قبيلتا «الفواخرية» و«التياها» في سيناء ودّعتا الخلافات... وتبادلتا المخطوفين
| شمال سيناء - من محمود عبدالعزيز |
نجحت جهود القوات المسلحة المصرية، بمشاركة عقلاء قبائل سيناء ورجال الدين، في إنهاء خلاف طويل بين قبيلتي «الفواخرية» و«التياها»، بعد ان ازداد اشتعالا بين القبيلتين خلال الأسبوعين الماضيين، على أن تتبادلا تسليم بقية الأفراد المختطفين بينهما، حيث تم إقناع الطرفين بضرورة وضع حد للعنف وإزالة الخلافات بالطرق الودية، واتفق الطرفان على عقد جلسة صلح شرعية لإنهاء جميع الخلافات.
محافظ شمال سيناء اللواء السيد عبدالوهاب مبروك قال: «إن الطرفين وافقا على التصالح وإزالة الخلافات المترتبة على اختطاف عدد من أفراد القبيلتين»، معربا عن أمله تهدئة الأوضاع بين جميع القبائل دون اللجوء إلى العنف، وترك الظواهر السلبية من توثيق وخطف السيارات والأفراد.
وأشار إلى أنه يبارك أي اتفاق بين القبائل من أجل تهدئة الأوضاع وتحقيق الأمن والاستقرار على أرض المحافظة.
ومن جانبه، أكد الشيخ يحيى الغول ـ من كبار القضاة العرفيين ـ أن تدخل مشايخ سيناء ورجال الدين بالتنسيق مع رجال القوات المسلحة أسهم بدرجة كبيرة في التمهيد لإنهاء الخلافات بين القبيلتين وإقناعهما بتبادل تسليم الطرفين للأفراد المختطفين.
نجحت جهود القوات المسلحة المصرية، بمشاركة عقلاء قبائل سيناء ورجال الدين، في إنهاء خلاف طويل بين قبيلتي «الفواخرية» و«التياها»، بعد ان ازداد اشتعالا بين القبيلتين خلال الأسبوعين الماضيين، على أن تتبادلا تسليم بقية الأفراد المختطفين بينهما، حيث تم إقناع الطرفين بضرورة وضع حد للعنف وإزالة الخلافات بالطرق الودية، واتفق الطرفان على عقد جلسة صلح شرعية لإنهاء جميع الخلافات.
محافظ شمال سيناء اللواء السيد عبدالوهاب مبروك قال: «إن الطرفين وافقا على التصالح وإزالة الخلافات المترتبة على اختطاف عدد من أفراد القبيلتين»، معربا عن أمله تهدئة الأوضاع بين جميع القبائل دون اللجوء إلى العنف، وترك الظواهر السلبية من توثيق وخطف السيارات والأفراد.
وأشار إلى أنه يبارك أي اتفاق بين القبائل من أجل تهدئة الأوضاع وتحقيق الأمن والاستقرار على أرض المحافظة.
ومن جانبه، أكد الشيخ يحيى الغول ـ من كبار القضاة العرفيين ـ أن تدخل مشايخ سيناء ورجال الدين بالتنسيق مع رجال القوات المسلحة أسهم بدرجة كبيرة في التمهيد لإنهاء الخلافات بين القبيلتين وإقناعهما بتبادل تسليم الطرفين للأفراد المختطفين.