تصريحات عبير تثير غضب الكنيسة
المحكمة تؤجل دعوى تفريق عبير عن زوجها المسيحي إلى 29 مايو
| القاهرة - «الراي» |
في جديد أزمة «فتنة إمبابة» الطائفية، والتي وقعت السبت الماضي وأسفرت عن مقتل 12 مصريا وإصابة نحو 242، أصدر رئيس الحكومة عصام شرف قرارا ليلة أول من أمس بإحالة المتهمين في هذه الأحداث على محكمة أمن الدولة العليا طوارئ، نظرا لتشابك القضية وتعدد الأطراف المشاركة فيها.
وأوضح المستشار الإعلامي لشرف، أحمد السمان أن هذه الإحالة ستتم بعد جمع الأدلة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين.
وفي مفاجأة من العيار الثقيل، تبين أن «عبير فخري» المسيحية التي أشهرت إسلامها وكانت سببا في اندلاع هذه الأحداث، أقامت دعوى تفريق ضد زوجها المسيحي، ما يعني أنها لم تتزوج المتهم الرئيسي في القضية ياسين ثابت.
وأرجأت محكمة الأسرة في منطقة قويسنا في المنوفية، أمس، نظر الدعوي التي أقامتها عبير إلى جلسة 29 مايو المقبل.
من جهته، أكد وزير العدل المستشار محمد عبد العزيز الجندي أن «كل من ساهم بالتحريض على أعمال العنف الطائفية، سيتم تقديمه للقضاء العسكري لمحاكمته وإصدار حكم رادع بحق المذنبين في تلك الأعمال».
وأشار إلى أنه تم إلقاء القبض على العقل المدبر لأعمال العنف في إمبابة والتي شهدت محاصرة تجمعات من السلفيين لكنيستين وحرقهما في ضوء اشاعة سرت باختطاف سيدة مسيحية أشهرت إسلامها، لافتا إلى أن هذا الشخص هو من أشعل شرارة الصدام الأولى بمعاونة 14 آخرين ممن ساهموا بالتحريض والمشاركة في الأحداث، وتمت إحالتهم للنيابة العسكرية بجانب الدفعة الأولى من المتهمين الذين سبق وأن تم ضبطهم الأحد والبالغ عددهم 190.
إلى ذلك، عبر الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى عن رفضه الحديث عن حماية دولية للأقباط، مشددا على أن «من المؤكد أن لدينا من القدرة والحكمة ما يمكننا من التعامل مع أي مشكلة والعمل على حلها».
وعما إذا كان يعتقد بوجود دور لإسرائيل فيما يجري من تأجيج وإشعال لنيران الفتنة الطائفية في مصر استهجن موسى مثل هذه التحليلات، وتساءل «من هي إسرائيل وما هي قدرتها وقوتها حتى تعبث بدولة كبيرة مثل مصر وتدس أنفها بهذه الصورة في شؤونها الداخلية؟».
وفي أول رد فعل كنسي على حوار عبير مع موقع الجماعة الإسلامية والتي أعلنت فيه أنها أسلمت بالفعل وطلبت من الكنيسة تركها لتعيش في حالها، وصف كاهن كنيسة مار مينا القمص هارمينا عبدالكريم، تصريحات عبير لموقع سلفي بـ «الملفقة والكاذبة»، وتتناقض مع ما ذكره شيخ السلفيين بإمبابة الشيخ محمد علي، والذي شهد أحداث الكنيسة بنفسه.
من جانبه، وصف القمص عبد المسيح بسيط كاهن كنيسة السيدة العذراء في مسطرد، الحوار بـ «غير المنطقي والمضحك في وقت واحد»، مشيرا إلى أن عبير تدعي أنها حاصلة على دبلوم تجارة، فيما تتكلم بطريقة بليغة لغويا لا تتناسب مع مؤهلها الدراسي.
وعبر أستاذ اللاهوت عن دهشته مما قالته عبير التي ادعت أنها خرجت من الكنيسة في «توك توك»، بينما يحاصرها السلفيون في الخارج، وتساءل ساخرا: «هل كانت ترتدي طاقية الإخفة؟».
وأشار إلى أن حديثها يدل على جهل بالكنيسة، ضاربا المثل برسالتها التي وجهتها لكاهن أسيوط وكنيسة أسيوط، بينما تحتوي أسيوط على 62 كنيسة تقريبا بهم ما يزيد على 100 كاهن.
في جديد أزمة «فتنة إمبابة» الطائفية، والتي وقعت السبت الماضي وأسفرت عن مقتل 12 مصريا وإصابة نحو 242، أصدر رئيس الحكومة عصام شرف قرارا ليلة أول من أمس بإحالة المتهمين في هذه الأحداث على محكمة أمن الدولة العليا طوارئ، نظرا لتشابك القضية وتعدد الأطراف المشاركة فيها.
وأوضح المستشار الإعلامي لشرف، أحمد السمان أن هذه الإحالة ستتم بعد جمع الأدلة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين.
وفي مفاجأة من العيار الثقيل، تبين أن «عبير فخري» المسيحية التي أشهرت إسلامها وكانت سببا في اندلاع هذه الأحداث، أقامت دعوى تفريق ضد زوجها المسيحي، ما يعني أنها لم تتزوج المتهم الرئيسي في القضية ياسين ثابت.
وأرجأت محكمة الأسرة في منطقة قويسنا في المنوفية، أمس، نظر الدعوي التي أقامتها عبير إلى جلسة 29 مايو المقبل.
من جهته، أكد وزير العدل المستشار محمد عبد العزيز الجندي أن «كل من ساهم بالتحريض على أعمال العنف الطائفية، سيتم تقديمه للقضاء العسكري لمحاكمته وإصدار حكم رادع بحق المذنبين في تلك الأعمال».
وأشار إلى أنه تم إلقاء القبض على العقل المدبر لأعمال العنف في إمبابة والتي شهدت محاصرة تجمعات من السلفيين لكنيستين وحرقهما في ضوء اشاعة سرت باختطاف سيدة مسيحية أشهرت إسلامها، لافتا إلى أن هذا الشخص هو من أشعل شرارة الصدام الأولى بمعاونة 14 آخرين ممن ساهموا بالتحريض والمشاركة في الأحداث، وتمت إحالتهم للنيابة العسكرية بجانب الدفعة الأولى من المتهمين الذين سبق وأن تم ضبطهم الأحد والبالغ عددهم 190.
إلى ذلك، عبر الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى عن رفضه الحديث عن حماية دولية للأقباط، مشددا على أن «من المؤكد أن لدينا من القدرة والحكمة ما يمكننا من التعامل مع أي مشكلة والعمل على حلها».
وعما إذا كان يعتقد بوجود دور لإسرائيل فيما يجري من تأجيج وإشعال لنيران الفتنة الطائفية في مصر استهجن موسى مثل هذه التحليلات، وتساءل «من هي إسرائيل وما هي قدرتها وقوتها حتى تعبث بدولة كبيرة مثل مصر وتدس أنفها بهذه الصورة في شؤونها الداخلية؟».
وفي أول رد فعل كنسي على حوار عبير مع موقع الجماعة الإسلامية والتي أعلنت فيه أنها أسلمت بالفعل وطلبت من الكنيسة تركها لتعيش في حالها، وصف كاهن كنيسة مار مينا القمص هارمينا عبدالكريم، تصريحات عبير لموقع سلفي بـ «الملفقة والكاذبة»، وتتناقض مع ما ذكره شيخ السلفيين بإمبابة الشيخ محمد علي، والذي شهد أحداث الكنيسة بنفسه.
من جانبه، وصف القمص عبد المسيح بسيط كاهن كنيسة السيدة العذراء في مسطرد، الحوار بـ «غير المنطقي والمضحك في وقت واحد»، مشيرا إلى أن عبير تدعي أنها حاصلة على دبلوم تجارة، فيما تتكلم بطريقة بليغة لغويا لا تتناسب مع مؤهلها الدراسي.
وعبر أستاذ اللاهوت عن دهشته مما قالته عبير التي ادعت أنها خرجت من الكنيسة في «توك توك»، بينما يحاصرها السلفيون في الخارج، وتساءل ساخرا: «هل كانت ترتدي طاقية الإخفة؟».
وأشار إلى أن حديثها يدل على جهل بالكنيسة، ضاربا المثل برسالتها التي وجهتها لكاهن أسيوط وكنيسة أسيوط، بينما تحتوي أسيوط على 62 كنيسة تقريبا بهم ما يزيد على 100 كاهن.