بنبي هذه الأمة العظيمة، ونحن في بلداننا يتم شتمه وقذفه، بل أن بعض الغربيين أجزموا أن محمداً - عليه الصلاة والسلام - أعظم شخصية في تاريخ البشرية ومن هنا أستدل ببعض أقوال الكتاب والمفكرين وما قالوا عن نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم-:
يقول البروفيسور (راما كريشنا راو) في كتابه محمد النبي: لا يمكن معرفة شخصية محمد بكل جوانبها. ولكن كل ما في استطاعتي أن أقدم نبذة عن حياته من صور متتابعة جميلة «SPAN».
ويقول الانكليزي (برناردشو) في كتابه "محمد" والذي أحرقته السلطة البريطانية: ان العالم أحوج ما يكون الى رجلٍ في تفكير محمد، هذا النبي الذي وضع دينه دائماً موضع الاحترام والاجلال، فانه أقوى دين على هضم جميع الديانات، خالداً خلود الأبد، واني أرى كثيراً من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بينة وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة (يعني أوروبا).
ويقول مايكل هارت في كتابة (الخالدون مئة) بعد اختياره سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - في أول القائمة: اخترت محمدا صلى الله عليه وسلم في اول هذه القائمة ولابد يندهش كثيرون لهذا الاختيار ومعهم حق في ذلك ولكن محمدا عليه السلام هو الانسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحاً مطلقا على المستويين الديني والدنيوي.
وهو قد دعا الى الاسلام ونشره كواحد من اعظم الديانات وأصبح قائدا سياسيا وعسكريا ودينيا. وبعد 13 قرنا من وفاته فان اثر محمد صلى الله عليه وسلم لا يزال قويا متجددا وأكثر هؤلاء الذين اخترتهم قد ولدوا ونشأوا في مراكز حضارية ومن شعوب متحضرة سياسيا وفكريا الا محمدا صلى الله عليه وسلم فهو قد ولد سنة 570 ميلادية في مدينة مكة جنوب شبه الجزيرة العربية في منطقة من العالم القديم بعيدة عن مراكز التجارة والحضارة والفن.
ومن هنا يأتي اعتراف بسيط من المفكرين الغربيين وما أكثرهم، يؤمنون بأن سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - ليس بشراً عادياً بل هو نبي ومرسل من الله تعالى، ان سيدنا محمد هو أشرف الخلق وآخر الأنبياء والمرسلين، وان قبلنا في يوم ما أن يشتم ويسب فليس فينا خير، ولسنا أمة الاسلام ومحمد، بل نحن أمة لميس ومهند!!
جامعة اربد الأهلية - عمان
أكتب مقالي اليوم وأنا في حالة من الحزن الشديد، فلم أكن أعتقد أن يأتي يومٌ ويشتم فيه نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - في بلدي المسلم، بل ان ما قيل عن النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - من هذا الشخص السيئ الذكر خطيرٌ جداً، ومن الغريب أن الكفار لم يقولوا عن الرسول مثل ما قال هذا الشخص الذي لا يمثل الا نفسه، هل كان يطمح هذا الشخص أن يفرغ كأس العبارة في جرعةٍ قد تسبب غصة بعض من الشاربين؟ وهل يعتقد أن الحرية هي شتم نبي هذه الأمة التي أنعم الله عليها به؟ هل يعقل أن نصل الى مثل هذه الحال بسبب خلافٍ فكري أو سياسي أو حتى مذهبي؟
من المؤسف أن يتفاخر الغرب بنبي هذه الأمة العظيمة، ونحن في بلداننا يتم شتمه وقذفه، بل أن بعض الغربيين أجزموا أن محمداً - عليه الصلاة والسلام - أعظم شخصية في تاريخ البشرية ومن هنا أستدل ببعض أقوال الكتاب والمفكرين وما قالوا عن نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم-:
يقول البروفيسور (راما كريشنا راو) في كتابه محمد النبي: لا يمكن معرفة شخصية محمد بكل جوانبها. ولكن كل ما في استطاعتي أن أقدم نبذة عن حياته من صور متتابعة جميلة «SPAN».
ويقول الانكليزي (برناردشو) في كتابه "محمد" والذي أحرقته السلطة البريطانية: ان العالم أحوج ما يكون الى رجلٍ في تفكير محمد، هذا النبي الذي وضع دينه دائماً موضع الاحترام والاجلال، فانه أقوى دين على هضم جميع الديانات، خالداً خلود الأبد، واني أرى كثيراً من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بينة وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة (يعني أوروبا).
ويقول مايكل هارت في كتابة (الخالدون مئة) بعد اختياره سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - في أول القائمة: اخترت محمدا صلى الله عليه وسلم في اول هذه القائمة ولابد يندهش كثيرون لهذا الاختيار ومعهم حق في ذلك ولكن محمدا عليه السلام هو الانسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحاً مطلقا على المستويين الديني والدنيوي.
وهو قد دعا الى الاسلام ونشره كواحد من اعظم الديانات وأصبح قائدا سياسيا وعسكريا ودينيا. وبعد 13 قرنا من وفاته فان اثر محمد صلى الله عليه وسلم لا يزال قويا متجددا وأكثر هؤلاء الذين اخترتهم قد ولدوا ونشأوا في مراكز حضارية ومن شعوب متحضرة سياسيا وفكريا الا محمدا صلى الله عليه وسلم فهو قد ولد سنة 570 ميلادية في مدينة مكة جنوب شبه الجزيرة العربية في منطقة من العالم القديم بعيدة عن مراكز التجارة والحضارة والفن.
ومن هنا يأتي اعتراف بسيط من المفكرين الغربيين وما أكثرهم، يؤمنون بأن سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - ليس بشراً عادياً بل هو نبي ومرسل من الله تعالى، ان سيدنا محمد هو أشرف الخلق وآخر الأنبياء والمرسلين، وان قبلنا في يوم ما أن يشتم ويسب فليس فينا خير، ولسنا أمة الاسلام ومحمد، بل نحن أمة لميس ومهند!!
جامعة اربد الأهلية - عمان