اجتماعات فلسطينية وعربية لتقويم نتائج اللقاءات مع إسرائيل
أوباما يتعهد مكافحة «عودة معاداة السامية»
| القدس - من زكي أبو الحلاوة ومحمد أبو خضير |
تعهد الرئيس باراك اوباما العمل مع «اسرائيل وكل حلفائها في العالم» لمكافحة «عودة معاداة السامية»، لمناسبة اليوم العالمي لذكرى ضحايا محرقة اليهود (الهولوكوست).
واكد في بيان الجمعة (وكالات): «في هذا اليوم المخصص لذكرى الذين قضوا في معسكرات من اوشفيتز الى تريبلينكا، من داشاو الى سوبيبور، نتعهد قول الحقيقة لجميع الذين ينكرون المحرقة».
كما تعهد اوباما تكريم مقاومة الناجين من الهولوكوست والابقاء على الالتزام ضد كل الفظائع التي ترتكب يوميا وضد ما وصفه بـ«عودة معاداة السامية». واضاف: «الى جانب دولة اسرائيل وحلفائنا في العالم، نتعهد اعطاء معنى لهذه الكلمات: لن ننسى. لن يتكرر ذلك».
كما اعلن ميت رومني المرشح الاوفر حظا لمنافسة اوباما عن الحزب الجمهوري في انتخابات 6 نوفمبر الرئاسية، تضامنه مع اسرائيل في ذكرى المحرقة اليهودية.
واكد في بيان: «في وقت تواجه دولة اسرائيل تهديد ارهابيين عنيفين وطغاة يسعون الى التزود بسلاح نووي وحملة تسعى الى نزع الشرعية عن الدولة اليهودية، على الولايات المتحدة البقاء متحدة جنبا الى جنب مع حليفتها في سعيها الى السلام والامن».
الى ذلك، أعلن مسؤولون فلسطينيون، امس، عن عقد اجتماعات داخلية وعربية مكثفة في المرحلة المقبلة لتقويم النتائج التي وصلت إليها اللقاءات الاستكشافية الأخيرة مع إسرائيل في الأردن خلال يناير الجاري.
وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة للإذاعة إن «الأيام المقبلة حتى الرابع من فبراير المقبل ستكون مرحلة تقييم فلسطينية وعربية لما جرى من لقاءات استكشافية.
وأوضح أبو ردينة أن «القيادة الفلسطينية ستقيم ما وصلت إليه الأمور وسيتم تناول الأمور بتفاصيلها في اجتماع لجنة المتابعة لمبادرة السلام العربية في الرابع من فبراير لاتخاذ القرار».
ومن المقرر عقد اجتماع للجنة المركزية لحركة «فتح» اليوم برئاسة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على أن يعقد اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية غدا للاستماع إلى تقرير عن سير اللقاءات الاستكشافية منذ الثالث من يناير وحتى 26 من الشهر نفسه وبحث الخطوات الواجب اتخاذها توطئة لاجتماع لجنة المتابعة العربية.
وقال نمر حماد المستشار السياسي لعباس، إن حصيلة اللقاءات التشاورية الفلسطينية الإسرائيلية التي عقدت في عمان «أثبتت للأشقاء في الأردن ولأطراف اللجنة الرباعية الدولية أن العقبة بوجه السلام هي الموقف الإسرائيلي».
وأشار إلى «وجود محاولات دولية عدة «تحاول أن تؤكد أهمية وضرورة ألا تنقطع هذه اللقاءات وهذا ما نسمعه من أطرف مختلفة».
وتحدثت مصادر فلسطينية مطلعة عن محاولات للجنة الرباعية الدولية للدفع في اتجاه تمديد اللقاءات الاستكشافية بمشاركة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي من خلال طرح «رزمة إجراءات» لتشجيع القيادة الفلسطينية على تمديد فترة اللقاءات لمدة شهرين إضافيين.
في هذه الأثناء، أعلن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، امس، عن تأجيل اجتماع الإطار القيادي الموقت لتفعيل منظمة التحرير الذي كان مقررا في القاهرة الخميس المقبل.
وفي مونتريال، دعا وزير الخارجية الكندي جون بيرد الجمعة، الى «مفاوضات مباشرة» بين القادة الفلسطينيين والاسرائيليين، مشيرا الى انه سيتوجه الى اسرائيل والضفة الغربية الاسبوع المقبل.
وقال بيرد الذي سيرافقه في زيارته وزير المال الكندي جيم فليهرتي: «نحض الطرفين على مواصلة محادثات السلام التي بدأت اخيرا بوساطة من الاردن والانتقال الى مفاوضات مباشرة من دون شروط مسبقة بالاستناد الى اعلان اللجنة الرباعية في 23 سبتمبر 2011».
ميدانيا، أصابت قذيفة أطلقتها دبابة اسرائيلية، امس، منزلا في منطقة الشجاعية شرق غزة، ما سبب اضرارا في المبنى من دون وقوع اصابات.
من جهة ثانية، اعلنت «كتائب ابو علي مصطفى»، انها اطلقت، ليل اول من امس، «4 قذائف هاون على منطقة حاجز ناحال عوز (الاسرائيلي) شرق مدينة غزة».
رجل دين سعودي «يحلّل» استخدام
بطاقات التموين الإسرائيلية المسروقة
الرياض - «ايلاف» - أفتى رجل الدين السعودي والباحث في وزارة الأوقاف السعودية عبد العزيز الطريفي، بجواز استخدام البطاقات التموينية الإسرائيلية المسروقة لأنها صادرة من بنوك غير مسلمة، مشيرا انه لا عصمة الا لبنوك المسلمين.
وقال لأحد المشاهدين في برنامج تلفزيوني بث على الهواء مباشرة في قناة «الرسالة» الفضائية، إن «الحسابات البنكية التي تصدر منها البطاقات الائتمانية المسروقة لا تخلو من حال من اثنين، إما ان تكون صادرة من بنوك معصومة كحال بنوك المسلمين او الدول المعاهدة التي بينها وبين دول الاسلام سلام، وفي هذه الحالة لا يجوز لأي انسان ان يأخذ المال الا بحقه».
وتابع: «اما في حال عدم وجود عهود ولا مواثيق بين دول الاسلام وغيرهم من الدول، اذا ليست دول مسالمة وعندئذ يكون من جهة الأصل مالهم في ذلك مباحا ولا حرج على الانسان أن يستعمل البطاقات المسروقة سواء ما يتعلق منها في اسرائيل، وما يلحق بها من الدول ان وجد مما لا يوجد بينها، وبين دول الاسلام او غيرها من الدول الاسلاميه الاخرى شيء من العهد والميثاق حينئذ نقول انه يجوز للانسان ان يستعمل ذلك ان وجده متاحا».
وجاءت فتوى الطريفي بعدما تم نشر تفاصيل آلاف البطاقات الاتمانية على الانترنت على يد قرصان معلوماتية قال انه سعودي سمى نفسه «أوكس عمر».
الحركة الإسلامية الأردنية
تكثّف دعواتها لمكافحة الفساد
عمان - «الراي»:
كثفت الحركة الاسلامية الاردنية دعواتها لمكافحة الفساد، في وقت رفعت هيئة مكافحة الفساد سقف عملها لمحاكمة المشتبه بتورطهم في قضايا فساد.
واكد الامين العام لحزب «جبهة العمل الاسلامي» حمزة منصور خلال مسيرة نظمتها الحركة الاسلامية في عمان ان «الشعب الاردني عبر بوضوح عن حقه في ان يكون الشعب مصدر السلطات وتصديه للفساد بكل أشكاله».
وذكر ان «التطبيع الاقتصادي القائم بين ارباب المال وارباب السياسة ادى الى زيادة مديونية الدولة وعجز الموازنة الامر الذي يشكل تهديدا لمركز الاردن الاقتصادي». وتابع ان «بيع ثروات الوطن بطرق مشبوهة حرمتنا من خيراته».
وندد بالاعتداءات المستمرة التي تتعرض لها الحراكات الاردنية، قائلا انه «حتى وسائل الاعلام لم تسلم من الاعتداء عليها»، مشبها بعض التصرفات بـ «الاحكام العرفية، الامر الذي جعل الاردن يتراجع 8 درجات على مقياس الحريات الاعلامية العالمي».
تعهد الرئيس باراك اوباما العمل مع «اسرائيل وكل حلفائها في العالم» لمكافحة «عودة معاداة السامية»، لمناسبة اليوم العالمي لذكرى ضحايا محرقة اليهود (الهولوكوست).
واكد في بيان الجمعة (وكالات): «في هذا اليوم المخصص لذكرى الذين قضوا في معسكرات من اوشفيتز الى تريبلينكا، من داشاو الى سوبيبور، نتعهد قول الحقيقة لجميع الذين ينكرون المحرقة».
كما تعهد اوباما تكريم مقاومة الناجين من الهولوكوست والابقاء على الالتزام ضد كل الفظائع التي ترتكب يوميا وضد ما وصفه بـ«عودة معاداة السامية». واضاف: «الى جانب دولة اسرائيل وحلفائنا في العالم، نتعهد اعطاء معنى لهذه الكلمات: لن ننسى. لن يتكرر ذلك».
كما اعلن ميت رومني المرشح الاوفر حظا لمنافسة اوباما عن الحزب الجمهوري في انتخابات 6 نوفمبر الرئاسية، تضامنه مع اسرائيل في ذكرى المحرقة اليهودية.
واكد في بيان: «في وقت تواجه دولة اسرائيل تهديد ارهابيين عنيفين وطغاة يسعون الى التزود بسلاح نووي وحملة تسعى الى نزع الشرعية عن الدولة اليهودية، على الولايات المتحدة البقاء متحدة جنبا الى جنب مع حليفتها في سعيها الى السلام والامن».
الى ذلك، أعلن مسؤولون فلسطينيون، امس، عن عقد اجتماعات داخلية وعربية مكثفة في المرحلة المقبلة لتقويم النتائج التي وصلت إليها اللقاءات الاستكشافية الأخيرة مع إسرائيل في الأردن خلال يناير الجاري.
وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة للإذاعة إن «الأيام المقبلة حتى الرابع من فبراير المقبل ستكون مرحلة تقييم فلسطينية وعربية لما جرى من لقاءات استكشافية.
وأوضح أبو ردينة أن «القيادة الفلسطينية ستقيم ما وصلت إليه الأمور وسيتم تناول الأمور بتفاصيلها في اجتماع لجنة المتابعة لمبادرة السلام العربية في الرابع من فبراير لاتخاذ القرار».
ومن المقرر عقد اجتماع للجنة المركزية لحركة «فتح» اليوم برئاسة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على أن يعقد اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية غدا للاستماع إلى تقرير عن سير اللقاءات الاستكشافية منذ الثالث من يناير وحتى 26 من الشهر نفسه وبحث الخطوات الواجب اتخاذها توطئة لاجتماع لجنة المتابعة العربية.
وقال نمر حماد المستشار السياسي لعباس، إن حصيلة اللقاءات التشاورية الفلسطينية الإسرائيلية التي عقدت في عمان «أثبتت للأشقاء في الأردن ولأطراف اللجنة الرباعية الدولية أن العقبة بوجه السلام هي الموقف الإسرائيلي».
وأشار إلى «وجود محاولات دولية عدة «تحاول أن تؤكد أهمية وضرورة ألا تنقطع هذه اللقاءات وهذا ما نسمعه من أطرف مختلفة».
وتحدثت مصادر فلسطينية مطلعة عن محاولات للجنة الرباعية الدولية للدفع في اتجاه تمديد اللقاءات الاستكشافية بمشاركة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي من خلال طرح «رزمة إجراءات» لتشجيع القيادة الفلسطينية على تمديد فترة اللقاءات لمدة شهرين إضافيين.
في هذه الأثناء، أعلن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، امس، عن تأجيل اجتماع الإطار القيادي الموقت لتفعيل منظمة التحرير الذي كان مقررا في القاهرة الخميس المقبل.
وفي مونتريال، دعا وزير الخارجية الكندي جون بيرد الجمعة، الى «مفاوضات مباشرة» بين القادة الفلسطينيين والاسرائيليين، مشيرا الى انه سيتوجه الى اسرائيل والضفة الغربية الاسبوع المقبل.
وقال بيرد الذي سيرافقه في زيارته وزير المال الكندي جيم فليهرتي: «نحض الطرفين على مواصلة محادثات السلام التي بدأت اخيرا بوساطة من الاردن والانتقال الى مفاوضات مباشرة من دون شروط مسبقة بالاستناد الى اعلان اللجنة الرباعية في 23 سبتمبر 2011».
ميدانيا، أصابت قذيفة أطلقتها دبابة اسرائيلية، امس، منزلا في منطقة الشجاعية شرق غزة، ما سبب اضرارا في المبنى من دون وقوع اصابات.
من جهة ثانية، اعلنت «كتائب ابو علي مصطفى»، انها اطلقت، ليل اول من امس، «4 قذائف هاون على منطقة حاجز ناحال عوز (الاسرائيلي) شرق مدينة غزة».
رجل دين سعودي «يحلّل» استخدام
بطاقات التموين الإسرائيلية المسروقة
الرياض - «ايلاف» - أفتى رجل الدين السعودي والباحث في وزارة الأوقاف السعودية عبد العزيز الطريفي، بجواز استخدام البطاقات التموينية الإسرائيلية المسروقة لأنها صادرة من بنوك غير مسلمة، مشيرا انه لا عصمة الا لبنوك المسلمين.
وقال لأحد المشاهدين في برنامج تلفزيوني بث على الهواء مباشرة في قناة «الرسالة» الفضائية، إن «الحسابات البنكية التي تصدر منها البطاقات الائتمانية المسروقة لا تخلو من حال من اثنين، إما ان تكون صادرة من بنوك معصومة كحال بنوك المسلمين او الدول المعاهدة التي بينها وبين دول الاسلام سلام، وفي هذه الحالة لا يجوز لأي انسان ان يأخذ المال الا بحقه».
وتابع: «اما في حال عدم وجود عهود ولا مواثيق بين دول الاسلام وغيرهم من الدول، اذا ليست دول مسالمة وعندئذ يكون من جهة الأصل مالهم في ذلك مباحا ولا حرج على الانسان أن يستعمل البطاقات المسروقة سواء ما يتعلق منها في اسرائيل، وما يلحق بها من الدول ان وجد مما لا يوجد بينها، وبين دول الاسلام او غيرها من الدول الاسلاميه الاخرى شيء من العهد والميثاق حينئذ نقول انه يجوز للانسان ان يستعمل ذلك ان وجده متاحا».
وجاءت فتوى الطريفي بعدما تم نشر تفاصيل آلاف البطاقات الاتمانية على الانترنت على يد قرصان معلوماتية قال انه سعودي سمى نفسه «أوكس عمر».
الحركة الإسلامية الأردنية
تكثّف دعواتها لمكافحة الفساد
عمان - «الراي»:
كثفت الحركة الاسلامية الاردنية دعواتها لمكافحة الفساد، في وقت رفعت هيئة مكافحة الفساد سقف عملها لمحاكمة المشتبه بتورطهم في قضايا فساد.
واكد الامين العام لحزب «جبهة العمل الاسلامي» حمزة منصور خلال مسيرة نظمتها الحركة الاسلامية في عمان ان «الشعب الاردني عبر بوضوح عن حقه في ان يكون الشعب مصدر السلطات وتصديه للفساد بكل أشكاله».
وذكر ان «التطبيع الاقتصادي القائم بين ارباب المال وارباب السياسة ادى الى زيادة مديونية الدولة وعجز الموازنة الامر الذي يشكل تهديدا لمركز الاردن الاقتصادي». وتابع ان «بيع ثروات الوطن بطرق مشبوهة حرمتنا من خيراته».
وندد بالاعتداءات المستمرة التي تتعرض لها الحراكات الاردنية، قائلا انه «حتى وسائل الاعلام لم تسلم من الاعتداء عليها»، مشبها بعض التصرفات بـ «الاحكام العرفية، الامر الذي جعل الاردن يتراجع 8 درجات على مقياس الحريات الاعلامية العالمي».