سيكولوجية الإسلام السلام وسمة من سمات الرسول الكريم

تصغير
تكبير
الإسلام هو دين السلام والمحبة والرحمة وآيات القرآن الكريم التي توضح حقيقة الأخلاق الإسلامية والسلوك الإسلامي الراقي كثيرة ومنها ما جاء في الذكر الحكيم «أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين» سورة النحل الآية 125.

وقال تعالى «ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم» سورة فصلت الآية 33-34.

الإسلام دين سلام «والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم» سورة يونس 25.

ويقول سبحانه وتعالى «ولا تقولوا لمن القى اليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة...» النساء 94.

وجاء في الذكر الحكيم «ويهدي الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم». المائدة 16.

وقال تعالى «دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم ان الحمد لله رب العالمين» يونس 10.

وتتعدد معاني السلام في الاسلام وتتنوع مجالاته فيمكن النظر للسلام كحالة نفسية تصاحب ذهن الإنسان وحسه وشعوره ووجدانه أو كحالة سياسية او اجتماعية وعسكرية وفردية وحين يسود السلام العلاقات بين الافراد والجماعات والقبائل وطوائف المجتمع او حتى السلام بين الأمم.

ولقد كان السلام صفة في شخصية الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وكانت المسالمة لاصقة لشخص الرسول المسالم وكانت جزءا لا يتجزأ من كيانه الشخصي.

ذلك لان الشخصية الإنسانية ما هي الا مجموعة من السمات والخصائص والصفات والقدرات والمهارات والاستعداد والميول والمواهب والمعارف والخبرات الحسية والعقلية والنفسية والفكرية والعقائدية والروحية والاخلاقية.

على ان العلاقة بين عناصر الشخصية هذه علامات تفاعل واخذ وعطاء وتأثير وتأثر متبادل فالعناصر المكونة للشخصية ليست مرصوصة بعضها فوق بعض لتكون الشخصية.

فالقوى الجسمية في الانسان تؤثر وتتأثر بقواه العقلية او الروحية فالانسان وحدة جسمية روحية متفاعلة ويمكن النظر إلى السلام على انه سلوك يميل صاحبه إلى ممارسة السلام والدعوة له والايمان به قولا وفعلا.

وبذلك تكون سيكولوجية الاسلام السلام وهي فلسفة حياة ايضا او اسلوب حياة او نمط من انماط حياة الانسان وسمة اصلية من سمات شخصية الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي