عشرات القتلى بمجزرة في حماة ونزوح من دير الزور

تظاهرات سورية ... أكثر زخماً

u062au0634u064au064au0639 u062eu0627u0644u062f u0627u0644u0641u0627u0643u0647u0627u0646u064a u0641u064a u0643u0641u0631u0633u0648u0633u0629 u0641u064a u062fu0645u0634u0642 u0623u0648u0644 u0645u0646 u0623u0645u0633  t(u0623u0648u063au0627u0631u064au062a u0646u064au0648u0632)
تشييع خالد الفاكهاني في كفرسوسة في دمشق أول من أمس (أوغاريت نيوز)
تصغير
تكبير
دمشق هي العنوان الكبير للتظاهرات التي انطلقت امس وشملت كل انحاء سورية خصوصا ان الجمعة الرمضانية الاولى، جمعة «الله معنا» كما سماها المتظاهرون، جاءت غداة مجزرة اخرى افيد عن حدوثها في مدينة حماة التي تتعرض منذ نحو اسبوع، اسفرت عن مقتل العشرات من سكات المدينة، وفي ظل مخاوف من هجوم مماثل على دير الزور التي شهدت حركة نزوح لسكانها.

ونظمت تظاهرة بعد الظهر في جامع الرفاعي في دوار كفرسوسة الذي حاصرته قوات الامن والشبيحة، واخرى في جامع الدقاق في الميدان هتف المشاركون فيها «الموت ولا المذلة... يا حماة حنا معاكي للموت». وشهدت منطقة نهر عيشة في دمشق مداهمات واعتقالات قامت بها قوات الامن.

وكان رصاص كثيف اطلق بعد صلاة التراويح ليل الخميس الجمعة في حي الميدان في دمشق حيث نظم محتجون تظاهرة تطالب باسقاط النظام. وقبل ذلك هتف متظاهرون في منطقة كفرسوسة في قلب دمشق «عالجنة رايحين... شهداء بالملايين» و«بشار ما بنريدو... السوري يرفع ايدو» خلال تشييع خالد فاكهاني الذي قتل برصاص الجيش السوري.

وفي عربين وقارة بريف دمشق سار المصلون من الجامع الكبير وهم يهتفون « ليش خايفين... الله معنا».

وسقط أربعة قتلى برصاص الأمن السوري في عربين في ريف دمشق و3 آخرون في مضايا وكناكر.

وفي حي جورة العرايس بحمص انطلقت تظاهرات من عدة مساجد في الحي، وخرجت تظاهرة حاشدة من مسجد الاخيار في حي كرم الشامي. وسجلت حركة نزوح من المنطقة باتجاه وادي خالد في لبنان.

وقوبلت تظاهرات حاشدة في كفرنبل في ادلب باطلاق نار كثيف من قبل الجيش والأمن.

وعلى الساحل الغربي سارت تظاهرة من جامع المنصوري في جبلة وهتفوا بالاسم الذي اطلق على الجمعة «الله معنا». وكذلك نظم المصلون في جامع الغريب في مدينة اللاذقية تظاهرة حاشدة طالبوا خلالها باسقاط النظام.

وفي الجنوب انطلقت تظاهرة في حي المنشية في درعا البلد واخرى في الحراك وثالثة في قرية الطيبة تهتف باسقاط النظام وفك الحصار عن حماة ودير الزور. وسمع اطلاق الرصاص على طريق السد في المنطقة بشكل كثيف.

تظاهرات جمعة «الله معنا» خرجت باكرا وكانت البداية من شمال شرق سورية. وفور انتهاء الصلاة خرجت تظاهرات حاشدة في رأس العين من مفرق الحسكة ومن امام جامع قاسمو في القامشلي ومن امام الجامع الكبير في عامودا وفي الميادين رغم الحر الشديد والصوم وهتفت مطالبة باسقاط النظام ونصرة لدير الزور وحماة.

ومن دير الزور نفسها خرجت تظاهرات من أكثر من 20 مسجدا وتوجه جميعها الى ساحة الحرية وهي تهتف بنصرة حماة والبوكمال وتطالب بإسقاط النظام.

كما نظمت مسيرات في مناطق متعددة من حلب.

وتلقت التظاهرات زخما كبيرا، بعد ان قال ناشطون حقوقيون أن عشرات القتلى سقطوا امس في تجدد القصف على مدينة حماة السورية، فيما انتشر القناصة على أسطح البنايات، وشوهد انتشار كثيف للدبابات في مختلف أحياء المدينة.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مدينة دير الزور في شرق سورية شهدت ليل الخميس حركة نزوح كبيرة الى المدن والقرى المجاورة تخوفا من عملية عسكرية قد تنفذها القوات السورية.

وتأتي هذه المخاوف بعد اكتمال الحشد العسكري حول المدينة وداخل أحيائها الغربية، وإغلاق المشافي الخاصة أبوابها باستثناء مشفى واحد يرفض استقبال الجرحى، بالإضافة إلى منع الصيدليات المناوبة من عملها ووضع جميع سيارات الإسعاف تحت تصرف الجيش في المدينة.

كما أشارت مصادر حقوقية الى ان سيارات «صهاريج» المياه وصلت بشكل كبير الى المراكز الامنية والوحدات العسكرية في ما اعتُبر دلالة واضحة على أن موعد العملية العسكرية بات قريبا.

وقالت جماعات للنشطاء ان القوات السورية قتلت أربعة محتجين قرب دمشق وفي جنوب سورية عقب صلاة التراويح ليل الخميس عندما أطلقت النار على مظاهرات تطالب بالاطاحة بالاسد.

وقال عبد الله أبازيد وهو عضو في لجان تنسيق الثورة ان ثلاثة محتجين قتلوا واصيب عشرة اخرون على الاقل بجروح في بلدة نوى قرب درعا مهد الانتفاضة المستمرة

منذ خمسة اشهر ضد حكم اسرة الاسد. وقالت لجان التنسق المحلية وهي جماعة اخرى للنشطاء ان محتجا قتل في ضاحية القدم قرب دمشق عندما طوقت اربع حافلات مملوءة بقوات الامن مظاهرة هناك واطلقت النار على الحشد.





مؤتمر لتوحيد المعارضة السورية في تونس الشهر المقبل



تونس - ا ف ب - اعلن المعارض السوري محيي الدين اللاذقاني الامين العام لـ «الحركة الديموقراطية السورية» الخميس خلال زيارة عمل لتونس عن تنظيم مؤتمر للمعارضة السورية في تونس بعد شهر رمضان في سبتمبر المقبل. وقال اللاذقاني الكاتب ورئيس تحرير مجلة «الهدهد» ان «هذا المؤتمر يرمي الى توحيد المعارضة السورية في داخل سورية وخارجها ووضع اجندة عمل لمرحلة ما بعد بشار الاسد». واضاف: «علينا كسر الصمت العربي امام ما يجري في سورية».

واوضح ان «اقامة المؤتمر المقبل في تونس يحمل دلالة رمزية بما ان هذا البلد شهد ولادة اول ثورة سلمية عربية انتشرت في المنطقة».

واضاف ان «لجنة تونسية لدعم الشعب السوري» ستعلن وتضم ممثلين عن الاحزاب السياسية من بينها الحزب الديموقراطي التقدمي وحركة النهضة الاسلامية ومستقلون.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي