السماح لمحامي الضحايا بتصوير ملف حادث كنيسة القديسين في الإسكندرية
اقباط يتظاهرون امام مبنى التلفزيون في القاهرة احتجاجا على تعرض كنائسهم لاعتداءات (ا ب)
| الإسكندرية - من علي بدر |
منحت محكمة الإسكندرية للأمور المستعجلة أمس في مصر محامي قتلى حادث كنيسة القديسين، تصريحا بتصوير ملف التحقيقات، والتي وقعت في أول يناير من العام الحالي وراح ضحيتها 24 شخصا وأصيب 100 آخرون من جراء تفجير إهاربي.
وقال محامي ضحايا الحادث جوزيف ملاك لـ «الراي»: «المحكمة منحته التصريح وسوف يتحرك خلال أيام من أجل تصوير القضية من نيابة أمن الدولة العليا في القاهرة حتى يقدم الملف للمحكمة، حيث إن القضية لاتزال مجرد محضر إداري في نيابة أمن الدولة العليا لأنه لا يوجد متهمون في القضية».
وكشف أنه سيتقدم هذا الأسبوع ببلاغ للنائب العام المصري من أجل التحفظ على الأسطوانة التي ظهرت مصادفة في قضية قتل المتظاهرين، والتي يحاكم فيها الرئيس السابق وهي تخص حادث كنيسة القديسين حتى تضاف الأسطوانة لملف قضية حادث القديسين.
وابدى المحامي المصري تعجبه من أن قضية مقتل الشاب السلفي سيد بلال يتم التحقيق فيها بسرعة، في حين أن القضية الأصلية وهي حادث كنيسة القديسين لم يتم التحقيق فيها ولا يوجد فيها متهمون
كانت محكمة الإسكندرية قد قررت تأجيل قضية تفجيرات القديسين إلى 13 نوفمبر المقبل، لحين حصول مقدمي الدعوى على ملف التحقيقات الخاصة بالحادث من نيابة أمن الدولة العليا.
وكان المجلس الملي للأقباط بالإسكندرية متضامنا مع أسر الشهداء والمصابين بحادث كنيسة القديسين والمركز المصري للدراسات الإنمائية وحقوق الإنسان قد أقاموا دعوى قضائية ضد رئيس الوزراء ووزير الداخلية والنائب العام بسبب التباطؤ في تحقيقات ملف حادث كنيسة القديسين.
منحت محكمة الإسكندرية للأمور المستعجلة أمس في مصر محامي قتلى حادث كنيسة القديسين، تصريحا بتصوير ملف التحقيقات، والتي وقعت في أول يناير من العام الحالي وراح ضحيتها 24 شخصا وأصيب 100 آخرون من جراء تفجير إهاربي.
وقال محامي ضحايا الحادث جوزيف ملاك لـ «الراي»: «المحكمة منحته التصريح وسوف يتحرك خلال أيام من أجل تصوير القضية من نيابة أمن الدولة العليا في القاهرة حتى يقدم الملف للمحكمة، حيث إن القضية لاتزال مجرد محضر إداري في نيابة أمن الدولة العليا لأنه لا يوجد متهمون في القضية».
وكشف أنه سيتقدم هذا الأسبوع ببلاغ للنائب العام المصري من أجل التحفظ على الأسطوانة التي ظهرت مصادفة في قضية قتل المتظاهرين، والتي يحاكم فيها الرئيس السابق وهي تخص حادث كنيسة القديسين حتى تضاف الأسطوانة لملف قضية حادث القديسين.
وابدى المحامي المصري تعجبه من أن قضية مقتل الشاب السلفي سيد بلال يتم التحقيق فيها بسرعة، في حين أن القضية الأصلية وهي حادث كنيسة القديسين لم يتم التحقيق فيها ولا يوجد فيها متهمون
كانت محكمة الإسكندرية قد قررت تأجيل قضية تفجيرات القديسين إلى 13 نوفمبر المقبل، لحين حصول مقدمي الدعوى على ملف التحقيقات الخاصة بالحادث من نيابة أمن الدولة العليا.
وكان المجلس الملي للأقباط بالإسكندرية متضامنا مع أسر الشهداء والمصابين بحادث كنيسة القديسين والمركز المصري للدراسات الإنمائية وحقوق الإنسان قد أقاموا دعوى قضائية ضد رئيس الوزراء ووزير الداخلية والنائب العام بسبب التباطؤ في تحقيقات ملف حادث كنيسة القديسين.