مسابقة شاعر الملك / قدم 10 ملايين ريال سعودي جوائز للمسابقة ومثلها ميزانية

ابن سمار: حب الملك عبدالله يدفعنا لبذل أرواحنا وليس أموالنا فقط

u0645u0633u0639u062f u0628u0646 u0633u0639u0648u062f u0628u0646 u0633u0645u0627u0631
مسعد بن سعود بن سمار
تصغير
تكبير
| الرياض المركز الإعلامي |

أكد الشيخ مسعد بن سعود بن سمار، أن مسابقة «شاعر الملك» وكل ما يبذل لها من ميزانية تصل لنحو 15 مليون ريال سعودي وعمل دؤوب** لا يتوقف، مجرد عربون عرفانا ومحبة وولاء وطاعة لخادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وشدد على أن الشعب السعودي يبذل أرواحه وليست أمواله فقط للبرهنة عن حب هذا القائد وأنه شخصيا نموذج من هذا الشعب المخلص للوطن والقائد لافتا أن مبادرته الوطنية وجدت تفاعلا منقطع النظير من جميع أطياف المجتمع السعودي، فشارك فيها أكثر من عشرة آلاف شاعر، حتى أنها تلقت طلبات من بعض الدول العربية وعن فكرة المسابقة ومبعثها، ذكر أنها أتت كمبادرة من قناة المرقاب الفضائية للتعبير عن مدى الوفاء والولاء والمحبة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن العزيز بعد عودته سالماً معافى إلى ارض الوطن بعد رحلته العلاجية في الخارج، وما رافقها من قلق كبير ساور كافة قطاعات الشعب السعودي على صحته، كما كانت المسابقة تعبيرا عن العرفان للملك المفدى بعد أصداره الأوامر الملكية التي أثلجت صدور كل أبناء الوطن، مؤكدا أنها لاقت أصداء ممتازة وردة فعل طيبة من كل فئات الشعب السعودي وبالنسبة لخلو المسابق من الربح المادي، لفت إلى أن حمل المسابقة مسمى عزيزا على الجميع، ألا وهو خادم الحرمين الشريفين وبالتالي لا يليق مقاما أن تكون مسابقة ربحية، كما أن المسابقة مسابقة وطنية ولها أهداف تسمو على مسألة الربح المادي والأهداف المادية تتضاءل أمام الأهداف الوطنية. وأضاف أن الجهة المنظمة لم تضع الكسب المادي أبدا في أجندتها، متسائلاً: «كيف نسعى للكسب المادي واحد أهدافنا تحقيق اللحمة الوطنية بين مكونات الشعب السعودي». وأشار إلى أن التصويت كأداة من أدوات الربحية في المسابقات يثير النعرات القبلية ويعمق التباعد القبلي، وهذا يتنافى مع أهداف المسابقة السامية.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي