غليون من موسكو: التفاوض بعد قبول الأسد بالتنحي وتطبيق الخطة العربية

دول الخليج ترفض طلب سورية عقد قمة

تصغير
تكبير
رفض مجلس التعاون الخليجي، امس، طلب دمشق عقد قمة عربية طارئة باعتبار ان وزراء الخارجية العرب في حالة انعقاد دائم بشأن الازمة السورية، وهم سيجتمعون اليوم في الرباط على هامش المنتدى العربي التركي، فيما كان رئيس المجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون يحدد من موسكو شروط اي تفاوض مع النظام، وهي تتمثل في قبول الرئيس بشار الاسد بالتنحي وتطبيق بنود الخطة العربية.

وقال الامين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني في بيان ان «مجلس التعاون يرى ان طلب عقد قمة عربية في هذا الوقت غير مجد»، مشيرا الى ان «مجلس الجامعة العربية في حالة انعقاد لمتابعة الازمة السورية وسيعقد اجتماعا لمواصلة متابعة هذا الموضوع في الرباط غدا (اليوم)».

واوضح الزياني ان مجلس التعاون «يؤكد تأييده والتزامه بقرارات مجلس جامعة الدول العربية بشـأن الأزمة السورية وعلى رأسها المبادرة العربية التي تبناها مجلس الجامعة لحل الازمة... وخطة العمل العربية بشأن الأزمة السورية التي تم تبنيها... وقرار مجلس الجامعة» بتعليق عضوية سورية.

ويحتاج عقد قمة عربية طارئة الى موافقة ثلثي الاعضاء اي 15 دولة.

في غضون ذلك اجتمع وفد من المعارضة السورية برئاسة غليون في موسكو مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

وقال غليون في مؤتمر صحافي بعد اللقاء انه دعا لافروف الى عدم تكرار استخدام الفيتو ضد قرار بشأن سورية في مجلس الامن، لأن ذلك يشجع النظام على الاستمرار في القتل، موضحا: «اننا في ايام حاسمة. واذا لم يتم حل الامر بطريقة سلمية، هناك مخاوف من الانزلاق الى صراعات اهلية. ولروسيا دور في منع ذلك»، الا انه اشار الى ان لا المجلس الوطني نجح في تغيير موقف موسكو ولا الاخيرة نجحت في تغيير موقفه.

وعن التفاوض مع النظام، اوضح غليون انه «لا يمكن لاي حل تفاوضي ان يتقدم من دون قبول بشار الاسد بالتنحي عن السلطة ومن دون تطبيق قرارات الجامعة العربية»، مضيفا ان «ما يعيقنا في التفاوض مع النظام هو امتناعه عن تنفيذ بنود خطة العمل العربية».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي