No Script

مقابلة / وكيل مؤسسي «العدالة والتنمية» يرى أن حزبه في «كي جي وان سياسة»

محمد سماحة: الأحزاب القديمة ساهمت في إفساد الحياة السياسية

تصغير
تكبير
محمد سماحة | القاهرة - من فريدة موسى |

قال وكيل مؤسسي حزب «العدالة والتنمية» محمد سماحة الذي حصل على ترخيصه في أكتوبر الماضي إن حزبه لم يخُض الانتخابات البرلمانية لأنه يرى نفسه وغيره من الأحزاب الجديدة أحزاب «كي جي وان سياسة»، وأنه غير قادر الآن على خوض هذه المعركة»، واصفا التحالفات السياسية بـ «الانتهازية الفاشلة».

وأكد سماحة في حوار مع «الراي» أنهم يطالبون «بمحاسبة الأحزاب القديمة على مشاركتها في إفساد الحياة السياسية»، داعيا الى «إعطاء الفرصة للأحزاب الجديدة لالتقاط أنفاسها لإعادة رسم الحياة السياسية».

وفي ما يلي نص الحوار:



• لماذا قررتم عدم خوض الانتخابات البرلمانية؟

- أولا نحن رفضنا مبدأ التحالف الانتخابي، ورفضنا خوض المعركة من الأساس لأننا حزب جديد وغير مستعدين للمعركة والوقت كان ضيقا، لذلك اخترنا أن نبدأ بتعميق شعبيتنا وكذلك الاتجاه لتفعيل العمل التنموي في المحافظات.

• إلى أي اتجاه سياسي تنتمون؟

- نركز على الفكر الوسطي المعتدل، ونقول إن الأحزاب الجديدة بذلت مجهودا يتجاوز الأحزاب القديمة بمراحل لأنها تأسست وفق شروط أصعب.

• لماذا لم تفكروا في الاندماج مع الأحزاب الوسطية كـ «الوسط» و«العدل»؟

- لانزال أحزاب «كي جي وان سياسة»، ولابد من أن نتدرب أولا على الممارسة السياسية ثم نفكر في الاندماج أو ما إلى ذلك من خوض الانتخابات. ونطالب الآن بتطهير الحياة السياسية.

• كيف يتم هذا التطهير؟

- نرى أن الأحزاب القديمة شاركت في إفساد الحياة السياسية ولابد من إعطاء أحزاب ما بعد الثورة الفرصة الكافية لتعيد بناء الحياة السياسية، ولا يمكن الحكم عليها من خلال هذه الانتخابات التي جرت في ظل ظروف مضطربة وصعبة للغاية، هذه الأحزاب تحتاج العمل في جو أكثر استقرارا وهدوءا من الناحية الأمنية على الأقل.

• هل ترى أن التنسيق بين الأحزاب سيساعدها على تجاوز اختبار الانتخابات؟

- نرى أن ما حدث من تنسيق سياسي وانتخابي بين الأحزاب والقوى السياسية انتهازية وستنتهي بالفشل بعد انتهاء المعركة البرلمانية. ونرى أن استخدام الإسلاميين لدور العبادة جزء من الانتهازية.

• لماذا ترفضون تطبيق الحدود في برنامجكم الانتخابي؟

- لابد من شرح معنى تطبيق الحدود للجماهير، ولابد من حوار مجتمعي حولها قبل الدعوة لتطبيقها، لأننا لا يمكن أن نعزل الآخر القبطي وأن نهمشه، لسنا ضد تطبيق الحدود ولا الشريعة ولكن وفق ضوابط متعارف عليها.

• ما حقيقة الاتهامات الموجهة لكم بسرقة برنامج حزب «الوسط»؟

- لا يمكن أن نكون سرقنا البرنامج، فلجنة شؤون الأحزاب راجعته قبل موافقتها رسميا على الحزب، وإذا كانت هناك سرقة فكيف وافقت اللجنة!.

• ما رؤيتكم للمرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد؟

- نرفض استعجال الانتخابات الرئاسية، خصوصا أن هذا هو توجه بعض المزايدين ممن يفكرون في مصالحهم الخاصة أكثر من المصلحة العامة للبلاد، ونقول لهم ان مصلحة مصر لابد أن تكون فوق الجميع.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي