فاكسات لاذعة...! / لماذا...؟!

تصغير
تكبير
بقلم: محمد الخشيبان

اعتذر لغيابي الذي ناهز الثلاثين حزنا او يوما عن كتابة اوجاعي ... ولكني عدت اكثر حزنا ووجعا من ذي قبل. واشرح لكم قلبي.

في غيابي لمدة شهر عن كتابة مقالي: فاكسات لاذعة: متنفسي الوحيد بالساحة الشعبية والتي اكتب من خلالها ما يدور في الساحة الشعبية والتوقف له عدة اسباب كنت في غيابي اراقب من بعيد فوق مشراف الحقيقة ما يدور في الساحة القفراء والثرية بنفس الوقت، واتابع كل ما يكتب ويعرض في وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة والمهتمة بالموروث الشعبي وخلال الشهر الفائت كان كل ما يعرض يصب حمم غضبه فقط على برنامج (شاعر المليون) وكانه لا يوجد قضية غيره بالساحة الشعبية وللاسف كل من هب ودب وقال وكتب قد قل الادب واول موضوع يتناوله هو اعضاء لجنة التحكيم وخاصة للاسف الهجوم الشديد يكون من الشعراء المشاركين والذين لم يحالفهم الحظ للوصول إلى مرحلة الثمانية والاربعين ولم يتم ترشيح احدهم من اعضاء اللجنة مما حداه ان يأكل لحومهم في الواردة والشاردة!! وهنا اسألهم بكل صدق وامانة:

لو تم قبولهم هل كانوا سيهاجمون اعضاء لجنة التحكيم بهذه الشراسه؟ (لا اظن)

مع العلم العبد لله لديه تحفظات على ما يجري امام الشاشة وخلف الكواليس الا أنني يجب علي ان اقول الحق ولو كان على رقبتي وان اصدع به وانصح هؤلاء بالتعقل والتروي قبل انتقاد الغير واقول للبعض منهم يعني اما يختاروني من الصفوه غصبا عن انوفهم والا شننت الحرب الهوجهاء عليهم ورشقتهم بوابل الاكاذيب عبر القنوات الفضائية التي فرضها علينا المال السائب او عبر بعض المجلات والجرائد انا احترم كل شخص لم يشارك بالبرنامج وانتقد البرنامج هذا يحق له الانتقاد ولكن انا ضد الذي شارك بالبرنامج وبعد خروجه بدأ بالهجوم وفتحت له القنوات ابوابها للهجوم على اعضاء اللجنة وفتحت له الجرائد والمجلات صفحاتها لذلك النقد الذي كشف هؤلاء الشعراء بل عراهم هجومهم امام الجميع.

وانا لست مع هؤلاء. او ضد هؤلاء لحاجة في نفسي... لكن للامانة وللتاريخ انتصر للحق الذي كان ومازال ضالتي.

وارجو بالتوفيق والسداد للجميع بالرقي بموروثنا الشعبي.




بقلم: محمد الخشيبان

[email protected]

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي