طبيب فرنسي: حمص ستتحول إلى بيروت ... أو برلين الحرب العالمية الثانية

u0633u064au0627u0631u0627u062a u0627u0633u0639u0627u0641 u062au0646u0642u0644 u062cu0631u062du0649 u0645u0646 u0628u0627u0628u0627 u0639u0645u0631u0648t (u0627 u0641 u0628)
سيارات اسعاف تنقل جرحى من بابا عمرو (ا ف ب)
تصغير
تكبير
باريس - ا ف ب - تحدث الطبيب الجراح الفرنسي البروفسور جاك بيريس الذي عاد الجمعة من مهمة استمرت 19 يوما في سورية، عن «المجزرة» في حمص التي تواجه «الوحشية» و«الالام غير المجدية»، معربا لدى وصوله الى مطار رواسي شارل ديغول الباريسي، عن ارتياحه للعودة الى بلاده و«ترك المجزرة».

وقال البروفسور الذي شارك في تأسيس منظمة اطباء بلا حدود انه «تأثر بعمليات القصف وبؤس الناس وبشجاعتهم ايضا» على رغم الظروف الحياتية البالغة الصعوبة.

واضاف: «لقد عاينت الالام غير المجدية، والوحشية والرياء، وآلام الاطفال والعائلات، امر لا يحتمل، شيء معيب، الناس يموتون و(المجموعة الدولية) لا تحرك ساكنا».

وتابع لوكالة «فرانس برس»: «عملنا نحن الاطباء هو القيام بمهمات مماثلة، والاهتمام بالناس، نذهب الى حيث لا يذهب الاخرون». واضاف: «ارغب كثيرا في العودة الى هناك، لا اعرف هل سيكون ذلك ممكنا، خصوصا اني سأكون في المرة المقبلة عرضة للخطر. وفي هذه المدينة كانت عمليات القصف تبدأ في الساعة 6،30... وتستمر طوال النهار».

وتابع: «تقفر الشوارع، وعندما كان الناس يضطرون لمغادرة منازلهم لشراء الطحين وصنع الخبز، كانوا يتبادلون ارسال الاشارات حتى يكونوا على يقين انهم قادرون على المرور من دون عقبات».

وكشف ان المدينة تعرضت «لاضرار فادحة. انها ليست شبيهة ببرلين خلال الحرب العالمية الثانية، وليست شبيهة ببيروت ايضا، لكنها ستتحول» الى احدى هاتين المدينتين، مشيرا الى النقص الحاد في الماء والكهرباء.





الصليب الأحمر يجلي جرحى من بابا عمرو

والمفاوضات مستمرة لنقل المزيد



جنيف - رويترز - اعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر امس ان المفاوضات استؤنفت مع كل من السلطات السورية ومقاتلي المعارضة بهدف مواصلة اجلاء المحاصرين في حي بابا عمرو في حمص والذين يحتاجون الى علاج، بعدما أجليت الجمعة اول مجموعة من النساء والاطفال الجرحى والمرضى من الحي.

وقال الناطق باسم اللجنة هشام حسن لوكالة «رويترز»: «استؤنفت المفاوضات مع السلطات السورية والمعارضة لمواصلة اجلاء كل الناس الذين يحتاجون الى المساعدة»، مضيفا: «نأمل القيام بمزيد من عمليات الانقاذ... نأمل أن تتمكن أيضا اللجنة الدولية للصليب الاحمر من دخول بابا عمرو».

واعلنت كبيرة الناطقين في اللجنة كارلا حداد انه تم اجلاء 20 امرأة وطفلا مصابين اخرين ونقلوا الى «منطقة امنة». كما تم اجلاء سبع نساء واطفال اخرين بشكل مبدئي ونقلوا الى مستشفى في حمص. واضافت: «انها خطوة أولى للامام. الاولوية الان لاجلاء المصابين بجروح خطيرة او المرضى».

ولكن اللجنة الدولية للصليب الاحمر قالت ان المراسلين الاجانب المحاصرين في بابا عمرو ومن بينهم اثنان اصابتهما خطيرة رفضوا مغادرة الحي المحاصر دون وجود للجنة الصليب الاحمر ووجود لديبلوماسيين اجانب والتزام بوقف كامل لاطلاق النار من اجل اسباب انسانية.

ويحتاج اثنان من المراسلين وهما اديث بوفير وبول كونروي الى رعاية طبية عاجلة. ومازالت جثتا ماري كولفين وريمي اوشليك موجودتين في بابا عمرو.

ونقلت الوكالة السورية للانباء «سانا» عن مسؤول في وزارة الخارجية السورية قوله ان جماعات المعارضة عرقلت محاولات اخراج الصحافيين من المنطقة.

وفي بيروت أفيد ان 30 جريحا سوريا عبروا لبنان امس ونقلهم الصليب الاحمر اللبناني إلى مستشفيات الشمال.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي