«ما جاء في تصريح المحامي ناصر الهيفي لا يمت للحقيقة والواقع بصلة»
فيصل العتيبي: سفارة الكويت في القاهرة لم تطلب منا مغادرة مصر حفاظاً على سلامتنا
| كتب أحمد لازم |
نفى رئيس هيئة المحامين المتطوعين للدفاع عن الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك، الدكتور المحامي فيصل محمد العتيبي، أن تكون سفارة الكويت في القاهرة قد طلبت منهم مغادرة مصر حفاظاً على سلامتهم، ولعدم التدخل في الشؤون المصرية، وذلك وفقا لتصريح ادلى به المحامي ناصر الهيفي، في المؤتمر الذي عقده بمقر اتحاد المحامين الكويتيين.
وقال العتيبي، ان «ما جاء في تصريح الزميل (المحامي ناصر الهيفي)، لا يمت للحقيقة والواقع بصلة، حيث لم نعرض على السفارة الكويتية أثناء زيارتنا لها موضوع الدفاع عن الرئيس السابق مبارك، وذلك لأننا ممثلون عن أنفسنا وليس عن الشعب الكويتي، ولا نعبر عن رأي حكومتنا الرشيدة، ولم نطلب من السفارة أي تسهيلات لمهمتنا، وذلك لأن السلطات المصرية أبدت كافة المساعدات إلينا، ولم تعترض على مهمتنا»، مشيرا الى ان «السفارة الكويتية لم تتدخل في هذا الأمر، ولم تطلب منا المغادرة، أو عدم التدخل في الشؤون السياسية، وان ما قمنا به في السفارة هو فقط تسجيل عنوان سكننا وتلفوناتنا وأخذ أرقام المستشارين، وذلك للاحتياط اذ حدث شيء».
واضاف، ان «ما ذكره الهيفي، من أن صفته رئيس اتحاد المحامين الكويتيين مخالف للحقيقة، واننا نتساءل عن أي اتحاد يتحدث الزميل باسمه؟ لان هذا الاتحاد قد انحل بحكم قضائي، وألغي اشهاره، وذلك بالحكم الصادر بتاريخ 31-1-2011 تحت رقم الاستئناف 1435 / 2010 اداري (2)، وبالتالي ليس له صفة ان يتكلم باسم اتحاد منحل، وليس له وجود، والتي برئاسة الزميل خالد الكندري، اما بالنسبة للمظاهرة التي يدعيها الزميل، فهي مظاهرة قام بها عدد من أتباع محمد البرادعي أمام السفارة مطالبين فيها بحقوقهم، وليس كما ادعى الزميل بانها مظاهرة ضد حضور هيئة الدفاع الكويتية المتطوعة برئاسة المحامي فيصل العتيبي».
وأشار الى أن «فريق الدفاع الكويتي المتطوع للدفاع عن الرئيس السابق، كان محل ترحيب من السلطات المصرية، ودلالة ذلك قيام الجهة الرسمية المصرية والممثلة في شخص وزير العدل باعطاء التصريح للوفد الكويتي بصدر رحب، وتبعه في ذلك موقف المستشار رئيس المحكمة في التصريح للوفد بالمثول أمامها، وابداء دفاعهم ودفوعهم، واثبات حضورهم في محضر الجلسة، وعلى الرغم من ان وفد الدفاع الكويتي المتطوع ليس وفداً رسمياً الا أن السلطات الأمنية في داخل مصر قامت باضفاء الحماية الأمنية الكاملة للوفد حفاظاً على سلامتهم، وهو الأمر الذي يؤكد بحق ترحاب الجهات الرسمية والشارع المصري بوفد المحامين الكويتيين، وكذلك قيام سلطات المطار في مصر باستقبال الوفد بصالة كبار الزوار».
وقال العتيبي «بما ان القانون قد نص على ان من ادعى، عليه البينة، فيجب علي الزميل الهيفي ان يثبت للشارع والشعب الكويتي، ان السفارة الكويتيه هي من قامت بطلب مغادرة الوفد من مصر خوفا على حياتهم، ولعدم التدخل في الامور السياسية»، لافتا الى انه سيقوم بأخذ استفسار من السفارة الكويتية في القاهرة، ما اذا كانت قد طلبت من الوفد الكويتي بالفعل مغادرة مصر من عدمه، وعند الحصول على ذلك الاستفسار سيكون لكل حادث حديث.
نفى رئيس هيئة المحامين المتطوعين للدفاع عن الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك، الدكتور المحامي فيصل محمد العتيبي، أن تكون سفارة الكويت في القاهرة قد طلبت منهم مغادرة مصر حفاظاً على سلامتهم، ولعدم التدخل في الشؤون المصرية، وذلك وفقا لتصريح ادلى به المحامي ناصر الهيفي، في المؤتمر الذي عقده بمقر اتحاد المحامين الكويتيين.
وقال العتيبي، ان «ما جاء في تصريح الزميل (المحامي ناصر الهيفي)، لا يمت للحقيقة والواقع بصلة، حيث لم نعرض على السفارة الكويتية أثناء زيارتنا لها موضوع الدفاع عن الرئيس السابق مبارك، وذلك لأننا ممثلون عن أنفسنا وليس عن الشعب الكويتي، ولا نعبر عن رأي حكومتنا الرشيدة، ولم نطلب من السفارة أي تسهيلات لمهمتنا، وذلك لأن السلطات المصرية أبدت كافة المساعدات إلينا، ولم تعترض على مهمتنا»، مشيرا الى ان «السفارة الكويتية لم تتدخل في هذا الأمر، ولم تطلب منا المغادرة، أو عدم التدخل في الشؤون السياسية، وان ما قمنا به في السفارة هو فقط تسجيل عنوان سكننا وتلفوناتنا وأخذ أرقام المستشارين، وذلك للاحتياط اذ حدث شيء».
واضاف، ان «ما ذكره الهيفي، من أن صفته رئيس اتحاد المحامين الكويتيين مخالف للحقيقة، واننا نتساءل عن أي اتحاد يتحدث الزميل باسمه؟ لان هذا الاتحاد قد انحل بحكم قضائي، وألغي اشهاره، وذلك بالحكم الصادر بتاريخ 31-1-2011 تحت رقم الاستئناف 1435 / 2010 اداري (2)، وبالتالي ليس له صفة ان يتكلم باسم اتحاد منحل، وليس له وجود، والتي برئاسة الزميل خالد الكندري، اما بالنسبة للمظاهرة التي يدعيها الزميل، فهي مظاهرة قام بها عدد من أتباع محمد البرادعي أمام السفارة مطالبين فيها بحقوقهم، وليس كما ادعى الزميل بانها مظاهرة ضد حضور هيئة الدفاع الكويتية المتطوعة برئاسة المحامي فيصل العتيبي».
وأشار الى أن «فريق الدفاع الكويتي المتطوع للدفاع عن الرئيس السابق، كان محل ترحيب من السلطات المصرية، ودلالة ذلك قيام الجهة الرسمية المصرية والممثلة في شخص وزير العدل باعطاء التصريح للوفد الكويتي بصدر رحب، وتبعه في ذلك موقف المستشار رئيس المحكمة في التصريح للوفد بالمثول أمامها، وابداء دفاعهم ودفوعهم، واثبات حضورهم في محضر الجلسة، وعلى الرغم من ان وفد الدفاع الكويتي المتطوع ليس وفداً رسمياً الا أن السلطات الأمنية في داخل مصر قامت باضفاء الحماية الأمنية الكاملة للوفد حفاظاً على سلامتهم، وهو الأمر الذي يؤكد بحق ترحاب الجهات الرسمية والشارع المصري بوفد المحامين الكويتيين، وكذلك قيام سلطات المطار في مصر باستقبال الوفد بصالة كبار الزوار».
وقال العتيبي «بما ان القانون قد نص على ان من ادعى، عليه البينة، فيجب علي الزميل الهيفي ان يثبت للشارع والشعب الكويتي، ان السفارة الكويتيه هي من قامت بطلب مغادرة الوفد من مصر خوفا على حياتهم، ولعدم التدخل في الامور السياسية»، لافتا الى انه سيقوم بأخذ استفسار من السفارة الكويتية في القاهرة، ما اذا كانت قد طلبت من الوفد الكويتي بالفعل مغادرة مصر من عدمه، وعند الحصول على ذلك الاستفسار سيكون لكل حادث حديث.