مبارك محمد الهاجري / أوراق وحروف / العوضي... وزير التصريحات!

تصغير
تكبير

عبد الواحد العوضي، وزير الإسكان، ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة، خانه لسانه ووهقه وذهب به بعيداً بتصريحه بأن زيادة الـ120ديناراً كافية! بوخالد أنت نائب قبل أن تكون وزيراً ويؤخذ عليك كثرة التصريحات التي تجعلك في مواقف لا تحسد عليها! لا يكاد يمر أسبوع إلا ونرى طلتك البهية تتحفنا بتصريحات يحتار المرء في تحليلها! كتصريحك الأخير، وأنت الذي خرجت بأصوات الناخبين، بالله عليك ممكن تفسر لنا تصريحاتك وتعنتك تجاه المطالب الشعبية سواء في وزارة الإسكان أو في وزارة مجلس الأمة كونك المنسق بين الحكومة والمجلس! ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة للوزير العوضي الذي يقف فيها ضد مطالب ناخبيه الذين خاب ظنهم فيه! أخي العزيز بوخالد نصيحتي لك ألا تكون ملكياً أكثر من الملك بدفاعك المستميت عن هذه الحكومة التي فشلت في جميع مشاريعها بلا استثناء، وعلى رأسها المشاريع الإسكانية التي تحت عهدتك، وتذكر بأن وعودك لن تتحقق وأقولها بالفم المليان ميزانية بنك التسليف لا تستطيع مجاراة هذه الوعود لاستحالتها فكفاك أيها الوزير تصريحات تعود عليك سلباً وتضع مصداقيتك على المحك!


* * *

هناك حرب شعواء تشن على الشرفاء في الهيئة العامة للاستثمار لمجرد أن ضمائرهم حية، ولم يبيعوها في سوق النخاسة، كالتي باعها البعض في فترة من الزمن مازالت محفورة في الذاكرة! هناك ضغوط نيابية لمنع إحالة نقابة الموظفين في الهيئة إلى النيابة، والتي يحاول بعض كبار مسؤولي الهيئة من ورائها ترهيبهم ومنعهم من الكلام أو حتى النصيحة، التي ندر وجودها لكثرة الذين لزموا الصمت خوفاً على مصالحهم، وعلى مستقبلهم من الضياع على يد من باع ضميره، ولم يخشَ الله في وطنه ومواطنيه! وزير المالية مطالب بوقف التجاوزات في المؤسسات التابعة له، وعلى رأسها هيئة الاستثمار ومؤسسة التأمينات الاجتماعية إن كان حقاً إصلاحياً ويسعى إلى تصحيح الأوضاع بدلاً من تركها لمن ليسوا أهلاً للثقة! لا أعتقد أن نواب الأمة تخفى عليهم الحقائق، ولكن نقول لهم إن كنتم حريصين على المال العام فعليكم التصدي للتجاوزات والمطالبة بمحاسبة المتجاوزين، فهل أنتم فاعلون؟


* * *

الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية أقرض الصين مبلغاً قدره عشرة ملايين دينار كويتي، للإسهام في تمويل مشروع إعادة تأهيل البيئة في مدينة شوزهو، بهدف حماية الصحة العامة، وتحسين نوعية الحياة لسكان هذه المدينة! خبر بحجم الصدمة، لذلك أقترح على سكان منطقة أم الهيمان المنكوبة بالتلوث البيئي أن يغيروا اسمها، لعل وعسى تقرضهم حكومة عين عذاري الرشيدة هذا المبلغ نفسه، لينتقلوا إلى أماكن بعيدة عن التلوث الخطير الذي يعصف بمنطقتهم، وإن لم يستطيعوا، فعليهم أن يرفعوا دعاوى قضائية ضد الهيئة العامة للصناعة لإرغامها على نقل المصانع المحيطة كافة بمنطقتهم، أو نقل المنطقة بأكملها إلى مكان آمن وصحي!


مبارك محمد الهاجري

كاتب كويتي

[email protected]

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي