حُلَّ البرلمان... فانتعش الخطاطون

u0627u0644u0627u0646u062au062eu0627u0628u0627u062a u062au0639u0648u0636 u0643u0633u0627u062f u0627u0644u062eu0637u0627u0637u064au0646
الانتخابات تعوض كساد الخطاطين
تصغير
تكبير
| كتب عمر العلاس وفهد المياح |

تعتبر مهنة الخطاطين من المهن التي يجد اربابها في ماراثون الانتخابات تعويضا لكساد قد يصيب ارزاقهم فترات طويلة من العام، ورغم ما طرأ على وسائل الدعاية من تقدم تكنولوجي، غير ان سوق الخطاطين اليدويين مازال يلقى رواجا، وهذا ما يؤكد عليه اصحاب المهنة، وان لم يخفوا تأثير وسائل التكنولوجيا الحديثة عليهم، إلا انهم «املوا» تراجع البلدية عن قرار منع اعلانات المرشحين في الشوارع.

وفي هذا السياق، يؤكد صاحب محل ويدعى ياسين الديري «ان العمل يسير بصورة جيدة للغاية خلال هذه الفترة، - وليته على حد وصفه - يستمر على هذا المنوال»، ورغم سعادته التي بدت على ملامح وجهه وهو يقوم بتجهيز وترتيب ادواته استعدادا لاستقبال العرس الانتخابي، غير انه لم يخف تخوفه من تأثير وسائل التكنولوجيا الحديثة على عمله كخطاط ويضيف معلقا بهذا الشأن «شغل البنر بات الاكثر رواجا وان كانت اللافتات اليدوية لا غنى عنها».

ويضيف وهو يشير الى آخر الاستعدادات من قبل المحل لاستقبال الزيادة المتوقعة على محال الخطاطين «بمجرد سماع خبر حل المجلس قمنا على الفور باعادة ترتيب وضع المحل، وزيادة اعداد العمال، وساعات العمل، وتوفير المستلزمات كافة، وتأجير سيارات النقل» ويكمل وترتسم على وجهه علامات التفاؤل «هذه فرصة ذهبية لا تعوض إلا مع كل انتخابات وعلينا استغلالها بشكل جيد».

وعلى وقع اهمية استغلال الفرص يؤكد الخطاط ناصر خالد الذي يعمل في احد المحال في منطقة حولي «الأسعار ستختلف كثيرا عما عليه في الايام العادية، وان لم يرد الافصاح عن سعر اللافتة لكنه ربما اماط اللثام من دون قصد عن سر اهمية استغلال الفرصة»، موضحا «بعد قرار البلدية بمنع تعليق اللافتات في الطرق والشوارع والاكتفاء بلافتة واحدة امام مقر المرشح ظهر واضحا تأثير ذلك على حركة الاقبال خلال الانتخابات الماضية».

ويكمل من زاوية تحين الفرصة قائلا بنبرة تخفي تحت طيات سخريتها بعضا من نسيج الجدية «تلك فرصة لتعويض بعض خسائرنا طيلة العام»، وان لم يفته التنويه بنوع من خفة الظل الى المثل الدارج «مصائب قوم عند قوم فوائد» ليختتم قوله وهو مبتسم «لا... دعنا نقول «وفي حل المجلس للخطاطين فوائد».

ومن نفس باب ان حل مجلس الامة رزق واسع للخطاطين عبر محمود بدوي عن سعادته، وان رأى ان سوق الخطاطة اليدوية فقد كثيرا من بريقه مع منافسة وسائل التكنولوجيا الحديثة، لكنه لم ينتظر طويلا حتى عاود تجديد تأكيده على ان العمل مجد لمحال الخطاطة والاعلان في موسم الانتخابات».

ويضيف بدوي وهو يحاول تبيان ما استحضره من معدات ومستلزمات خصيصا لتلك المناسبة «ليست الفائدة قاصرة فقط على محال الخطاطة وانما تمتد لتشمل المطاعم، والمقاهي، واصحاب الخيام، ومحال الحلويات، وغيرهم ويختتم قائلا «كما سيكون موسم الانتخابات عرسا لنا نتمناه كذلك عرسا واستقرارا للكويت وشعبها».

والى معاناة اصحاب محال الخطاطة مع تلك الفترة يوضح خلف البدر وهو صاحب محل للخطاطة والاعلان «ان المشكلة الابرز تتمثل في ندرة الخطاطين مبررا ومعددا الاسباب التي جاءت حسبما ذكر «ان مهنة الخطاطة تتطلب موهبة ودائما على حد قوله العثور على الموهبة صعب، وان وجدت فستكون بأجر مرتفع لتنافس جميع المحال في تأمين احتياجاتها من الخطاطين خلال تلك الفترة».

وعلى وقع جرس التحذير من المغالاة في رفع الاسعار يضيف «فترات الانتخابات والاعياد رواج للخطاطين لكن نناشدهم عدم الاستغلال والجنوح للمبالغة في الاسعار» وان لم يفته في الوقت نفسه دعوة مسؤولي القرار في البلدية الى السماح للمرشحين بتعليق لافتاتهم في الشوارع. وعلى وزارة التجارة ان تراقب المغالاة في الاسعار.

ومع الماضي يعيش جراح العنزي ذكريات فن الخطاطة قبل صدور قرار البلدية بإلغاء تواجد اعلانات المرشحين في الشوارع، مؤكدا «ان العمل كان غير... من حيث سعة الرزق، وتزايد الاقبال» وان لم يشأ كغيره الافصاح عن الاسعار إلا انه اوضح «انها تختلف من محل لآخر حسب المواصفات التي يطلبها كل مرشح».





فضفضة



مرشح خدمات

بدأ أحد المرشحين ارسال المسجات المكثفة الى ناخبي الدائرة يدعوهم الى ديوانيته، رغم ان العشاء التشاوري الذي عقده لم يمض عليه سوى ثلاثة ايام.



نون النسوة

عدد المرشحات في الثالثة في تزايد مستمر فبالاضافة الى النائبتين الدكتورة اسيل العوضي والدكتور رولا دشتي، اعلنت نبيلة العنجري ونعيمة الحاي وصفاء الهاشم ترشحهن، ومن المرجح زيادة الغلة النسائية خلال الايام القليلة المقبلة اعتماداً على الصوت الليبرالي.



شراء المفاتيح

اللافت في «الثالثة» شيوع ظاهرة شراء المفاتيح الانتخابية، اذ عمد بعض المرشحين الى شراء من لديه القدرة على اقناع مجاميع انتخابية، او بالاحرى من يمتلك علاقات طيبة مع بعض المجاميع ولديه القدرة على التأثير عليهم، واشتكى مرشح من فقدان مفتاح كان يعتمد عليه في انتخابات 2009.



صوت الجابرية

يتجه غالبية المرشحين الى تعزيز وجودهم في منطقة الجابرية التي لا يرتبط ناخبوها كثيراً بالمرشحين الاوفر حظاً في الفوز، الامر الذي يدعو المرشحين الى كسب ود ابناء الجابرية لان عددهم ليس قليلاً، ويؤثر الى حد كبير في نجاح اي مرشح.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي