المدن السورية تعلن تأييدها المجلس الوطني رغم حصار المساجد وسقوط قتلى

u062au0638u0627u0647u0631u0629 u0641u064a u0645u062fu064au0646u0629 u0628u0635u0631 u0627u0644u062du0631u064au0631 u0641u064a u062du0648u0631u0627u0646 u0623u0645u0633
تظاهرة في مدينة بصر الحرير في حوران أمس
تصغير
تكبير
دمشق - وكالات - عبرت المدن السورية امس عن دعمها للمجلس الوطني في جمعة «المجلس الوطني يمثلني»، وذلك بتظاهرات حاشدة واجهتها قوات الامن بالقمع ما اسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، والحصة الاكبر هذه المرة لريف دمشق وبالتحديد لبلدة دوما التي دفعت اثمانا في الانتفاضة التي بدأت في منتصف مارس الماضي. ومن المتوقع ان تعطي مسيرات التأييد شحنة دعم للمجلس الوطني الذي يجتمع اليوم في القاهرة.

وذكر ناشطون ان الامن السوري طلب من المصلين في حماة عدم الاقتراب من المساجد، كما اشاروا الى ان قوات النظام فرضت حظر تجول في الرستن قرب حمص ومنعت المصلين من الذهاب الى المساجد، كما حاصرت مساجد في دير الزور وبانياس واللاذقية.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية ان تسعة قتلى سقطوا في انحاء البلاد امس، مضيفة ان ثلاثة قتلوا في دوما بريف دمشق ورابع في الزبداني القريبة، فيما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان مسنا توفي بعد اصابته برصاص قوات الامن في حمص. وهتف متظاهرون في منطقة الحجر الاسود في دمشق «الشعب يريد اعدام الرئيس» و«يا محلاها الحرية» وعبروا عن تأييدهم للمجلس الوطني.

كما رفع مصلون في مدينة بصر الحرير في حوران لافتات كتب عليها «ارحل» وعبارات تأييد للمجلس الوطني.

وجاءت مسيرات التأييد للمجلس عشية اجتماعه في القاهرة اليوم وفق ما أعلن الرئيس الموقت للمجلس برهان غليون.

وقال غليون لـ «فرانس برس» الخميس انه سيتم قريبا الإعلان عن رئيس المجلس الذي يضم خصوصا معارضين مستقلين، والاخوان المسلمين ولجان التنسيق المحلية، والمجلس الاعلى لقيادة الثورة السورية، ويحظى بدعم من الهيئة العامة للثورة السورية، وممثلين للاحزاب الكردية والآشورية.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي