الشاعرة السورية لينا الطيبي: الأسد سيسقط رغم دعم بعض الدول له
لينا الطيبي
| القاهرة - من تامر الدريدي |
قالت الشاعرة السورية لينا الطيبي إنها كانت في ما سبق تفضل لقب شاعرة، أما الآن فتتمنى أن يناديها الجميع بلقب «حرة».
وأضافت الطيبي في تصريحات في القاهرة إنه «كان في البداية هناك تخوف شديد لدى العديد من المثقفين من بطش النظام السوري، لأنك لست وحدك التي ستتضرر لكن أسرتك ومن حولك ايضا سيتضررون، وأبسط مثال عازف الغيتار مالك جندري الذي أعلن موقفه صراحة وتضامنه مع الشعب السوري فكانت النتيجة أنهم حطموا والديه، وغيره العديد من المثقفين والفنانين الذين يخشون على أقواتهم لأن معظم المؤسسات مملوكة لأجهزة حكومية، لكن الآن أستطيع أن أقول إن 99 في المئة من المثقفين مع الثورة وببساطة أنا مع الثورة لأنني إنسانة».
وقالت: «لي عتاب شديد على الصحف العربية، خصوصا المصرية. حتى أنني لم أعد أقرأها لأنهم أغمضوا عيونهم عن سورية، وأصبحت تدس كخبر داخل الصفحات. ولم نكن ننتظر ذلك من صحف مصر التي هي قلب العالم، لذا أجدد ندائي إلى كل الصحف العربية والمصرية أن تبحث عنا وتكتب عن مجازر سورية، فليس من المعقول أن يسعى إليكم من هم تحت الترهيب والقتل ليمدوكم بالمعلومات».
وأكدت الطيبي أنه «في النهاية النظام السوري سيسقط، وذلك عكس ما يعتقده البعض»، مضيفة: «سيسقط رغم دعم بعض الدول له، سيسقط رغم سلبية الولايات المتحدة وغيرها، سيسقط لأن إرادتنا الصلبة ستسقطه، ولأننا ذقنا طعم الحرية وخرجنا من عفن سنوات القمع ولن نعود إلى الوراء ثانية، والثورة السورية تعرف أن الطريق طويل، وثمن الحرية من الشهداء كبير لذا يقدمون على الموت بصدور مفتوحة، فهم يموتون ليحيا أبناؤهم مرفوعي الرأس، فلا تبك يا سورية فإن النصر قريب».
قالت الشاعرة السورية لينا الطيبي إنها كانت في ما سبق تفضل لقب شاعرة، أما الآن فتتمنى أن يناديها الجميع بلقب «حرة».
وأضافت الطيبي في تصريحات في القاهرة إنه «كان في البداية هناك تخوف شديد لدى العديد من المثقفين من بطش النظام السوري، لأنك لست وحدك التي ستتضرر لكن أسرتك ومن حولك ايضا سيتضررون، وأبسط مثال عازف الغيتار مالك جندري الذي أعلن موقفه صراحة وتضامنه مع الشعب السوري فكانت النتيجة أنهم حطموا والديه، وغيره العديد من المثقفين والفنانين الذين يخشون على أقواتهم لأن معظم المؤسسات مملوكة لأجهزة حكومية، لكن الآن أستطيع أن أقول إن 99 في المئة من المثقفين مع الثورة وببساطة أنا مع الثورة لأنني إنسانة».
وقالت: «لي عتاب شديد على الصحف العربية، خصوصا المصرية. حتى أنني لم أعد أقرأها لأنهم أغمضوا عيونهم عن سورية، وأصبحت تدس كخبر داخل الصفحات. ولم نكن ننتظر ذلك من صحف مصر التي هي قلب العالم، لذا أجدد ندائي إلى كل الصحف العربية والمصرية أن تبحث عنا وتكتب عن مجازر سورية، فليس من المعقول أن يسعى إليكم من هم تحت الترهيب والقتل ليمدوكم بالمعلومات».
وأكدت الطيبي أنه «في النهاية النظام السوري سيسقط، وذلك عكس ما يعتقده البعض»، مضيفة: «سيسقط رغم دعم بعض الدول له، سيسقط رغم سلبية الولايات المتحدة وغيرها، سيسقط لأن إرادتنا الصلبة ستسقطه، ولأننا ذقنا طعم الحرية وخرجنا من عفن سنوات القمع ولن نعود إلى الوراء ثانية، والثورة السورية تعرف أن الطريق طويل، وثمن الحرية من الشهداء كبير لذا يقدمون على الموت بصدور مفتوحة، فهم يموتون ليحيا أبناؤهم مرفوعي الرأس، فلا تبك يا سورية فإن النصر قريب».