«نظام البعث نفذ قرار تصفية اليسار باغتيال والدي ورموز وطنية أخرى»
جنبلاط: آن الأوان لسقوط الأسطورة الكاذبة بأن حافظ الأسد «قائد ملهم»
| بيروت ـ «الراي» |
في سياق «توعُّده» بـ «النبش الاسبوعي» لـ «الوقائع التاريخيّة التي تكشف زيف ادّعاءات الممانعة وحقيقة أعمال نظام البعث العبثي في الاغتيالات السياسيّة وإستخدام الساحات وإستغلال المواقع لتحقيق المآرب الاسرائيليّة»، ذكّر رئيس «جبهة النضال الوطني» النائب وليد جنبلاط امس بان والده الراحل كمال جنبلاط «وقف قبل 35 عاماً رفضاً للدخول العسكري السوري إلى لبنان الذي كان بتفويض أميركي- عربي لضرب اليسار وضرب التنوع والديمقراطية في لبنان وبدء عهد الوصاية السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية»، معلناً «ان النظام السوري نفذ قراره بتصفية اليسار من خلال إغتيال كمال جنبلاط وشخصيات ورموز وطنية أخرى بهدف مصادرة قرار المقاومة الوطنية وإستلحاقها بمنظومة المحاور التي تتخطى مصلحة لبنان».
وعشية الذكرى الـ 35 لاغتيال كمال جنبلاط في 16 مارس 1977، اعلن نجله في موقفه الاسبوعي لجريدة «الأنباء» الصادرة عن حزبه (التقدمي الاشتراكي) «آن الأوان لسقوط تلك الأسطورة الكاذبة التي تعتبر حافظ الأسد قائداً ملهماً وهو الذي شكل وجوده في الحكم مأساة لعشرات الآلاف من السوريين واللبنانيين والفلسطينيين عبر سياسة الاعتقال والاغتيال والتصفية الجسدية. وهذه الأسطورة شبيهة في البعث والعبث بالنظام التسلطي في العراق الذي كان بطله صدام حسين».
وكان جنبلاط توجّه في مقابلة مع محطة «فرانس 24» التلفزيونية الى الدروز في سورية فحذّرهم من دخول أيّ نزاع طائفي مع السنّة «لأن هذا الأمر يعني نهاية الدروز»، معلناً «نعيش في البحر العربي السنّي في سورية والخليج وكل مكان فإياكم أن تدخلوا في الفتنة وتصبحوا حرس حدود عند هذا النظام (السوري)»، ومؤكداً ان «هذا الأمر يسري على المسيحيين وبقية الأقليات، ولكن تصريحات البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في لبنان وإرسال البطريرك الروسي إلى سورية، كلها تصب في هذه النظرية اللعينة للأقليات».
الزعيم الدرزي، الذي التقى قبل ايام قليلة وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ ثم وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه، اعلن «أن الغرب استفاد من الفيتو الروسي، وفي مكان ما فإن بعض الأوساط في الغرب لا تريد إسقاط نظام الأسد لأنهم تعوّدوا عليه وهو أفضل من يحمي الحدود الشمالية لإسرائيل في الجولان»، معتبراً «ان هناك لعبة خبيثة تتم على حساب الشعب السوري (...)».
وعن الخلاصة التي توصل إليها بعد لقاءاته بجوبيه وهيغ قال: «استخلصت أن الحديث يدور حول التسوية السياسية وأن هذا الغرب لا يستطيع أن يفعل أكثر من التسوية السياسية». واذ اعتبر ان رحيل الرئيس بشار الاسد على الطريقة اليمنية وأن يتم استبداله بأحد آخر «أمر مستحيل»، اكد ان «الطريقة الثانية هي بترحيله من حلفائه الروس والإيرانيين، لكن هؤلاء يصرون على بقائه، فإذاً كيف يقولون بالتسوية السياسية؟».
وفي حين اشار الى ان «ليس هناك خلافاً جوهرياً بين النظام السوري وإسرائيل وعندما كانوا يقومون بمناوشات كانت هذه المناوشات تحصل على الأرض اللبنانية»، لفت الى ان «النظام السوري سيحاول اليوم أن يقضي على الثوار في محافظة إدلب وهي محافظة كبيرة تقع قرب تركيا، وإذا نجح في ذلك سيشكل هذا الأمر ضربة قاسية جداً للثوار وللحركة الإحتجاجية في سورية»، مضيفاً: «الثوار ليسوا بحالة ضعف لأن الشعب السوري ثائر إلا أنه يحتاج إلى سلاح نوعي لتخفيف وتقصيرعذاباته وتمكينه من إقامة مناطق آمنة لأن الغرب لا يريد أن يتدخل. ولا أرى أن هناك إمكانية للقيام بإنقلاب عسكري. ورغم الإنشقاقات من بعض الضباط والجنود، لكن حتى هذه اللحظة التركيبة الأساسية لهذا الجيش للأسف صامدة ومتينة لأن هذا الجيش جرى ترويضه منذ العام 1970. وما يجري في سورية يشبه ما جرى عام 1944 حين وصل الجيش الروسي على مشارف فرصوفيا وترك الجيش الإلماني الفرق الأساسية الإلمانية تقضي على الفرق الوطنية في بولندا وبعدها دخل الجيش الروسي لتحريرها، واليوم كأن روسيا تنتظر النظام السوري للقضاء على المعارضة الوطنية لتدخل روسيا بعدها بدور سياسي أو إنساني».
في سياق «توعُّده» بـ «النبش الاسبوعي» لـ «الوقائع التاريخيّة التي تكشف زيف ادّعاءات الممانعة وحقيقة أعمال نظام البعث العبثي في الاغتيالات السياسيّة وإستخدام الساحات وإستغلال المواقع لتحقيق المآرب الاسرائيليّة»، ذكّر رئيس «جبهة النضال الوطني» النائب وليد جنبلاط امس بان والده الراحل كمال جنبلاط «وقف قبل 35 عاماً رفضاً للدخول العسكري السوري إلى لبنان الذي كان بتفويض أميركي- عربي لضرب اليسار وضرب التنوع والديمقراطية في لبنان وبدء عهد الوصاية السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية»، معلناً «ان النظام السوري نفذ قراره بتصفية اليسار من خلال إغتيال كمال جنبلاط وشخصيات ورموز وطنية أخرى بهدف مصادرة قرار المقاومة الوطنية وإستلحاقها بمنظومة المحاور التي تتخطى مصلحة لبنان».
وعشية الذكرى الـ 35 لاغتيال كمال جنبلاط في 16 مارس 1977، اعلن نجله في موقفه الاسبوعي لجريدة «الأنباء» الصادرة عن حزبه (التقدمي الاشتراكي) «آن الأوان لسقوط تلك الأسطورة الكاذبة التي تعتبر حافظ الأسد قائداً ملهماً وهو الذي شكل وجوده في الحكم مأساة لعشرات الآلاف من السوريين واللبنانيين والفلسطينيين عبر سياسة الاعتقال والاغتيال والتصفية الجسدية. وهذه الأسطورة شبيهة في البعث والعبث بالنظام التسلطي في العراق الذي كان بطله صدام حسين».
وكان جنبلاط توجّه في مقابلة مع محطة «فرانس 24» التلفزيونية الى الدروز في سورية فحذّرهم من دخول أيّ نزاع طائفي مع السنّة «لأن هذا الأمر يعني نهاية الدروز»، معلناً «نعيش في البحر العربي السنّي في سورية والخليج وكل مكان فإياكم أن تدخلوا في الفتنة وتصبحوا حرس حدود عند هذا النظام (السوري)»، ومؤكداً ان «هذا الأمر يسري على المسيحيين وبقية الأقليات، ولكن تصريحات البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في لبنان وإرسال البطريرك الروسي إلى سورية، كلها تصب في هذه النظرية اللعينة للأقليات».
الزعيم الدرزي، الذي التقى قبل ايام قليلة وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ ثم وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه، اعلن «أن الغرب استفاد من الفيتو الروسي، وفي مكان ما فإن بعض الأوساط في الغرب لا تريد إسقاط نظام الأسد لأنهم تعوّدوا عليه وهو أفضل من يحمي الحدود الشمالية لإسرائيل في الجولان»، معتبراً «ان هناك لعبة خبيثة تتم على حساب الشعب السوري (...)».
وعن الخلاصة التي توصل إليها بعد لقاءاته بجوبيه وهيغ قال: «استخلصت أن الحديث يدور حول التسوية السياسية وأن هذا الغرب لا يستطيع أن يفعل أكثر من التسوية السياسية». واذ اعتبر ان رحيل الرئيس بشار الاسد على الطريقة اليمنية وأن يتم استبداله بأحد آخر «أمر مستحيل»، اكد ان «الطريقة الثانية هي بترحيله من حلفائه الروس والإيرانيين، لكن هؤلاء يصرون على بقائه، فإذاً كيف يقولون بالتسوية السياسية؟».
وفي حين اشار الى ان «ليس هناك خلافاً جوهرياً بين النظام السوري وإسرائيل وعندما كانوا يقومون بمناوشات كانت هذه المناوشات تحصل على الأرض اللبنانية»، لفت الى ان «النظام السوري سيحاول اليوم أن يقضي على الثوار في محافظة إدلب وهي محافظة كبيرة تقع قرب تركيا، وإذا نجح في ذلك سيشكل هذا الأمر ضربة قاسية جداً للثوار وللحركة الإحتجاجية في سورية»، مضيفاً: «الثوار ليسوا بحالة ضعف لأن الشعب السوري ثائر إلا أنه يحتاج إلى سلاح نوعي لتخفيف وتقصيرعذاباته وتمكينه من إقامة مناطق آمنة لأن الغرب لا يريد أن يتدخل. ولا أرى أن هناك إمكانية للقيام بإنقلاب عسكري. ورغم الإنشقاقات من بعض الضباط والجنود، لكن حتى هذه اللحظة التركيبة الأساسية لهذا الجيش للأسف صامدة ومتينة لأن هذا الجيش جرى ترويضه منذ العام 1970. وما يجري في سورية يشبه ما جرى عام 1944 حين وصل الجيش الروسي على مشارف فرصوفيا وترك الجيش الإلماني الفرق الأساسية الإلمانية تقضي على الفرق الوطنية في بولندا وبعدها دخل الجيش الروسي لتحريرها، واليوم كأن روسيا تنتظر النظام السوري للقضاء على المعارضة الوطنية لتدخل روسيا بعدها بدور سياسي أو إنساني».