No Script

واصلوا العودة إلى البلاد أمس مكبّرين مهلّلين وسط «اليباب» وباقات الزهور

ضيوف الرحمن... في ظلال القرآن

تصغير
تكبير
| كتب عبدالله راشد |

«وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق»، بعدما لبى حجاج بيت الله الحرام هذا النداء العظيم، محققين الغاية العظمى من الحج في تحقيق العبودية لله تعالى وذكره جلت قدرته، واصل المئات منهم توافدهم الى مطار الكويت الدولي، حيث احتضن المطار الطائرة الأولى الآتية من مطار جدة عند الساعة 10.35.

وغصت ردهة استقبال المسافرين في المطار بأهالي الحجاج وذويهم الذين اختلطت مشاعرهم بين ضاحك وباك.

وأجمع عدد من الحجاج الذين التقتهم «الراي» ان المشكلة الرئيسية التي واجهتهم خلال أداء فريضة الحج هي ركوب قطار المشاعر، مبينين ان القطار بحد ذاته هو تجربة ناجحة كونه يوصلك الى المشاعر في 7 دقائق، الا ان الركوب اليه كلفهم 4 ساعات من الانتظار، اضافة الى الازدحام الذي سببه بقية الحجاج خصوصا الآسيويين والذين من المفترض الا يستقلوا القطار بحسب السلطات السعودية.

وأكد الحجاج نجاح موسم الحج لهذا العام بصورة عام، مشيدين بتعاون السلطات السعودية والبعثة الكويتية التي بين معظمهم انهم لم يضطروا للتعامل معها، مثمنين في الوقت ذاته الخدمات التي تقدمها الحملات الكويتية وتميزها عن بقية الحملات.

الحاج عبداللطيف الهندال، الذي صاحبته والدته لأداء المناسك، أشاد بدور البعثة عندما توجه بوالدته الى العيادة الطبية ووجد منهم كل تعاون، قائلا: انهم لم يقصروا معي.

وأشار الهندال الى تفرد الحملات الكويتية عن بقية الحملات بتوفيرها لجميع مستلزمات الحاج حتى انه يحس انه في الكويت وباستطاعته الحصول على ما يريد.

وبالرغم من اشادته بكل الخدمات التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين الا انه أشار الى سوء تجربة قطار المشاعر وتدافع الحجيج عند البوابات ما عرض أرواحهم الى الخطر.

ومن جانبه، أشاد الحاج عوده الياسين بالخدمات التي قدمتها بعثة الحج الكويتية والتي كان أعضاؤها على اتصال دائم بالحجاج من خلال الزيارات الميدانية، مشيدا بجميع التسهيلات التي قدمتها السلطات السعودية.

وأشار الى ان الأمور كافة كانت ميسرة من قبل السلطات السعودية التي حرصت على توفير كل الخدمات من مواصلات وخدمات في الحرم ومنى وعرفات.

أما الحاجة نوف النكاس فأعربت عن سعادة غامرة بأدائها لفريضة الحج، مشيرة الى انها رحلة عظيمة لم ينغصها الا سوء تفويج الحجاج في قطار المشاعر والازدحام الشديد عند البوابات ما جعلنا نستغرق 3 ساعات لنتمكن من ركوب القطار.

وأشارت الى انها لم تتعامل مع البعثة، الا ان الخدمات التي قدمتها الحملة لهم كانت متميزة حتى في جبل عرفات ومنى.

من جانبها، أوضحت الحاجة أنيسة القلاف ان الخدمات التي قدمتها المملكة العربية السعودية كانت أكثر من رائعة، حيث وفرت لضيوف الرحمن التسهيلات اللازمة كافة لأداء تلك الفريضة العظيمة.

وفي ما يخص بعثة الحج الكويتية فأشارت الى اننا لم نحتج اليها خصوصا وان الحملة عملت على توفير احتياجاتنا كافة، ووفرت لنا كل سبل الراحة في السكن والمواصلات وحتى في خيام عرفات.

بدوره، اشاد الحاج عبدالله النجار بعمل الحملات الكويتية وتميزها عن الحملات كافة من خلال ما قدمته من سكن ومأكل وتنقلات، مؤكدا ان الحج هذا العام لم يشهد اي مشكلات تذكر سوى تجربة القطار التي كنا نأمل ان تتطور هذا العام الا اننا صدمنا بالازدحام الشديد عند توجهنا لاستقلاله.

وبين ان السلطات السعودية قدمت جميع التسهيلات لحجاج بيت الله الحرام، ووفرت جميع المرافق لهم في عرفات ومنى، كما ساهمت زيادة طوابق المرجم في تقليل الزحام.

من جانبه، قال الحاج عادل شمس: ان هناك العديد من الحجاج فضلوا السير على الأقدام عن استقلال قطار المشاعر في ظل الازدحام الشديد الذي شهدته البوابات المخصصة له بسبب التدافع بين الحجيج ومزاحمة الحجاج من غير المرخص لهم بركوبه الحجاج الآخرين.

وأكد ان اليوم الأول شهد ازدحاما كبيرا في المرجم، مؤكدا ان السلطات السعودية وفرت جميع الخدمات الأخرى للحجاج.

وفي الوقت الذي قال فيه انه لا يوجد اتصال بينه وبين بعثة الحج الكويتية اشاد شمس بالخدمات المقدمة من الحملة.

أما الحاج سيد حسين الحداد فطالب بتخصيص قطار المشاعر لحجاج مجلس التعاون الخليجي وعدم السماح للجنسيات الأخرى بركوبه لتسببها في ازدحام شديد.

وقال: ان أوضاع الحجاج في عرفة كانت جيدة حيث وجدنا الخيام المجهزة بكل المرافق بانتظارنا على الجبل، الا اننا تفاجأنا ان المساحة المخصصة لنا في مزدلفة غير مسورة ولم يتم تحديدها.

الحاج سليمان المناحي، أشاد بكادر الحملة وتعاملهم الراقي لجميع الحجاج، مؤكدا ان البعثة الكويتية كانت تمر علينا باستمرار وتدقق على كل ملاحظاتنا.

وقال: ان هذه السنة من أفضل السنوات للحجاج، مشيرا الى انها خلت من المشاكل المعتادة.



21 رحلة



• قال مدير ادارة العمليات بمطار الكويت الدولي عصام الزامل انه تم تخصيص 21 رحلة جوية لنقل الحجاج من مطار جدة الى مطار الكويت الدولي البالغ عددهم 6436 حاجاً ليوم أمس.

وأشار الى وضع خطة مخصصة لمواجهة قدوم الحجاج بالتعاون مع جميع الجهات العاملة في مطار الكويت الدولي من خلال تشكيل فريق اسناد لتنظيم حركة القادمين من الحجاج واجراءات مرورهم وتنظيم حركة مستقبلي المسافرين من خلال وضع حواجز وموظفين لتنظيم عملية مرورهم.

• وصلت أولى الرحلات المخصصة للحجاج القادمين من مطار جدة في تمام الساعة 10.35

• غصت صالات المطار بجموع المستقبلين والمهنئين الذين يحملون الورورد





الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي