قوات اميركية في الشمال الموريتاني والهدف قد يكون «أنصار السنة»
| نواكشوط - من سيد أحمد ولد باب |أكد شهود في مدينة اطار عاصمة ولاية آدرار في الشمال الموريتاني الصحراوي، ان نشاطا مكثفا لوحظ لدوريات من الشرطة العسكرية في الشوارع الرئيسية للمدينة، بعد وصول طائرة اميركية، اول من امس، تقل 40 عسكريا أميركيا أضيفوا الى 30 عسكريا فرنسيا وصلوا قبل ايام.
ويعتقد بعض المراقبين ان الجنود الفرنسيين في زيارة عادية تتعلق بتدريب بعض افراد المدرسة العسكرية في اطار، بينما يعتقد أن الأميركيين في مهمة تتعلق بالتعاون في مكافحة «الإرهاب». وهذه ليست اول خطوة من الجانب الأميركي في هذا المجال، فقد أنهت قبل أشهر بعثة من المارينز، دورة للرماية لمصلحة أفراد الحرس الوطني في مدينة النعمة.
وحسب بعض المطلعين، فان إستراتيجية البنتاغون تسعى إلى اكساب قواتها خبرات تتعلق بتضاريس الأرض ومناخها استعدادا لتحديات مستقبلية. ويقول المشرفون على مثل هذه التدريبات، ان الولايات المتحدة قلقة من التنامي المستمر للتنظيمات المسلحة في الصحراء، خصوصا الجماعات المتعاطفة مع تنظيم «القاعدة» بزعامة أسامة بن لادن.
وكان تنظيم «انصار السنة»، اعلن عن نفسه قبل أشهر، حيث يعتقد انه له وجود ملحوظ، حسب بعض وسائل الإعلام المحلية والدولية، في مناطق الولاية الجبلية. يأتي ذلك اثر سلسلة من الهزات شهدها الأمن الموريتاني اخيرا، بعد الهجوم على السياح الفرنسيين في ديسمبر 2007 والسفارة الاسرائيلية في يناير الماضي، ومقتل ثلاثة جنود اواخر العام الماضي، وبالتزامن مع إحالة بعض المعتقلين السلفيين الى القضاء في نواكشوط، في وقت تشهد المنطقة المغاربية تناميا ملحوظا لنشاطات «القاعدة» كان آخرها اختطاف سائحين نمسويين.
ويعتقد أن التدريبات التي يشرف عليها الأميركيون تهدف إلى تمكين الوحدات الموريتانية، من تطهير مناطق آدرار من العناصر المتطرفة، خشية تنامي حضورها، كما تهدف التدريبات إلى جهوزية القوات المسلحة للسيطرة على منافذ البلاد ومساحتها الشاسعة.
في سياق ثان (د ب ا)، دعا حزب «الفضيلة» الموريتاني، الى مقاطعة البضائع الدنماركية، لان ذلك سيكون «أشد وقعا وفتكا» على الاقتصاد الدنماركي.
وطالب الحزب ذو المرجعية الاسلامية في بيان امس، الشعب بالتخلي عن هذه البضائع «نصرة للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم)».
ويعتقد بعض المراقبين ان الجنود الفرنسيين في زيارة عادية تتعلق بتدريب بعض افراد المدرسة العسكرية في اطار، بينما يعتقد أن الأميركيين في مهمة تتعلق بالتعاون في مكافحة «الإرهاب». وهذه ليست اول خطوة من الجانب الأميركي في هذا المجال، فقد أنهت قبل أشهر بعثة من المارينز، دورة للرماية لمصلحة أفراد الحرس الوطني في مدينة النعمة.
وحسب بعض المطلعين، فان إستراتيجية البنتاغون تسعى إلى اكساب قواتها خبرات تتعلق بتضاريس الأرض ومناخها استعدادا لتحديات مستقبلية. ويقول المشرفون على مثل هذه التدريبات، ان الولايات المتحدة قلقة من التنامي المستمر للتنظيمات المسلحة في الصحراء، خصوصا الجماعات المتعاطفة مع تنظيم «القاعدة» بزعامة أسامة بن لادن.
وكان تنظيم «انصار السنة»، اعلن عن نفسه قبل أشهر، حيث يعتقد انه له وجود ملحوظ، حسب بعض وسائل الإعلام المحلية والدولية، في مناطق الولاية الجبلية. يأتي ذلك اثر سلسلة من الهزات شهدها الأمن الموريتاني اخيرا، بعد الهجوم على السياح الفرنسيين في ديسمبر 2007 والسفارة الاسرائيلية في يناير الماضي، ومقتل ثلاثة جنود اواخر العام الماضي، وبالتزامن مع إحالة بعض المعتقلين السلفيين الى القضاء في نواكشوط، في وقت تشهد المنطقة المغاربية تناميا ملحوظا لنشاطات «القاعدة» كان آخرها اختطاف سائحين نمسويين.
ويعتقد أن التدريبات التي يشرف عليها الأميركيون تهدف إلى تمكين الوحدات الموريتانية، من تطهير مناطق آدرار من العناصر المتطرفة، خشية تنامي حضورها، كما تهدف التدريبات إلى جهوزية القوات المسلحة للسيطرة على منافذ البلاد ومساحتها الشاسعة.
في سياق ثان (د ب ا)، دعا حزب «الفضيلة» الموريتاني، الى مقاطعة البضائع الدنماركية، لان ذلك سيكون «أشد وقعا وفتكا» على الاقتصاد الدنماركي.
وطالب الحزب ذو المرجعية الاسلامية في بيان امس، الشعب بالتخلي عن هذه البضائع «نصرة للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم)».