نوال الزغبي: لا لأي لقاء صحافي مع مجلة روتانا ... ولن أقبل بجائزة أدفع ثمنها

تصغير
تكبير
| كتب - إيلي خيرالله |

رقيقة، دمثة، خفيفة الظل، بعيدة كل البعد عن التكلف والتصنع ولا تعرف استغلال الأقنعة التي يرتديها النجوم أثناء تواجدهم تحت الأضواء... هذه الصفات تختصر الفنانة اللبنانية نوال الزغبي التي أضفت جواً رائعاً على برنامج «ليل ونجوم» مساء السبت الماضي أثناء حلولها ضيفة على أحد البرامج الإذاعية الأكثر نجاحاً في الكويت والذي يتولى إعداده الزميل مفرح الشمّري أما التقديم فهو من مهمة ماهر العنزي والإخراج لـ «بدر الرباح».

في التاسعة إلا ربعاً وأثناء وقوفنا عند بوابة الاذاعة بانتظار الاستحصال على إذن بالدخول، وصلت سيارتان الى مبنى الإذاعة إحداهما تقل هادي حجار مدير التسويق في شركة «روتانا» والأخرى كان بداخلها مارسيل الزغبي شقيق فنانتنا، الذي كان يجلس بجانب السائق، في حين شغل المقعد الخلفي كل من زوجته ونجمة الأمسية الفاتنة نوال الزغبي.

عند التاسعة تماماً التقينا جميعاً داخل استديو الإذاعة حيث أدلت نوال بتصريح مقتضب إلى مندوبة تلفزيون «روتانا» قبل أن يطلب ماهر من المصورين مغادرة الغرفة واقتصر الحضور على الإعلاميين ومن أتوا معها وماهي إلا ثوانٍ قليلة حتى بدأ البث المباشر.

في بداية اللقاء أعربت نوال عن مدى حبّها للكويت بلدها الثاني واستذكرت على الفور أغنيتي «غريب الراي» و«عادي» الخليجيتين اللتين حققتا نجاحاً باهراً في كافة دول الخليج.

عودتها إلى «روتانا» بعد خمس سنوات من الجفاء، شكلت المحور الأول من اللقاء فأعلنت نوال أن هذه العودة قد تزامنت مع بلوغ «روتانا» مرحلة احترافية عالية في مجالها كما أنها حرصت على أن يكون ألبوم العودة على مستوى الحدث، فضمنّته ثمان أغنيات اختيرت بعناية ودقة متناهية، كما سعت إلى التعامل مع باقة منوعة من الموزعين الموسيقيين، إذ إن كل أغنية في الألبوم تحمل بصمات الموزع عليه، فجاء الألبوم بهذا التنوّع الثري. وأضافت نوال انها لم تصنع ما بلغته من نجاح بالارتكاز إلى مجهود شركات الإنتاج، والدليل هو قدومها إلى الكويت لدعم إطلاق الألبوم، عوضاً عن المكوث في منزلها وارتشاف القهوة على الشرفة وتكليف الشركة المنتجة بهذه المهمة. ونزولاً عند رغبة مقدم البرنامج دندنت بأغنية «قلبي اسألو» رغم تصريحها أنها تعاني من نزلة برد حادة.

ومع الفاصل الإعلاني الأول طالبت بالتخفيف من قوة المكيف كما تصفحت مجلة «المجالس» التي كانت نجمة غلافها لهذا العدد فأعربت عن عمق امتنانها لما كتب من عناوين وإبراز اللقاء بالشكل اللائق.

في المحور الثاني من الحلقة أوضحت نوال أن جملة «برتاح منو بقتلو» التي وردت في أغنية «قلبي اسألو» لم تقصد فيها المعنى السلبي من القتل إنما ثمة تعابير لبنانية مثل «تقبرني» «بقتلو» تقال للشخص الذي نكن له حباً عظيماً لنعبّر له عن قوة مشاعرنا تجاهه.

أما بالنسبة إلى تعاونها مع المخرج

يحيى سعادة الذي يثير دوماً الجدل

في أعماله فأوضحت نوال أنها أعجبت بالأسلوب الغربي الذي يميّز أعمال سعادة مع حفاظه على الحس الشرقي للأغنية. كما أكدت أنها منذ لقائها الأول به حسمت له الأمر قائلة «بدي أعمل كليب يشبه نوال الزغبي». مع العلم أنها منحته مطلق الحرية في تحديد اللوك الذي يتناسب مع أجواء الكليب. فكانت قصة امرأة تعيش صراعاً داخلياً إثر التحاق زوجها بالجنود للمشاركة في إحدى الحروب.

زوجها إيلي ديب هو الذي يساعدها في اختيار أغاني الألبومات – وفقاً لما صرحت به- كونه أكثر نشاطاً في الأسفار فيزور مصر ودول الخليج ويعود محملاً بمجموعة من الأغنيات لتفاضل نوال فيما بينها. وتابعت أن أغنية «خلاص سامحت» قد توقع لها إيلي أن تكون الـHIT في الألبوم وصدقت توقعاته في حين ان نوال كانت تظن أن «قلبي اسألو» هي التي ستعلق في أذهان الناس .

وعن الألبوم القادم أعلنت أنه سيكون مختلفاً تماماً عما قدمته من أعمال وأنه سيكون على مستوى من الجرأة التي لا تخدش الذوق العام .

وكانت اغنية «شو هالقلب» من اختيار نوال قبل التوقف عند الفاصل الإعلاني الثاني.

في هذه الأثناء وافقت على احتساء فنجان من الشاي الساخن بناء على اقتراح من المخرج كما نادت على هادي حجار قائلة : «هي بدي صورها أغنية شو هالقلب... بموت فيها».

وفي دردشة سريعة مع الصحافيين قبل عودة البث المباشر أكدت أنها على خلاف مع القيمين على مجلة روتانا وصرحت :  «مش نازلي ع مجلة روتانا وما رح إنزل... زعلاني من المجلة» وحين سئلت عن السبب تبين أن ثمة من أجرى لقاء معها لتكون على غلاف المجلة إلا أن المقابلة لم تنشر وبعد مرور شهر على تاريخ اللقاء طلبت منهم عدم نشره وقاطعت المجلة.

ومع عودة البث المباشر استكمل الحديث عن المجلات الفنية فأعربت نوال عن اعتزازها بلقاء الصحافي قاسم عبد القادر الصديق الذي تفتخر به وهو يرأس تحرير مجلة المجالس وكان اتصال هاتفي من قبل هذا الأخير خلال الحلقة استعاد فيه الذكريات التي جمعته بنوال وزوجها واكتشافه أنها تؤدي اللون الطربي ببراعة ملحوظة. كما أثنى على عظمة نوال الإنسانة وكيفية ترحيبها بالضيف وكأنه فرد من عائلتها.

وبالعودة إلى موضوع الكليبات المصورة أوضحت نوال أن لا مشكلة لديها في التعاون مع مخرجين مغمورين وهذا ما حصل حين تعاونت مع حسين شوكت في كليب «طول عمري» ورندة علم التي لم تكن قد وصلت الى ما بلغته من شهرة حالياً.

وعن الغناء باللهجة الخليجية أعربت نوال عن عشقها لهذا اللون فقد حققت أغنيتها «غريب الراي» الكويتية البحتة نجاحاً مستمراً منذ سنوات. وذكرت أن نبيل شعيل، عبدالله الرويشد، محمد عبده والجسمي هم الأحب إلى قلبها من بين فناني الخليج.

وردا على سؤال حول ازدحام الساحة الفنية بالأصوات الجديدة اكدت نوال أن الساحة تتسع للجميع لكن وقع الكارثة سيكون أشد هولاً على من يقدمون الفن الهابط لأنهم يحترقون سريعاً . واردفت أن دخول الوسط الفني كان أكثر صعوبة لأبناء جيلها إذ لم يكن ثمة برنامج آخر سوى استديو الفن أما اليوم فنجد سوبرستار وxfactor  وستار أكاديمي. وكانت فرصة لاستعادة ذكريات مشاركتها في استديو الفن عام1988 ودندنت على الهواء أغنية «كلمة عتاب» للفنانة وردة التي سبق أن عرفها الجمهور من خلالها حين كانت لا تزال هاوية. وعبّرت نوال عن مدى اعتزازها باللقاء الذي جمعها بالسيدة وردة وسرورها بقول وردة ان أغنية «طب مالي» لم تعد لها بعد أن غنتها نوال وذلك حين طلبت منها في سهرة تلفزيونية.

وتتابعت أسئلة العنزي الذي تحضر جيداً لهذا اللقاء فكان سؤال حول الكبار الذين تحبذ نوال أن تغني من رصيدهم فقالت انها تفضل كلاً من أم كلثوم، وردة، فايزة أحمد، وسواهمن.

وعن الدويتو مع النجم وائل كفوري الذي لم يتكرر قالت نوال»نخشى إعادة التجربة لأننا لا نريد أن نقدم ما هو أقل مستوى من  العمل الأول».

وبالنسبة الى التمثيل أكدت نوال أنها رفضت الكثير من العروض لأنها لا تمتلك هذه الموهبة وهي لا تعرف أن تمثل لا أمام الكاميرا ولا بعيداً عنها.

وعن عدم تكرار التعاون مع الشاعر الكويتي خالد البذال والملحن يعقوب الخبيزي أوضحت نوال أن مزاجية الأخير هي التي حالت دون ذلك فهو غالباً الا يتوافر لديه لحن يناسبها.

أربعة اتصالات من المستمعين في الجزء ما قبل الأخير من الحلقة أولها اتصال من شيرين من نيويورك التي طالبت نوال باحياء حفل في نيوجرسي .والمفاجأة الثانية كانت مع نوف الفتاة الكويتية التي تحدثت باللهجة اللبنانية ودلال التي أبدت تعلقاً كبيراً بنجمة الأمسية وأخيراً بيير غازي السوري الأصل المقيم في الكويت.

وختم هذا الجزء بأغنية «سنتين وانا حايل بيك» التي طلبها ماهر العنزي.

أثناء الفاصل احتست نوال الشاي الساخن وعودة البث المباشر كانت بالحديث عن الألبوم فتشكرت نوال كل من ساهم بإنجاحه.

وعن أسباب استبعادها عن حفلات «هلا فبراير» لهذا العام رمت نوال الكرة في ملعب اللجنة المنظمة قائلة «ربما استأنسوا سماع أصوات أخرى».

ورداً على سؤال حول الجوائز أكدت أنها ترفض الحصول على جائزة مقابل حفنة من المال وأنها تعتز بالجائزة التي حصلت عليها إثر استفتاء أجري في دبي وتبين أنها  أفضل مطربة .

وفي الختام بعد أن توقف البث المباشر داعبت زوجة أخيها قائلة «شو بكي مستحية؟».

وقال مارسيل أخوها «شو easter  ممكن نكون بنيويورك؟»، فأجابت نوال بدك تشوف ...(مشيرة إلى هادي) وعندها علّق مارسيل  «فتحت باب على حالك» (ممازحاً هادي حجار)

وفي النهاية كان اقتراح بتنظيم مسابقة لأفضل كليب خليجي من المخرج بدر الرباح فأعلنت نوال عن حماستها لهذه الفكرة وأنها ستكون من أول المشاركين.



نوال تتوسط بدر الرباح ومفرح الشمري وماهر العنزي     



شقيق نوال مارسيل الزغبي وزوجته و هادي حجار مدير التسويق في «روتانا»



عيناها تومضان سحراً



تنظر إلى صور لها التقطها ماهر


 

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي