في ندوة ثانوية ليلى الغفارية

سعداء الدعاس ألقت الضوء على تقنيات كتابة القصة القصيرة

u0633u0639u062fu0627u0621 u0627u0644u062fu0639u0627u0633 u0648u0623u0641u0631u0627u062d u0627u0644u0647u0646u062fu0627u0644r
سعداء الدعاس وأفراح الهندال
تصغير
تكبير
قدمت الكاتبة الكويتية سعداء الدعاس ندوة خاصة حول تقنيات كتابة القصة القصيرة، وأدارتهاالزميلة أفراح الهندال، وذلك بدعوة من قسم اللغة العربية في ثانوية ليلى الغفارية في منطقة مبارك الكبير التعليمية، وبالتعاون مع قسم التوعية والإرشاد في إدارة الهيئات الشبابية بهيئة الشباب والرياضة ضمن برنامج «الوعي حضارة».
وتحدثت الدعاس عن الأشكال الأدبية في الكتابة من مثل: «الرواية، النص المسرحي، السيناريو الدرامي التلفزيوني والإذاعي، والسينمائي». وركزت على خصائص القصة القصيرة وأبرز ملامحها.
وحاورت الطالبات حول أهم الهموم الاجتماعية والقضايا والالتقاطات اليومية التي يمكن استثمارها وتوظيفها للكتابة، لتحفيز الطالبات على الكتابة، مشددة على أهمية القراءة لأنها مفتتح الثقافة وأساس مهم للتعرف إلى تقنيات الكتابة.
كما استعرضت الدعاس أهم كتاب القصة القصيرة في الكويت والوطن العربي، وركزت على التجارب الكويتية لتعريف الطالبات بأدباء الوطن، مبينة أثر كتاباتهم نفسها منذ الصغر، ومركزة على أهمية المضمون والفكرة لتأتي مباشرة دون اشتراطات لغوية معينة تنشغل في التكلف الأدبي على حساب الفكرة.
وتحدثت الدعاس حول تجربتها في الكتابة عبر مجموعتها القصصية «عتق»، وروايتها «لأني أسود» والتي حصلت عنها جائزة الدولة التشجيعية للعام 2010، مبينة انشغالها بالهموم الإنسانية وخاصة العنصرية التي تشكل الهم الأكبر في رؤية الإنسان للآخر، عبر تشكلات تعتمد على اللون أو الأصول أو الدين، مبينة تركيزها على مشكلات الواقع المعيش.
وتعرفت الطالبات إلى الكاتبة سعداء الدعاس كربة منزل ناجحة وأم تعتني بصحة صغارها الجسدية والفكرية وتهتم بدعمهم ثقافيا، إضافة إلى مشوارها التعليمي وهي طالبة دراسات عليا في النقد المسرحي واستاذة في المعهد العالي للفنون المسرحية.
وأشارت رئيسة قسم اللغة العربية في المدرسة فاطمة الرشيدي والمعلمة المنظمة للندوة بالتعاون مع هيئة الشباب والرياضة عبلة العازمي أن دعوة المدرسة أتت لاهتمامها بتعريف الطالبات بشخصيات كويتية ناجحة ولها نتاجها الأدبي للإسهام في تحبيبهن في الثقافة والأدب، وأن قسم التوعية والإرشاد أبدى استعداده للتعاون المستقبلي باستمرار لمثل هذه الندوات التي تعود بالحراك الفاعل في المشهد الثقافي والتربوي.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي