وقفات رمضانية / برّوا آباءكم
عبدالرزاق العميري
| عبدالرزاق العميري * |
قال الله تعالى (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا).
وقال تعالى (وقضى ربك ألا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا).
وقال تعالى (ان أشكر لي ولوالديك الي المصير).
وقال تعالى (فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا) وعن علي رضي الله تعالى عنه لو علم الله شيئا في العقوق أدنى من أف لحرمه فليعمل العاق ما شاء ان يعمل فان يدخل الجنة وليعمل البار ما شاء ان يعمل فلن يدخل النار
وقيل ان رضا الرب في رضا الوالدين وسخط الرب في سخط الوالدين وحكى أبو سهل عن ابي صالح عن ابي نجيح عن ربيعة عن عبد الرحمن عن عطاء بن أبي مسلم ان رسول الله قال من حج عن والده بعد وفاته كتب الله لوالده حجة وكتب له براءة من النار رسول الله اياكم وعقوق الوالدين فان ريح الجنة يوجد من مسيرة خمسمئة عام ولا يجد ريحها عاق وكان رجل من النساك يقبل كل يوم قدم أمه فأبطأ يوما على أخوته فسألوه فقال كنت أتمرغ في رياض الجنة فقد بلغنا ان الجنة تحت أقدام الأمهات وبلغنا ان الله تعالى كلم موسى عليه السلام ثلاثة آلاف وخمسمئة كلمة فكان آخر كلامه يا رب أوصيني قال أوصيتك بأمك حسنا قال له سبع مرات قال حسبي ثم قال يا موسى ألا ان رضاها رضاي وسخطها سخطي وقال عمر بن عبد العزيز رضي الله تعالى عنه لابن مهران لا تأتين أبواب السلاطين وان أمرتهم بمعروف أو نهيتهم عن منكر ولا تخلون بامرأة وان علمتها سورة من القرآن ولا تصحبن عاقا فانه لن يقبلك وقد عق والديه وقال فيلسوف من عق والديه عقه ولده وقال المأمون لم أر أحدا أبر من الفضل بن يحيى بأبيه بلغ على بره له انه كان لا يتوضأ الا بماء سخن فمنعهم السجان من الوقود في ليلة باردة فلما أخذ يحيى مضجعه قام الفضل الى قمقم نحاس فملأه ماء وأدناه من المصباح فلم يزل قائما وهو في يده الى المصباح حتى استيقظ يحيى من منامه وقيل طلب بعضهم من ولده ان يسقيه ماء فلما أتاه بالشربة نام أبوه فما زال الولد واقفا بالشربة في يده الى الصباح حتى استيقظ أبوه من منامه وقال رجل لعمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ان لي أما بلغ منها الكبر انها لا تقضي حاجتها الا وظهري لها مطية فهل أديت حقها قال لا لأنها كانت تصنع بك ذلك وهي تتمنى بقاءك وانت تصنعه وتتمنى فراقها وقال ابن المنكدر بت أكبس رجل أبي وبات آخر يصلي ولا يسرني ليلته بليلتي وقيل ان محمد بن سيرين كان يكلم أمه كما يكلم الأمير الذي لا ينتصف منه وقيل لعلي ابن الحسين رضي الله تعالى عنه انك من أبر الناس ولا تأكل مع أمك في صحفة فقال نخاف ان تسبق يدي يدها ما تسبق عيناها اليه فأكون قد عققتها (المستظرف في كل فن مستظرف).
على الخير نلتقي غدا إن شاء الله
مشرف المركز الثقافي الاسلامي
قال الله تعالى (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا).
وقال تعالى (وقضى ربك ألا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا).
وقال تعالى (ان أشكر لي ولوالديك الي المصير).
وقال تعالى (فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا) وعن علي رضي الله تعالى عنه لو علم الله شيئا في العقوق أدنى من أف لحرمه فليعمل العاق ما شاء ان يعمل فان يدخل الجنة وليعمل البار ما شاء ان يعمل فلن يدخل النار
وقيل ان رضا الرب في رضا الوالدين وسخط الرب في سخط الوالدين وحكى أبو سهل عن ابي صالح عن ابي نجيح عن ربيعة عن عبد الرحمن عن عطاء بن أبي مسلم ان رسول الله قال من حج عن والده بعد وفاته كتب الله لوالده حجة وكتب له براءة من النار رسول الله اياكم وعقوق الوالدين فان ريح الجنة يوجد من مسيرة خمسمئة عام ولا يجد ريحها عاق وكان رجل من النساك يقبل كل يوم قدم أمه فأبطأ يوما على أخوته فسألوه فقال كنت أتمرغ في رياض الجنة فقد بلغنا ان الجنة تحت أقدام الأمهات وبلغنا ان الله تعالى كلم موسى عليه السلام ثلاثة آلاف وخمسمئة كلمة فكان آخر كلامه يا رب أوصيني قال أوصيتك بأمك حسنا قال له سبع مرات قال حسبي ثم قال يا موسى ألا ان رضاها رضاي وسخطها سخطي وقال عمر بن عبد العزيز رضي الله تعالى عنه لابن مهران لا تأتين أبواب السلاطين وان أمرتهم بمعروف أو نهيتهم عن منكر ولا تخلون بامرأة وان علمتها سورة من القرآن ولا تصحبن عاقا فانه لن يقبلك وقد عق والديه وقال فيلسوف من عق والديه عقه ولده وقال المأمون لم أر أحدا أبر من الفضل بن يحيى بأبيه بلغ على بره له انه كان لا يتوضأ الا بماء سخن فمنعهم السجان من الوقود في ليلة باردة فلما أخذ يحيى مضجعه قام الفضل الى قمقم نحاس فملأه ماء وأدناه من المصباح فلم يزل قائما وهو في يده الى المصباح حتى استيقظ يحيى من منامه وقيل طلب بعضهم من ولده ان يسقيه ماء فلما أتاه بالشربة نام أبوه فما زال الولد واقفا بالشربة في يده الى الصباح حتى استيقظ أبوه من منامه وقال رجل لعمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ان لي أما بلغ منها الكبر انها لا تقضي حاجتها الا وظهري لها مطية فهل أديت حقها قال لا لأنها كانت تصنع بك ذلك وهي تتمنى بقاءك وانت تصنعه وتتمنى فراقها وقال ابن المنكدر بت أكبس رجل أبي وبات آخر يصلي ولا يسرني ليلته بليلتي وقيل ان محمد بن سيرين كان يكلم أمه كما يكلم الأمير الذي لا ينتصف منه وقيل لعلي ابن الحسين رضي الله تعالى عنه انك من أبر الناس ولا تأكل مع أمك في صحفة فقال نخاف ان تسبق يدي يدها ما تسبق عيناها اليه فأكون قد عققتها (المستظرف في كل فن مستظرف).
على الخير نلتقي غدا إن شاء الله
مشرف المركز الثقافي الاسلامي