حوار / توقع تغييرات في تصويت «الثانية» و«الثالثة»

حبيب استبعد الصدام بين «الإخوان» و«العسكري»: حال «الوفد» لا تسرّ عدوًّا ولا حبيباً

تصغير
تكبير
| القاهرة - من فريدة موسى |

قال نائب المرشد العام السابق لجماعة «الإخوان» في مصر والقيادي في «حزب النهضة» - تحت التأسيس - محمد حبيب، إن «المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية كانت مفاجأة صادمة من حيث تقدم «الحرية والعدالة» وكذلك حزب النور السلفي وتصدرهما قوائم المرشحين».

وأضاف في تصريح لـ «الراي»، إنه «بخلاف العزل الشعبي لفلول الوطني المنحل، كنت أتوقع ألا يحصل الإخوان على أكثر من 35 في المئة من الأصوات ولم أتوقع أن يحصل السلفيون على النسبة التي حصلوا عليها»، متوقعا «أن تطرأ تغيرات في نتائج المرحلتين الثانية التي انطلقت الأربعاء والخميس والثالثة المرتقبة».

وقال حبيب: «الكتلة المصرية حصلت على اكثر من حقها بسبب الفكر الطائفي، وكنا نتوقع أن تذهب أصوات الأقباط الى حزب الوفد، لكن من الواضح أن حال الوفد لا تسر عدوا ولا حبيبا».

وأرجع نائب المرشد السابق لـ «الإخوان» نسبة «الإخوان» غير المتوقعة إلى أنهم (الإخوان) «أصحاب تجربة عميقة لها تاريخ كبير والشعب أعطاهم أصواته من باب رد الجميل، كما أن أجواء الحرية التي تشهدها البلاد كانت السبب الأبرز في انتخابهم».

وأشار إلى أن «تحالف الوفد مع الإخوان تارة والفلول تارة أخرى أفقده كثيرا من رصيده، فضلا عن أن حديث رئيس الحزب السيد البدوي عن أن الوفد ليبرالي زاد من الإضرار بالحزب».

واستبعد فكرة «الصدام» بين جماعة الإخوان و«المجلس العسكري»، وقال: «لن يحدث ذلك لأن الجماعة تحرص على أن تمر هذه المرحلة بلا تكاليف أو خسائر، لذا سينسقون مع جميع القوى السياسية الليبرالية والسلفية واليسارية وغيرها، لأن البلاد الآن كالتركة المثقلة وسنتعثر إذا لم ننسق في شكل كامل».

وكشف حبيب، الخارج عن الجماعة بعد خلافات داخلية، أنه أعطى صوته الى «قائمة الحرية والعدالة».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي