مفهوم الولاء
خلال الأعوام القليلة الماضية حديث واهتمام بالغ بالولاء الوطني والانتماء للوطن وتعزيز مبادئه ومفاهيمه في أوساط المجتمع خصوصا النشء والشباب وتزايد الأنشطة الرامية إلى تعزيز الطائفية والفكر المهتم في شق الوحده الوطنية. نرى الاختلاف الواضح الذي يرى فيه العديد من المواطنين في مفهوم الولاء والانتماء للوطن وليس كمايراه العاملون في الحقل التربوي والتعليمي في كونه مقياسا حقيقيا لحب الوطن والإيثار والتضحية في سبيله وحماية مقدراته والدفاع عن وحدته وأمنه واستقراره، وبذل الغالي والنفيس للحفاظ على كرامته وسيادته. لكن في جهة اخرى يرى البعض أنه لايوجد معايير محددة للولاء الوطني وهي قاعده فطرية وطبيعية إذا تخلى المواطن عنها فقد افتقد العنصر الأهم في وجوده على أرضه وتراب أمته ويشير البعض الاخر أن ضعف الولاء الوطني في نفوس الشباب بعض الشباب لايؤثر على الوطن بقدر مايؤثر على أنفسهم ويجعلهم يعيشون في حالة اغتراب عن وطنهم ومواطنيهم، مبينين أن الولاء للوطن مرتبط بالولاء لله عزوجل وللقيم الأخلاقية والإنسانية، ومن أسباب ضعف الولاء الوطني لدى البعض الشباب أن التربية الوطنية قاصرة ويفترض وجودها من الحضانة ومراحل التعليم العام حتى الدراسات العليا مع تحديثها واستيعاب ماحدث في 2/8 وبيت القرين وعن تصور الوحدة الوطنية.
ترسيخ مفهوم المواطنة والولاء في نفوس الشعب الكويتي تحد ومسؤولية الجميع دون اسثناء خصوصا وزارة التربية والإعلام والأوقاف وغيرها من المؤسسات الحكومية الأخرى التي تمتلك أدوات يمكن من خلالها التأثير بل وتوجيه الرأي العام الكويتي. وعلى هذه الجهات جميعا أن تغير من آلياتها وأدواتها من معالجة الظواهر السلبية في المجتمع، بمعنى أن تستعين بأصحاب الفكر الواعي المستنير والكفاءات الوطنية في قيادة المرحلة المقبلة. فنحن أمام تحديات وثورة تكنولوجية ومعلوماتية هائلة تحتاج منا إلى إعادة النظر في جميع الوسائل القوية التي تعمل منذ سنين، وذلك للتأثير في الرأي العام وحمايته من التيارات الفكرية الهادفة التي باتت تعصف بمجتمعنا الذي نحرص جميعا على تماسكه وتلاحمه من أجل مستقبل الأجيال القادمة.
بقلم: مها المطيري
جامعة الكويت - كلية الآداب
@mahoyalmutairi
ترسيخ مفهوم المواطنة والولاء في نفوس الشعب الكويتي تحد ومسؤولية الجميع دون اسثناء خصوصا وزارة التربية والإعلام والأوقاف وغيرها من المؤسسات الحكومية الأخرى التي تمتلك أدوات يمكن من خلالها التأثير بل وتوجيه الرأي العام الكويتي. وعلى هذه الجهات جميعا أن تغير من آلياتها وأدواتها من معالجة الظواهر السلبية في المجتمع، بمعنى أن تستعين بأصحاب الفكر الواعي المستنير والكفاءات الوطنية في قيادة المرحلة المقبلة. فنحن أمام تحديات وثورة تكنولوجية ومعلوماتية هائلة تحتاج منا إلى إعادة النظر في جميع الوسائل القوية التي تعمل منذ سنين، وذلك للتأثير في الرأي العام وحمايته من التيارات الفكرية الهادفة التي باتت تعصف بمجتمعنا الذي نحرص جميعا على تماسكه وتلاحمه من أجل مستقبل الأجيال القادمة.
بقلم: مها المطيري
جامعة الكويت - كلية الآداب
@mahoyalmutairi