تحركات جديدة على الساحة الانتخابية، تهيئ لدخول غير المرغوب فيهم شعبيا، لإثارة البلبلة في البرلمان الجديد، وزيادة الاحتقان، ومن ثم إدخال البلد مجددا في دائرة الفتنة!
الفتنة نائمة، لعن الله من أيقظها، أيا كان ومن كان، الفتنة عزيزي القارئ، هدمت أساسات الدول وأعلنت نهايتها نتيجة عبث بعض أبنائها العاقين الذين تملكتهم الأنانية وسيطر الحقد الأسود على قلوبهم، فكانت نهاية حتمية وعبرة لمن يقرأ التاريخ، لعله يتعظ، أو يتدبر!
الكويت، جوهرة غالية، لا تقدر بالأثمان الباهظة، دولة مدنية، راقية، سبقت زمانها بعقود كثيرة، يحكمها دستور62 الذي أقر السلطة للشعب وأنه مصدر السلطات، فهل يعقل أن يفرط مواطن كويتي، أيا كانت مكانته بهذه المكتسبات التي يندر أن تجد مثلها في الوطن العربي الكبير؟!
ربيع الثورات الشعبية قام بسبب الظلم والإجحاف والاستبداد والقهر والحرمان، حيث لا توجد دساتير ولا قوانين سوى الحاكم الطاغية الآمر الناهي والبشر عبيد مسخرون، كراماتهم مهدورة وحقوقهم مدفونة في غياهب المجهول!
هناك من يسعى لزعزعة الاستقرار بين ظهرانينا لأهداف خبيثة ونوايا مبيتة لشق الوحدة الوطنية وضرب النسيج الاجتماعي وتمزيقه بأي ثمن، ولو أدى ذلك إلى إشعال فتنة قد تؤدي إلى ما لا تحمد عقباه!
ألاعيب وأكاذيب الفاسدين أتباع القطب فلان وعلان الذين رماهم النواب الوطنيون إلى الفناء الخلفي من التاريخ لن تنطلي على المواطن، ولن يكون جسرا لمهاجمة هذه الفئة أو تلك، يدفعه حب الكويت، كويت العز والرخاء، كويت الماضي والحاضر والمستقبل، ولن يسمح بكدر عيشها وهناء شعبها، ولتكن الكويت حاضرة يوم الثاني من فبراير، لينطق قلمك بكلمة الحق، ويضع علامة عند من يستحق ثقة الكويت وأهلها الأوفياء.
* * * * *
على ذمة إحدى الصحف الزميلة، حالتا وفاة، لمواطنين تقدم ذووهما بشكاوى إلى مخفر هدية ضد مستشفى العدان، جاءت وفاتهما نتيجة خطأ طبي!
إلى سمو رئيس الحكومة الشيخ جابر المبارك، إلى متى والمرضى أسرى المجازر، عفوا، الأخطاء الطبية؟
الأخطاء الطبية، أصبحت أمرا شائعا في الكويت، ومصدر خوف لمعظم المرضى الذين يرفضون علاجهم في المستشفيات الحكومية، حتى غدا الطبيب المحترف عملة نادرة في الكادر الطبي، وهذه حقيقة وليست مبالغة، فهل نرى من حكومتكم اهتماما وحرصا شديدا على أرواح البشر من العبث على أيدي الأطباء (العليمية) وفتح الباب واسعا أمام الخبرات الألمانية والكندية دون غيرهما، للرقي بالخدمات الصحية أولا، وللحفاظ على أرواح المرضى ثانيا!
مبارك محمد الهاجري
twitter:@alhajri700