دور متنامٍ لشابات القصر ... وتنافس بينهن على النفوذ

«إيميلات الأسد»: أسماء بين الأخبار عن الذبح ... والتسوّق من لندن وباريس وخالد الأحمد في كل مكان يقدم نصائح عن الأمن ... والليرة

تصغير
تكبير
في دفعة جديدة من «إيميلات الأسد» التي تشمل رسائل بريد الكتروني مسربة تخاطبت بها عائلة الرئيس السوري بشار الأسدر، تظهر أوجها أخرى من حياة الرئيس الذي يواجه ثورة ضد حكمه، خصوصا حياة زوجته أسماء التي تظهرها الرسائل متنقلة في الاهتمامات بين قروض عائلات القتلى العسكريين والأخبار عن «ذبح» بسلاح أنصار النظام الأبيض في جرمانا، وبين نوبات التسوق الفاخر عبر الإنترنت، حيث اشترت مقتنيات بأسعار مرتفعة، من متاجر باريسية ولندنية.

الإيميلات تظهر أيضاً دورا متناميا، وما يمكن اعتباره تنافسا بين موظفات شابات في القصر وتحديدا دوائره الإعلامية، إذ تبرز كل من لونا الشبل وهديل العلي وشهرزاد الجعفري، كشخصيات مركزية لها تأثير.

وتظهر الايميلات ان شخصا يستخدم اسم خالد الاحمد وهو اسم غير معروف يحتل مكانة مركزية في سورية، اذ انه اكثر الاسماء التي تخاطب الرئيس عبر البريد الالكتروني في الشأن الأمني وفق الرسائل المسربة التي توحي بأنه يتنقل بين المدن السورية التي تشهد أبرز الاحتجاجات.



وبعد اتخذت الجامعة العربية قرارات بتعليق مشاركة وفود الحكومة السورية في مجلس الجامعة، أرسل الأحمد رسالة إلى بشار الذي يستخدم اسم «سام» يقترح فيها تشديد القبضة الأمنية أكثر على حمص، كرد على قرارات الجامعة العربية التي يراد منها وفق الأحمد دفع الشارع السوري إلى مزيد من التحرك.

وقال في الرسالة: «يجب أن نشدد القبضة الأمنية وأن نباشر عمليات استعادة هيبة الدولة والسلطة في مناطق إدلب وريف حماة وبكل الوسائل».

ويعود الأحمد في الرسالة ليضيف: «اتفقت مع أبو زياد على خطة عمل للتعاطي مع الشارع العلوي، وسأعود إلى دمشق خلال 48 ساعة لزيارة بسام لاطلاعه على موضوع الدرع الشبكي».

ويقول الأحمد إن الأمن سيشرع في تركيب هذا الدرع، ولكنه لا يشرح، لا في هذه الرسالة ولا غيرها ما يقصده بالدرع الشبكي، وإن تحدث عنه أكثر من مرة. ففي هذه الرسالة التي وردت بعد يوم واحد من الرسالة الماضية وصف الأحمد ذلك اليوم بالمضطرب، قائلاً: «التصعيد على أشده، آمل أننا سنتمكن من إعادة الفتيات الست المخطوفات عند الصباح».

واضاف في ثنايا الرسالة أن «هناك نقلة نوعية على جبهة العلاقة مع البدو في منطقة حمص خلال الأيام القادمة».

وفي رسالة أخرى عاد الأحمد ليعبر للأسد عن استيائه من تدهور الأوضاع الأمنية الميدانية، قائلاً: «للأسف ليس هناك من رجال الدين ورجال الأعمال المعروفين من ليس متورطاً في الخطف والقتل والتحريض».

واضاف: «حصلنا على عدد جيد من الأسرى منذ ساعات وكشفوا لنا أسماء البعض الآخر»، موضحا: «حمص بحاجة لسطوة الدولة والحقيقة أنه يحز في نفسي ويؤلمني هذا البطء الأقرب إلى التآمر في تنفيذ جدول الأعمال المتعلق بخطة تطويق المدينة وإغلاق المعابر وتفعيل الحواجز، ما يجعل جهودنا السياسية تضيع سدى».

وفي العشرين من نوفمبر يزف الأحمد بشرى إلى الرئيس الأسد. ففي رسالة جديدة يشير إلى صحافي أميركي يقيم في بيروت، ويعمل لصالح قناة انكليزية ناطقة بالعربية تمكن من دخول بابا عمرو، ويزود السلطة بمعلومات وأنه رأى صحافيين أجانب دخلوا تهريباً إلى بابا عمرو. هذا الصحافي ذاته، سبق وأرسل بسيرته الذاتية في الثالث عشر من نوفمبر إلى السيدة هديل، والتي قامت في حينه بإرسالها إلى الرئيس مباشرة، الصحافي المذكور كان يطلب لقاء الرئيس السوري بشار الأسد.

هديل كانت كتبت للرئيس أن خالد الأحمد هو الذي زكاه لها، لأنه يكتب مقالات في صالح النظام السوري، لا سيما وأنه كما تقول: «يقدم الطائفة العلوية بطريقة جيدة في كتاباته الصحفية».

وتظهر احدى الرسائل التي تمت تغطية اسم مرسلها الاصلي ومحولة من خالد الاحمد الى كل من هديل وشهرزاد الجعفري ان «الصحافي بول وود من بي بي سي تم تهريبه الى حمص» عبر لبنان.

وفي 25 نوفمبر الماضي يقول خالد الاحمد في في «النقطة الثالثة» من خطة عمل للأسبوع الأخير من نوفمبر، بضرورة وضع قوانين لمرور المركبات على الطرق الزراعية حول حمص، حتى لا تتكرر حادثة الطيارين.

خالد الأحمد يتدخل في الشأن الاقتصادي وفق الرسائل الرئاسية المسربة، ففي 29 من نوفمبر الماضي، يشير إلى أنه أجرى لقاءً مع بعض المصرفيين اللبنانيين والأردنيين، وكان رأيهم أن يتم اعتماد سياسة إغلاق مكاتب الصيرفة بشكل مؤقّت للسيطرة على تراجع الليرة السورية واستقرار السوق.

هديل تقترح تعيينات طائفية

كتبت هديل في 26 نوفمبر الماضي إلى الأسد تقترح تعيينات طائفية في المديريات بعد اجتماع مع «حسام ووالده.» في ذات الرسالة تقترح على الرئيس: «نتمنى أن يكون هناك متحدث دائم باسم الجيش بدلاً من أن تكون القنوات التلفزيونية هي من يدافع إعلامياً عن سمعة الجيش وتحاول تفسير ما يجري على الأرض».

ثم تطمئن هديل الأسد في رسالتها وتقول: «تسريب بعض المعلومات عن القدرة العسكرية الصاروخية لدينا على موقع جهينة وموقع المنار كان له تأثير إيجابي ومطمئن للشارع ونتمنى المزيد من هذه المعلومات».

وفي رسالة أخرى في الخامس من ديسمبر الماضي، تعتبر هديل أن استعراض القدرات العسكرية السورية طمأن الناس وكان حديث الناس في المقاهي والمواقع الاجتماعية.

رسالة أخرى وردت إلى إيميل الرئيس من هديل في 23 ديسمبر، وهو اليوم الذي وقع فيه تفجيران في دمشق تقول إن هناك حالة غضب شعبي عارمة ومطالبات بفرض حالة الأحكام العرفية وإعلان حالة الطوارئ والنفير العام وتسليح الجيش الشعبي لحماية المؤسسات كما في بداية الثمانينات.

رسالة هديل هذه تقاطعت مع الرسالة التي وردت إلى الرئيس في نفس اليوم من مسؤولة الإعلام لديه لونا الشبل، وقالت إن هناك حالة غضب واحتقان شعبي تصل في أحيان إلى أجواء خوض الحرب وطرد بعثة المراقبين العرب.

وسبق ذلك ان وصلت رسالة إلى الناطق باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي، وتشير إلى تلقيه شكاوى من التهديدات التي تطلقها عناصر الأمن في حلب لأصحاب المحال التجارية، و الاستيلاء على أموالهم، ما أدى إلى انتشار التأييد للثورة ورفع علم الثورة في بعض مناطق حلب.

رجل الظل الذي يعمل في الإعلام الإيراني في سورية حسين مرتضى، هو المكلف أيضاً بإدارة فريق يتابع الإعلام الإسرائيلي، ففي الخامس عشر من ديسمبر الماضي، أرسل حسين رسالة إلى الرئيس، ولكن من خلال شهرزاد الجعفري، ينصح «حسين» الرئاسة السورية، الحرص على عدم إظهار شخصيات البعث العراقي مراعاة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

ويتحدث عن جهوده مع شخصيات فرنسية للدفاع عن سورية قائلاً: «تمكنت من إقناع رئيس لجنة الصداقة الفرنسية السورية النائب جيرار بابت وهو صديق لي بإصدار بيان عن اتهامات جوبيه لسورية وحزب الله بحادثة اليونيفيل».

والد زوجة الرئيس السوري الدكتور فواز الأخرس، الذي ارسل نصائح في ما يخص الأزمة، طرح في 17 ديسمبر فكرة أن يقوم النظام باشتراط أن تكون أعداد المراقبين من كل دولة عربية محسوبة بالنسبة المئوية بناء على عدد سكان تلك الدولة، ويصفها بالضربة القاصمة لبعض الدول فيما لو تم الأخذ باقتراحه.

اسماء وعائلات القتلى العسكريين

اهتمت أسماء الأسد بعائلات بعض القتلى من العسكريين، وكانت تطلب دائماً إرسال تعويضات، ومن هذه التعويضات، تحويلات مالية أو أجهزة كمبيوتر أو هواتف نقالة.

وفي إحدى مراحل الأزمة كانت ترتب تقديم قروض لعائلات قتلى الجيش والأمن السوري، ومع ازدياد أعداد القتلى، ازدادت قيمة القروض.

في احدى الرسائل، تتحدث اسماء عن وعد بقرض مالي لشراء سيارة أجرة إلى والدة أحد العسكريين، المسؤول عن القروض يحاول إقناع زوجة العسكري القتيل بتخفيض قيمة القرض، وألا يتم تعويضها بسيارة أجرة جديدة وإنما مستعملة.

وكذلك، تلقت أسماء رسالة من شقيقتها سارة تطلب التدخل للإفراج عن شاب تم اعتقاله على يد الأمن السوري في كفرسوسة، لأنه هو وأصدقاؤه لم يفعلوا أي شيء، مرفقة صورة عن جواز سفر الشاب. حولت اسماء الرسالة إلى زوجها وتم الإفراج عن الشاب بعد خمسة أيام.

القضية الفلسطينية كانت حاضرة، فبحسب الرسائل الرئاسية المسربة، أرسل المدعو حسام، رسالة إلى شهرزاد الجعفري يقترح فيها أن تستخدم الخارجية السورية لهجة حادة ضد إسرائيل في هذه الفترة، لأجل إحراج قادة «حماس» و«الجهاد الإسلامي».

فقامت شهرزاد بتحويل الرسالة إلى الرئيس وفيها: «الغاية من هذه الخطوة، هو دغدغة مشاعر الإسلاميين في الداخل والخارج نظراً لمكانة المسجد الأقصى وإحراج القياديين في حماس والجهاد الذين يتجنبون أخذ مواقف واضحة من الأزمة السورية».

وفي واحدة من الرسائل تذكر اسماء حكاية تشير إلى أن انصار النظام لديهم أسلحة في جرمانا ولكن لا يستخدمونها لغاية الآن، وانما يستخدمون في الوقت الحاضر الذبح والأسلحة البيضاء وتنقل تلك الحكاية عن شخص اسمه عبد الهادي. أسماء تدلي برأيها في نهاية الرسالة بتأكيدها أن هناك تذمرا شديدا في جرمانا من قبل الأهالي وأنه يجب إغلاق الملاهي الليلية في تلك المنطقة.

وأرسلت رسالة تطلب فيها مساعدة لحالة إنسانية صحية يمر بها منصور أتاسي الموقوف في المخابرات الجوية في حمص ولم يتم تحويله للقضاء بعد.

اسماء ونوبات التسوق

تكشف احدى الرسائل ان اسماء الأسد طلبت من قريبتها أمل في 19 يوليو أن توصي على مجوهرات يصنعها معمل صغير في باريس. وطلبت اسماء اربع قلائد، واحدة تركواز بماسات ذهبية صفراء وقلادة أخرى من حجر الكورنالين وثالثة من العقيق اليمني ورابعة من احجار الجمشت الطبيعي بماسات ذهبية بيضاء وتصميم مماثل.

وأجابت أمل انها ستقدم الطلب في منتصف اغسطس لتسلم القلائد بحلول منتصف سبتمبر. وفي 23 يوليو 2011 قالت اسماء ان لا ضير في التأخير واعترفت لقريبتها بأنها «أمية تماما حين يتعلق الأمر بالمجوهرات الفاخرة».

ومن المصنوعات التي أُعجبت بها أسماء مزهرية ثمنها 2650 جنيها استرلينيا. وفي 17 يونيو ارسلت التفاصيل الى وكيل أعمال العائلة في لندن سليمان معروف واضافت متسائلة ان كانت المزهرية متوافرة في مخازن «هارودز» لشرائها مشيرة الى وجود تخفيضات في «هارودز» وقتذاك. وأجاب معروف بالنبأ السار قائلا انه ابتاع المزهرية بخصم 15 في المئة وسيكون التسليم في غضون 10 اسابيع.

وأكد موعد وصول مصباح «ارماني» في ذلك اليوم طالبا اعلامه إن كانت اسماء تحتاج الى اشياء أخرى.

وحرصت أسماء على استعادة ضريبة القيمة المضافة بعد شراء مصنوعات فاخرة شُحنت الى دمشق، وشكت لفقدان ارسالية من مصابيح المائدة في الصين. كما تتعلق احدى الرسائل الالكترونية بمصير طاولة أوصت عليها فوصلت بلوحين متماثلين بدلا من لوح لجهة اليمين وآخر لجهة اليسار. هناك اكثر من 50 رسالة الكترونية الى بريطانيا ومنها، تتعلق كلها بالتسوق.

واثارت بعض مشتريات اسماء تعليقات من صديقاتها.

ففي 3 فبراير 2012 كانت اسماء تتصفح الانترنت بحثا عن احذية فاخرة. وكتبت الى صديقات تشاطرهن معلومات عن توافر أحذية جديدة بينها زوج مرصع بالكريستال ذو كعب علوه 16 سنتم بسعر 3795 جنيها استرلينيا. وسألت أسماء «هل هناك ما يلفت الانظار، فهذه القطع لا تُصنع للجمهور العام». وأجابت احدى الصديقات بلهجة جافة: «لا اعتقد انها ستكون مفيدة في أي وقت قريب لسوء الحظ».

وفي يوليو أوصت «عالية» على شمعدانات وطاولات وثريات بقيمة 10 آلاف جنيه استرليني لشحنها من مصمم في باريس عن طريق شركة عامة في دبي. وفي اوائل نوفمبر، فيما كانت الاحتجاجات مستمرة، تلقى تاجر لوحات فنية في لندن رسالة تسأل عن توافر اعمال فنية سعر كل منها يتراوح بين 5000 و35 الف جنيه استرليني. وفي اواخر يناير تسلمت «عالية» طاولتين توضعان جنب السرير من معمل في تشيلسي ولكنها اكتشفت ان خطأ حدث، وشكت من وصول الأدراج بألوان مختلفة.

وفي بريطانيا قالت شركات تجهيز ان لا علم لها بأن المرأة التي تختفي وراء حساب «عالية» هي في الحقيقة اسماء الاسد.

وباع توني كاربنتر الذي يملك شركة لصنع الأثاث حسب الطلب في جنوب انكلترا الى «عالية» طاولة فاخرة كلفت 6257 جنيها استرلينيا. وقال لصحيفة «الغارديان» انها اعطته عنوانا في لندن وان الأثاث شُحن الى دبي.

وفي 30 ديسمبر حين كان المحتجون يتظاهرون في حلب وحماة ودمشق ودرعا، أرسلت اسماء الأسد الى زوجها خيارات لاستعمال ملابس واقية من الرصاص على شكل سترة، رابطا الى الشركة المنتجة ـ «في آي بي ارمور».





هديل اقترحت تعديلات في إدارة بعض المحافظات



لونا اقترحت استقبالا جماهيريا للافروف

وشهرزاد اشتكت للأسد منها ومن شعبان



تظهر الرسائل الالكترونية المسربة ان هديل قدمت تصورا حول تعديلات في إدارة بعض المحافظات السورية، فهي في أكثر من رسالة ترسل أسماءً بعينها تقول إنه يجب إزاحتها وإحلال أسماء معينة أخرى مكانها، كما هو واضح في رسالة وصلتها من شخص اسمه «حسام» وتتعلق بضرورة استبدال المحامي العام السابق في طرطوس بآخر، وتقترح المحامي كمال جينات بدلا منه، لتقوم هي بإرسالها إلى الرئيس الأسد.

الرئيس حذف اسم الشخص المرسل.. وحولها بصيغتها نفسها إلى وزير شؤون الرئاسة منصور عزام، ليظهر الأمر كأنه قرار واجب تنفيذه.

وفي تاريخ السادس والعشرين من نوفمبر أرسلت هديل رسالة تتعلق باقتراح أسماء لتعيينهم في مناصب مختلفة بمحافظة اللاذقية بعد أن طلب منها الأسد ذلك كما تذكر في رسالتها.

ابنة سفير سورية في الأمم المتحدة بشار الجعفري، حولت رسالة وصلتها من شخص يدعى حازم، ويظهر في مرفقات الرسالة قرار جاهز للتوقيع من قبل الرئيس السوري بشأن تعديل قانون في السلطة القضائية يتعلق بالأسباب الموجبة لإحالة القضاة إلى التقاعد.

وفي رسالة أخرى تحاول شهرزاد عزيز صلاحياتها بأمر من الرئيس، وتعرّف عن نفسها بـ «مسؤولة العلاقات العامة والاتصالات الدولية لدى الرئاسة السورية» وتطلب من الرئيس منحها الصلاحيات التي تمكنها من فرض قراراتها في القصر.

واشتكت شهرزاد من ثلاثة أشخاص بالتحديد في القصر الرئاسي هم محيي الدين والمسؤولة الإعلامية لونا الشبل والمستشارة الرئاسية بثينة شعبان.

وقالت شهرزاد، إنها استخدمت كل مهاراتها في مجال العلاقات العامة لتتمكن من استيعاب الفظاظة التي تتصرف بها الشبل إلا أن الاخيرة تعيق أداء مهامها.

وارسلت الشبل في السادس من فبراير وهو اليوم الذي سبق زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى دمشق، رأيا في ما يخص استقبال الوزير الروسي، تقول فيه إنه إن نُظمت التظاهرات المؤيدة في مكانين منفصلين فإنهما ستبدوان هزيلين في المكانين، وتنصح بأن تخرج التظاهرات في الطريق التي سيمر بها لافروف وإلغاء تظاهرات الساحة، إذ أن الحشود بحسب رأيها ضرورية لتعبر عن استقبال كبير.





الأسد تقاسم

مع مساعد له شريطا

حول إخفاء الدبابات

عن المراقبين



احد الايميلات التي تبادلها الرئيس بشار الاسد مع مساعد له يتضمن شريطا يعرض سبلا لاخفاء الدبابات عن المراقبين العرب في حمص.

ويحمل هذا الايميل تاريخ 29 ديسمبر الماضي، وهو تاريخ قريب من موعد وصول المراقبين.





أسماء تطلب من ابن شقيق ميقاتي

إحضار فيلم من سلسلة هاري بوتر



سألت اسماء الاسد من عزمي ميقاتي وهو رجل اعمال وابن شقيق رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي في رسالة تحمل تاريخ 20 نوفمبر عما اذا كان سيأتي في الثاني من ديسمبر او قبل ذلك الى سورية طالبة منه ان يحضر معه نسخة من فيلم «ديثلي هالوز الجزء الثاني» من سلسلة هاري بوتر البريطانية الشهيرة (صدر في الثاني من ديسمبر). كما سألته عما اذا كان قد سمع ورأى اغنية وفيديو كليب بعنوان «بكرا» وما هو رأيه فيها.

في اليوم نفسه رد ميقاتي برسالة قال فيها انه وصل للتو من مكان حذفته «الغارديان» وانه سيحضر الى سورية في الثاني من ديسمبر او حوله وانه سيحرص على احضار «ديثلي هالوز الجزء الثاني».

وقال ميقاتي انه لم يسمع او يرى اغنية وفيديو كليب «بكرا» لكنه سيبحث عنها في موقع «يوتيوب» ويعطيها رأيه بعد ذلك.

وطلب منها ايضا ان تزور احد الاصدقاء خلال الاسبوع ان لم تكن مشغولة كثيرا.





«إيميليكس» [email protected]

[email protected]







الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي