بتكلفة تجاوزت 51.6 مليون دولار
المرجعية الشيعية في العراق تنتقد شراء 325 سيارة مصفحة للنواب
النجف (العراق) - د ب ا - انتقدت المرجعية الشيعية العليا في العراق بزعامة علي السيستاني امس، تخصيص مبلغ يتجاوز 60 مليار دينار عراقي ( 51.6 مليون دولار) في الموازنة العامة للعام الحالي لشراء 325 سيارة مصفحة لنواب البرلمان.
وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي، معتمد المرجعية الشيعية أمام آلاف من المصلين في خطبة صلاة الجمعة في صحن الامام الحسين في كربلاء إن «المرجعية ترفض قرار البرلمان العراقي بتخصيص مبلغ 60 مليار دينار عراقي لشراء سيارات مصفحة لجميع نواب البرلمان». وأضاف: «المطلوب ان يتخذ مجلس النواب خطوة شجاعة وجريئة بانفاق هذه التخصيصات من الصرف لشراء سيارات مصفحة لموارد أخرى يحتاجها كثير من أبناء الشعب العراقي مثل المشاريع الخدمية او لضحايا اعمال العنف من الجرحى والأرامل».
وقال: «ثمرة ونتيجة هذه الخطوة ستعطي بادرة أمل من ان البرلمان ينتهج نهجا جديدا في النظرة والتعامل مع مطالب الشعب والمرجعية الدينية العليا وستولد خطوات اخرى منها مد جسور الثقة بين المواطنين ومجلس النواب».
وصوت مجلس النواب الخميس قبل الماضي لمصلحة قرار مثير للجدل يقضي بشراء 350 سيارة مصفحة لتوزيعها بين النواب وكبار موظفي مجلس النواب في خطوة عارضها نواب من كتل مختلفة بعد التصويت، كما انتقدها الرأي العام العراقي.
وجاءت عملية التصويت على القرار في اليوم نفسه الذي أقرت فيه الموازنة الاتحادية بقيمة 100 مليار دولار والذي قتل وأصيب فيه العشرات في سلسلة تفجيرات استهدفت مناطق مختلفة في العراق.
الى ذلك، أفادت أرقام رسمية بأن الارهابيين قتلوا 151 عراقيا من المدنيين وأفراد قوات الامن في فبراير الماضي، ما يظهر أن التفجيرات اليومية وحوادث اطلاق النار مازالت حقيقة واقعة في حياة العراقيين رغم انسحاب القوات الاميركية في ديسمبر.
من ناحية أخرى، تلقى الرئيس التونسي الموقت منصف المرزوقي امس، دعوة رسمية من الرئيس العراقي جلال طالباني للمشاركة في القمة العربية المقرر عقدها في نهاية الشهر الجاري في بغداد.
وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي، معتمد المرجعية الشيعية أمام آلاف من المصلين في خطبة صلاة الجمعة في صحن الامام الحسين في كربلاء إن «المرجعية ترفض قرار البرلمان العراقي بتخصيص مبلغ 60 مليار دينار عراقي لشراء سيارات مصفحة لجميع نواب البرلمان». وأضاف: «المطلوب ان يتخذ مجلس النواب خطوة شجاعة وجريئة بانفاق هذه التخصيصات من الصرف لشراء سيارات مصفحة لموارد أخرى يحتاجها كثير من أبناء الشعب العراقي مثل المشاريع الخدمية او لضحايا اعمال العنف من الجرحى والأرامل».
وقال: «ثمرة ونتيجة هذه الخطوة ستعطي بادرة أمل من ان البرلمان ينتهج نهجا جديدا في النظرة والتعامل مع مطالب الشعب والمرجعية الدينية العليا وستولد خطوات اخرى منها مد جسور الثقة بين المواطنين ومجلس النواب».
وصوت مجلس النواب الخميس قبل الماضي لمصلحة قرار مثير للجدل يقضي بشراء 350 سيارة مصفحة لتوزيعها بين النواب وكبار موظفي مجلس النواب في خطوة عارضها نواب من كتل مختلفة بعد التصويت، كما انتقدها الرأي العام العراقي.
وجاءت عملية التصويت على القرار في اليوم نفسه الذي أقرت فيه الموازنة الاتحادية بقيمة 100 مليار دولار والذي قتل وأصيب فيه العشرات في سلسلة تفجيرات استهدفت مناطق مختلفة في العراق.
الى ذلك، أفادت أرقام رسمية بأن الارهابيين قتلوا 151 عراقيا من المدنيين وأفراد قوات الامن في فبراير الماضي، ما يظهر أن التفجيرات اليومية وحوادث اطلاق النار مازالت حقيقة واقعة في حياة العراقيين رغم انسحاب القوات الاميركية في ديسمبر.
من ناحية أخرى، تلقى الرئيس التونسي الموقت منصف المرزوقي امس، دعوة رسمية من الرئيس العراقي جلال طالباني للمشاركة في القمة العربية المقرر عقدها في نهاية الشهر الجاري في بغداد.