«روانكه»: قوات الأمن السورية تعتدي على النساء والأطفال الكرد
11 قتيلاً في جمعة «أحفاد خالد بن الوليد» وأكثر من 1.2 مليون تظاهروا في حماة ودير الزور
تظاهرة مناهضة للأسد في المعضمية قرب دمشق أمس (ايلاف)
عواصم - وكالات - اعلن رئيس «المرصد السوري لحقوق الانسان» رامي عبد الرحمن، ان 11 متظاهرا قتلوا برصاص الامن او قوات موالية للنظام في حلب وحمص شمال سورية وقرب دمشق، بينما توفي ثاني عشر متأثرا بجروح اصيب بها في الخامس من الشهر الجاري في حماة، مشيرا الى أن اكثر من 1.2 مليون سوري تظاهروا امس، ضد نظام الرئيس بشار الاسد في مدينتي حماة (وسط) ودير الزور (شرق).
وقال ان «عدد شهداء جمعة احفاد خالد بن الوليد ارتفع الى 11 شهيداً، اثنان منهم في بلدة المليحة في ريف دمشق وشهيد في قرية كفررومة في محافظة ادلب وشهيد في حمص وشهيدان في محافظة حلب».
واضاف عبدالرحمن ان متظاهرا توفي في محافظة حماة متأثرا بجروح اصيب بها في الخامس من يوليو الجاري.
وكان رئيس «الرابطة السورية لحقوق الانسان» عبد الكريم الريحاوي صرح ان «متظاهرا قتل طعنا بالسكين امام مسجد آمنة في حلب على يد ميليشيات موالية للنظام اقتحموا المسجد وهاجموا» المصلين.
واشار الى ان «عشرات المتظاهرين جرحوا واعتقل عشرات اخرون».
الى ذلك، أكد عبد الرحمن ان «اكثر من 1.2 مليون متظاهر شاركوا في التظاهرات. في دير الزور، كانوا اكثر من 550 الفا عند نهاية التظاهرة وفي حماة كانوا اكثر من 650 الفا»، موضحا ان قوات الامن كانت غائبة عن هاتين المدينتين.
وردد المتظاهرون في حماة، هتافات من اجل «الوحدة الوطنية وضد الطائفية»، ودعوا الى «سقوط النظام».
وتابع عبد الرحمن ان «الاف المتظاهرين خرجوا في تظاهرات في جورة الشياح و جامع عمر في الحمرا والانشاءات رغم الجراح الكثيرة التي المت حمص يوم (اول من) امس».
واكد ان اكثر من 12 الف شخص يتظاهرون في ادلب (شمال غرب) تعبيرا عن دعمهم لحمص وللدعوة الى اسقاط النظام.
وفي جبلة الساحلية جرت تظاهرة كبيرة قرب جامع المنصوري بينما تجمع شبان قدموا من مناطق مجاورة في المكان، حسب المصدر نفسه.
واضاف ان «انتشارا امنيا كثيفا غير مسبوق سجل في مدينة درعا»، موضحا ان قوات الامن «احاطت بالمساجد الرئيسية في المدينة العمري والحسين والمحطة وموسى بن نصير وبلال وعدة مساجد اخرى».
وتابع «رغم ذلك خرج بعض الشباب في تجمعات صغيرة في حي القصور وقرب مبنى البريد في البلدة بينما سمع اطلاق نار كثيف».
وفي دمشق «خرجت نظاهرتان تضمان نحو خمسة آلاف متظاهر من جامع الدقاق وجامع زين العابدين (...) بينما خرج نحو 400 متظاهر من جامع الحسن تم قمعها بشدة».
واضاف عبد الرحمن انه «تم اطلاق قنابل للغاز المسيل للدموع على هذه التظاهرة».
وأكدت مصادر حقوقية، «ان مواجهات اندلعت في مدينة كفرنبل في محافظة ادلب بين متظاهرين وقوات حكومية استخدم فيها الرصاص ما تسبب بسقوط عدد من الجرحى».
وفي وبالعودة الى دير الزور، فقد انطلقت مظاهرة حاشدة من كافة أرجاء المدينة واتجهت إلى ساحة الشهداء وهم يحملون آلاف الإعلام (العلم السوري الحالي وعلم الاستقلال).
وردد المتظاهرون الذين قدر عددهم بالآلاف شعارات ضد حصار المدن (حمص، البوكمال، دوما، حرستا) وطالبوا بإطلاق المعتقلين وكذلك حملوا لافتات تندد بموقف الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي.
وقال شهود عيان ان «مدينة البوكمال لم تخرج فيها تظاهرة هذا الأسبوع بعد الاتفاق الذي حصل بين وجهاء المدينة والقادة العسكريين».
وقال احد وجهاء المدينة «ان عضو القيادة القطرية لحزب البعث الحاكم شهناز فاكوش حضرت مساء (اول من) أمس لأجل الاتفاق بين وجهاء المدينة والقادة العسكريين والأمنيين لعدم خروج تظاهرة هذا الأسبوع».
وقال ناشطون لـ«ايلاف» ان حملة مداهمات متكررة طالت حي ركن الدين في دمشق. وأعلنت «منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية» (روانكه)، في بيان، «ان قوات الأمن السورية تقوم بانتهاك حرمة المنازل الكردية في حي الأكراد (ركن الدين) وتداهمها وتدمر محتوياتها وتعتدي بالضرب على النساء والأطفال فيها من دون إذن قضائي، رغم الإعلان عن رفع حال الطوارئ على الورق».
وأضاف البيان أنه «منذ يوم الجمعة 17 /7 /2011، تقوم القوات الأمنية باعتقال العشرات من الشبان الكورد وأخذهم إلى جهات مجهولة، ومع الساعات الأولى من فجر هذا اليوم 21 /7 قامت هذه القوات بالإغارة على حي الكيكية في ركن الدين، وقامت باقتحام العشرات من المنازل بشكل وحشي بعد كسر الأبواب بحثا» عن الشباب الكورد، واستخدمت العصي والهراوات في ضرب النساء والأطفال، مما أصاب عددا منهم بجروح بليغة، ولا تزال المداهمات مستمرة إلى الآن، وأعداد المعتقلين في ازدياد، ووصل العدد إلى أكثر من ثلاثين معتقلا».
وأعلن البيان اقامة «أجهزة قمع النظام بحملة اعتقالات في مدينة الحسكة، واختطاف مجموعة من الشباب من منازلهم في 16 /7 في مختلف أحياء المدينة على خلفية مشاركتهم في تظاهرات جمعة أسرى الحرية بتاريخ 15 /7 /2011، التي انطلقت من أحياء غويران والمفتي، ومازالوا قيد الاعتقال حتى هذه الساعة، ومنهم سليمان حمدي المحل،عبد العزيز خلف الخضر،باسل خليل الخلف وشورش جمال، ولا يزال مصيرهم مجهولا إلى الآن».
وطالبت «منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي» بـ«الافراج الفوري عن جميع المعتقلين من دون قيد أو شرط، باعتبار أن هذه الأعمال المترافقة مع الإهانة للكرامة الإنسانية، تتعارض تماما مع مواد الدستور السوري النافذ، وتشكل مخالفة صريحة للمعاهدات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان التي انضمت إليها الحكومة السورية، وفي شكل خاص العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، كما أنها حملت النظام وجهاته الأمنية وشبيحته من التلاعب بحياة المواطنين».
يذكر أن حي الاكراد على امتداد العاصمة دمشق يشكل أكبر تجمع للاكراد في المدينة من مئات السنين.
وكان رئيس «المرصد السوري لحقوق الانسان» صرح في وقت سابق، ان عناصر من الجيش وقوات الامن انتشروا امس، في اثنين من احياء دمشق، القابون وركن الدين، حيث يعيش عدد كبير من الاكراد، ونصب حواجز تفتيش على المداخل وتقييد لحركة الدخول والخروج.
وقال ان «حي ركن الدين معزول تماما والحواجز تنتشر على كل مداخله الاساسية والفرعية وتنفذ دوريات امنية يقدر عدد عناصرها بالالاف حملة مداهمات للمنازل واعتقالات».
وليامز: حوادث سورية ستنعكس
مواجهات طائفية في لبنان
بيروت ـ «الراي»:
أكد المنسق الخاص للامم المتحدة في لبنان مايكل وليامز انه «يتعين على اللبنانيين الآن التحدث في مسألة السلاح الموجود بين ايدي حزب الله وميليشيات اخرى».
وقال وليامز بعد جلسة المشاورات التي عقدها مجلس الامن الدولي حول تقرير الأمين العام للأمم المتحدة عن تنفيذ القرار 1701: «من الملاحظ رغم التوترات وبعض الحوادث، ان القرار 1701 صمد بشكل جيد»، لافتا الى «الهدوء على طول الخط الازرق (بين لبنان واسرائيل)»، مشيرا الى انه «وبينما يتم احترام وقف الاعمال العدائية، فانه لا يوجد تحرك نحو وقف لاطلاق نار».
واذ لفت منسق الأمم المتحدة الى «ان حدود لبنان مع سورية غير مضبوطة بشكل تام»، قال: «لكن الغربيين عاجزون عن تأكيد اذا كانت شحنات الاسلحة الى الميليشيات اللبنانية تزداد منذ الازمة في سورية ام لا»، مشيرا الى ان «الازمة تلقي بثقل ضخم على لبنان حيث يسود قلق كبير في هذا الشأن»، لافتا الى ان هناك «مواجهات طائفية محتملة في لبنان وما سيحصل لاحقا في سورية يثير القلق في البلد المجاور».
وقال ان «عدد شهداء جمعة احفاد خالد بن الوليد ارتفع الى 11 شهيداً، اثنان منهم في بلدة المليحة في ريف دمشق وشهيد في قرية كفررومة في محافظة ادلب وشهيد في حمص وشهيدان في محافظة حلب».
واضاف عبدالرحمن ان متظاهرا توفي في محافظة حماة متأثرا بجروح اصيب بها في الخامس من يوليو الجاري.
وكان رئيس «الرابطة السورية لحقوق الانسان» عبد الكريم الريحاوي صرح ان «متظاهرا قتل طعنا بالسكين امام مسجد آمنة في حلب على يد ميليشيات موالية للنظام اقتحموا المسجد وهاجموا» المصلين.
واشار الى ان «عشرات المتظاهرين جرحوا واعتقل عشرات اخرون».
الى ذلك، أكد عبد الرحمن ان «اكثر من 1.2 مليون متظاهر شاركوا في التظاهرات. في دير الزور، كانوا اكثر من 550 الفا عند نهاية التظاهرة وفي حماة كانوا اكثر من 650 الفا»، موضحا ان قوات الامن كانت غائبة عن هاتين المدينتين.
وردد المتظاهرون في حماة، هتافات من اجل «الوحدة الوطنية وضد الطائفية»، ودعوا الى «سقوط النظام».
وتابع عبد الرحمن ان «الاف المتظاهرين خرجوا في تظاهرات في جورة الشياح و جامع عمر في الحمرا والانشاءات رغم الجراح الكثيرة التي المت حمص يوم (اول من) امس».
واكد ان اكثر من 12 الف شخص يتظاهرون في ادلب (شمال غرب) تعبيرا عن دعمهم لحمص وللدعوة الى اسقاط النظام.
وفي جبلة الساحلية جرت تظاهرة كبيرة قرب جامع المنصوري بينما تجمع شبان قدموا من مناطق مجاورة في المكان، حسب المصدر نفسه.
واضاف ان «انتشارا امنيا كثيفا غير مسبوق سجل في مدينة درعا»، موضحا ان قوات الامن «احاطت بالمساجد الرئيسية في المدينة العمري والحسين والمحطة وموسى بن نصير وبلال وعدة مساجد اخرى».
وتابع «رغم ذلك خرج بعض الشباب في تجمعات صغيرة في حي القصور وقرب مبنى البريد في البلدة بينما سمع اطلاق نار كثيف».
وفي دمشق «خرجت نظاهرتان تضمان نحو خمسة آلاف متظاهر من جامع الدقاق وجامع زين العابدين (...) بينما خرج نحو 400 متظاهر من جامع الحسن تم قمعها بشدة».
واضاف عبد الرحمن انه «تم اطلاق قنابل للغاز المسيل للدموع على هذه التظاهرة».
وأكدت مصادر حقوقية، «ان مواجهات اندلعت في مدينة كفرنبل في محافظة ادلب بين متظاهرين وقوات حكومية استخدم فيها الرصاص ما تسبب بسقوط عدد من الجرحى».
وفي وبالعودة الى دير الزور، فقد انطلقت مظاهرة حاشدة من كافة أرجاء المدينة واتجهت إلى ساحة الشهداء وهم يحملون آلاف الإعلام (العلم السوري الحالي وعلم الاستقلال).
وردد المتظاهرون الذين قدر عددهم بالآلاف شعارات ضد حصار المدن (حمص، البوكمال، دوما، حرستا) وطالبوا بإطلاق المعتقلين وكذلك حملوا لافتات تندد بموقف الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي.
وقال شهود عيان ان «مدينة البوكمال لم تخرج فيها تظاهرة هذا الأسبوع بعد الاتفاق الذي حصل بين وجهاء المدينة والقادة العسكريين».
وقال احد وجهاء المدينة «ان عضو القيادة القطرية لحزب البعث الحاكم شهناز فاكوش حضرت مساء (اول من) أمس لأجل الاتفاق بين وجهاء المدينة والقادة العسكريين والأمنيين لعدم خروج تظاهرة هذا الأسبوع».
وقال ناشطون لـ«ايلاف» ان حملة مداهمات متكررة طالت حي ركن الدين في دمشق. وأعلنت «منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية» (روانكه)، في بيان، «ان قوات الأمن السورية تقوم بانتهاك حرمة المنازل الكردية في حي الأكراد (ركن الدين) وتداهمها وتدمر محتوياتها وتعتدي بالضرب على النساء والأطفال فيها من دون إذن قضائي، رغم الإعلان عن رفع حال الطوارئ على الورق».
وأضاف البيان أنه «منذ يوم الجمعة 17 /7 /2011، تقوم القوات الأمنية باعتقال العشرات من الشبان الكورد وأخذهم إلى جهات مجهولة، ومع الساعات الأولى من فجر هذا اليوم 21 /7 قامت هذه القوات بالإغارة على حي الكيكية في ركن الدين، وقامت باقتحام العشرات من المنازل بشكل وحشي بعد كسر الأبواب بحثا» عن الشباب الكورد، واستخدمت العصي والهراوات في ضرب النساء والأطفال، مما أصاب عددا منهم بجروح بليغة، ولا تزال المداهمات مستمرة إلى الآن، وأعداد المعتقلين في ازدياد، ووصل العدد إلى أكثر من ثلاثين معتقلا».
وأعلن البيان اقامة «أجهزة قمع النظام بحملة اعتقالات في مدينة الحسكة، واختطاف مجموعة من الشباب من منازلهم في 16 /7 في مختلف أحياء المدينة على خلفية مشاركتهم في تظاهرات جمعة أسرى الحرية بتاريخ 15 /7 /2011، التي انطلقت من أحياء غويران والمفتي، ومازالوا قيد الاعتقال حتى هذه الساعة، ومنهم سليمان حمدي المحل،عبد العزيز خلف الخضر،باسل خليل الخلف وشورش جمال، ولا يزال مصيرهم مجهولا إلى الآن».
وطالبت «منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي» بـ«الافراج الفوري عن جميع المعتقلين من دون قيد أو شرط، باعتبار أن هذه الأعمال المترافقة مع الإهانة للكرامة الإنسانية، تتعارض تماما مع مواد الدستور السوري النافذ، وتشكل مخالفة صريحة للمعاهدات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان التي انضمت إليها الحكومة السورية، وفي شكل خاص العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، كما أنها حملت النظام وجهاته الأمنية وشبيحته من التلاعب بحياة المواطنين».
يذكر أن حي الاكراد على امتداد العاصمة دمشق يشكل أكبر تجمع للاكراد في المدينة من مئات السنين.
وكان رئيس «المرصد السوري لحقوق الانسان» صرح في وقت سابق، ان عناصر من الجيش وقوات الامن انتشروا امس، في اثنين من احياء دمشق، القابون وركن الدين، حيث يعيش عدد كبير من الاكراد، ونصب حواجز تفتيش على المداخل وتقييد لحركة الدخول والخروج.
وقال ان «حي ركن الدين معزول تماما والحواجز تنتشر على كل مداخله الاساسية والفرعية وتنفذ دوريات امنية يقدر عدد عناصرها بالالاف حملة مداهمات للمنازل واعتقالات».
وليامز: حوادث سورية ستنعكس
مواجهات طائفية في لبنان
بيروت ـ «الراي»:
أكد المنسق الخاص للامم المتحدة في لبنان مايكل وليامز انه «يتعين على اللبنانيين الآن التحدث في مسألة السلاح الموجود بين ايدي حزب الله وميليشيات اخرى».
وقال وليامز بعد جلسة المشاورات التي عقدها مجلس الامن الدولي حول تقرير الأمين العام للأمم المتحدة عن تنفيذ القرار 1701: «من الملاحظ رغم التوترات وبعض الحوادث، ان القرار 1701 صمد بشكل جيد»، لافتا الى «الهدوء على طول الخط الازرق (بين لبنان واسرائيل)»، مشيرا الى انه «وبينما يتم احترام وقف الاعمال العدائية، فانه لا يوجد تحرك نحو وقف لاطلاق نار».
واذ لفت منسق الأمم المتحدة الى «ان حدود لبنان مع سورية غير مضبوطة بشكل تام»، قال: «لكن الغربيين عاجزون عن تأكيد اذا كانت شحنات الاسلحة الى الميليشيات اللبنانية تزداد منذ الازمة في سورية ام لا»، مشيرا الى ان «الازمة تلقي بثقل ضخم على لبنان حيث يسود قلق كبير في هذا الشأن»، لافتا الى ان هناك «مواجهات طائفية محتملة في لبنان وما سيحصل لاحقا في سورية يثير القلق في البلد المجاور».