أمراض الشتاء «8» / بسبب انخفاض نسبة الرطوبة ودرجات الحرارة ونوعية الملابس الشتوية
في أيام البرد... تزداد معاناة حساسية وتشقق الجلد
عضة الصقيع عند التعرض للبرد الشديد
العناية بالبشرة أيام البرد في الشتاء
أرتيكاريا البرد منتشرة في أيام الشتاء
| بقلم د. أحمد سامح |
رغم ان فصل الشتاء في السنوات الاخيرة لا تنخفض فيه درجات الحرارة إلى درجات متدنية ويعاني الناس من البرد القارس ويأتي الشتاء متأخرا ويذهب مبكرا** حتى ان مناطق كثيرة في العالم تغيرت فيها طبيعة طقس الشتاء.
الا ان كثيراً من الناس يترددون على عيادات المراكز الصحية هذه الايام يعانون من مشاكل صحية تصيب اكبر عضو في جسم الانسان الا وهو الجلد.
فانخفاض درجات الحرارة وتدني نسبة الرطوبة في فصل الشتاء يصيب الكثير بمعاناة حساسية الجلد والشعور بحكة بما نطلق عليه في الطب «ارتيكاريا البرد» ويشكو ايضا البعض من جفاف الجلد وخشونته وتشققه ونضوب البشرة الذي يسبب الازعاج والقلق للكثير في مثل هذه الايام في كل فصل شتاء من كل عام.
وهذه الازعاجات الجلدية تعود إلى مناخ الشتاء الذي يتميز بانخفاض درجات الحرارة وتدني نسبة الرطوبة اي يصبح الجو جافاً ويزيد من حدة المشكلة استخدام وسائل التدفئة الصناعية.
جفاف الجو هذا يجعل الجلد يفقد الماء من طبقاته العليا مع عدم توافر الرطوبة وعدم انتقال الماء في الجلد من الطبقات الاكثر عمقا إلى سطح الجلد وظاهره.
وارتداء الملابس الشتوية الصوفية والقفازات والجوارب التي قد تكون مصنوعة من الالياف الصناعية او من الصوف لاتقاء برد الشتاء وكسب للدفء هو من العادات الموروثة والمفاهيم السائدة لدى الكثير من الناس.
الا ان هذا المفهوم في ارتداء هذه النوعية من الملابس قد يسبب الاصابة بحساسية الجلد التي تعرف بالحساسية التلامسية وكذلك استخدام وسائل التدفئة الصناعية سواء كان ذلك بواسطة الدفايات او مكيفات الهواء الساخنة يعمل على انخفاض نسبة الرطوبة وجفاف الجو المحيط ما يؤدي إلى نشاف وجفاف الجلد وتشققه والشعور بالحكة ونضوب البشرة.
وتتناول هذه الدراسة السنوية عن امراض الشتاء اهمية الفيتامينات للحفاظ على سلامة الجلد ونضارة البشرة.
وتقوم هذه الدراسة السنوية المتجددة وصفة طبية شاملة لحماية الجلد من القشف والتشقق والحساسية وتمنح نعومة البشرة واشراقها وجاذبيتها في فصل الشتاء.
الجلد هو من اهم الاعضاء في جسم الانسان وهو الغطاء الطبيعي لجسم الانسان وهو الذي يحمي الاعضاء والاجهزة الداخلية للجسم وهو الحد الفاصل بين اعضاء واجهزة الجسم الداخلية والوسط الخارجية المحيط ويحميه من اذى العوامل الخارجي ويحفظه من تغيرات درجات حرارة الجو وانخفاض نسبة الرطوبة.
والجلد هو اكبر عضو في جسم الانسان ويزن عشرين في المئة من وزن الجسم وله وظائف فسيولوجية حيوية للانسان.
تشقق الجلد عند التعرض للبرودة
عندما يحل فصل الشتاء تكثر متاعب الجلد فيصاب الانسان بنضوب البشرة او تشقق الجلد عندما يتعرض لدرجات حرارة منخفضة او تقل نسبة الرطوبة حيث تفقد الطبقات العليا من الجلد اكبر قدر من الماء فيؤدي ذلك إلى تشقق الجلد ونضوب البشرة واحيانا الشعور بحكة في الجلد.
هذا الانخفاض في درجة الرطوبة يزداد تفاقما بالتدفئة الاصطناعية ومكيفات الهواء التي تستخدم في فصل الشتاء البارد للتدفئة ودرءا للبرد.
فبالاضافة الى تسخينها الهواء فهي تجففه وتسلبه طراوته.
أسباب نضوب البشرة وتشقق الجلد
السبب في نضوب البشرة والاصابة بتشقق الجلد في فصل الشتاء هو فقد الطبقات الخارجية من الجلد للماء وعجز الرطوبة عن الانتقال من الطبقات الاكثر عمقا إلى سطح الجلد وظاهره.
وتوجد عوامل متعددة تعمل على تشقق الجلد مثل الشيخوخة والملتزمين برجيم قاس ومكيفات الهواء الساخنة واستخدام الصابون القلوي مع الاكثار من الاغتسال بالماء الحار واطالة المكوث فيه وترك الماء يجف على الوجه واليدين.
كذلك التعرض للبرودة وارتداء الثياب الصوفية الخشنة ونقص تناول الاحماض الدهنية بسبب اتباع رجيم قاس.
الوقاية من تشقق الجلد ونضوب البشرة
• يجب زيادة نسبة الرطوبة في هواء المنزل بنسبة لا تقل عن 40 في المئة وذلك باستعمال المكيف الدافئ مع ادخال تعديلات لزيادة نسبة الرطوبة فإن لم يكن هذا مستطاعا فمن الممكن استخدام مرطب خاص لهواء الغرفة.
• يجب عدم الاغتسال والاستحمام بماء شديد الحرارة وتجنب الصابون القلوي.
• تجفيف الوجه والايدي والاطراف تماما بعد الوضوء وعدم تركها تجف على الوجه والبشرة والجلد.
• عدم ارتداء الملابس الصوفية والمصنوعة من الالياف الاصطناعية لمن يعانون من الحساسية ضد هذه النوعية من الملابس والاقمشة.
• يجب المحافظة على الصحة العامة وتلافي اي نقص في العناصر الغذائية المهمة والفعالة في الطعام الذي يجب ان يكون متوازنا ويحتوي على الفيتامينات والاملاح الحيوية المتوافرة في الخضراوات والفاكهة الطازجة.
• تشمل اساليب الوقاية الفعالة استخدام الصابون الرقيق وزيوت الحمام الملطفة وانواع من الكريمات التي تساهم في اعاقة تبخر الرطوبة من سطح الجلد وتبقي على نعومته وليونته ومرونته وتمنع تشققه وجفافه.
حساسية الجلد بفعل نوعية الملابس
الملابس الشتوية مصنوعة غالبا من الاصواف والاقمشة المصنعة من الالياف الاصطناعية «بولي استر» اي الحرير الصناعي ونتيجة لطبيعة هذه الاقمشة فهي قد تصيب الانسان بحساسية مفرطة خصوصا عند بعض الناس الذين يرتدون هذه الملابس ويستعملون المواد التي تسبب الحساسية لسنوات متوالية دون ان تظهر عليهم اعراض الحساسية ودون اي مشاكل وازعاجات صحية.
ولكن فجأة وعلى حين غفلة يظهر الطفح الجلد عليهم ويصابون بالحكة الشديدة واحمرار الجلد.
وبعض الناس تنشأ فيهم الحساسية المفرطة بعد تعرضهم لاشياء كثيرة بينما غيرهم الذين يتعاملون مع ذات الاشياء فيهم الحساسية والسبب مجهول.
لكن دراسات طبية حديثة وابحاث علمية ترجعها إلى خلل في الجينات الوارثية.
ويوجد كثير من المواد تتعرض لها كل يوم في المنزل وفي العمل وفي الاسواق ما يسبب الحساسية المفرطة في الاصحاء.
علاج الجلد
لعلاج حساسية الجلد الناتج عن ارتداء الملابس الصوفية والملابس المصنوعة من الالياف الاصطناعية والقفازات والجوارب والكوفية الصوفية المصنوعة من الصوف والالياف الاصطناعية ايضا في الشتاء نقول انه عند ثبوت انها السبب في هذه الحساسية المفرطة يجب عدم ارتدائها واستبدالها بملابس قطنية على الفور كما يستخدم الكمادات الباردة وغسول الكلاسينا والمراهم الملطفة والادوية المضادة للهستامين.
ارتيكاريا البرد
تظهر ارتيكاريا البرد على شكل درنات جلدية وردية اللون كالتي تنتج عن حساسية الطعام او حساسية الادوية الا انها تحدث عند التعرض لدرجات الحرارة المنخفضة او الاستحمام بالماء البارد.
قدم الخندق
الاصابة بقدم الخندق تحدث عند التعرض لاجواء باردة مع ارتفاع نسبة الرطوبة وانقباض الاوعية الدموية وبالتالي نقص الدم الواصل للانسجة ويصبح لون الجلد باهتا وباردا والشعور بالخدر الا أنه مع التدفئة يمكن ان يعود لحالته الطبيعية مرة اخرى.
مرض رينود
يتميز مرض رينود بحساسية الاوعية الدموية الشديدة للبرد حيث تنقبض محدثة نوبات من الالم ويميل لون الاصابع والاطراف إلى الزرقة ثم إلى الابيض ثم تكتسب اللون الاحمر.
الحذر من لسعة البرد وعضة الصقيع
لسعة البرد من متاعب فصل الشتاء بسبب طبيعة طقسه المنخفض الحرارة والجاف وهي ليست بالمرض النادر بل يعاني منها الكثيرون وتشهد المراكز الصحية هذه الأيام حالات كثيرة منها خاصة في الخدم الذين يستيقظون مبكرا لغسيل السيارات في الصباح الباكر حيث انخفاض درجات الحرارة وكذلك العمال في الصحراء وعمال الطرق.
لذلك نحذر من الإصابة بهما في مثل هذه الاوقات من كل عام في فصل الشتاء.
وتظهر لسعة البرد على شكل تورم في الاطراف خصوصا الاصابع والانف وصوان الاذن ويصاحب التورم هذا احمرار في الجلد ما يلبث ان يتحول الى تقرحات مؤلمة ويلاحظ حدوث هذه الظاهرة وتكرارها عند بعض الأسر من دون غيرها عند حلول فصل الشتاء في كل عام.
وسبب الاصابة بلسعة البرد انه عندما يتعرض الإنسان لجو بارد شديد البرودة تنقبض الاوعية الدموية كرد فعل طبيعي للتعرض للبرودة ولكن في هؤلاء الاشخاص يكون انقباض الاوعية الدموية التي تمد الانسجة بالغذاء والاوكسجين قويا ما يؤدي الى التهابها ثم تلفها وتحطيمها.
ونتيجة ما اصاب هذه الانسجة من تلف وتحطيم يظهر الورم على شكل قرح.
وعلى الاشخاص المعرضين لهذه اللسعة البردية وعضة الصقيع ان يأخذوا احتياطهم جيدا قبل حلول فصل الشتاء من كل عام وذلك بارتداء الملابس الشتوية التي تجنب اجسامهم التعرض للبرد الشديد خصوصا في منطقة الجذع حيث ان منطقة الجذع اذا تمت تدفئتها جيدا فتستطيع ان توقف او تقلل الاشارات العصبية التي تؤدي الى انقباض الاوعية الدموية في الاطراف.
وكذلك تناول الاطعمة والمشروبات الدافئة والتي تحتوي على سعرات حرارية عالية خصوصا في ايام البرودة الشديدة في فصل الشتاء.
لنضارة البشرة ونعومة الجلد يجب تناول الفيتامينات في الشتاء
يحتاج جسم الإنسان لتناول الفيتامينات يوميا وبكميات محدودة لا تتعدى الميكروغرام وهي كيماويات ومركبات معقدة لا يستطيع جسم الإنسان تصنيعها رغم انها لازمة لإتمام جميع التفاعلات الحيوية في أنسجة جسم الإنسان.
وتتوافر الفيتامينات في الغذاء الذي يتناوله الإنسان سواء كان هذا الغذاء حيوانيا او نباتيا.
ومن اجل الحصول على جميع الفيتامينات يجب تنويع الطعام حتى يظل الإنسان يتمتع بالصحة والعافية لأن نقص احد الفيتامينات يتسبب في الإصابة بالاضطرابات الوظيفية لأجهزة واعضاء الجسم والاصابة بأمراض معروفة وبأمراض نقص الفيتامينات ومنها الجلد الذي هو اكبر عضو في جسم الإنسان والاضطراب في وظيفة الجلد واصابته بالتشقق والحساسية ونضوب البشرة يكون نقص فيتامينات معينة.
• فيتامين «A» نقصه يصيب الإنسان بجفاف الجلد ونضوب البشرة حيث يصبح ملمس الجلد خشنا.
والأطعمة الغنية بفيتامين A هي الجزر والخضراوات الورقية والبطاطا الحلوة والمشمش والتمر وهي مصادر نباتية.
أم المصادر الغنية بفيتامين a من الاطعمة الحيوانية فهي الكبد والزبد والحليب والبيض والاسماك
• فيتامين «ب» المركب وأهمها حمض النيكوتنيك «النياسين» ومتوافر في اللحوم والاسماك والحبوب الكاملة وبعض المكسرات ويؤدي نقصها الى الاصابة بمرض «البلاجرا» حيث يصاب الجلد بالالتهابات والتشقق والندوب.
• فيتامين «c» يسمى بحمض الاسكوربيك ويوجد في المصادر النباتية مثل الليمون والبرتقال والطماطم والجوافة والكيوي والخضراوات الورقية ونقصه يؤدي الى عدم التئام الجروح والنزف في الجلد من الاوعية الدموعية الضعيفة وظهور الكدمات التلقائية على الاطراف بل ومن الممكن حدوث نزيف حول بصيلات الشعر.
• فيتامين «b6» يؤدي نقصه الى الالتهابات الجلدية ويتوافر في الخضراوات والحبوب واللحوم.
رغم ان فصل الشتاء في السنوات الاخيرة لا تنخفض فيه درجات الحرارة إلى درجات متدنية ويعاني الناس من البرد القارس ويأتي الشتاء متأخرا ويذهب مبكرا** حتى ان مناطق كثيرة في العالم تغيرت فيها طبيعة طقس الشتاء.
الا ان كثيراً من الناس يترددون على عيادات المراكز الصحية هذه الايام يعانون من مشاكل صحية تصيب اكبر عضو في جسم الانسان الا وهو الجلد.
فانخفاض درجات الحرارة وتدني نسبة الرطوبة في فصل الشتاء يصيب الكثير بمعاناة حساسية الجلد والشعور بحكة بما نطلق عليه في الطب «ارتيكاريا البرد» ويشكو ايضا البعض من جفاف الجلد وخشونته وتشققه ونضوب البشرة الذي يسبب الازعاج والقلق للكثير في مثل هذه الايام في كل فصل شتاء من كل عام.
وهذه الازعاجات الجلدية تعود إلى مناخ الشتاء الذي يتميز بانخفاض درجات الحرارة وتدني نسبة الرطوبة اي يصبح الجو جافاً ويزيد من حدة المشكلة استخدام وسائل التدفئة الصناعية.
جفاف الجو هذا يجعل الجلد يفقد الماء من طبقاته العليا مع عدم توافر الرطوبة وعدم انتقال الماء في الجلد من الطبقات الاكثر عمقا إلى سطح الجلد وظاهره.
وارتداء الملابس الشتوية الصوفية والقفازات والجوارب التي قد تكون مصنوعة من الالياف الصناعية او من الصوف لاتقاء برد الشتاء وكسب للدفء هو من العادات الموروثة والمفاهيم السائدة لدى الكثير من الناس.
الا ان هذا المفهوم في ارتداء هذه النوعية من الملابس قد يسبب الاصابة بحساسية الجلد التي تعرف بالحساسية التلامسية وكذلك استخدام وسائل التدفئة الصناعية سواء كان ذلك بواسطة الدفايات او مكيفات الهواء الساخنة يعمل على انخفاض نسبة الرطوبة وجفاف الجو المحيط ما يؤدي إلى نشاف وجفاف الجلد وتشققه والشعور بالحكة ونضوب البشرة.
وتتناول هذه الدراسة السنوية عن امراض الشتاء اهمية الفيتامينات للحفاظ على سلامة الجلد ونضارة البشرة.
وتقوم هذه الدراسة السنوية المتجددة وصفة طبية شاملة لحماية الجلد من القشف والتشقق والحساسية وتمنح نعومة البشرة واشراقها وجاذبيتها في فصل الشتاء.
الجلد هو من اهم الاعضاء في جسم الانسان وهو الغطاء الطبيعي لجسم الانسان وهو الذي يحمي الاعضاء والاجهزة الداخلية للجسم وهو الحد الفاصل بين اعضاء واجهزة الجسم الداخلية والوسط الخارجية المحيط ويحميه من اذى العوامل الخارجي ويحفظه من تغيرات درجات حرارة الجو وانخفاض نسبة الرطوبة.
والجلد هو اكبر عضو في جسم الانسان ويزن عشرين في المئة من وزن الجسم وله وظائف فسيولوجية حيوية للانسان.
تشقق الجلد عند التعرض للبرودة
عندما يحل فصل الشتاء تكثر متاعب الجلد فيصاب الانسان بنضوب البشرة او تشقق الجلد عندما يتعرض لدرجات حرارة منخفضة او تقل نسبة الرطوبة حيث تفقد الطبقات العليا من الجلد اكبر قدر من الماء فيؤدي ذلك إلى تشقق الجلد ونضوب البشرة واحيانا الشعور بحكة في الجلد.
هذا الانخفاض في درجة الرطوبة يزداد تفاقما بالتدفئة الاصطناعية ومكيفات الهواء التي تستخدم في فصل الشتاء البارد للتدفئة ودرءا للبرد.
فبالاضافة الى تسخينها الهواء فهي تجففه وتسلبه طراوته.
أسباب نضوب البشرة وتشقق الجلد
السبب في نضوب البشرة والاصابة بتشقق الجلد في فصل الشتاء هو فقد الطبقات الخارجية من الجلد للماء وعجز الرطوبة عن الانتقال من الطبقات الاكثر عمقا إلى سطح الجلد وظاهره.
وتوجد عوامل متعددة تعمل على تشقق الجلد مثل الشيخوخة والملتزمين برجيم قاس ومكيفات الهواء الساخنة واستخدام الصابون القلوي مع الاكثار من الاغتسال بالماء الحار واطالة المكوث فيه وترك الماء يجف على الوجه واليدين.
كذلك التعرض للبرودة وارتداء الثياب الصوفية الخشنة ونقص تناول الاحماض الدهنية بسبب اتباع رجيم قاس.
الوقاية من تشقق الجلد ونضوب البشرة
• يجب زيادة نسبة الرطوبة في هواء المنزل بنسبة لا تقل عن 40 في المئة وذلك باستعمال المكيف الدافئ مع ادخال تعديلات لزيادة نسبة الرطوبة فإن لم يكن هذا مستطاعا فمن الممكن استخدام مرطب خاص لهواء الغرفة.
• يجب عدم الاغتسال والاستحمام بماء شديد الحرارة وتجنب الصابون القلوي.
• تجفيف الوجه والايدي والاطراف تماما بعد الوضوء وعدم تركها تجف على الوجه والبشرة والجلد.
• عدم ارتداء الملابس الصوفية والمصنوعة من الالياف الاصطناعية لمن يعانون من الحساسية ضد هذه النوعية من الملابس والاقمشة.
• يجب المحافظة على الصحة العامة وتلافي اي نقص في العناصر الغذائية المهمة والفعالة في الطعام الذي يجب ان يكون متوازنا ويحتوي على الفيتامينات والاملاح الحيوية المتوافرة في الخضراوات والفاكهة الطازجة.
• تشمل اساليب الوقاية الفعالة استخدام الصابون الرقيق وزيوت الحمام الملطفة وانواع من الكريمات التي تساهم في اعاقة تبخر الرطوبة من سطح الجلد وتبقي على نعومته وليونته ومرونته وتمنع تشققه وجفافه.
حساسية الجلد بفعل نوعية الملابس
الملابس الشتوية مصنوعة غالبا من الاصواف والاقمشة المصنعة من الالياف الاصطناعية «بولي استر» اي الحرير الصناعي ونتيجة لطبيعة هذه الاقمشة فهي قد تصيب الانسان بحساسية مفرطة خصوصا عند بعض الناس الذين يرتدون هذه الملابس ويستعملون المواد التي تسبب الحساسية لسنوات متوالية دون ان تظهر عليهم اعراض الحساسية ودون اي مشاكل وازعاجات صحية.
ولكن فجأة وعلى حين غفلة يظهر الطفح الجلد عليهم ويصابون بالحكة الشديدة واحمرار الجلد.
وبعض الناس تنشأ فيهم الحساسية المفرطة بعد تعرضهم لاشياء كثيرة بينما غيرهم الذين يتعاملون مع ذات الاشياء فيهم الحساسية والسبب مجهول.
لكن دراسات طبية حديثة وابحاث علمية ترجعها إلى خلل في الجينات الوارثية.
ويوجد كثير من المواد تتعرض لها كل يوم في المنزل وفي العمل وفي الاسواق ما يسبب الحساسية المفرطة في الاصحاء.
علاج الجلد
لعلاج حساسية الجلد الناتج عن ارتداء الملابس الصوفية والملابس المصنوعة من الالياف الاصطناعية والقفازات والجوارب والكوفية الصوفية المصنوعة من الصوف والالياف الاصطناعية ايضا في الشتاء نقول انه عند ثبوت انها السبب في هذه الحساسية المفرطة يجب عدم ارتدائها واستبدالها بملابس قطنية على الفور كما يستخدم الكمادات الباردة وغسول الكلاسينا والمراهم الملطفة والادوية المضادة للهستامين.
ارتيكاريا البرد
تظهر ارتيكاريا البرد على شكل درنات جلدية وردية اللون كالتي تنتج عن حساسية الطعام او حساسية الادوية الا انها تحدث عند التعرض لدرجات الحرارة المنخفضة او الاستحمام بالماء البارد.
قدم الخندق
الاصابة بقدم الخندق تحدث عند التعرض لاجواء باردة مع ارتفاع نسبة الرطوبة وانقباض الاوعية الدموية وبالتالي نقص الدم الواصل للانسجة ويصبح لون الجلد باهتا وباردا والشعور بالخدر الا أنه مع التدفئة يمكن ان يعود لحالته الطبيعية مرة اخرى.
مرض رينود
يتميز مرض رينود بحساسية الاوعية الدموية الشديدة للبرد حيث تنقبض محدثة نوبات من الالم ويميل لون الاصابع والاطراف إلى الزرقة ثم إلى الابيض ثم تكتسب اللون الاحمر.
الحذر من لسعة البرد وعضة الصقيع
لسعة البرد من متاعب فصل الشتاء بسبب طبيعة طقسه المنخفض الحرارة والجاف وهي ليست بالمرض النادر بل يعاني منها الكثيرون وتشهد المراكز الصحية هذه الأيام حالات كثيرة منها خاصة في الخدم الذين يستيقظون مبكرا لغسيل السيارات في الصباح الباكر حيث انخفاض درجات الحرارة وكذلك العمال في الصحراء وعمال الطرق.
لذلك نحذر من الإصابة بهما في مثل هذه الاوقات من كل عام في فصل الشتاء.
وتظهر لسعة البرد على شكل تورم في الاطراف خصوصا الاصابع والانف وصوان الاذن ويصاحب التورم هذا احمرار في الجلد ما يلبث ان يتحول الى تقرحات مؤلمة ويلاحظ حدوث هذه الظاهرة وتكرارها عند بعض الأسر من دون غيرها عند حلول فصل الشتاء في كل عام.
وسبب الاصابة بلسعة البرد انه عندما يتعرض الإنسان لجو بارد شديد البرودة تنقبض الاوعية الدموية كرد فعل طبيعي للتعرض للبرودة ولكن في هؤلاء الاشخاص يكون انقباض الاوعية الدموية التي تمد الانسجة بالغذاء والاوكسجين قويا ما يؤدي الى التهابها ثم تلفها وتحطيمها.
ونتيجة ما اصاب هذه الانسجة من تلف وتحطيم يظهر الورم على شكل قرح.
وعلى الاشخاص المعرضين لهذه اللسعة البردية وعضة الصقيع ان يأخذوا احتياطهم جيدا قبل حلول فصل الشتاء من كل عام وذلك بارتداء الملابس الشتوية التي تجنب اجسامهم التعرض للبرد الشديد خصوصا في منطقة الجذع حيث ان منطقة الجذع اذا تمت تدفئتها جيدا فتستطيع ان توقف او تقلل الاشارات العصبية التي تؤدي الى انقباض الاوعية الدموية في الاطراف.
وكذلك تناول الاطعمة والمشروبات الدافئة والتي تحتوي على سعرات حرارية عالية خصوصا في ايام البرودة الشديدة في فصل الشتاء.
لنضارة البشرة ونعومة الجلد يجب تناول الفيتامينات في الشتاء
يحتاج جسم الإنسان لتناول الفيتامينات يوميا وبكميات محدودة لا تتعدى الميكروغرام وهي كيماويات ومركبات معقدة لا يستطيع جسم الإنسان تصنيعها رغم انها لازمة لإتمام جميع التفاعلات الحيوية في أنسجة جسم الإنسان.
وتتوافر الفيتامينات في الغذاء الذي يتناوله الإنسان سواء كان هذا الغذاء حيوانيا او نباتيا.
ومن اجل الحصول على جميع الفيتامينات يجب تنويع الطعام حتى يظل الإنسان يتمتع بالصحة والعافية لأن نقص احد الفيتامينات يتسبب في الإصابة بالاضطرابات الوظيفية لأجهزة واعضاء الجسم والاصابة بأمراض معروفة وبأمراض نقص الفيتامينات ومنها الجلد الذي هو اكبر عضو في جسم الإنسان والاضطراب في وظيفة الجلد واصابته بالتشقق والحساسية ونضوب البشرة يكون نقص فيتامينات معينة.
• فيتامين «A» نقصه يصيب الإنسان بجفاف الجلد ونضوب البشرة حيث يصبح ملمس الجلد خشنا.
والأطعمة الغنية بفيتامين A هي الجزر والخضراوات الورقية والبطاطا الحلوة والمشمش والتمر وهي مصادر نباتية.
أم المصادر الغنية بفيتامين a من الاطعمة الحيوانية فهي الكبد والزبد والحليب والبيض والاسماك
• فيتامين «ب» المركب وأهمها حمض النيكوتنيك «النياسين» ومتوافر في اللحوم والاسماك والحبوب الكاملة وبعض المكسرات ويؤدي نقصها الى الاصابة بمرض «البلاجرا» حيث يصاب الجلد بالالتهابات والتشقق والندوب.
• فيتامين «c» يسمى بحمض الاسكوربيك ويوجد في المصادر النباتية مثل الليمون والبرتقال والطماطم والجوافة والكيوي والخضراوات الورقية ونقصه يؤدي الى عدم التئام الجروح والنزف في الجلد من الاوعية الدموعية الضعيفة وظهور الكدمات التلقائية على الاطراف بل ومن الممكن حدوث نزيف حول بصيلات الشعر.
• فيتامين «b6» يؤدي نقصه الى الالتهابات الجلدية ويتوافر في الخضراوات والحبوب واللحوم.