الشبهات تحوم حول مقربات من الضحايا

التحقيق في عرض صور عارية ملفقة لثلاث فتيات صديقات على «النت»

تصغير
تكبير
| كتب عزيز العنزي |

لم تجد أسر ثلاث فتيات تجمع بينهن صداقة وطيدة بداً من الاستغاثة برجال الأمن، بعد ان أصابهن الهلع إثر ظهور صور وجوههن منشورة على شبكة الانترنت، وقد تم تركيبها على أجساد عارية، وأرفقت بها أسماؤهن وأرقام هواتفهن، وسرعان ما بدأت تغمرهن مكالمات من شباب عابثين يتغزلون في مفاتنهن، ويعرضون عليهن أسعارا عالية مقابل «لقاءات خاصة» لها أهدافها الأكثر خصوصية!

أسر الصديقات الثلاث اللاتي تتراوح أعمارهن بين 17 و19 عاما، حملوا جذوة النار التي اشتعلت في ضلوعهم خوفا على بناتهم وأودعوها دفاتر الأمنيين في مخفر الرميثية الذين سرعان ما سجلوا قضية وأحالوها على رجال المباحث الذين بادروا بالبحث عن خيوط يمكن ان تدلهم على الجاني الالكتروني!

وعلمت «الراي» من مصدر أمني «ان المباحثيين بدأوا بأخذ أقوال الفتيات الثلاث، فأفدن بأنهن فوجئن بمكالمات عابثة تتوالى على هواتفهن، يتغزل فيها المتحدثون بأجسادهن ويطلبون إليهن مشاركتهم في لقاءات غير بريئة، وتصورن في البداية انها مجرد عبث متحرشين، لكن كثرتها وتطرق بعضها الى أمور خادشة بعمق جعلتهن يبحثن عن السبب وسرعان ما اكتشفن ان صور وجوههن قد تم تركيبها على أجساد فتيات عاريات ووضعها على مواقع التواصل وبجانبها أسماؤهن».

وأكمل المصدر «ان رجال المباحث سألوهن عن المصدر الذي يمكن ان يكون تسربت منه الصور، فأجمعن على ان ثلاثتهن مشتركات في خدمة البلاك بري ويتوقعن ان يكون الجاني سطا عليها وقام بتلفيقها على أجساد مكشوفة، وعند سؤالهن عن صداقاتهن، ذكرن ثلاث فتيات مقربات منهن ويعرفن أرقام هواتفهن».

وتابع: «الحس الأمني لرجال المباحث اتجه الى المقربات الثلاث للمجني عليهن، فصدرت أوامر باستدعائهن لأخذ أقوالهن تمهيدا لكشف غموض الواقعة».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي