اليوم أربعة لقاءات في الدوري الممتاز لكرة القدم
هل يوقف العربي زحف القادسية؟
لقاء القادسية والعربي يتسم دائماً بالقوة والإثارة
| كتب أحمد المطيري |
تقام في الخامسة وعشر دقائق من مساء اليوم الجولة العاشرة لبطولة الدوري الممتاز لكرة القدم، باربعة لقاءات أبرزها على الاطلاق المواجهة الجماهيرية التي ستجمع الغريمين التقليديين العربي مع القادسية على استاد محمد الحمد، ويستضيف السالمية على استاد ثامر نظيره النصر، ويستقبل كاظمة ضيفه الشباب على استاد الصداقة والسلام ويستضيف الجهراء فريق الكويت.
وعلى الرغم أن المسابقة في جولتها العاشرة لايزال الوقت مبكرا على نهايتها إلا أن كل المؤشرات تؤكد على أن القادسية في طريقه نحو الاحتفاظ باللقب للمرة الرابعة على التوالي والاقتراب أكثر من معادلة الرقم القياسي للعربي صاحب الـ ( 16 لقبا ) حيث سيصبح رصيد الاصفر في حال فوزه ( 15 لقبا )، والدليل الفارق الشاسع بينه وبين أقرب منافسيه الكويت الثاني 9 نقاط، حيث سجل القادسية العلامة الكاملة في المباريات التسع الماضية برصيد 27 نقطة، بالاضافة الى أن شباكه لاتزال نظيفة منحت حارسه الدولي نواف الخالدي المركز الثاني عالميا وبات على خطوات بسيطة لخطف المركز الاول من البرازيلي جيرارا.
وتكاد تنحصر المنافسة بينه وبين « العميد» الذي يحتل المركز الثاني برصيد 18 نقطة، في حين نجد أن الجهراء الثالث برصيد 13 نقطة وتكاد تكون منافسته شبه معدومة بالاضافة الى بقية الفرق وهم كاظمة الرابع برصيد 11 نقطة والسالمية الخامس 10 نقاط ثم العربي سادسا 9 نقاط والشباب سابعا 6 نقاط وأخيرا النصر 5 نقاط.
وبالتالي فان عنصر المفاجأة لتغيير ترتيب الفرق صعبة وتحتاج الى معجزة كروية وهي غير متوافرة في مستوى أداء الفرق لزحزحة القادسية من موقعه، وحدثت في الموسمين الماضيين حين وسع الاصفر الفارق بينه وبين « الكويت» الى 13 نقطة ونجح الابيض من تخطيه في الجولات الاخيرة ولكن توجه درع البطولة الى «حولي» في اللحظات الحاسمة القادسية... بالكويتي «ماله حل» ومن الصعب إيقافه أو عرقلته عن مسيرته الناجحة والتي توجها الثلاثاء الماضي من احراز لقب كأس الامير بعد فوزه على نظيره كاظمة بهدف مشكوك في صحته بشكل كبير سجله السوري عمر السوما حيث الغالبية العظمي من الوسط الرياضي تعتبره غير وأن الكرة لم تتخط خط المرمى ولكن قرار حكم الراية علي بهزاد كان « سيد» الموقف ليهدي الملكي الكأس للمرة الـ 14 ويكون على بعد خطوة واحدة فقط لمعادلة رقم العربي 15 لقبا.
والمواجهة أمام غريمه العربي لها طابعها الخاص وتعتبر بطولة خاصة، والاصفر يتطلع الى رد اعتباره من حرمان العربي له من كأس ولي العهد وفوزه عليه بالركلات الترجيحية 1/4، متسلحا بنجومه المعروفين بدر المطوع وعبدالعزيز المشعان وطلال عامر وفهد الانصاري وعامر المعتوق ومساعد ندا بالاضافة الى المحترفين الجزائري لزهر الحاج عيسي والإيفواري إبراهيما كيتا، وقد يتعذر مشاركة السوري فراس الخطيب المصاب ايضا.
تلك الكوكبة من العناصر ستصعب من موقف العربي في مجاراتها خصوصا في حال ظهورها بمستواها الطبيعي وقد يكون حافز القادسية في المحافظة على سجله من الانتصارات بجانب نظافة شباكه كبيرا نحو تقديم عرض قوي.
بينما العربي القادم من تعادل مخيب للامال أمام الجهراء صفر/ صفر، على الرغم من النتيجة الجيدة التي حصل عليها في انطلاق البطولة الخليجية، حين هزم مضيفه الوحدة الاماراتي 1/2، وتلك التقلبات هي المشكلة الرئيسية التي يعاني منها الزعيم، ويهدف من لقائه اليوم وقف مسيرة القادسية وهو قادر على ذلك مع وجود عناصر جيدة في صفوفه مثل علي مقصيد وحسين الموسوي ومحمد الفريح ونواف شويع واحمد الرشيدي وخالد خلف والسنغالي قادر فال والمغربي محمد النجمي والليبي محمد بن زعبية.
السالمية والنصر
بينما لقاء السالمية مع النصر فهو صراع يقتصر بالدرجة الاولى على محاولة الابتعاد عن شبح الهبوط خصوصا من جانب النصر الذي يحتاج الى فوز لإنعاش وضعه في الترتيب، وأيضا السماوي كذلك لايريد الدخول في دوامة الهبوط.
كاظمة والشباب
والامر ينطبق تماما على مواجهة كاظمة والشباب فكلاهما يحتاج بشدة الى النقاط الثلاث، فالبرتقالي قادم من خسارة مؤلمة من القادسية صفر/ 1 حرمته من الاحتفاظ بلقب كأس الامير، والشباب فقد نقطتين ثمينتين في لقائه الاخير أمام الكويت الذي سجل التعادل في الوقت القاتل.
الجهراء والكويت
ولا تقل مباراة الجهراء والكويت أهمية، فالأول يحتل المركز الثالث برصيد 13 نقطة فيما يشغل الثاني الوصافة بـ 18 نقطة متخلفا بفارق 9 نقاط عن القادسية المتصدر.
وبعد سقوطه المدوي امام ضيفه الاتفاق السعودي 1-5 في الجولة الاولى من الدور الاول لبطولة كأس الاتحاد الاسيوي في 7 مارس الجاري، اقال الكويت مدربه الكرواتي دراغان تالاييتش وعين مكانه «ابن النادي» محمد عبدالله الذي فشل في قيادة فريقه الى اكثر من التعادل 1-1 امام الشباب في الجولة السابقة من الدوري.
يفتقد «العميد»، حامل اللقب 10 مرات اخرها عام 2008، جهود ناصر القحطاني للاصابة وفهد عوض للايقاف، فيما يستعيد خدمات يعقوب الطاهر بعد غيابه عن لقاء الشباب، ويبذل الجهاز الطبي جهودا كبيرة لتجهيز البحريني حسين بابا وسامي الصانع.
من جهته، يدخل الجهراء لقاء الغد بعد خسارته في الجولة الثانية من الدور الاول لبطولة الاندية الخليجية امام مضيفه المحرق البحريني صفر-1 في 16 مارس الجاري، وتعادله مع العربي سلبا في المرحلة السابقة من الدوري المحلي. ولن يتمكن الجهراء، بطل 1990، من الاستعانة بخدمات لاعبيه حمود ملفي وسعود عواد حيث يغيب الاول للايقاف والثاني للاصابة في المباراة الاولى، يسعى القادسية، حامل اللقب 14 مرة اخرها في المواسم الثلاثة الماضية، الى استكمال سلسلة انتصاراته عندما يواجه غريمه العربي، حامل الرقم القياسي في عدد مرات التتويج (16 مرة) والذي يمني النفس بتحسين موقعه في الترتيب العام.
مباراة في «الأولى»
وتقام اليوم مباراة واحدة لبطولة دوري الدرجة الاولى لكرة القدم، حيث يلتقي خيطان مع الساحل على استاد نادي التضامن.
ويتصدر الصليبخات ترتيب الفرق برصيد 17 نقطة ويأتي اليرموك ثانيا برصيد 15 نقطة، ويحتل التضامن المركز الثالث برصيد 13 نقطة ثم خيطان رابعا برصيد 11 نقطة والفحيحيل خامسا 10 نقاط وأخيرا الساحل 8 نقاط.
تقام في الخامسة وعشر دقائق من مساء اليوم الجولة العاشرة لبطولة الدوري الممتاز لكرة القدم، باربعة لقاءات أبرزها على الاطلاق المواجهة الجماهيرية التي ستجمع الغريمين التقليديين العربي مع القادسية على استاد محمد الحمد، ويستضيف السالمية على استاد ثامر نظيره النصر، ويستقبل كاظمة ضيفه الشباب على استاد الصداقة والسلام ويستضيف الجهراء فريق الكويت.
وعلى الرغم أن المسابقة في جولتها العاشرة لايزال الوقت مبكرا على نهايتها إلا أن كل المؤشرات تؤكد على أن القادسية في طريقه نحو الاحتفاظ باللقب للمرة الرابعة على التوالي والاقتراب أكثر من معادلة الرقم القياسي للعربي صاحب الـ ( 16 لقبا ) حيث سيصبح رصيد الاصفر في حال فوزه ( 15 لقبا )، والدليل الفارق الشاسع بينه وبين أقرب منافسيه الكويت الثاني 9 نقاط، حيث سجل القادسية العلامة الكاملة في المباريات التسع الماضية برصيد 27 نقطة، بالاضافة الى أن شباكه لاتزال نظيفة منحت حارسه الدولي نواف الخالدي المركز الثاني عالميا وبات على خطوات بسيطة لخطف المركز الاول من البرازيلي جيرارا.
وتكاد تنحصر المنافسة بينه وبين « العميد» الذي يحتل المركز الثاني برصيد 18 نقطة، في حين نجد أن الجهراء الثالث برصيد 13 نقطة وتكاد تكون منافسته شبه معدومة بالاضافة الى بقية الفرق وهم كاظمة الرابع برصيد 11 نقطة والسالمية الخامس 10 نقاط ثم العربي سادسا 9 نقاط والشباب سابعا 6 نقاط وأخيرا النصر 5 نقاط.
وبالتالي فان عنصر المفاجأة لتغيير ترتيب الفرق صعبة وتحتاج الى معجزة كروية وهي غير متوافرة في مستوى أداء الفرق لزحزحة القادسية من موقعه، وحدثت في الموسمين الماضيين حين وسع الاصفر الفارق بينه وبين « الكويت» الى 13 نقطة ونجح الابيض من تخطيه في الجولات الاخيرة ولكن توجه درع البطولة الى «حولي» في اللحظات الحاسمة القادسية... بالكويتي «ماله حل» ومن الصعب إيقافه أو عرقلته عن مسيرته الناجحة والتي توجها الثلاثاء الماضي من احراز لقب كأس الامير بعد فوزه على نظيره كاظمة بهدف مشكوك في صحته بشكل كبير سجله السوري عمر السوما حيث الغالبية العظمي من الوسط الرياضي تعتبره غير وأن الكرة لم تتخط خط المرمى ولكن قرار حكم الراية علي بهزاد كان « سيد» الموقف ليهدي الملكي الكأس للمرة الـ 14 ويكون على بعد خطوة واحدة فقط لمعادلة رقم العربي 15 لقبا.
والمواجهة أمام غريمه العربي لها طابعها الخاص وتعتبر بطولة خاصة، والاصفر يتطلع الى رد اعتباره من حرمان العربي له من كأس ولي العهد وفوزه عليه بالركلات الترجيحية 1/4، متسلحا بنجومه المعروفين بدر المطوع وعبدالعزيز المشعان وطلال عامر وفهد الانصاري وعامر المعتوق ومساعد ندا بالاضافة الى المحترفين الجزائري لزهر الحاج عيسي والإيفواري إبراهيما كيتا، وقد يتعذر مشاركة السوري فراس الخطيب المصاب ايضا.
تلك الكوكبة من العناصر ستصعب من موقف العربي في مجاراتها خصوصا في حال ظهورها بمستواها الطبيعي وقد يكون حافز القادسية في المحافظة على سجله من الانتصارات بجانب نظافة شباكه كبيرا نحو تقديم عرض قوي.
بينما العربي القادم من تعادل مخيب للامال أمام الجهراء صفر/ صفر، على الرغم من النتيجة الجيدة التي حصل عليها في انطلاق البطولة الخليجية، حين هزم مضيفه الوحدة الاماراتي 1/2، وتلك التقلبات هي المشكلة الرئيسية التي يعاني منها الزعيم، ويهدف من لقائه اليوم وقف مسيرة القادسية وهو قادر على ذلك مع وجود عناصر جيدة في صفوفه مثل علي مقصيد وحسين الموسوي ومحمد الفريح ونواف شويع واحمد الرشيدي وخالد خلف والسنغالي قادر فال والمغربي محمد النجمي والليبي محمد بن زعبية.
السالمية والنصر
بينما لقاء السالمية مع النصر فهو صراع يقتصر بالدرجة الاولى على محاولة الابتعاد عن شبح الهبوط خصوصا من جانب النصر الذي يحتاج الى فوز لإنعاش وضعه في الترتيب، وأيضا السماوي كذلك لايريد الدخول في دوامة الهبوط.
كاظمة والشباب
والامر ينطبق تماما على مواجهة كاظمة والشباب فكلاهما يحتاج بشدة الى النقاط الثلاث، فالبرتقالي قادم من خسارة مؤلمة من القادسية صفر/ 1 حرمته من الاحتفاظ بلقب كأس الامير، والشباب فقد نقطتين ثمينتين في لقائه الاخير أمام الكويت الذي سجل التعادل في الوقت القاتل.
الجهراء والكويت
ولا تقل مباراة الجهراء والكويت أهمية، فالأول يحتل المركز الثالث برصيد 13 نقطة فيما يشغل الثاني الوصافة بـ 18 نقطة متخلفا بفارق 9 نقاط عن القادسية المتصدر.
وبعد سقوطه المدوي امام ضيفه الاتفاق السعودي 1-5 في الجولة الاولى من الدور الاول لبطولة كأس الاتحاد الاسيوي في 7 مارس الجاري، اقال الكويت مدربه الكرواتي دراغان تالاييتش وعين مكانه «ابن النادي» محمد عبدالله الذي فشل في قيادة فريقه الى اكثر من التعادل 1-1 امام الشباب في الجولة السابقة من الدوري.
يفتقد «العميد»، حامل اللقب 10 مرات اخرها عام 2008، جهود ناصر القحطاني للاصابة وفهد عوض للايقاف، فيما يستعيد خدمات يعقوب الطاهر بعد غيابه عن لقاء الشباب، ويبذل الجهاز الطبي جهودا كبيرة لتجهيز البحريني حسين بابا وسامي الصانع.
من جهته، يدخل الجهراء لقاء الغد بعد خسارته في الجولة الثانية من الدور الاول لبطولة الاندية الخليجية امام مضيفه المحرق البحريني صفر-1 في 16 مارس الجاري، وتعادله مع العربي سلبا في المرحلة السابقة من الدوري المحلي. ولن يتمكن الجهراء، بطل 1990، من الاستعانة بخدمات لاعبيه حمود ملفي وسعود عواد حيث يغيب الاول للايقاف والثاني للاصابة في المباراة الاولى، يسعى القادسية، حامل اللقب 14 مرة اخرها في المواسم الثلاثة الماضية، الى استكمال سلسلة انتصاراته عندما يواجه غريمه العربي، حامل الرقم القياسي في عدد مرات التتويج (16 مرة) والذي يمني النفس بتحسين موقعه في الترتيب العام.
مباراة في «الأولى»
وتقام اليوم مباراة واحدة لبطولة دوري الدرجة الاولى لكرة القدم، حيث يلتقي خيطان مع الساحل على استاد نادي التضامن.
ويتصدر الصليبخات ترتيب الفرق برصيد 17 نقطة ويأتي اليرموك ثانيا برصيد 15 نقطة، ويحتل التضامن المركز الثالث برصيد 13 نقطة ثم خيطان رابعا برصيد 11 نقطة والفحيحيل خامسا 10 نقاط وأخيرا الساحل 8 نقاط.