ترجمة / مذكرات ويليام غولدينغ... «ذا تشيلدرين أوف لافرز»
| إعداد قسم الترجمة |
كم جميلاً أن يكون لك أب مشهور يعوضك عن طفولة غريبة مررت بها، لكن تجربة جودي غولدينغ كانت أكثر غرابةً من التجارب التي مر بها أغلب الناس، فهي أحد أبناء ويليام غولدينغ/ مؤلف رواية «ذا لورد أوف ذا فلايز» الكتاب الذي أدى نجاحه بعد سنين من رفض الناشرين له، إلى حالة الرخاء الطويلة التي مرت بها عائلة غولدينغ. ولكن هذا كان يعتبر المال أمراً تافهاً ولا يُكتسب. فقد كان يبدو أن هذا المال أخذ يسيطر عليه، خصوصا عندما بدأ يعاني من منعه من نشر كتب أخرى. لقد أزعجه وجود شياطين آخرين أيضاً: مشكلة تناول الكحول، إغواءات جنسية، نوبات أليمة، ومجموعة غريبة من حالات الرهاب، مثل رهاب البقاء وحيداً في الليل، رهاب الحشرات، والخوف من العناكب والأشباح. ومن الشياطين السيئة الأخرى، هنالك إحساس مقبول بالذنب، ربما بسبب ما ارتكبه غولدينغ في الماضي. ومن المحتمل أننا لن نعرف البتةً ما هو ذلك الأمر. لم يتمكن جون كاري، الذي كان يكتب سيرة غولدينغ الذاتية، من حل اللغز و لم تكشف ابنته عن ذلك أيضاً، ربما لعدم علمها بذلك. «مهما يكمن العمق الذي يحفرون فيه»، حسبما عبر بذلك الروائي في صحيفته» فإنهم لن يصلوا إلى الأساس الذي جعل مني وحشاً بالفعل، قولاً وفكراً. فلا أحد يعي أو يعاني من ذلك باستثنائي». ربما لم يكن أي شيء حقيقي، ولكن ذلك تركه مهووساً بقسوة القلب والخطيئة و الإفتداء.
لقد كُتبت سيرة حياة كاري عام 2009 بناء على دعوة من جودي، وتقاسمت معه أوراق أبيها و مذكراتها. ربما كان يعتقد المرء بأنها تركت لنفسها القليل كي تتحدث عنه هنا. ليس الأمر كذلك. تقدم «ذا تشيلدرن أوف لافرز» (أولاد العشاق) وهي عبارة عن مذكرات عائلية من النوع الجدير بالإهتمام، لما كان يبدو أنه النضوج في أحضان شخصية رجل جذابة لجودي وتؤثرعليها، وفي بعض الأحايين في أحضان شخصية رجل مريع.
يبدأ الكتاب بحادثة وقعت أحداثها عام 1967، عندما كانت جودي في الثانية والعشرين من عمرها، اصطحب والدها زوجته، وابنته وثلاثة أصدقاء له في قاربه الفاخر،المسمى ذا تينيس، وهو «سفينة سباق»، تم صبغها بالورنيش الغالي لتصبح ذات لون عنابي غامق، وتم تركيب أشرعة مصنوعة من الكنفا ذات لون أحمر ضارب إلى البني، وكل ذلك شكل مصدر فخر واعتزاز لويليام غولدينغ، إلا أن سفينة عملاقة أخرى اصطدمت بذا تينيس وأغرقتها. كان من الممكن أن يفقدوا أرواحهم ما لم ينقذهم طاقم سفينة أخرى. كان البحر يتحكم بخيال غولدينغ كبقية أولئك البريطانيين الذين يملكون المقدرة على تخيل كيف يمكن لبريطانيا أن تتطور مستقبلاً؛ وعلى نحو مخالف لهؤلاء، كان غولدينغ بحاراً حقيقياً، لذلك فإن خسارته لسفينته الحمراء أثناء قيامها برحلتها البحرية كانت بمثابة إذلال لازمه لفترة مطولة، الأمر الذي جعله يفقد ثانية ثقته بنفسه كقبطان بحري.
ولقد زاد ذلك من حالات انعدام للثقة مشابهة لديه تتعلق بافتخاره بكونه كاتباً، بعدما قام بتوجيه ملاحظات سيئة لعدة كتب نشرها. و تتذكر جودي اجتماع العائلة عندما كانوا يستمعون إلى تحليل عن كتاب «ذا سباير» تم بثه بواسطة الراديو إذ أذيع أنه قد تم استبعاد الكتاب كرواية «أعماق ويذيرينغ».
التقط والدها أنفاسه و اندفع خارجاً من الغرفة. كل شيء أن التغيير سيشمله لاحقاً. «لقد وجدنا أنفسنا فجأة في عالم مختلف،» كتبت جودي، «عالم شاحب، مريع مثل جو منْ يعاني من مرض شديد.
وفي ما بعد، برزت هنالك مشاكل الأسرة، التي تشغل حيزاً كبيراً من أحداث قصة ذا تشيلدرين أوف لافرز (أولاد العشاق). لقد مرت جودي نفسها بفترة مثيرة للقلق إلى حد كبير أثناء مرحلة مراهقتها: وعندما رفضت العودة إلى المدرسة الداخلية التي كانت تكرهها، أرسلها والداها إلى مشفى للأمراض العقلية. خرجت جودي منها بسرعة؛ و لم يكن أخوها ديفيد محظوظاً جداً: فقد كان يعاني من أمراض خطيرة تنطوي على إصابته بالتوهم و الإكتئاب الشديد وكان يتلقى علاجاً بالصدمات الكهربائية ليُشفى من مرض عقلي ألم به. وكان ديفيد هذا قد ولد بقدم ملتوية وتم تقويمها بسهولة، لكن خلال الفترة الأولى من حياته، تعامل والده معه بإزدراء شديد كما لو أنه شخص مُعاق. وكان غولدينغ قد اعترف بلسانه من خلال مقالة كتبها عن الضرر الناجم عن سوء معاملته لابنه.
كانت قصص أشد سخونةً وبالرغم من حالات الرعب، فقد سيطرت شدة حب جودي لأبيها، على أحداث الكتاب. وكان غولدينغ قد منح الثقة لأولاده وشجعهم واصطحبهم في سفرياته و عمل على تسليتهم بحكايات من هومر أو من نسج خياله الشخصي. وفيما بعد ذلك، أصبح جَداً رائعاً يخبر قصصاً مسلية لأولاد جودي، أيضاً. لقد كان «إطاراً حياتياً مريحا جداً»، لكن مثل هذا النموذج يمكن أن يشكل خطورة أكبر للآخرين عندما يكون ثملاً. ومن ثم «لاحت النظرات الشريرة، ولامبالاته الباردة والمقصودة والتي هي جزء من ذلك الهيكل الواسع الذي غالباً ما كنت احتمي به في الماضي. كانت والدة جودي، آن، قد وفرت جواً كبيراً من الشعور بالإرتياح. ففي حقيقة الأمر، كانا الزوجان مرتبطان جداً ببعضيهما البعض إلى درجة أنهما كانا يخصصان القليل من الوقت لأولادهما الذين كانا يتعلقان مثل البحارة التائهين، بأي بقايا عاطفية يمكن أن يشعرا بها. وخلال إحدى رحلاته التي قام بها إلى كان برفقة جودي، حيث بقيت زوجته آن في المنزل، افتقدها ويليام إلى حد كبير لدرجة أنه كان يشعر بالإستياء من أن ابنته رافقته في الرحلة عوضاً عن زوجته.
وفــــي عام 1993، توفـــــي غولدينغ بعد أن أمضى ليلته مع أسرته، حيث كان ثملاً ووحيداً لحظة وفاته حوالي الساعة 4 فجراً وهـــــو وقت يُعتبر سيئاً لمن يعاني من حالات رهاب ليلية. وعند وفاته، كان جالساً في كرسي وكان راسه الثقـــــيل المــــتدلي إلى الأمام يجــــره ببطء نحو أرض الغرفة. وفي ذات الليلة، حلمت جودي بحلم تنبئي حيث اكتشفت، أخيراً، أنه كان بإمكانها أن تكتب بكل ما كانت ترغب فيه. لقد ظهر كتابها هذا الذي ينطوي على تفكير صافي و خالٍ من أي من مشاعر الشفقة على النفس، بسبب ما اكتشفته عن نفسها.
وبينما يبرز ويليام غولدينــغ أهمـــــية وثقل كتاب « ذا تشيلدرين أوف لافرزس، فالمؤلفة تحلق بالكتاب عالياً، بطريقة شجاعة لدرجة أن مثل تلك الروايات الخامدة والبراقة والتي يسكنها الشيطان لم تقم بمثل ذلك تماماً.
سياسات الأسرة
من بين المواضيع التي اختلفت جودي غولدينغ مع والدها حولها، كانت السياسة. وبدءاً من مرحلة شبابها، اعتاد والدها على أن يتعامل مع معتقداتها وارائها بطريقة سلبية. «كان مقته لدعم أرائي اليسارية شديداً وكان يعبر عنه بقسوة وبخشونة. أحياناً كان يبدو الأمر بالنسبة إلي كما لو أنه دعاني إلى البيت، أو إلى العشاء خارجاً في لندن ولديه النية عن سابق قصد لينتقدني». وبعد وفاته، عندما قرأت جودي صحفه، هل تعلمت في الواقع، أنه دائماً كان يصوت لصالح حزب العمل البريطاني، «كانت ردة فعلي جزءاً من غضبي فإذا كان الموقف على هذه الحالة، فلماذا كنت أتعرض لمهاجمة شديدة».
الشفقة للشيطان العجوز
إن تقرير جودي غولدينغ الجريء عن والدها ويليام غولدينغ، يطرح مفــــاهيم شـــــاملة لمـــا كان يبدو أنه النضوج في أحضان شخصية رجل جذابة لجودي وتؤثرعليها مع أن هذه الشخصية تُعَدُ غامضة يلتبسها الشيطان.
سارة بيكويل
كم جميلاً أن يكون لك أب مشهور يعوضك عن طفولة غريبة مررت بها، لكن تجربة جودي غولدينغ كانت أكثر غرابةً من التجارب التي مر بها أغلب الناس، فهي أحد أبناء ويليام غولدينغ/ مؤلف رواية «ذا لورد أوف ذا فلايز» الكتاب الذي أدى نجاحه بعد سنين من رفض الناشرين له، إلى حالة الرخاء الطويلة التي مرت بها عائلة غولدينغ. ولكن هذا كان يعتبر المال أمراً تافهاً ولا يُكتسب. فقد كان يبدو أن هذا المال أخذ يسيطر عليه، خصوصا عندما بدأ يعاني من منعه من نشر كتب أخرى. لقد أزعجه وجود شياطين آخرين أيضاً: مشكلة تناول الكحول، إغواءات جنسية، نوبات أليمة، ومجموعة غريبة من حالات الرهاب، مثل رهاب البقاء وحيداً في الليل، رهاب الحشرات، والخوف من العناكب والأشباح. ومن الشياطين السيئة الأخرى، هنالك إحساس مقبول بالذنب، ربما بسبب ما ارتكبه غولدينغ في الماضي. ومن المحتمل أننا لن نعرف البتةً ما هو ذلك الأمر. لم يتمكن جون كاري، الذي كان يكتب سيرة غولدينغ الذاتية، من حل اللغز و لم تكشف ابنته عن ذلك أيضاً، ربما لعدم علمها بذلك. «مهما يكمن العمق الذي يحفرون فيه»، حسبما عبر بذلك الروائي في صحيفته» فإنهم لن يصلوا إلى الأساس الذي جعل مني وحشاً بالفعل، قولاً وفكراً. فلا أحد يعي أو يعاني من ذلك باستثنائي». ربما لم يكن أي شيء حقيقي، ولكن ذلك تركه مهووساً بقسوة القلب والخطيئة و الإفتداء.
لقد كُتبت سيرة حياة كاري عام 2009 بناء على دعوة من جودي، وتقاسمت معه أوراق أبيها و مذكراتها. ربما كان يعتقد المرء بأنها تركت لنفسها القليل كي تتحدث عنه هنا. ليس الأمر كذلك. تقدم «ذا تشيلدرن أوف لافرز» (أولاد العشاق) وهي عبارة عن مذكرات عائلية من النوع الجدير بالإهتمام، لما كان يبدو أنه النضوج في أحضان شخصية رجل جذابة لجودي وتؤثرعليها، وفي بعض الأحايين في أحضان شخصية رجل مريع.
يبدأ الكتاب بحادثة وقعت أحداثها عام 1967، عندما كانت جودي في الثانية والعشرين من عمرها، اصطحب والدها زوجته، وابنته وثلاثة أصدقاء له في قاربه الفاخر،المسمى ذا تينيس، وهو «سفينة سباق»، تم صبغها بالورنيش الغالي لتصبح ذات لون عنابي غامق، وتم تركيب أشرعة مصنوعة من الكنفا ذات لون أحمر ضارب إلى البني، وكل ذلك شكل مصدر فخر واعتزاز لويليام غولدينغ، إلا أن سفينة عملاقة أخرى اصطدمت بذا تينيس وأغرقتها. كان من الممكن أن يفقدوا أرواحهم ما لم ينقذهم طاقم سفينة أخرى. كان البحر يتحكم بخيال غولدينغ كبقية أولئك البريطانيين الذين يملكون المقدرة على تخيل كيف يمكن لبريطانيا أن تتطور مستقبلاً؛ وعلى نحو مخالف لهؤلاء، كان غولدينغ بحاراً حقيقياً، لذلك فإن خسارته لسفينته الحمراء أثناء قيامها برحلتها البحرية كانت بمثابة إذلال لازمه لفترة مطولة، الأمر الذي جعله يفقد ثانية ثقته بنفسه كقبطان بحري.
ولقد زاد ذلك من حالات انعدام للثقة مشابهة لديه تتعلق بافتخاره بكونه كاتباً، بعدما قام بتوجيه ملاحظات سيئة لعدة كتب نشرها. و تتذكر جودي اجتماع العائلة عندما كانوا يستمعون إلى تحليل عن كتاب «ذا سباير» تم بثه بواسطة الراديو إذ أذيع أنه قد تم استبعاد الكتاب كرواية «أعماق ويذيرينغ».
التقط والدها أنفاسه و اندفع خارجاً من الغرفة. كل شيء أن التغيير سيشمله لاحقاً. «لقد وجدنا أنفسنا فجأة في عالم مختلف،» كتبت جودي، «عالم شاحب، مريع مثل جو منْ يعاني من مرض شديد.
وفي ما بعد، برزت هنالك مشاكل الأسرة، التي تشغل حيزاً كبيراً من أحداث قصة ذا تشيلدرين أوف لافرز (أولاد العشاق). لقد مرت جودي نفسها بفترة مثيرة للقلق إلى حد كبير أثناء مرحلة مراهقتها: وعندما رفضت العودة إلى المدرسة الداخلية التي كانت تكرهها، أرسلها والداها إلى مشفى للأمراض العقلية. خرجت جودي منها بسرعة؛ و لم يكن أخوها ديفيد محظوظاً جداً: فقد كان يعاني من أمراض خطيرة تنطوي على إصابته بالتوهم و الإكتئاب الشديد وكان يتلقى علاجاً بالصدمات الكهربائية ليُشفى من مرض عقلي ألم به. وكان ديفيد هذا قد ولد بقدم ملتوية وتم تقويمها بسهولة، لكن خلال الفترة الأولى من حياته، تعامل والده معه بإزدراء شديد كما لو أنه شخص مُعاق. وكان غولدينغ قد اعترف بلسانه من خلال مقالة كتبها عن الضرر الناجم عن سوء معاملته لابنه.
كانت قصص أشد سخونةً وبالرغم من حالات الرعب، فقد سيطرت شدة حب جودي لأبيها، على أحداث الكتاب. وكان غولدينغ قد منح الثقة لأولاده وشجعهم واصطحبهم في سفرياته و عمل على تسليتهم بحكايات من هومر أو من نسج خياله الشخصي. وفيما بعد ذلك، أصبح جَداً رائعاً يخبر قصصاً مسلية لأولاد جودي، أيضاً. لقد كان «إطاراً حياتياً مريحا جداً»، لكن مثل هذا النموذج يمكن أن يشكل خطورة أكبر للآخرين عندما يكون ثملاً. ومن ثم «لاحت النظرات الشريرة، ولامبالاته الباردة والمقصودة والتي هي جزء من ذلك الهيكل الواسع الذي غالباً ما كنت احتمي به في الماضي. كانت والدة جودي، آن، قد وفرت جواً كبيراً من الشعور بالإرتياح. ففي حقيقة الأمر، كانا الزوجان مرتبطان جداً ببعضيهما البعض إلى درجة أنهما كانا يخصصان القليل من الوقت لأولادهما الذين كانا يتعلقان مثل البحارة التائهين، بأي بقايا عاطفية يمكن أن يشعرا بها. وخلال إحدى رحلاته التي قام بها إلى كان برفقة جودي، حيث بقيت زوجته آن في المنزل، افتقدها ويليام إلى حد كبير لدرجة أنه كان يشعر بالإستياء من أن ابنته رافقته في الرحلة عوضاً عن زوجته.
وفــــي عام 1993، توفـــــي غولدينغ بعد أن أمضى ليلته مع أسرته، حيث كان ثملاً ووحيداً لحظة وفاته حوالي الساعة 4 فجراً وهـــــو وقت يُعتبر سيئاً لمن يعاني من حالات رهاب ليلية. وعند وفاته، كان جالساً في كرسي وكان راسه الثقـــــيل المــــتدلي إلى الأمام يجــــره ببطء نحو أرض الغرفة. وفي ذات الليلة، حلمت جودي بحلم تنبئي حيث اكتشفت، أخيراً، أنه كان بإمكانها أن تكتب بكل ما كانت ترغب فيه. لقد ظهر كتابها هذا الذي ينطوي على تفكير صافي و خالٍ من أي من مشاعر الشفقة على النفس، بسبب ما اكتشفته عن نفسها.
وبينما يبرز ويليام غولدينــغ أهمـــــية وثقل كتاب « ذا تشيلدرين أوف لافرزس، فالمؤلفة تحلق بالكتاب عالياً، بطريقة شجاعة لدرجة أن مثل تلك الروايات الخامدة والبراقة والتي يسكنها الشيطان لم تقم بمثل ذلك تماماً.
سياسات الأسرة
من بين المواضيع التي اختلفت جودي غولدينغ مع والدها حولها، كانت السياسة. وبدءاً من مرحلة شبابها، اعتاد والدها على أن يتعامل مع معتقداتها وارائها بطريقة سلبية. «كان مقته لدعم أرائي اليسارية شديداً وكان يعبر عنه بقسوة وبخشونة. أحياناً كان يبدو الأمر بالنسبة إلي كما لو أنه دعاني إلى البيت، أو إلى العشاء خارجاً في لندن ولديه النية عن سابق قصد لينتقدني». وبعد وفاته، عندما قرأت جودي صحفه، هل تعلمت في الواقع، أنه دائماً كان يصوت لصالح حزب العمل البريطاني، «كانت ردة فعلي جزءاً من غضبي فإذا كان الموقف على هذه الحالة، فلماذا كنت أتعرض لمهاجمة شديدة».
الشفقة للشيطان العجوز
إن تقرير جودي غولدينغ الجريء عن والدها ويليام غولدينغ، يطرح مفــــاهيم شـــــاملة لمـــا كان يبدو أنه النضوج في أحضان شخصية رجل جذابة لجودي وتؤثرعليها مع أن هذه الشخصية تُعَدُ غامضة يلتبسها الشيطان.
سارة بيكويل