No Script

الحريري يرفض فرض «حزب الله» أفكاره بالسلاح... ويتحدث عن إقامة مخيم للاجئين السوريين

ميقاتي ينافس سلفه على «تويتر» و«يغرّد» من لندن عن «المشي والعشاء والقراءة»

تصغير
تكبير
| بيروت ـ «الراي» |

نجح موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي في «جمع» رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي و«خصمه» الرئيس السابق للحكومة زعيم «تيار المستقبل» سعد الحريري على استخدامه للتفاعل مع الـ «followers» (الاتباع) كلٌّ على صفحته الرسمية، في ظاهرة لم يسبق للبنان الرسمي ان عرفها وعكست انتقال «التنافس» بين «الخلَف والسلَف» الى الحلبة.... الالكترونية.

ففيما كان الحريري يستكمل «الجزء الثاني» من الحوار «التويتري» مع نحو 7 آلاف شخص ممن «يتبعونه» من خلال «تويتر»، أطلّ ميقاتي (غداة الجزء الاول من مقابلة «السين جيم» مع زعيم «المستقبل») موجهاً أكثر من «تغريدة» عبر صفحته تطرق فيها الى الساعات التي يمضيها في لندن مع زوجته وعائلته قبل ان تبدأ زيارته الرسمية لها اليوم بلقاء نظيره البريطاني ديفيد كاميرون.

وبدا ان ظل الحريري كان «يطارد» ميقاتي حتى عبر «تويتر»، اذ لم يتوان احد «التويتريين» عن سؤاله إذا كان مستعدا للإجابة عن الأسئلة كما فعل الرئيس السابق للحكومة فأجابه: «هذا يحدث».

وكان ميقاتي «ظهر» على تويتر متناولاً ما يقوم به في لندن، كتناول عشاء «جميل» مع أسرته وقيادة السيارة والانتقال بالتاكسي وممارسة رياضة «المشي» مع زوجته السيدة مي في الحديقة العامة وشوارع لندن.

وحرص على إطلاع مَن «يتبعونه» (نحو اربعة آلاف) على انه يقرأ مقالاً عن «النساء والاسلام» في صحيفة «الاندبندنت».

وسبقت هذه الاطلالة لرئيس الحكومة، الذي كان أبلغ ايضاً الـ «الاتباع» بلحظة وصوله الى لندن (يوم الخميس) في ظل «طقس ماطر»، استكمال الحريري «ليلة الاسئلة والاجوبة» مع «اصدقائه» على تويتر التي اكد انه ستكون لها ايضا «تتمة».

وقال زعيم «المستقبل» رداً على سؤال عن تمويل المحكمة الدولية: «أعتقد أن المال موجود، ويجب الكف عن الكلام وإرساله إلى المحكمة الدولية».

وعمّا إذا كان مستعدا ليُصدر الأوامر للأجهزة الامنية باعتقال المتهمين من «حزب الله» باغتيال الرئيس رفيق الحريري حتى لو أدّى ذلك إلى صدام طائفي، ردّ: «نعم كنت سأُعطي الأوامر باعتقالهم (أنا لم أنسَ ما حصل في 7 مايو 2008) ولكن طفح الكيل وكفى. وكفى يعني كفى، فهذه محكمة دولية ولبنان يتأثر بما يحصل به، ويجب ألا يفرض حزب الله أفكاره علينا بقوة السلاح».

ورداً على سؤال عمّا فعله من اجل توحيد اللبنانيين لا تقسيمهم، أجاب: «فعلت كل ما يتوجب، حتى انني ذهبت إلى سورية، فماذا فعل الباقون من اجل هذه الغاية؟».

وهل سيوجّه «تيار المستقبل» لإقامة مخيم للاّجئين السوريين في الشمال، قال: «سأقوم بهذا الأمر بعد عيد الأضحى، ولكن أحتاج إلى مساعدة الجميع، فاليد الواحدة لا تصفق، وعلى 14 آذار أن تفعل المزيد من اجل مساعدة اللاجئين، يجب القيام بالمزيد من أجل هؤلاء اللاجئين، لكن هذه الحكومة منحازة ويجب ان نضغط عبر جمعيات المجتمع المدني».

وقيل له إن «حزب الله» يمثل فئة واسعة من اللبنانيين ولا يمكنه فرض وجهة نظره على نصف اللبنانيين، فأجاب الحريري: «وهم، عليهم ألا يفرضوا آراءهم علينا بقوة السلاح».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي