قضية الميموني إلى 14 يونيو لاستدعاء 3 أطباء

تصغير
تكبير
| كتب أحمد لازم |

أجلت محكمة الجنايات أمس برئاسة المستشار عادل الصقر قضية مقتل محمد الميموني من قبل بعض رجال مباحث الاحمدي الى 14 يونيو لاستدعاء ثلاثة اطباء للاستماع إلى شهادتهم.

واستمعت المحكمة الى اقوال الشهود ووجهت لهم المحكمة وهيئة الدفاع والمدعين بالحق المدني الاسئلة.

- الشاهد الأول اسمي جابر محمد، سبق سؤاله حلف اليمين.

س: من دفاع المتهم الخامس عشر في أي وردية كنت تعمل يوم حدوث الواقعة؟

ج: لم أكن بالعمل يوم حدوث الواقعة ولا علم لي بالموضوع.

س: ومن هو المسؤول في ذلك اليوم؟

ج: هذا ثابت بدفتر الأحوال ولا اتذكر.

س: هل لديك اقوال اخرى؟

ج: لا.

ثم استدعت المحكمة الشاهد الثاني:

وسألته قال اسمي: سعد راجح، حلف اليمين.

س: من دفاع الخامس عشر، ما هي صفتك وطبيعة عملك يوم الواقعة؟

ج: كنت في الزامات وكنت عريف زام ووصللت الحادية عشرة ليلا الى المخفر.

س: هل شاهدت المجني عليه محمد الميموني؟

ج: لا.

س: وما هي طبيعة عملك؟

ج: عندنا نقطة غاز بالاحمدي واحنا نذهب للحراسة عليها.

س: ومن كان موجودا بالزام؟

ج: فرقة ولم أكن متواجدا بمخفر الأحمدي يوم الواقعة.

س: ومن المسؤول عن نظارة المباحث؟

ج: ضابط الزام.

س: من المسؤول عن الاشخاص الموجودين بالنظارة؟

ج: افراد الشرطة (ويكونون) المسؤولين عن المحجوزين بنظارة المخفر وهم متواجدون بالدور الأول ويودع فيهم جميع المحجوزين التابعين للمباحث والجهات الاخرى اما بالنسبة لافراد المباحث فان تواجدهم يكون بالدور الاول ولا علاقة لهم بالاشخاص المتواجدين بالنظارة.

س: ما قولك وقد جاء بالتحقيقات ان المجني عليه كان محتجزا بمكتب المباحث بالدور الاول الذي تعتبر مسؤولا عنه؟

ج: «أنا لم أشاهد المجني عليه»

س: وما معلوماتك عن الواقعة؟

ج: لا أعلم عنها شيئا وتم ابلاغي بها الساعة 12:30 ليلا وانا كنت خارج المخفر وقتها.

س: من كان موجودا غيرك بالدور الاول؟

ج: لا أعرف.

س: من كان بصحبتك وقت الدورية حال حراستك لنقطة الغاز؟

ج: سعد الزعبي.

س: هل تقوم بتثبيت المهمة التي تقوم بها بدفتر الاحوال؟

ج: لا أذكر.

س: من كان معك بالدوام وقت وجودك بالمخفر؟

ج: سعد الزعبي وجابر الهاجري.

س: اين تداوم الآن؟

ج: مخفر الاحمدي.

س: متى رديت للمخفر بعد الانتهاء من الدورية؟

ج: الساعة الثالثة صباحا.

س: من كان موجودا بالمخفر؟

ج: لا أذكر.

س: هل شاهدت المجني عليه بعد عودتك من الدورية؟

ج: لا.

س: هل كان يوجد في نظارة المباحث، احد؟

ج: لا ولم اشاهد المتهم السابع احمد الرشيدي.

س: هل شاهدت المجني عليه قبل الواقعة بيوم؟

ج: لا.

س: هل لديك اقوال اخرى؟

ج: لا.

(تمت أقواله ووقعها).

س: هل شاهدت المتهم الخامس عشر منيف يوم الواقعة؟

ج: لا وهو لم يكن من ضمن الزام.

س: من هو المسؤول عن المحتجزين لدى المباحث؟

ج: ضابط الزام.

س: وما مسؤولية عريف الزام؟

ج: ليس له علاقة بأي عمل.

س: ومن الشخص الذي كلفه المتهم الاول بالعمل وكمسؤول زام؟

ج: الضابط يكلف احد العرفاء المتواجدين ولا يعرف من هو ذلك الشخص يوم الواقعة.

س: هل لديك اقوال اخرى.

ج: لا.

ثم استدعت المحكمة الشاهد الثالث وسألته. قال اسمي: سعد الزعبي، سابق سؤاله حلف اليمين.

س: من دفاع الخامس عشر: ما معلوماتك عن واقعة وفاة المجني عليه؟

ج: لا علم لي بها.

س: وهل شاهدت المجني عليه يوم الواقعة؟

ج: نعم، وكان سعد راجح موجود بالزام وانا تسلمت منه الساعة 12ونصف.

س: وهل اخبرك الشاهد سعد العتيبي شيئا عن المجني عليه؟

ج: هو اخبرني بان الضابط سالم اتصل عليه واخبره بان المجني عليه تعبان واحضروا له الاسعاف المغرب والمجني عليه كان موجود.

س: بالدور الاول في احدى الغرف التي تبعد عني حوالي 15 متر.

س: من كان بصحبة سعد راجح حال تسلمك لعملك؟

ج: لا اذكر.

س: وكان يوجد هناك اشخاص؟

ج: نعم.

س: هل كان يوجد احد بغرفة المجني عليه حال تسلمك للزام؟

ج: لا كان لوحده.

س: وما الحالة الصحية للمجني عليه؟

ج: كان قاعد بالارض ويتألم من اوجاع بقلبه الساعة 12:30 مساء.

س: وما الاجراء الذي اتخذته؟

ج: ابلغت الضابط سالم الراشد قاللي دق على الاسعاف وانا جاي بالطريق وعند حضور الاسعاف حضر الضابط في الوقت نفسه وهذي كانت المرة الثانية اللي الاسعاف يحضر فيها وسوا له تنفس صناعي وحملوه للمستشفى.

س: ومن كان معك بالزام؟

ج: كنت لوحدي.

س: هل التقيت مع المجني عليه قبل يوم الواقعة؟

ج: لا.

س: ما مسؤولية مسؤول الزام في عمله بالنسبة للمحجوزين بالمخفر؟

ج: (انا ليس لي علاقة بالنظارة) بالنسبة للنظارة اللي موجودة بالدور الارضي نتسلم الاشخاص الموجودين فيها في دفتر الاحوال ونطابقهم، اما المتواجدون بالحجز في الدور الاول لا علاقة لنا بهم.

س: هل تم نقل المجني عليه للمستشفى حيا أم ميتا؟

ج: انا آخر مرة شفته حي.

س: ومتى آخر مرة شاهدت المتهم السابع؟

ج: شفته يوم الجمعة ليلا وسلمت عليه ولم اشاهده بعد ذلك وسألته عن الحلال (الغنم) واستأذن من الضابط ومشى.

س: ماذا يكون تصرفك في حال تردي حالة متهم محجوز لديكم الصحية؟

ج: نتصل بالضابط او المدير ولا يمكن ان نقوم بنقل اي متهم الا بموافقتهما او موافقة المسؤول.

س: ما علاقتكم بالمتهم الثاني عبدالله العوضي؟

ج: ضابط مباحث واحنا لا نتلقى اوامر منه.

س: هل تنامى إلى مسامعك صراخ للمجني عليه خلال وجود المتهم السابع قبل يوم الوفاة؟

ج: لم اسمع اي شيء.

س: (اقولك) اين كنت متواجدا حال تسلمك الزام الخاص بك؟

ج: انا وصلت المخفر الساعة 12:30 ليلا وتسلمت عملي وفضلت متواجدا بالمخفر.

س: هل كان متواجدا معك شخص يدعى شنار سعود حال تسلمك لعملك يوم الواقعة؟

ج: لا اذكر.

س: ما قولك وقد ورد بالقيد 15 بدفتر احوال مباحث الاحمدي يوم 10/ 1/ 2011 حضور الافراد المذكورة اسماؤهم (الساعة) فيه الساعة 9 مساءا وقد ورد في القيد 16 حضور الدورية التي بها سعد الزعبي وجابر الهاجري الساعة 10:45 ليلا؟

ج: انا لم اكن موجود بالمخفر في ذلك التوقيت ولكن داومت 12:30 ليلا.

س: ما قولك وقد قرر سعد راجح في اقواله بانك لم تكن موجودا؟

ج: دي اقواله وهو المسؤول عنها.

س: هل لديك اقوال اخرى؟

ج: لا.

ثم استدعت المحكمة الشاهد الرابع وسألته، قال اسمي: سلام غازي.

س: من الدفاع ما طبيعة عملك؟

ج: فني طوارئ طبية اول (برامجيك).

س: هل هذا الوضع يخول لك اعطاء ادوية للمريض ام تعود للطبيب وتستشيره؟

ج: نعطي أدوية على حسب تشخيصها ووظيفتها المحافظة على المريض لحين وصوله للمستشفى وذلك دون الرجوع للطبيب وعندي ترخيص بذلك.

س: ورد بأقوالك انك لم تقم بنقل المجني عليه بناء على رغبته؟

ج: انا اخذت توقيع المجني عليه علشان احمي نفسي والمباحث اولا رفضوا نقله ثم رفض المجني عليه نقله وكان الكلام ده الساعة 6:10 مساء وطلعت من عنده الساعة 6:31.

س: وهل كانت حالته تستدعي نقله للمستشفى؟

ج: نعم.

س: وما حالته تحديدا؟

ج: كان عنده ضيق في النفس والتهاب صديدي تحت اظافر الاقدام وتورم باليدين والقدمين وانا عملت له الاسعافات الاولية.

س: وما الذي حال بينك وبين نقل المجني عليه.

ج: المباحث رفضت واللي رفض اسمه منيف المطيري وشخص آخر من المباحث لا أعرف اسمه وقلت لهم (س. وهل) ان حالته تستدعي نقله للمستشفى للعلاج.

س: وما تعليلك رفضهم نقله للمستشفى؟

ج- رفضهم كان نوعاً من الاطمئنان على حالته حتى أن المجني عليه قام بالتوقيع على اقرار بنقله للمستشفى.

س: ما سندك في التعامل طبياً مع أي حالة تمر عليك؟

ج: إحنا عندنا نظام كامل وارد من بريطانيا لنسير عليه في إدارة الطوارئ الطبية بالنسبة لكل الحالات.

س: ما التعليمات بموجب البروتوكول الطبي الذي ذكرته في حالة رفض المريض نقله للمستشفى؟

ج: نأخذ توقيعه حين رفضه النقل للمستشفى و(نقوم) ونعد تقريراً بحالة المريض ونقوم بإبلاغ الكنترول الخاص بوزارة الصحة ونأخذ الموافقة بالمغادرة وهذا ما حدث في حالة المجني عليه.

س: هل يستطيع المسعف إجراء صدمات كهربائية إذا استدعت الحالة الخاصة للمريض وذلك في مكان الحدث.

ج: نحن نقوم بعمل صدمات كهربائية وادخال أنبوب داخل القصبة الهوائية للرئة لإنعاشه في مكان وجود المريض ولكن حالة المجني عليه لم تكن تستدعي ذلك.

س: وهل طلب منك المتهم عمل جلسة كهربائية لقلبه وهل اشتكى من مرض القلب؟

ج: هو أخبرني أن عنده ضيقاً في النفس وقال لي انه مر على مستشفى الفروانية لأنه كان عنده مرض بالقلب.

س: ما التعليمات والاجراءات التي يقوم المسعف باتخاذها حيال المريض في حالة ضيق النفس؟

ج: التشييك على العلامات الحيوية واعطاؤه دواء تحت اللسان اسمه جي تي G.T لتوسيع الشريان التاجي لأخذه النفس بصورة طبيعية.

س: هل امتنع رجال المباحث عن طلبك نقل المريض؟

ج: نعم.

س: هل يجب عليك اثبات الاصابات التي بالمريض؟

ج: نعم.

س: ورد بأقوال اللواء عبدالله خليفة الراشد انه لا يثق في أقوالك بأن أفراد المباحث رفضهم لنقل المجني عليه وأخبرك بأنك قد قصرت في عملك؟

ج: لا محصلش وأن ذلك الشخص لم أقابله ولا أعرفه وأول مرة أسمع هذا الكلام.

س: وما تعليقك لذلك؟

ج: وجهة نظره ولا تعنيني في شيء.

س: هل كان من الممكن علاج المجني عليه في مقره بالمباحث؟

ج: نعم وتم علاجه في المباحث.

س: هل تملك إعطاء المريض دواء جي تي ان وهل أخذت دورة في ذلك المجال؟

ج: نعم أملك وعندي دورة في ذلك.

س: من دفاع الثاني: عند دخولك للمخفر وهو المكان الذي كان المجني عليه متواجداً فيه.

ج: مباحث الأحمدي الدور الأول داخل غرفة كان قاعداً على كنبة وكان هناك شخصان معه.

س: هل تملك إجبار المجني عليه أو المريض بنقله للمستشفى وإذا رفض أفراد المباحث نقل المريض هل تملك ذلك؟

ج: لا أملك هذا الأمر.

س: ما الحالة التي تركت المجني عليه عليها؟

ج: هو قال لي أنا أوكي وتحسنت حالتي يا أبويحيى وأريد أن أنام. فأنا طلبت منه أن يرفع رجليه لأنهما كانتا متورمتين.

س: وما الأدوية التي أعطيتها للمجني عليه؟

ج: جي تي إن ومحلول ملح لرجليه.

س: وماذا أبلغتهم في الجهاز؟

ج: إن المريض رفض نقله بعد تحسن حالته وبعد كدة أنا غادرت المخفر بعد أن أخبرتني وزارة الصحة بالمغادرة.

س: من دفاع الثاني عند توقيع المجني عليه رغبته في عدم النقل للمستشفى هل كان المجني عليه مدركاً وفي وعيه عند توقيع هذا الاقرار؟

ج: نعم هو وقع بكامل وعيه.

س: من الحاضرون عن المجني عليه؟ ماذا فهمت من الاصابات التي وجدتها بالمجني عليه حال دخولك للمخفر؟

ج: قبل دخولي للمخفر قابلت منيف المطيري وأخبرني بأنك ذاهب لمقابلة أخطر تاجر مخدرات في الكويت وأنا كنت خائفاً وأنا فحصت المجني عليه فحصاً كلياً ولم يكن هناك أي اصابات وهو قال لي انني غير قادر على تحريك يدي وأنا شرحت له عن الاضرار الجانبية لدواء جي تي ان وانه يؤدي الى الصداع ولما جاله صداع قلت له ان الدواء بدأ يؤدي مفعوله وشعر بالارتياح بعد ذلك وأنا شكيت من الصديد الموجود تحت قدميه أن عنده (سكر) وأنا عملت له تحليل سكر وطلع ما عنده ومن كثرة الصديد طلبت نقله للمستشفى التخصصي وتشخيص حالته ان كان عنده ضيق نفس.

س: هل من اختصاصك ما يؤهلك لمعرفة الاصابات التي شاهدتها بالمجني عليه وسببها؟

ج: نعم وسببها تأثير الكلبشات بيده ورجليه.

لمدة طويلة وأنا لم أشاهد كلبشات.

س: هل تتصور ان المتهم (المجني عليه) من خلال الاصابات التي شاهدتها قد تعرض للتعذيب؟

ج: لا وذلك كان على أساس الكشف الظاهري له وسؤاله.

س: قررت بأنك طلبت نقل المجني عليه للمستشفى فهل كان ذلك من المجني عليه أم رجال المباحث؟

ج: المجني عليه وقع على رغبته في عدم نقله للمستشفى لتحسن حالته.

س: وهل كان توقيعه بعد رفض رجال المباحث؟

ج: نعم.

س: هل كان العلاج الذي قدمته للمجني عليه حسب حالته... كان كافياً؟

ج: لا، وحالته كانت تستدعي نقله للمستشفى لاستكمال علاجه.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي