No Script

معرضه أقيم في قاعة «الفنون»

أيوب حسين الأيوب وثّق بعضا من تاريخ الكويت في «قديم ألبوماته»

u062au0642u0637u064au0639 u00abu062au0648u0631u062au0629u00bb u0627u0644u0645u0639u0631u0636r
تقطيع «تورتة» المعرض
تصغير
تكبير
أقيم في قاعة «الفنون» في ضاحية عبدالله السالم مساء الاربعاء الماضي معرض «من قديم ألبومات ايوب حسين الايوب» وذلك تحت رعاية الشيخ جابر العبدالله الجابر الصباح، وبحضور حشد من الجمهور المتابع والمحب لأعمال الفنان ايوب حسين التشكيلية، بكل ما تتمتع به من ولوج في عمق تاريخ وتراث الكويت.

وايوب حسين الايوب فنان تشكيلي من الرعيل الأول والرواد الذين تحملوا مسؤولية النهوض بالفن التشكيلي الكويتي في بدايته حتى الآن، ومن ثم فقد تخصص الايوب في رسم لوحات واقعية تستحضر التراث الكويتي والحياة القديمة وما تحتويه هذه الحياة من جماليات يتعين على الاجيال المتعاقبة التعرف عليها، على سبيل الاقتراب من تاريخ وطنها، ورسم صور متخيلة للبيئة التي كانت عليها الكويت قديما.

وسيشاهد المتلقي في المعرض ألبومات صور نادرة قدمها الايوب من اجل استحضار الماضي بكل عبقه الجميل ليشاهد صورة تعود الى العام 1946 التقطت في سوق ابن دعيج للفنان وهو في مرحلة الطفولة، وصورة اخرى التقطت في العام 1962 في نادي مدرسة الرشيد الصيفي اثناء المعرض التشكيلي الذي افتتح في مشرف ويظهر فيها الشيخ عبدالله الجابر الصباح وزير التربية آنذاك وتضم الصورة ايوب حسين وبعض الطلبة.

وفي صورة اخرى التقطت قديما يظهر فريق الكشافة لمدرسة المباركية وهم في رحلة الى قرية الفحيحيل وفي لقطة اخرى تعود الى صيف 1947 نشاهد زملاء الطفولة للفنان ايوب حسين، وهو على دراجته وصورة التقطت العام 1950 للفريق الخاص بمدرسة الصباح، واخرى تضم وفد المدرسين والطلاب الذين بعثتهم دائرة المعارف الكويتية الى القاهرة في العام 1953 وهو امام بوابة المتحف المصري.

وفي صورة اخرى التقطت العام 1951 تظهر بعثة المعلمين الكويتيين لحضور الدورة التربوية في الجامعة الاميركية، ثم صورة تعود للعام 1950 وفيها تلاميذ الصف الثالث روضة مع مرشدهم ايوب حسين، واخرى يظهر وفد المدرسين امام المسلة في مدينة الاقصر المصرية العام 1953، الى جانب صورة التقطت العام 1967 في قطر لوفد طلبة الكويت في عطلة الربيع وغيرهامن الصور التي تتحدث عن القديم بكل ما فيه من جمال.

ويقول الفنان ايوب حسين في تقديمه للمعرض: «قبل الاقدام على اقامة هذا المعرض وجدت عندي صورا فوتوغرافية كثيرة نائمة في ألبوماتها جمعتها منذ شبابي في الخمسينات من القرن الماضي او قبلها او بعدها وحافظت عليها فلا احد يستطيع التعرف عليها غيري من حيث ازمنتها وامكنتها ومناسباتها واسماء شخصياتها. فخيرت نفسي بين فكرتين: أأتركها هكذا فتموت أم اقوم بنبشها وعرضها في معرض يكلفني الكثير من الجهد وأنا المسن الذي يعاني من الامراض وضعف البصر؟ خصوصا ان ذلك يتطلب الانكباب على كتابة التعليقات المرهقة ثم مراجعتها عند كل صورة من الصور المختارة التي قد تتجاوز المئة والتي انتقيتها من بين اعداد اكبر لا تتسع القاعة لعرضها واما عن موضوعات هذه الصور الفوتوغرافية فإن معظمها يخص حياتي الاجتماعية والعلمية التي قضيتها مع رفقاء الطفولة القريبين من قلبي او طلابي الاعزاء الذين افتخر بهم او زملاء المهنة المحترمين الذين مازلت اتذكرهم وابكي على من فارق الحياة منهم».

واضاف: وقد توافرت لدي صور هذا المعرض من ثلاثة مصادر: «من كاميرتي الخاصة، من الاهداءات، من الصور التي دفعت ثمنها».

وختم قائلا: «ولا يسعني في النهاية الا ان اقدم الشكر لمركز البحوث والدراسات الكويتية وللمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وعلى رأسه الامين العام الاستاذ المهندس علي اليوحة والعاملون معه لاحتضانهم هذا المعرض كغيره من المعارض السابقة التي قدمتها، فجزاهم الله خيرا. وارجو ان ينال معرضي هذا استحسان زائريه الكرام وان يلتمسوا لي العذر فقد كان انتقاء هذه الصور فقط من بين مجموعة اكبر كما اوضحت».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي