العثمان والحميدي والعبيد أعضاء جدد في مجلس الإدارة
اللحدان: القاصي والداني يشهد لإنجازات جمعية الشامية التعاونية
تواجد كثيف وأجواء إنتخابية حماسية
جانب من اجتماع الجمعية العمومية (تصوير جلال معوض)
| كتبت عفت سلام |
أسفرت انتخابات جمعية الشامية والشويخ التعاونية، عن فوز كل من، علي سليمان العثمان في المركز الأول بواقع 717 صوتا، وحمد الحميدي في المركز الثاني بواقع 604 أصوات، وبراك العبيد في المركز الثالث بواقع 553 صوتا، في حين خرج من المعركة الانتخابية كل من مساعد الكوس، والذي جاء في المركز الرابع بواقع 513 صوتا، وعبدالعزيز المعود في المركز الخامس بواقع 507 أصوات، وعبدالله إبراهيم المشعل في المركز السادس بواقع 481 صوتا، وجاء خليل يوسف الشطي في المركز السابع والأخير بواقع 463 صوتا.
وشهدت الانتخابات، التي جرت مساء أول من أمس، توافدا كبيرا من أهالي مناطق الشامية والشويخ وغرناطة، للتصويت في الانتخابات التكميلية والتي خرج فيها عضو مجلس الإدارة السابق محمد وليد العدساني، بينما فاز كل من علي سليمان العثمان، وبراك العبيد، بدورة ثانية، بعد انتهاء عضويتهم في الدورة الأولى.
وكان اجتماع الجمعية العمومية قد انعقد في الساعة الخامسة عصرا قبل الانتخابات، بحضور أعضاء الجمعية العمومية، وذلك لمناقشة التقريرين المالي والإداري والتصديق عليهما، وذلك رغم وجود بعض الاعتراضات والاقتراحات من المساهمين حول بعض أعمال الجمعية وإنشاءاتها وطريقة توزيع زكاة المال وأولويات الأنشطة الاجتماعية وغيرها، ومع ذلك، فقد انتهت المناقشات إلى أخذ رأي الأغلبية واختتام اجتماع الجمعية العمومية بالتصديق على التقريرين المالي والإداري بالتصويت، في ظل تواجد مندوب وزارة الشؤون وأعضاء مجلس إدارة الجمعية.
وقال رئيس مجلس الإدارة، طلال اللحدان، في افتتاح اجتماع الجمعية العمومية، إن «مجلس الإدارة استطاع تحقيق العديد من الإنجازات لتبقى في مقدم الجمعيات التعاونية التي يشهد لها القاصي والداني»، لافتا إلى أن هذه الإنجازات جاءت نتيجة جهود شاقة ومخلصة لأعضاء مجلس الإدارة الذين وضعوا حجر الأساس لنا، وكانوا مثالا للبذل والعطاء والإخلاص في العمل.
وأشار إلى أن ثقة المساهمين في جمعيتهم ساهمت في التغلب على الصعاب كافة، خلال مسيرة تطوير الجمعية والتي لم تقف عند حد المباني، بل تخطتها إلى تطوير وتحديث الخدمات وعملية التسويق والنظم الإدارية والحاسب وغيرها، متوجها بالشكر إلى أهالي المنطقة وإلى المسؤولين في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وإلى موظفي الجمعية على ما بذلوه من جهود مضنية ساعدت في تقدم الجمعية وازدهارها.
وأضاف «أما بالنسبة لأهم ملامح التقريرين المالي والإداري المنتهي في 31 ديسمبر 2010، فقد حققت الجمعية مبيعات قدرها 21 مليوناً و444 ألفاً و135 دينارا، مقارنة بمبيعات قدرها 20 مليوناً و603 آلاف و405 دنانير كانت الجمعية قد حققتها في العام 2009، وذلك بزيادة قدرها 840 ألفاً و730 دينارا. أما الأرباح فقد بلغت في مجملها 2 مليون و496 ألفاً و 21 دينارا، مقابل 2 مليون و432 ألفاً و340 دينارا لسنة 2009، في حين بلغ صافي الربح القابل للتوزيع مليون و875 ألفاً و70 دينارا، مقارنة بمليون و647 ألفاً و452 دينارا في 2009، أما إجمالي الإيرادات فقد بلغ 631 ألفاً و867 دينارا مقابل 666 ألفا و997 دينارا في 2009، في حين بلغ إجمالي المصروفات 600 ألف و708 دنانير مقابل 646 ألفاً و581 دينارا سنة 2009.
وعن النشاط الإنشائي والمشروعات المنفذة، قال إن «مجلس الإدارة قام ببعض الأعمال ومنها تطوير وتجديد جميع مباني الجمعية في الشامية، وصيانة مبنى الشامية مول، وتركيب لوحات إعلانية إلكترونية داخل المبنى، وإضافة أنشطة في منطقة الشويخ (ب) مثل بيع الهواتف النقالة والجملة والتموين، وتصليح الأجهزة الإلكترونية والصيانة الكهربائية والصحية وغيرها، أما المشاريع المستقبلية للجمعية فتتمثل في دراسة تطوير قسم الأجبان داخل السوق المركزي عن طريق عمل جزيرة بشكل جمالي يليق بسمعة ومكانة الجمعية، إضافة إلى توسعة قسم التجميل، ونقل الصيدلية من موقعها الحالي في مبنى مول الشامية إلى داخل السوق المركزي، ونقل قسم الحلويات إلى موقع بيع السجائر، ومن المشاريع المستقبلية أيضا، أن الجمعية حصلت على موافقة المجلس البلدي باستقطاع الجزء الأمامي من فرع الجملة والتموين بمساحة 96 مترا مربعا لاستثماره في نشاط حلويات ومعجنات، إضافة إلى أخذ الموافقة على عمل مواقف سيارات أمام سوق الشامية المركزي مكونا من سرداب وسطحي، وذلك لاستيعاب عدد كبير من سيارات المساهمين والمترددين على السوق المركزي، كما أن الجمعية حصلت على موافقة الشؤون لتجديد ترخيص بناء مواقف سيارات متعدد الطوابق خلف مبنى السوق المركزي، حيث تم التعاقد مع المكتب الاستشاري ليتم البدء في التنفيذ قريبا».
ولفت الى أن الجمعية خاطبت وزارة الشؤون لهدم مبنى البلدية الحالي وإعادة بنائه من جديد ليتكون من سرداب وأرضي وميزانين ويتم استغلال جزء منه للجمعية، كما أن مجلس الإدارة يتابع وزارة الشؤون للموافقة على تخصيص 200 متر مربع لبناء سوق مركزي في الشامية قطعة 3، إضافة إلى تخصيص مساحة 1400 متر مربع في منطقة الصالحية لبناء صالة أفراح وسوق مركزي وبعض الأنشطة الأخرى. كما ستقوم الجمعية بتوسعة الجهة المقابلة لقسم الأجبان، وتبديل أجهزة التبريد وتركيب ثلاجات عمودية لعرض الدجاج، إضافة إلى إعادة ديكور قسم الخضار والفواكه ليكون متميزا. وقال «من المشاريع المستقبلية تقسيم سوق القبلة المركزي إلى جزءين الأول سوق مركزي والجزء الآخر يخصص في نشاط مطعم وجبات سريعة، كما تمت مخاطبة الشؤون لترشيح مكتب استشاري لهدم وإعادة بناء فرع الجمعية في منطقة الشويخ الجنوبي قطعة 6، إضافة إلى مخاطبة وزارة الصحة لتخصيص موقع بديل داخل مستشفى الصباح بمساحة 750 مترا، في حين قرر مجلس الإدارة هدم مبنى مخازن الجمعية الكائن بمنطقة الري لإعادة بنائه من جديد.
وعن أهم الأنشطة التسويقية، أشار الى أن الجمعية أطلقت مهرجانات عدة لتخيض الأسعار وزيادة المبيعات وتحقيق نسبة أعلى من الأرباح، حيث نظمت مهرجانا لتخفيض الأسعار والعروض الخاصة، كما أنها مستمرة في تنظيم مهرجان الخضار والفواكه في سوق الشامية المركزي كل يوم ثلاثاء، وفي سوق الشويخ (ب) كل يوم أحد وفي سوق غرناطة المركزي كل يوم خميس، كما أنها أطلقت مهرجان هلا فبراير 2010، ومهرجان التجميل والعطور، ومهرجان القرطاسية والعودة للمدارس، ومهرجان السلع الرمضانية ومهرجان لوازم البر.
وعلى صعيد الأنشطة الاجتماعية في الجمعية، أضاف أنها «شملت الخدمات الدينية مثل تسيير رحلة العمرة إلى الأراضي المقدسة، وتنظيم مسابقة رمضانية لحفظ القرآن الكريم، والمشاركة مع بيت الزكاة في مشروع إفطار الصائم، وتركيب خيمة بجوار مسجد الطبطبائي خلال شهر رمضان لأداء صلاة القيام للسيدات، إضافة إلى توفير جميع احتياجات المساجد وتركيب أشجار النخيل فيها، وتزويدها بلوحات إعلانية لإعلام روادها بالوفيات وأمكان العزاء، كما كان للخدمات التعليمية دور في أنشطة العام 2010 حيث قامت الجمعية بتكريم الطلاب والطالبات المتفوقين من أبناء مناطق عمل الجمعية وإقامة العديد من الدورات المتنوعة الأنشطة المختلفة خلال الفترة الصيفية ودروس التقوية للدور الثاني مجانا، ودورات الكمبيوتر والإنترنت، والدورات التعليمية بالتعاون مع بعض الأندية الصيفية، علاوة على تقديم خدمات ترفيهية، وكان المجلس حريصا على تزويد المدارس التابعة لمنطقة عمل الجمعية بجميع الاحتياجات والأجهزة من الحواسب الآلية وآلات تصوير المستندات والقرطاسية والستائر، كما لم تخل الأنشطة من الجانب الرياضي والترفيهي وإقامة حفلات القرقيعان وتنظيم رحلات إلى منتزه الجون، والتبرع للجهات الخيرية».
أسفرت انتخابات جمعية الشامية والشويخ التعاونية، عن فوز كل من، علي سليمان العثمان في المركز الأول بواقع 717 صوتا، وحمد الحميدي في المركز الثاني بواقع 604 أصوات، وبراك العبيد في المركز الثالث بواقع 553 صوتا، في حين خرج من المعركة الانتخابية كل من مساعد الكوس، والذي جاء في المركز الرابع بواقع 513 صوتا، وعبدالعزيز المعود في المركز الخامس بواقع 507 أصوات، وعبدالله إبراهيم المشعل في المركز السادس بواقع 481 صوتا، وجاء خليل يوسف الشطي في المركز السابع والأخير بواقع 463 صوتا.
وشهدت الانتخابات، التي جرت مساء أول من أمس، توافدا كبيرا من أهالي مناطق الشامية والشويخ وغرناطة، للتصويت في الانتخابات التكميلية والتي خرج فيها عضو مجلس الإدارة السابق محمد وليد العدساني، بينما فاز كل من علي سليمان العثمان، وبراك العبيد، بدورة ثانية، بعد انتهاء عضويتهم في الدورة الأولى.
وكان اجتماع الجمعية العمومية قد انعقد في الساعة الخامسة عصرا قبل الانتخابات، بحضور أعضاء الجمعية العمومية، وذلك لمناقشة التقريرين المالي والإداري والتصديق عليهما، وذلك رغم وجود بعض الاعتراضات والاقتراحات من المساهمين حول بعض أعمال الجمعية وإنشاءاتها وطريقة توزيع زكاة المال وأولويات الأنشطة الاجتماعية وغيرها، ومع ذلك، فقد انتهت المناقشات إلى أخذ رأي الأغلبية واختتام اجتماع الجمعية العمومية بالتصديق على التقريرين المالي والإداري بالتصويت، في ظل تواجد مندوب وزارة الشؤون وأعضاء مجلس إدارة الجمعية.
وقال رئيس مجلس الإدارة، طلال اللحدان، في افتتاح اجتماع الجمعية العمومية، إن «مجلس الإدارة استطاع تحقيق العديد من الإنجازات لتبقى في مقدم الجمعيات التعاونية التي يشهد لها القاصي والداني»، لافتا إلى أن هذه الإنجازات جاءت نتيجة جهود شاقة ومخلصة لأعضاء مجلس الإدارة الذين وضعوا حجر الأساس لنا، وكانوا مثالا للبذل والعطاء والإخلاص في العمل.
وأشار إلى أن ثقة المساهمين في جمعيتهم ساهمت في التغلب على الصعاب كافة، خلال مسيرة تطوير الجمعية والتي لم تقف عند حد المباني، بل تخطتها إلى تطوير وتحديث الخدمات وعملية التسويق والنظم الإدارية والحاسب وغيرها، متوجها بالشكر إلى أهالي المنطقة وإلى المسؤولين في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وإلى موظفي الجمعية على ما بذلوه من جهود مضنية ساعدت في تقدم الجمعية وازدهارها.
وأضاف «أما بالنسبة لأهم ملامح التقريرين المالي والإداري المنتهي في 31 ديسمبر 2010، فقد حققت الجمعية مبيعات قدرها 21 مليوناً و444 ألفاً و135 دينارا، مقارنة بمبيعات قدرها 20 مليوناً و603 آلاف و405 دنانير كانت الجمعية قد حققتها في العام 2009، وذلك بزيادة قدرها 840 ألفاً و730 دينارا. أما الأرباح فقد بلغت في مجملها 2 مليون و496 ألفاً و 21 دينارا، مقابل 2 مليون و432 ألفاً و340 دينارا لسنة 2009، في حين بلغ صافي الربح القابل للتوزيع مليون و875 ألفاً و70 دينارا، مقارنة بمليون و647 ألفاً و452 دينارا في 2009، أما إجمالي الإيرادات فقد بلغ 631 ألفاً و867 دينارا مقابل 666 ألفا و997 دينارا في 2009، في حين بلغ إجمالي المصروفات 600 ألف و708 دنانير مقابل 646 ألفاً و581 دينارا سنة 2009.
وعن النشاط الإنشائي والمشروعات المنفذة، قال إن «مجلس الإدارة قام ببعض الأعمال ومنها تطوير وتجديد جميع مباني الجمعية في الشامية، وصيانة مبنى الشامية مول، وتركيب لوحات إعلانية إلكترونية داخل المبنى، وإضافة أنشطة في منطقة الشويخ (ب) مثل بيع الهواتف النقالة والجملة والتموين، وتصليح الأجهزة الإلكترونية والصيانة الكهربائية والصحية وغيرها، أما المشاريع المستقبلية للجمعية فتتمثل في دراسة تطوير قسم الأجبان داخل السوق المركزي عن طريق عمل جزيرة بشكل جمالي يليق بسمعة ومكانة الجمعية، إضافة إلى توسعة قسم التجميل، ونقل الصيدلية من موقعها الحالي في مبنى مول الشامية إلى داخل السوق المركزي، ونقل قسم الحلويات إلى موقع بيع السجائر، ومن المشاريع المستقبلية أيضا، أن الجمعية حصلت على موافقة المجلس البلدي باستقطاع الجزء الأمامي من فرع الجملة والتموين بمساحة 96 مترا مربعا لاستثماره في نشاط حلويات ومعجنات، إضافة إلى أخذ الموافقة على عمل مواقف سيارات أمام سوق الشامية المركزي مكونا من سرداب وسطحي، وذلك لاستيعاب عدد كبير من سيارات المساهمين والمترددين على السوق المركزي، كما أن الجمعية حصلت على موافقة الشؤون لتجديد ترخيص بناء مواقف سيارات متعدد الطوابق خلف مبنى السوق المركزي، حيث تم التعاقد مع المكتب الاستشاري ليتم البدء في التنفيذ قريبا».
ولفت الى أن الجمعية خاطبت وزارة الشؤون لهدم مبنى البلدية الحالي وإعادة بنائه من جديد ليتكون من سرداب وأرضي وميزانين ويتم استغلال جزء منه للجمعية، كما أن مجلس الإدارة يتابع وزارة الشؤون للموافقة على تخصيص 200 متر مربع لبناء سوق مركزي في الشامية قطعة 3، إضافة إلى تخصيص مساحة 1400 متر مربع في منطقة الصالحية لبناء صالة أفراح وسوق مركزي وبعض الأنشطة الأخرى. كما ستقوم الجمعية بتوسعة الجهة المقابلة لقسم الأجبان، وتبديل أجهزة التبريد وتركيب ثلاجات عمودية لعرض الدجاج، إضافة إلى إعادة ديكور قسم الخضار والفواكه ليكون متميزا. وقال «من المشاريع المستقبلية تقسيم سوق القبلة المركزي إلى جزءين الأول سوق مركزي والجزء الآخر يخصص في نشاط مطعم وجبات سريعة، كما تمت مخاطبة الشؤون لترشيح مكتب استشاري لهدم وإعادة بناء فرع الجمعية في منطقة الشويخ الجنوبي قطعة 6، إضافة إلى مخاطبة وزارة الصحة لتخصيص موقع بديل داخل مستشفى الصباح بمساحة 750 مترا، في حين قرر مجلس الإدارة هدم مبنى مخازن الجمعية الكائن بمنطقة الري لإعادة بنائه من جديد.
وعن أهم الأنشطة التسويقية، أشار الى أن الجمعية أطلقت مهرجانات عدة لتخيض الأسعار وزيادة المبيعات وتحقيق نسبة أعلى من الأرباح، حيث نظمت مهرجانا لتخفيض الأسعار والعروض الخاصة، كما أنها مستمرة في تنظيم مهرجان الخضار والفواكه في سوق الشامية المركزي كل يوم ثلاثاء، وفي سوق الشويخ (ب) كل يوم أحد وفي سوق غرناطة المركزي كل يوم خميس، كما أنها أطلقت مهرجان هلا فبراير 2010، ومهرجان التجميل والعطور، ومهرجان القرطاسية والعودة للمدارس، ومهرجان السلع الرمضانية ومهرجان لوازم البر.
وعلى صعيد الأنشطة الاجتماعية في الجمعية، أضاف أنها «شملت الخدمات الدينية مثل تسيير رحلة العمرة إلى الأراضي المقدسة، وتنظيم مسابقة رمضانية لحفظ القرآن الكريم، والمشاركة مع بيت الزكاة في مشروع إفطار الصائم، وتركيب خيمة بجوار مسجد الطبطبائي خلال شهر رمضان لأداء صلاة القيام للسيدات، إضافة إلى توفير جميع احتياجات المساجد وتركيب أشجار النخيل فيها، وتزويدها بلوحات إعلانية لإعلام روادها بالوفيات وأمكان العزاء، كما كان للخدمات التعليمية دور في أنشطة العام 2010 حيث قامت الجمعية بتكريم الطلاب والطالبات المتفوقين من أبناء مناطق عمل الجمعية وإقامة العديد من الدورات المتنوعة الأنشطة المختلفة خلال الفترة الصيفية ودروس التقوية للدور الثاني مجانا، ودورات الكمبيوتر والإنترنت، والدورات التعليمية بالتعاون مع بعض الأندية الصيفية، علاوة على تقديم خدمات ترفيهية، وكان المجلس حريصا على تزويد المدارس التابعة لمنطقة عمل الجمعية بجميع الاحتياجات والأجهزة من الحواسب الآلية وآلات تصوير المستندات والقرطاسية والستائر، كما لم تخل الأنشطة من الجانب الرياضي والترفيهي وإقامة حفلات القرقيعان وتنظيم رحلات إلى منتزه الجون، والتبرع للجهات الخيرية».