الأمن يبرئ «الجيران» من شكوك ضابط بالدفاع

تصغير
تكبير
| كتب منصور الشمري |

«إن بعض الظن إثم»!

هذا ما تردد في عقل ضابط بوزارة الدفاع اثر ارتيابه من كثرة الزيارات للشقة المجاورة لشقته في حولي، وبعد ابلاغه الأمنيين عن اشتباهه في شيء «غير أخلاقي» يجري هناك تبين ان شكوكه ليست في محلها، وان الاخلاق تسود شقة الجيران!

مصدر أمني ذكر لـ «الراي» ان «رجال الامن في حولي استجابوا للبلاغ الذي تضمن شكوك ضابط الدفاع في الشقة (المشتبه فيها)، وتحركوا للتحري عن الامر، وسرعان ما اكتشفوا الحقيقة التي بددت ظنون صاحب البلاغ، بعد ان اتضح ان ساكن الشقة المجاورة هو مقيم خليجي، وزوجته لا تبارح المنزل لأنها من ذوات الاحتياجات الخاصة، وان من يترددون عليها هم أهلها الذين يزورونها لتفقد حالتها واحتياجاتها». وأردف المصدر ان «رجال الامن بعد اطمئنانهم الى ان كل شيء على ما يرام، سجلوا اثبات حالة وأبلغوا الحقيقة للضابط الذي سرعان ما غمرته السعادة بتبدد شكوكه».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي