المحيلبي ردا على العيار: نعم «الكويتية» عينت طيارين عربا بسبب المنافسة

تصغير
تكبير
عزت مؤسسة الخطوط الكويتية تعيينها لطيارين غير كويتيين بسبب مشغلين منافسين محليا واقليميا وتأثير ذلك على مواردها البشرية.

وجاء في جواب لوزير الاوقاف وزير المواصلات عبدالله المحيلبي ردا على سؤال للعضو طلال مبارك العيار انه وبسبب هؤلاء المنافسين سهلت هجرة عدد لا بأس به من الطيارين الكويتيين إلى هذه الشركات ما اثر سلبا على الموارد البشرية للمؤسسة من الطيارين، لهذا فقد سعت المؤسسة في السنوات الاخيرة للتعويض عن هذا النقص من خلال انتهاج المؤسسة وجهتين للتعويض، اعتماد المؤسسة لخطة متوسطة المدى، وذلك بابتعاث طلبة لدراسة علوم الطيران التجاري باعداد اكبر مما كان في السابق، وقد تم حتى الآن ابتعاث عدد 51 طالبا، وذلك لتشجيع العمالة الوطنية لشغل هذا المجال علما بانه في السابق يجري ابتعاث عدد 10 طلبة كل سنة ونتوقع وصول اول دفعة منهم في بداية الصيف المقبل للبدء بتدريبهم وتأهيلهم على اساطيل المؤسسة، اما على المدى البعيد، فقد خططت المؤسسة للسنوات الثلاث المقبلة لابتعاث ما لا يقل عن 100 طالب وذلك للتوسع في عملية التشغيل وزيادة في عدد الطائرات وكذلك محاولة استقطاب طيارين ذوي خبرة في مجال الطيران التجاري، ويتمتعون بكافة الشروط والمميزات المطلوبة حسب قانون الادارة العامة للطيران المدني الكويتي. وقد تقدمت اعداد كبيرة من مختلف الجنسيات العربية والاجنبية، ومن الجنسيات العربية الذين تقدموا (الجنسية المصرية - الليبية - الجزائرية - السودانية).


وبعد الاطلاع على مستنداتهم وطلبات الالتحاق الخاصة بهم، فقد تم قبول عدد بسيط منهم لعمل اختبار قبول مبدئي في الكويت، ومن مجموع من الذين تم قبولهم تم قبول طيار واحد ليبي الجنسية لا غير، حيث انه قد اجتاز جميع الاختبارات المطلوبة وقد حصل على الاقامة من وزارة الداخلية ولم يكن هناك اي مانع لعدم قبوله حسب تعليمات وزارة الخارجية، كما اننا نود التنويه لسيادتكم بانه يعمل لدى المؤسسة طيار ليبي واحد وطيار جزائري واحد فقط لا غير بالنسبة للطيارين العرب من الجنسيات الاخرى.

كما ان المؤسسة اعتمدت في شهر اغسطس 2006، زيادة عدد مساعدي قائدي الطائرات الكويتيين وترقيتهم إلى رتبة قائدي طائرات لسد النقص الشديد بالمؤسسة وحتى الآن تمت ترقية عدد 12 مساعد قائد طائرة كويتي إلى رتبة قائد طائرة.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي