الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من الشهر العربي
الحكمة الطبية لصيام «الأيام البيض»
الأيام البيض تتزامن مع اكتمال القمر
دلت الاحاديث النبوية الشريفة ان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم كان كثيرا ما يصوم الايام البيض وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر عربي.
وسميت بالايام البيض لأن لياليها بيضاء من شدة ضوء القمر عند اكتماله.
الأيام البيض والأبحاث العلمية
ظهرت في الاعوام الاخيرة أبحاث علمية ودراسات طبية كثيرة تفيد نتائجها ان القمر عندما يكون بدرا في اليوم الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من الشهر العربي يزداد التهيج العصبي والتوتر النفسي الى درجة بالغة عند كثير من الناس.
ويقول الدكتور لبير عالم النفس بولاية ميامي بالولايات المتحدة ان هناك علاقة قوية بين العدوان البشري والدورة القمرية خصوصا بين مدمني الكحول وذوي النزعات الاجرامية وأولئك الذين يعانون من عدم الاستقرار العاطفي والعقلي.
ويشرح دكتور ليبر نظريته قائلا «ان الجسم البشري مثل سطح الارض يتكون جسمه من 80 في المئة من الماء والبقية من المواد الصلبة».
ومن ثم يعتقد بأن قوة الجاذبية القمرية التي تسبب المد والجزر في البحار والمحيطات تسبب ايضا هذا المد في أجسامنا عندما يبلغ القمر أوج اكتماله في الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من الشهر العربي.
تأثير القمر على السلوك الإنساني
يقول البعض من العلماء ان للقمر عند اكتماله تأثيرا على السلوك الانساني وجعله اكثر اضطرابا وميلا للعنف ويؤثر على الحالة النفسية والمزاجية والعقلية للانسان والسبب في ذلك ما يلي:
< حالة المد وزيادة الدم التي ذكرها الاقدمون والتي شهد لها وجود حالة من المد في أعلى مستواها عند اكتمال القمر.
< وبما ان جسم الانسان مكون أساسا من الماء فإن وجود المد وارتفاع هذه الحياة داخل أجسامنا تدفع الى هذا الهيجان وهذا مشاهد ومعروف عند النساء إذ تبلغ زيادة السوائل في جسمها مداها قبيل الدورة الشهرية ما يسبب لها نوعا من التوتر واضطراب السلوك ثم يخف هذا التوتر عند حدوث الحيض «الدورة الشهرية».
< تأثير القوى الكهرومغناطيسية وقوى الجاذبية عند اشتدادها في الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من الشهر القمري على الجهاز العصبي ولهذا فإن تأثير القمر عند اكتماله على السلوك الانساني يصبح مفهوما.
والصوم يضبط حركة السوائل والماء في الجسم ويخلص الجسم من الماء والاملاح الزائدة التي قد تكون أصابت الجسم في الايام البيض وعند التخلص من الاملاح والماء الزائد يتخلص الانسان من التوتر العصبي والقلق النفسي.
وكذلك فإن الصوم بمفهومه الايماني وليس الصوم بحكم العادة يؤثر في فسيولوجيا وكيمياء الجسم فيقي الجسم من السموم ويطهر النفس من الهموم ويعمل على راحة الانسان النفسية ويكسبه الهدوء النفسي والاستقرار العاطفي والتماسك والقوة.
وبهذا يكون صوم الايام البيض أفضل وسيلة لمقاومة هذه الاتجاهات السلوكية والتوتر والميل الى الاندفاع والعنف.
صوم الأيام البيض من كل شهر عربي غير صيام ست من شوال بعد صيام رمضان كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من صام رمضان ثم اتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر».
وسميت بالايام البيض لأن لياليها بيضاء من شدة ضوء القمر عند اكتماله.
الأيام البيض والأبحاث العلمية
ظهرت في الاعوام الاخيرة أبحاث علمية ودراسات طبية كثيرة تفيد نتائجها ان القمر عندما يكون بدرا في اليوم الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من الشهر العربي يزداد التهيج العصبي والتوتر النفسي الى درجة بالغة عند كثير من الناس.
ويقول الدكتور لبير عالم النفس بولاية ميامي بالولايات المتحدة ان هناك علاقة قوية بين العدوان البشري والدورة القمرية خصوصا بين مدمني الكحول وذوي النزعات الاجرامية وأولئك الذين يعانون من عدم الاستقرار العاطفي والعقلي.
ويشرح دكتور ليبر نظريته قائلا «ان الجسم البشري مثل سطح الارض يتكون جسمه من 80 في المئة من الماء والبقية من المواد الصلبة».
ومن ثم يعتقد بأن قوة الجاذبية القمرية التي تسبب المد والجزر في البحار والمحيطات تسبب ايضا هذا المد في أجسامنا عندما يبلغ القمر أوج اكتماله في الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من الشهر العربي.
تأثير القمر على السلوك الإنساني
يقول البعض من العلماء ان للقمر عند اكتماله تأثيرا على السلوك الانساني وجعله اكثر اضطرابا وميلا للعنف ويؤثر على الحالة النفسية والمزاجية والعقلية للانسان والسبب في ذلك ما يلي:
< حالة المد وزيادة الدم التي ذكرها الاقدمون والتي شهد لها وجود حالة من المد في أعلى مستواها عند اكتمال القمر.
< وبما ان جسم الانسان مكون أساسا من الماء فإن وجود المد وارتفاع هذه الحياة داخل أجسامنا تدفع الى هذا الهيجان وهذا مشاهد ومعروف عند النساء إذ تبلغ زيادة السوائل في جسمها مداها قبيل الدورة الشهرية ما يسبب لها نوعا من التوتر واضطراب السلوك ثم يخف هذا التوتر عند حدوث الحيض «الدورة الشهرية».
< تأثير القوى الكهرومغناطيسية وقوى الجاذبية عند اشتدادها في الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من الشهر القمري على الجهاز العصبي ولهذا فإن تأثير القمر عند اكتماله على السلوك الانساني يصبح مفهوما.
والصوم يضبط حركة السوائل والماء في الجسم ويخلص الجسم من الماء والاملاح الزائدة التي قد تكون أصابت الجسم في الايام البيض وعند التخلص من الاملاح والماء الزائد يتخلص الانسان من التوتر العصبي والقلق النفسي.
وكذلك فإن الصوم بمفهومه الايماني وليس الصوم بحكم العادة يؤثر في فسيولوجيا وكيمياء الجسم فيقي الجسم من السموم ويطهر النفس من الهموم ويعمل على راحة الانسان النفسية ويكسبه الهدوء النفسي والاستقرار العاطفي والتماسك والقوة.
وبهذا يكون صوم الايام البيض أفضل وسيلة لمقاومة هذه الاتجاهات السلوكية والتوتر والميل الى الاندفاع والعنف.
صوم الأيام البيض من كل شهر عربي غير صيام ست من شوال بعد صيام رمضان كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من صام رمضان ثم اتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر».