أكد لـ «الراي» أن الوضع في سورية «مسألة حياة أو موت»
الفنان جمال سليمان: قوى خارجية وأصحاب أجندات وراء الأحداث
| القاهرة ـ من شادية الحصري |
رفض الفنان السوري جمال سليمان محاولات التشكيك في وطنيته من خلال محاولات يقوم بها عدد من مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك». وقال إن «هناك من يشوهون صورة رموز في سورية لإحداث فتنة في ظل التوتر التي تمر بها البلاد».
وأشار في تصريحات خاصة لـ «الراي»، إلى أن «نقابة الفنانين السوريين أعلنت الحداد الوطني على مدى ثلاثة أيام لأرواح الشهداء، وطالبت بمحاسبة كل من تسبب في إراقة الدماء الغالية، وكشف الملابسات التي أدت للأحداث»، داعيا «السلطات السياسية إلى سرعة تنفيذ الإصلاحات المعلنة لانتزاع فتيل الأزمة حتى تخرج سورية من الوضع الحالي لوضع أفضل»، مشيرا إلى استعدادهم كفنانين «للوقوف الى جانب النظام السياسي خلال مرحلة الإصلاح».
وحضّ سليمان «الشعب السوري على توحيد الصفوف لتحقيق الإصلاحات ووقف التدخل الأجنبي أو العمل لمصلحة الأجندات المذهبية، للمحافظة على وحدة سورية وسلامة المواطنين وعدم وقوع سورية في العصبية الطائفية حتى لا يصل البلد إلى ما لا تحمد عقباه»، مضيفا «إن فناني سورية لهم مواقف واضحة حتى قبل خروج الاحتجاجات، وكنا ننتقد بوضوح التصرفات التعسفية للجهات الأمنية وننتقد الفساد بجميع أشكاله وسوء استخدام السلطة وكبت الحريات، فالوضع في سورية مسألة حياة أو موت، كما أنها أكبر من هجوم أو مدح»، داعيا «لمعاقبة المتورطين في قتل المحتجين». وقال: «نحن كفنانين شعرنا أن الوضع خرج عن إطار المطالب الشرعية الراغبة بإصلاحات اجتماعية واقتصادية وسياسية وعبّر عنها الجماهير في شكل سلمي، لذلك أعلنا بيانا رسميا حتى لا تكون هناك مزايدة على وطنية نجوم سورية». وأضاف: «من يتابع المشهد السياسي للربيع العربي يجد سيناريو الثورة في تونس هو نفس ما جرى في مصر، ثم اليمن وليبيا مع اختلاف التفاصيل».
وأكد أن «فناني سورية لم يتعلموا من فناني مصر، الذين أطلقوا تصريحات نارية وصلت الى حد اتهام الثوار بالبلطجية وأنهم قلة مدسوسة وأصحاب أجندات وحاليا يتنصلون من تلك التصريحات، بل على العكس بمجرد ظهور الرئيس بشار الأسد في أول خطاب له للشعب بعد اندلاع أحداث درعا وتصاعد الأزمة وتقديمه بعض التنازلات، خرج علينا فنانون سوريون بتصريحات نارية لا تقل عما أطلقه فنانو مصر». ورفض سليمان وضع اسمه ضمن «القوائم السوداء للفنانين المؤيدين لنظام الأسد»، واعتبر أن «الأزمة الكبرى حاليا هي عدم معرفة قادة الاحتجاج وبرنامجهم السياسي وخططهم لمستقبل البلد، خصوصا أن هناك اتهامات تشير الى وجود قوة أصولية تحرك هذه الاحتجاجات وقوى خارجية بمخططات صهيونية هدفها تقليص دور سورية في المنطقة».
رفض الفنان السوري جمال سليمان محاولات التشكيك في وطنيته من خلال محاولات يقوم بها عدد من مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك». وقال إن «هناك من يشوهون صورة رموز في سورية لإحداث فتنة في ظل التوتر التي تمر بها البلاد».
وأشار في تصريحات خاصة لـ «الراي»، إلى أن «نقابة الفنانين السوريين أعلنت الحداد الوطني على مدى ثلاثة أيام لأرواح الشهداء، وطالبت بمحاسبة كل من تسبب في إراقة الدماء الغالية، وكشف الملابسات التي أدت للأحداث»، داعيا «السلطات السياسية إلى سرعة تنفيذ الإصلاحات المعلنة لانتزاع فتيل الأزمة حتى تخرج سورية من الوضع الحالي لوضع أفضل»، مشيرا إلى استعدادهم كفنانين «للوقوف الى جانب النظام السياسي خلال مرحلة الإصلاح».
وحضّ سليمان «الشعب السوري على توحيد الصفوف لتحقيق الإصلاحات ووقف التدخل الأجنبي أو العمل لمصلحة الأجندات المذهبية، للمحافظة على وحدة سورية وسلامة المواطنين وعدم وقوع سورية في العصبية الطائفية حتى لا يصل البلد إلى ما لا تحمد عقباه»، مضيفا «إن فناني سورية لهم مواقف واضحة حتى قبل خروج الاحتجاجات، وكنا ننتقد بوضوح التصرفات التعسفية للجهات الأمنية وننتقد الفساد بجميع أشكاله وسوء استخدام السلطة وكبت الحريات، فالوضع في سورية مسألة حياة أو موت، كما أنها أكبر من هجوم أو مدح»، داعيا «لمعاقبة المتورطين في قتل المحتجين». وقال: «نحن كفنانين شعرنا أن الوضع خرج عن إطار المطالب الشرعية الراغبة بإصلاحات اجتماعية واقتصادية وسياسية وعبّر عنها الجماهير في شكل سلمي، لذلك أعلنا بيانا رسميا حتى لا تكون هناك مزايدة على وطنية نجوم سورية». وأضاف: «من يتابع المشهد السياسي للربيع العربي يجد سيناريو الثورة في تونس هو نفس ما جرى في مصر، ثم اليمن وليبيا مع اختلاف التفاصيل».
وأكد أن «فناني سورية لم يتعلموا من فناني مصر، الذين أطلقوا تصريحات نارية وصلت الى حد اتهام الثوار بالبلطجية وأنهم قلة مدسوسة وأصحاب أجندات وحاليا يتنصلون من تلك التصريحات، بل على العكس بمجرد ظهور الرئيس بشار الأسد في أول خطاب له للشعب بعد اندلاع أحداث درعا وتصاعد الأزمة وتقديمه بعض التنازلات، خرج علينا فنانون سوريون بتصريحات نارية لا تقل عما أطلقه فنانو مصر». ورفض سليمان وضع اسمه ضمن «القوائم السوداء للفنانين المؤيدين لنظام الأسد»، واعتبر أن «الأزمة الكبرى حاليا هي عدم معرفة قادة الاحتجاج وبرنامجهم السياسي وخططهم لمستقبل البلد، خصوصا أن هناك اتهامات تشير الى وجود قوة أصولية تحرك هذه الاحتجاجات وقوى خارجية بمخططات صهيونية هدفها تقليص دور سورية في المنطقة».