وفاة نجل قائد «الحرس» السابق في دبي بظروف غامضة
طهران: مقتل مؤسس كتائب المدفعية والصواريخ في الحرس الثوري بانفجار القاعدة العسكرية
| طهران - من أحمد أمين |
اماط مدير العلاقات العامة في قوات الحرس الثوري العميد رمضان شريف، اللثام عن ان احد ضحايا الانفجار الذي وقع اول من امس في مستودع للذخيرة في معسكر تابع لقوات الحرس قرب طهران، هو العميد حسن مقدم مؤسس كتائب المدفعية والصواريخ مدير برامج الاكتفاء الذاتي في هذه القوات، والذي يعتبر ايضا احد ابرز قادة الحرس خلال حرب الثماني سنوات بين ايران والعراق.
واسفر انفجاران عنيفان خلال قيام قوات الحرس بنقل شحنة من الذخيرة الى خارج المستودع، عن مصرع 17 واصابة 16 حال بعضهم مازالت حرجة. من جانب آخر، توفي احمد رضائي، النجل الاكبر لسكرتير مجمع تشخيص مصلحة النظام القائد السابق للحرس الثوري محسن رضائي، في «فندق غلوريا» في دبي في شكل غامض.
وقال شهرام غيل آبادي، المساعد الاعلامي لرضائي، «ان وفاة احمد رضائي الذي كان يقيم في الجناح 23 في الطابق 18 في فندق غلوريا في دبي، تبدو غامضة، وان الموضوع قيد الدراسة، وبمجرد اكمال المعلومات بهذا الشأن، سيتم نشر تفاصيلها»، من دون الاشارة الى اسباب وجود احمد رضائي في دبي.
على صعيد آخر، وردا على التقرير الاخير للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو، الذي شكك بنوايا طهران النووية، قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني «ان المجلس يرى من الضروري ان يدرس مرة اخرى كيفية تعامل ايران مع الوكالة الدولية». وصرح لاريجاني تحت قبة البرلمان امس، «ان ايا من ملحقات تقرير المدير العام للوكالة، والتي اثير حولها الكثير من الضجيج خلال الاسابيع الماضية، لم تطرح شيئا جديدا، وانما هي مزاعم كانت موجودة دوما في تقارير اميركا والكيان الاسرائيلي، وتم الاجابة على كل هذه المعلومات الزائفة، حيث أعلن المدير السابق (محمد) البرادعي مرارا انه لم يصل الى معلومات موثقة».
ونظم مئات الطلبة الجامعيين تجمعا احتجاجيا دعوا فيه السلطتين التشريعية والتنفيذية الى تفعيل فكرة خروج بلادهم من معاهدة حظر الانتشار وتعليق التعاون مع الوكالة ردا على تقريرها، في ما نشرت معظم الصحف الايرانية رسوما كاريكاتورية للمدير العام للوكالة تصوره على انه مجرد دمية في يد اميركا واسرائيل.
اماط مدير العلاقات العامة في قوات الحرس الثوري العميد رمضان شريف، اللثام عن ان احد ضحايا الانفجار الذي وقع اول من امس في مستودع للذخيرة في معسكر تابع لقوات الحرس قرب طهران، هو العميد حسن مقدم مؤسس كتائب المدفعية والصواريخ مدير برامج الاكتفاء الذاتي في هذه القوات، والذي يعتبر ايضا احد ابرز قادة الحرس خلال حرب الثماني سنوات بين ايران والعراق.
واسفر انفجاران عنيفان خلال قيام قوات الحرس بنقل شحنة من الذخيرة الى خارج المستودع، عن مصرع 17 واصابة 16 حال بعضهم مازالت حرجة. من جانب آخر، توفي احمد رضائي، النجل الاكبر لسكرتير مجمع تشخيص مصلحة النظام القائد السابق للحرس الثوري محسن رضائي، في «فندق غلوريا» في دبي في شكل غامض.
وقال شهرام غيل آبادي، المساعد الاعلامي لرضائي، «ان وفاة احمد رضائي الذي كان يقيم في الجناح 23 في الطابق 18 في فندق غلوريا في دبي، تبدو غامضة، وان الموضوع قيد الدراسة، وبمجرد اكمال المعلومات بهذا الشأن، سيتم نشر تفاصيلها»، من دون الاشارة الى اسباب وجود احمد رضائي في دبي.
على صعيد آخر، وردا على التقرير الاخير للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو، الذي شكك بنوايا طهران النووية، قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني «ان المجلس يرى من الضروري ان يدرس مرة اخرى كيفية تعامل ايران مع الوكالة الدولية». وصرح لاريجاني تحت قبة البرلمان امس، «ان ايا من ملحقات تقرير المدير العام للوكالة، والتي اثير حولها الكثير من الضجيج خلال الاسابيع الماضية، لم تطرح شيئا جديدا، وانما هي مزاعم كانت موجودة دوما في تقارير اميركا والكيان الاسرائيلي، وتم الاجابة على كل هذه المعلومات الزائفة، حيث أعلن المدير السابق (محمد) البرادعي مرارا انه لم يصل الى معلومات موثقة».
ونظم مئات الطلبة الجامعيين تجمعا احتجاجيا دعوا فيه السلطتين التشريعية والتنفيذية الى تفعيل فكرة خروج بلادهم من معاهدة حظر الانتشار وتعليق التعاون مع الوكالة ردا على تقريرها، في ما نشرت معظم الصحف الايرانية رسوما كاريكاتورية للمدير العام للوكالة تصوره على انه مجرد دمية في يد اميركا واسرائيل.