سبق لعارضة الأزياء الإيطالية - الأميركية الارتباط بـ «الساعدي» أيضاً
فانيسا هيسلر عن علاقتها المتوهجة بـ «المعتصم»: عائلة القذافي ليست كما يتم تصويرها
غلاف «ديفا دونا» وتظهر صورة فانيسا والمعتصم
المعتصم
الساعدي
فانيسا هيسلر
بالأمس كانت مع الساعدي، واليوم مع المعتصم فمع ايهما ارتبطت بعلاقة عاطفية عارضة الازياء الايطالية - الاميركية فانيسا هيسلر؟
وحسب وكالة الانباء الألمانية نقلت مجلة «ديفا دونا» الايطالية عن هيسلر تصريحات تنشرها في عددها الصادر مطلع نوفمبر المقبل، ذكرت فيها «جمعتني بالمعتصم (نجل العقيد الليبي معمر القذافي والذي لقي حتفه مع ابيه في العشرين من اكتوبر الجاري) علاقة طويلة، وكانت قصة متوهجة، لقد كنا معاً لمدة اربعة اعوام».
وعن شعورها بعد علمها بنبأ مقتل المعتصم قالت عارضة الازياء الشقراء: «لا احب ان افكر في ان هذا حقيقي، فالامر كله محزن للغاية». واضافت هيسلر ان عائلة القذافي ليست كما يتم تصويرها، موضحة انها التقت بـ «اشخاص طبيعيين»، ومضت مدافعة عن عائلة القذافي وعشيقها السابق المقتول: «اننا - فرنسا وبريطانيا - مولنا الثوار، ولا يعلم الناس ماذا يفعلون!؟».
وذكرت هيسلر أنها لم تعد راغبة في التحدث بعد الآن عن خبراتها الليبية، ومضت يؤلمني جدا»، مشيرة إلى أن الانطباع الذي تركه لديها الشعب الليبي هو أنهم ليسوا فقراء وليسوا رائعين على نحو خاص، وقالت: «ينبغي ألا نصدق كل ما يقال»، غير أنها أكدت اهتمامها بمصير ليبيا.
وعود على بدء فان السؤال الذي لا بد من طرحه عما اذا كانت علاقة هيسلر مع المعتصم فقط ام مع شقيقه الساعدي او كليهما معاً فانه لابد من الاشارة الى انه في العام 2008، كشفت تقارير اخبارية متواترة عن ان الساعدي القذافي على علاقة مع عارضة الازياء الايطالية فانيسا هيسلر.
وتناقلت تلك التقارير آنذاك صوراً مثيرة التقطها مصور باباراتزي، وهي الصور التي يظهر فيها الساعدي في اوضاع ساخنة نسبياً مع هيسلر على متن يخته الخاص قبالة سواحل منتجع بويرتو كويرفي الايطالي الفاخر.
ويبدو واضحاً في تلك الصور ان الساعدي كان غير قادر على السيطرة على نفسه ازاء مفاتن هيسلر التي كانت مرتدية «مايوه» بيكينيا، وبدت هي غير مستجيبة كثيراً لمبادراته.
وفي احدى الصور، يبدو الساعدي وهيسلر وهما يتبادلان قبلة على متن اليخت.
وعندما تم سؤالها لاحقاً عن علاقتها بالساعدي بعد نشر الصور الساخنة آنذاك قالت: «ارفض الخوض في تفاصيل حياتي الشخصية».
وحسب وكالة الانباء الألمانية نقلت مجلة «ديفا دونا» الايطالية عن هيسلر تصريحات تنشرها في عددها الصادر مطلع نوفمبر المقبل، ذكرت فيها «جمعتني بالمعتصم (نجل العقيد الليبي معمر القذافي والذي لقي حتفه مع ابيه في العشرين من اكتوبر الجاري) علاقة طويلة، وكانت قصة متوهجة، لقد كنا معاً لمدة اربعة اعوام».
وعن شعورها بعد علمها بنبأ مقتل المعتصم قالت عارضة الازياء الشقراء: «لا احب ان افكر في ان هذا حقيقي، فالامر كله محزن للغاية». واضافت هيسلر ان عائلة القذافي ليست كما يتم تصويرها، موضحة انها التقت بـ «اشخاص طبيعيين»، ومضت مدافعة عن عائلة القذافي وعشيقها السابق المقتول: «اننا - فرنسا وبريطانيا - مولنا الثوار، ولا يعلم الناس ماذا يفعلون!؟».
وذكرت هيسلر أنها لم تعد راغبة في التحدث بعد الآن عن خبراتها الليبية، ومضت يؤلمني جدا»، مشيرة إلى أن الانطباع الذي تركه لديها الشعب الليبي هو أنهم ليسوا فقراء وليسوا رائعين على نحو خاص، وقالت: «ينبغي ألا نصدق كل ما يقال»، غير أنها أكدت اهتمامها بمصير ليبيا.
وعود على بدء فان السؤال الذي لا بد من طرحه عما اذا كانت علاقة هيسلر مع المعتصم فقط ام مع شقيقه الساعدي او كليهما معاً فانه لابد من الاشارة الى انه في العام 2008، كشفت تقارير اخبارية متواترة عن ان الساعدي القذافي على علاقة مع عارضة الازياء الايطالية فانيسا هيسلر.
وتناقلت تلك التقارير آنذاك صوراً مثيرة التقطها مصور باباراتزي، وهي الصور التي يظهر فيها الساعدي في اوضاع ساخنة نسبياً مع هيسلر على متن يخته الخاص قبالة سواحل منتجع بويرتو كويرفي الايطالي الفاخر.
ويبدو واضحاً في تلك الصور ان الساعدي كان غير قادر على السيطرة على نفسه ازاء مفاتن هيسلر التي كانت مرتدية «مايوه» بيكينيا، وبدت هي غير مستجيبة كثيراً لمبادراته.
وفي احدى الصور، يبدو الساعدي وهيسلر وهما يتبادلان قبلة على متن اليخت.
وعندما تم سؤالها لاحقاً عن علاقتها بالساعدي بعد نشر الصور الساخنة آنذاك قالت: «ارفض الخوض في تفاصيل حياتي الشخصية».