No Script

في أول إطلالة صحافية لدونالد الذي أصبح دونا

سبعيني متحول: أنتظر فارس الأحلام وأشعر بارتياح مفارقة الحياة كامرأة

تصغير
تكبير
للوهلة الأولى تبدو دونا سميث (74 عاما) كأي عجوز بريطانية تهوى «قعدات النميمة» مع صديقاتها خلال تناولهن الكعك والشاي خلال فترة الضحى.

لكن علامات الدهشة والتعجب تسيطر على كل من يكتشف أن دونا كانت حتى العام 2006 رجلا يدعى «دونالد» لكنه انسلخ من ذكورته ليتحول الى امرأة بموجب سلسلة من العمليات الجراحية والعلاجات الهرمونية المكثفة ولتصبح بذلك اكبر شخص بريطاني سنا يخضع الى عملية تحول جنسي كامل.

وتعليقا على ذلك قالت دونا في اول مقابلة صحافية اجريت معها منذ تحولها: «معظم الناس الذين اتعامل معهم لا يعرفون انني كنت رجلا في السابق، كما ان من يكتشفون تلك الحقيقة يتساءلون باستغراب عن السبب الذي دفعني إلى اجراء ذلك التحول الجذري في هذه السن المتقدمة، لكنني انظر إلى نفسي باعتباري دليلا ملموسا على أن أوان تلك الخطوة لا يفوت مطلقا، فشعوري بكوني امرأة هو شعور رائع، كما انني اشعر بارتياح كبير لانني اعلم انني سأفارق هذه الحياة وانا امرأة بمعنى الكلمة».

واكدت العجوز المتحولة انها مازالت عذراء كأنثى، بمعنى انها لم تمارس أي علاقة جنسية منذ انتقالها رسميا الى عالم الانوثة قبل نحو 5 سنوات، منوهة الى انها تأمل ان تلتقي رجلا يبادلها الحب ويشاركها ما تبقى من حياتها.

واشارت الى ان نزعتها الانثوية بدأت في مرحلة الطفولة المبكرة عندما كانت صبيا يدعى دونالد وكان يهوى ارتداء احذية والدته ذات الكعوب العالية كما كان مولعا باستعمال مساحيق التجميل الخاصة بها، وهو الامر الذي طالما كان مصدرا لانزعاج والديه اللذين حاولا جاهدين ان يردعاه عن ذلك وان يكسباه عادات وسلوكيات الذكور لكن دون جدوى.

وقالت ان ذلك الاضطراب السلوكي استمر وتفاقم في مرحلة المراهقة، الى درجة ان زملاءها وزميلاتها في المدرسة كانوا يسخرون منها باستمرار من منطلق انهم كانوا يعتبرونها ذكرا حائرا.

واستعرضت دونا في المقابلة تفاصيل رحلة المعاناة التي خاضتها حتى بلوغها سن الـ69 حيث خضعت انذاك الى عملية جراحية كانت غير مسبوقة على مستوى بريطانيا آنذاك، وهي العملية التي تم بموجبها تحويلها فسيولوجيا الى انثى وازالة كل الاعضاء الذكورية المشوهة التي كانت في جسدها.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي