مشكلات لولو الصغيرة... لا حلّ لها
| سارة صلاح العتيقي |
«لن اكتب في السياسة»... جملة قُلتها بعدد شعرات رأس الممثلة السورية الشهيرة الذي لم يسقطه- على كثرته- التقدم بالسن ولم تهلكه صبغات الشعر وإنما ستسقطه بإذن الله «حوبة» كل سوري بسبب تصريحاتها التعيسه مثلها... وعلى كل حال ها انا افعلها ثانية.
من منكم يذكر المسلسل الكرتوني لولو الصغيرة ويذكر قدرتها على حل مشاكل الاخرين- وبالآخرين اقصد «نُفيخه ونخله» يذكر انها دائما ما تعجز عن حل مشاكلها فتقول جملتها المعتاده «حلالة المشاكل لا تجد من يحل مشكلتها»، فتذكرني جملتها هذه بالكويت التي تسعى لحل مشاكل غيرها ولا تستطيع حل مشاكلها الشخصية، فالكويت وعلى الرغم من صغر حجمها الجغرافي إلا ان ايادي الخير فيها دائما ما تمتد لبلاد «الواق واق» عبر «قلعة وادرين» وصولا «للمملكة البعيدة... البعيدة جدا «Far Far away Kingdom» التي يعيش فيها شريك «Shrek»، حتى المختفين وراء الشمس كان لهم نصيب في مشاكلهم المحلوله بسببها!، إلا انها تعجز عن حل مشاكل فساد النواب والفرعيات التي لولاها لكنا قد حللنا قضية إخواننا البدون ولسارت عجلة التنمية «المحرولة» منذ وقت طويل.
إن كان هناك اي إحتمالية لوقوع خطاء ما فإنه ببساطة... سيقع... «Anything that can go wrong.. WILL go wrong»... هذا هو الاقتباس لما يعرف بقانون ميرفي والذي ينعكس على اوضاعنا غير المطمئنة على الاطلاق، لأننا ما فتئنا نعيد ذات الوجوه للبرلمان او نأتي بآخرين/ أخريات أصحاب منطق ما انزل الله به من سلطان، وكأننا نصر ان نختار الخيار الخاطئ حين نوضع بموضع الاختيار، ليأتي بعدها دور نوابنا الأفاضل مطبقين القانون الثاني لميرفي والذي ينص على انه... اذا كان هناك اي مجال لوقوع خطأ ما... فإنهم سيجدونه بالتأكيد «If there is any way to do it wrong، they'llfind it»، نعم سيجدونه لأنهم حريصون كل الحرص على ان تبتلع «الرفلة»- والتي هي نحن- كل الطبخ الذي طبخته.
و في الحديث عما حدث أخيرا فإنني شخصيا لست ممن يصدق او يكذب ما قيل عن سرقاتهم، إلا إذا رأيت بأم عيني ما يثبت ذلك حتى لا اكون ممن اصابوا قوما بجهالة، ولكن يقيني ان الله يعلم ان كان هناك من فعلها، واني ادعو عليهم آناء الليل وأطراف النهار- إن كانوا قد فعلوها- ان تكون تلك النقود حارا ونارا عليهم في الدنيا والاخرة و«عساهم ما يفرحون ولا يربحون» و«مطرح ما «...»... ومطرح ما قطع التذكرة ينزل... ومطرح ما يحط راسه يحط رجليه» مع جملة ما دعا به سلطان في مسرحية «العيال كبرت»، كما ادعو ان يسقط على رأسهم «ولد صغير جدا» وهو تصغير لاسم القنبلة النووية التي سقطت على هيروشيما والتي تدعى (الولد الصغير) «little boy»، فلا يُرى لهم بعدها إلا ظل على الارض- مثل التي خلفتها القنبلة على من كانوا بقرب نقطة الانفجار- فيكونون اثرا بعد عين.
واخيرا... هل تذكرون مسلسل على «الدنيا السلام»؟... مع انني لست ممن يخاف بسهولة لدى مشاهدتي المسلسلات او الافلام حتى المرعب منها ولكني اذكر انني خفت من نبوءة تلك المريضة النفسية، التي كانت تصيح بصوت موجع «الفئران آتية احموا الناس من الطاعون... آتية» تلك الجملة التي كانت ترتعد لها فرائصي وأنا طفلة اكثر من رؤيتي لأفلام هيتشكوك او قراءة قصص لإدجار ألان بو... ولمن لم يعرف آخر الممثلين من الجيل الجديد فقد كنت اضرب مثلا بشيء يشبه فيلم المنشار «Saw» او طارد الارواح الشريره «Exorcist»... وها هي فرائصي ترتعد مرة اخرى، وأنا ارى وكأن توقعاتها تتحقق فالوضع مزرٍ ذلك الذي نعيشه من تخبط في عدم معرفتنا لمن يستحق الصوت من عدمه، مخافة ان تكون هناك حقيقة فئران في طريقها إلينا، لذلك ولدرء الشكوك والمخاوف اتمنى لو اننا نرى كشوفات ذممهم المالية، ويا حبذا لو يأتون بإثباتات من بنوك سويسرا وجزر الكايمان انهم لا يملكون بها اي حسابات بأسمائهم او بأسماء زوجاتهم، وحين نتأكد من ان إجابة سؤال مثل «من اين لك هذا؟» ليست شيئا على غرار «هذا من فضل ربي» حينها... وحينها فقط تطمئن قلوبنا، وإلا فإنني اطالب حكومتنا الرشيدة- في حال وجودها و ثبوت عدم مشروعيتها- بأن تأتي لنا بزمار القرية المبرقش «Pied Piper» من قصص الاطفال، فيعزف بمزماره الذي كان يشد به انتباه الفئران عن طريق ألحانه فتسيرهم وراءه، راميا بهم في الخليج، «حقا انها ستكون مفارقة مضحكة مبكية لو انها تحدث بالفعل»، فإن لم تستطع ان تجده- ولن تجده- فلتلجأ لأضعف الايمان وتأتي بأفضل مبيد للقوارض في العالم، فتخلصنا من طاعون الفساد المدعو بالموت الاسود... والله المستعان.
[email protected]
«لن اكتب في السياسة»... جملة قُلتها بعدد شعرات رأس الممثلة السورية الشهيرة الذي لم يسقطه- على كثرته- التقدم بالسن ولم تهلكه صبغات الشعر وإنما ستسقطه بإذن الله «حوبة» كل سوري بسبب تصريحاتها التعيسه مثلها... وعلى كل حال ها انا افعلها ثانية.
من منكم يذكر المسلسل الكرتوني لولو الصغيرة ويذكر قدرتها على حل مشاكل الاخرين- وبالآخرين اقصد «نُفيخه ونخله» يذكر انها دائما ما تعجز عن حل مشاكلها فتقول جملتها المعتاده «حلالة المشاكل لا تجد من يحل مشكلتها»، فتذكرني جملتها هذه بالكويت التي تسعى لحل مشاكل غيرها ولا تستطيع حل مشاكلها الشخصية، فالكويت وعلى الرغم من صغر حجمها الجغرافي إلا ان ايادي الخير فيها دائما ما تمتد لبلاد «الواق واق» عبر «قلعة وادرين» وصولا «للمملكة البعيدة... البعيدة جدا «Far Far away Kingdom» التي يعيش فيها شريك «Shrek»، حتى المختفين وراء الشمس كان لهم نصيب في مشاكلهم المحلوله بسببها!، إلا انها تعجز عن حل مشاكل فساد النواب والفرعيات التي لولاها لكنا قد حللنا قضية إخواننا البدون ولسارت عجلة التنمية «المحرولة» منذ وقت طويل.
إن كان هناك اي إحتمالية لوقوع خطاء ما فإنه ببساطة... سيقع... «Anything that can go wrong.. WILL go wrong»... هذا هو الاقتباس لما يعرف بقانون ميرفي والذي ينعكس على اوضاعنا غير المطمئنة على الاطلاق، لأننا ما فتئنا نعيد ذات الوجوه للبرلمان او نأتي بآخرين/ أخريات أصحاب منطق ما انزل الله به من سلطان، وكأننا نصر ان نختار الخيار الخاطئ حين نوضع بموضع الاختيار، ليأتي بعدها دور نوابنا الأفاضل مطبقين القانون الثاني لميرفي والذي ينص على انه... اذا كان هناك اي مجال لوقوع خطأ ما... فإنهم سيجدونه بالتأكيد «If there is any way to do it wrong، they'llfind it»، نعم سيجدونه لأنهم حريصون كل الحرص على ان تبتلع «الرفلة»- والتي هي نحن- كل الطبخ الذي طبخته.
و في الحديث عما حدث أخيرا فإنني شخصيا لست ممن يصدق او يكذب ما قيل عن سرقاتهم، إلا إذا رأيت بأم عيني ما يثبت ذلك حتى لا اكون ممن اصابوا قوما بجهالة، ولكن يقيني ان الله يعلم ان كان هناك من فعلها، واني ادعو عليهم آناء الليل وأطراف النهار- إن كانوا قد فعلوها- ان تكون تلك النقود حارا ونارا عليهم في الدنيا والاخرة و«عساهم ما يفرحون ولا يربحون» و«مطرح ما «...»... ومطرح ما قطع التذكرة ينزل... ومطرح ما يحط راسه يحط رجليه» مع جملة ما دعا به سلطان في مسرحية «العيال كبرت»، كما ادعو ان يسقط على رأسهم «ولد صغير جدا» وهو تصغير لاسم القنبلة النووية التي سقطت على هيروشيما والتي تدعى (الولد الصغير) «little boy»، فلا يُرى لهم بعدها إلا ظل على الارض- مثل التي خلفتها القنبلة على من كانوا بقرب نقطة الانفجار- فيكونون اثرا بعد عين.
واخيرا... هل تذكرون مسلسل على «الدنيا السلام»؟... مع انني لست ممن يخاف بسهولة لدى مشاهدتي المسلسلات او الافلام حتى المرعب منها ولكني اذكر انني خفت من نبوءة تلك المريضة النفسية، التي كانت تصيح بصوت موجع «الفئران آتية احموا الناس من الطاعون... آتية» تلك الجملة التي كانت ترتعد لها فرائصي وأنا طفلة اكثر من رؤيتي لأفلام هيتشكوك او قراءة قصص لإدجار ألان بو... ولمن لم يعرف آخر الممثلين من الجيل الجديد فقد كنت اضرب مثلا بشيء يشبه فيلم المنشار «Saw» او طارد الارواح الشريره «Exorcist»... وها هي فرائصي ترتعد مرة اخرى، وأنا ارى وكأن توقعاتها تتحقق فالوضع مزرٍ ذلك الذي نعيشه من تخبط في عدم معرفتنا لمن يستحق الصوت من عدمه، مخافة ان تكون هناك حقيقة فئران في طريقها إلينا، لذلك ولدرء الشكوك والمخاوف اتمنى لو اننا نرى كشوفات ذممهم المالية، ويا حبذا لو يأتون بإثباتات من بنوك سويسرا وجزر الكايمان انهم لا يملكون بها اي حسابات بأسمائهم او بأسماء زوجاتهم، وحين نتأكد من ان إجابة سؤال مثل «من اين لك هذا؟» ليست شيئا على غرار «هذا من فضل ربي» حينها... وحينها فقط تطمئن قلوبنا، وإلا فإنني اطالب حكومتنا الرشيدة- في حال وجودها و ثبوت عدم مشروعيتها- بأن تأتي لنا بزمار القرية المبرقش «Pied Piper» من قصص الاطفال، فيعزف بمزماره الذي كان يشد به انتباه الفئران عن طريق ألحانه فتسيرهم وراءه، راميا بهم في الخليج، «حقا انها ستكون مفارقة مضحكة مبكية لو انها تحدث بالفعل»، فإن لم تستطع ان تجده- ولن تجده- فلتلجأ لأضعف الايمان وتأتي بأفضل مبيد للقوارض في العالم، فتخلصنا من طاعون الفساد المدعو بالموت الاسود... والله المستعان.
[email protected]